الطيبة هل هي نوع من السذاجة أو الغباء؟

one piece

:: عضو مُتميز ::
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
الموضوع شبيه بمقالة فلسفية
كل حسب رأيه
.
.
.
.
.
كيف أصبح الطيبون بلهاء؟ ؟
ولم غدا البحث عن طيب القلب ضربآ من الجنون؟ ؟
ولم يتبرأ الكثيرون من سمة الطيبة وهم غاضبون؟ ؟
هل بسبب طغيان التكنولوجيا؟ ؟
وهل اجتاحت المادة المشاعر واكتسحت الأنسانية؟ ؟
وهل هي سمة ممقوتة؟ ؟
وإذا كان الأمر كذلك فلم نتغنى بها في أشعارنا وأغانينا؟ ؟

لقد عايشت فئات كثيرة من البشر منهم المتعلم ومنهم الأمي...
ومنهم البسيط المتواضع والمغرور المتسلط وهذا هو حال البشر وما جبلوا عليه....
لكن كانت السمة البارزة من تلك المعايشة انه حتى الطيبين منهم يمقتون هذا الأمر ويتمنون التخلص منه....
لأنه جر عليهم صفة البلاهة....
ولم تعد فعلآ القلوب قادرة على البذل والعطاء.....
  1. ظروف الحياة ومتطلباتها ألهتنا عن أهم ما فيها ألا وهو صقل المشاعر الأنسانية وإعادة النبض إلا شراينها....
مما أصابها بالصدأ ولم يعد بالإمكان علاجها....
فقد فقدنا أسمى ما يميزنا و يحدد شخصيتنا كآدميين...


الموضوع هذا للنقاش أرجو من الكل التفاعل
 
مكانش لي عجبوا الموضوع

!!!!!!!!!!!!!
 
اسلوب رائع كروعة مواضيعك
فعندما قراته عشت ما فيه
* * *

في بعض الاحيان ارا اننا نعيش حياة زائفة
* * *
وقريبا سينتهي كل

مافينامن رفاهية وتكبر ورفعة بغير حق
ان الحياة تمر ولا كننا لانصلح ما يمر
* * *

ولم تعد فعلآ القلوب قادرة على البذل والعطاء.....
* * *
هذه النقطة اعجبتني حقا في ما قدمته
* * *

تقبل مروري
ولك مني اجمل تحية تقبلها


 
اسلوب رائع كروعة مواضيعك
فعندما قراته عشت ما فيه
* * *

في بعض الاحيان ارا اننا نعيش حياة زائفة
* * *
وقريبا سينتهي كل

مافينامن رفاهية وتكبر ورفعة بغير حق
ان الحياة تمر ولا كننا لانصلح ما يمر
* * *

ولم تعد فعلآ القلوب قادرة على البذل والعطاء.....
* * *
هذه النقطة اعجبتني حقا في ما قدمته
* * *

تقبل مروري
ولك مني اجمل تحية تقبلها


دائما تألق شكرا لك
مررتي علينا مرور الكرام
 
شكراااا على الموضوع
بالفعل لم تعد الناس ترى الطيبة على انها احساس انساني بل سذاجة ....
 
يا اخي فالزمن هذا عادت الطيبة سذاجة و غباء و ذل ، ما رانيش نبالغ و لكن عن تجارب شخصية اكتشفت الشي هذا ، ما عادتش تنفع خلاص ، و الناس عادو غير نتاع مصالح bien sur ما نعممش و لكن للاسف فئة قليلة اللي ما يعنيهاش هذا الكلام ، اذا لقاوك طيب القلب ولله يستغلوك وياكلوك لحمة و يقيسوك عظمة و لا على بالهم بيك ، هذا رايي و كيما قلت لك متاكدة انو ما رانيش مبالغة فيه.
نشكرك يا اخي على الموضوع و بارك الله فيك. تحياتي.
 
يا اخي فالزمن هذا عادت الطيبة سذاجة و غباء و ذل ، ما رانيش نبالغ و لكن عن تجارب شخصية اكتشفت الشي هذا ، ما عادتش تنفع خلاص ، و الناس عادو غير نتاع مصالح bien sur ما نعممش و لكن للاسف فئة قليلة اللي ما يعنيهاش هذا الكلام ، اذا لقاوك طيب القلب ولله يستغلوك وياكلوك لحمة و يقيسوك عظمة و لا على بالهم بيك ، هذا رايي و كيما قلت لك متاكدة انو ما رانيش مبالغة فيه.
نشكرك يا اخي على الموضوع و بارك الله فيك. تحياتي.

شكراااا على الموضوع
بالفعل لم تعد الناس ترى الطيبة على انها احساس انساني بل سذاجة ....

اسلوب رائع كروعة مواضيعك
فعندما قراته عشت ما فيه
* * *

في بعض الاحيان ارا اننا نعيش حياة زائفة
* * *
وقريبا سينتهي كل

مافينامن رفاهية وتكبر ورفعة بغير حق
ان الحياة تمر ولا كننا لانصلح ما يمر
* * *

ولم تعد فعلآ القلوب قادرة على البذل والعطاء.....
* * *
هذه النقطة اعجبتني حقا في ما قدمته
* * *

تقبل مروري
ولك مني اجمل تحية تقبلها


شكرا لكم جميعا على تفاعلكم مع الموضوع
ربي يحفظكم
 
مكانش لي عجبوا الموضوع


موضوع في قمة التميز

فعلا، أصبحت الطيبة مرادفة للسذاجة والغباء في بعض الأحيان،
فالشخص الطيب يلجأ إليه الجميع ليجدوا عنده الحلول للمشاكل التي يواجهونها،

لأنهم بكل بساطة متأكدون أنه لن يقول لهم: لا

ولأنه طيب، فهو لا يجرأ أن يقول: لا

ولأنه لا يقول: لا، فالناس يلجأون إليه مرة ثانية، وثالثة، ورابعة و ... و ... و ...

