يقول النبي صلى الله عليه وسلم ((من راى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان )) .
وقوله تعالى ( (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ))
هو التحول الذي ننتظره جميعا
الوعي الذي لن يوقفه احد
الحق الذي سلب وان الاوان ليستعاد
نعلم ان الثمن سيكون غالي جدا
ولكننا ندرك ان رحمة الله اشمل واوسع
يقتلنا الظلم في دقيقة الاف المرات
ولكننا بعدل الله وانصافه مؤمنين اكثر
تاملنا لحال امتنا وما وصلت إليه اليوم
نتحسر على تقاتل الاخوة واولاد البلد الواحد
وعدونا حر طليق يتفرج
نبكي وتعتصر قلوبنا حزنا و ألما لحالنا ولعجزنا
ولكننا
نقف وقفة واحدة بدعائنا من القلب
فبتنا لا نملك غيره بصوت واحد ولسان واحد وقلب واحد
بخشوع وبصدق وبضعف وبدموع نركع لله الواحد القهار
ان يفرج كربة اشقائنا في سوريا وان يبعد الفتنة عن امتنا
حسبنا الله ونعم الوكيل
لا تحزني يا شام ولا تعلني الحداد
فالله حاميييييك والنصرقرييييييييب
ربي يتقبل دعائنا جمييييييييعا ويعجل فى الاجابة
بارك الله فيك ياسمين جزاك الله كل خير اختي لعزيزة
الجزائــــر sali