وينسى هؤلاء الناس أو يتناسو أن لهذا الطيب إلتزامات، وواجبات...

ولأن عدد ساعات يوم هذا الشخص الطيب 24 ساعة كباقي الناس،
فإن إعطاء الأولوية لمصالح غيره غالبا ما يكون عى حساب مصلحته الخاصة...
مما يوقعه في مشاكل مع عائلته، أو في عمله، أو يضاعف مجهوده على حساب راحته وصحته

لكنه طيب، بالتالي فتعب الناس بالنسبة له " راحة "

إلى حد الآن، كل شي على ما يرام، هناك شخص طيب يحب خدمة الناس، والناس يحبون من يخدمهم...

لكن ماذا لو احتاج هذا الطيب إلى من يخدمه؟؟؟

ماذا لو كان الناس ناكرين للجميل؟؟؟

ماذا لو تحجج كل منهم ليتهرب من مساعدته؟؟؟


إنها صدمة كبيرة لايحس بها إلا من جربها...

إنها صفعة ما بعدها صفعة،

لا يمكن من تجاوزها إلا قوة الإيمان واحتساب الأجر عند الله

أما بدونهما

فإنها تجعل الطيب المصدوم يعيد النظر في كل معاملاته

إنها تجعله يتساءل:

هل أنا ساذج؟؟؟ هل أن غبي؟؟؟

ربما أطلت قليلا، لكن الإجابة على الموضوع المطروح تبدأ من هنا...

فعلا، هل هذا الشخص طيب فاعل للخير؟؟؟

أم هو غبي ساذج من السهل على الآخرين استغلاله؟؟؟

الإجابة هي أنه طيب فاعل للخير، وليس غبيا ولا ساذجا

كل ما في الأمر أنه لم يوازن بين حقوقه وواجباته،

ولم يدرك أن الناس معادن،

ولم يأخذ في الحسبان أن لنفسه عليه حق،

ولبدنه عليه حق


أخيــــرا

ماذا أقول لكل طيب؟؟؟؟

لا تندم على أي عمل خير تعمله

فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا



الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه

لكن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها

فكر قبل أن تقول نعم،

وإذا كان الأمر لا يناسبك فتعلم أن تقول: لا

وتذكر قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه:

لست بالخب ولا الخب يخدعني...


وأخيرا،

كل من عليها فان، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
 
آخر تعديل:
موضوع في قمة التميز

فعلا، أصبحت الطيبة مرادفة للسذاجة والغباء في بعض الأحيان،
فالشخص الطيب يلجأ إليه الجميع ليجدوا عنده الحلول للمشاكل التي يواجهونها،

لأنهم بكل بساطة متأكدون أنه لن يقول لهم: لا

ولأنه طيب، فهو لا يجرأ أن يقول: لا

ولأنه لا يقول: لا، فالناس يلجأون إليه مرة ثانية، وثالثة، ورابعة و ... و ... و ...

وينسى هؤلاء الناس أو يتناسو أن لهذا الطيب إلتزامات، وواجبات...

ولأن عدد ساعات يوم هذا الشخص الطيب 24 ساعة كباقي الناس،
فإن إعطاء الأولوية لمصالح غيره غالبا ما يكون عى حساب مصلحته الخاصة...
مما يوقعه في مشاكل مع عائلته، أو في عمله، أو يضاعف مجهوده على حساب راحته وصحته

لكنه طيب، بالتالي فتعب الناس بالنسبة له " راحة "

إلى حد الآن، كل شي على ما يرام، هناك شخص طيب يحب خدمة الناس، والناس يحبون من يخدمهم...

لكن ماذا لو احتاج هذا الطيب إلى من يخدمه؟؟؟

ماذا لو كان الناس ناكرين للجميل؟؟؟

ماذا لو تحجج كل منهم ليتهرب من مساعدته؟؟؟


إنها صدمة كبيرة لايحس بها إلا من جربها...

إنها صفعة ما بعدها صفعة،

لا يمكن من تجاوزها إلا قوة الإيمان واحتساب الأجر عند الله

أما بدونهما

فإنها تجعل الطيب المصدوم يعيد النظر في كل معاملاته

إنها تجعله يتساءل:

هل أنا ساذج؟؟؟ هل أن غبي؟؟؟

ربما أطلت قليلا، لكن الإجابة على الموضوع المطروح تبدأ من هنا...

فعلا، هل هذا الشخص طيب فاعل للخير؟؟؟

أم هو غبي ساذج من السهل على الآخرين استغلاله؟؟؟

الإجابة هي أنه طيب فاعل للخير، وليس غبيا ولا ساذجا

كل ما في الأمر أنه لم يوازن بين حقوقه وواجباته،

ولم يدرك أن الناس معادن،

ولم يأخذ في الحسبان أن لنفسه عليه حق،

ولبدنه عليه حق


أخيــــرا

ماذا أقول لكل طيب؟؟؟؟

لا تندم على أي عمل خير تعمله

فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا



الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه

لكن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها

فكر قبل أن تقول نعم،

وإذا كان الأمر لا يناسبك فتعلم أن تقول: لا

وتذكر قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه:

لست بالخب ولا الخب يخدعني...


وأخيرا،

كل من عليها فان، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
وردك قمة في الابداع
شكرا لك على اثراء الموضوع بمعلوماتك القيمة
ربي يحفظك
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom