التفاعل
16
الجوائز
317
- تاريخ التسجيل
- 2 أكتوبر 2008
- المشاركات
- 1,773
- آخر نشاط
موضوع : وزارة التعليم المهني والبحث التمهيني ؟؟
- - - - - - - -
أتعجب من هته الدولة ومن هذا النظام الذي
يحاول ان يصنع نجاحه ويربطها بنسب النجاح في البكالوريا
المرتفعة هته السنة ويجعل منها نجاح لسياسته الرشيدة ورعايته الحكيمة والكريمة للتعليم العالي والبحث العلمي
هذا التعليم الذي فقد دوره ومكانته في الجزائر بعدما انحرفت الجامعة عن دورها ومكانته في تخريج النخبة وصناعتها
حيث باتت تشبه مركز لتكوين المهني وبات الطلبة الذين كانوا بالأمس القريب نخبة المجتمع تحولوا الى متربصيين داخل هذا
المبنى الجميل والفارغ والذي يتوفر فيه كل شيء الإ العلم وهذا كلام أحد الذين لم يدرسوا بها . . .
حيث باتت تخصصات الجامعة من تخصصات التكوين المهني إذ لا يندم أي شخص لم يتحصل علىا لبكالوريا وحول
الى التكوين المهني إذ يعتبر نفس الشيء وهو المهم الظفر بمهنة او حرفة لسد رمق قوته فأصبح يبحث عن تخصص
في تكوين المهني لضمان مهنة المستقبل وهو نفس الشيء في الجامعة حيث بات الطالب يختار تخصصا يضمن به عملا بعد التخرج
ولا يهمه لا أهمية التخصص ولا بحوثات ولا مذكرات ولا كتب المهم تجده صفر في تخصصه واصفار في ثقافته العامة
فهل هذه هي الجامعة التي تغنى بها هذا النظام الذي قضى على الجامعة وعلى الطلبة وعلى العلم وباتت الجامعة عاجزة عن تكوين
النخبة وتخريج ناس اكفاء حقيقيون يعتمد عليهم لبناء جزائر الغد . . .
لأن في الجامعة اليوم لا يمكن وصفهم نخبة المجتمع مادام النجاح في البكالوريا
أصبحت حلما للجميع وبمعدلات عالية وهذا بفضل سياسته الرشيدة وعنايته
الكريمة وبفضل جلالته . . .
نعم الجامعة اليوم تخرج متربصيين شأنهم شأن المتخرجيين من معاهد التكوين المهني
على الأقل هؤلاء تكوينهم قصير وفيه استفادة افضل بكثير مما يقدم في الجامعة
جامعة تحولت الى مخبر للتجارب بتطبيق انظمة نأتي بها من زبالة العالم دون تدقيق وضمان لنجاحها
إذا فلما تخسر الدولة هته الأموال على اكوام حجارة مبنية ومزينة ومزركشة تسمى جامعات وهي في الحقيقة مراقد ومزابل يعيش با اناس لا علاقة لهم بالجامعة
ولا بالعلم الا القليل منهم . . . لذلك أصبحت جامعتنا تحتل مراكز متأخرة في ترتيب الجامعات العالمية دولها أفقر منا
ولا نحاول الحديث هنا عن البحث العلمي وميزانيته التي لا ترقى لتدعيمه ولو قارنا
اي دولة افريقية ضعيفة لوجدنها افضل منا في الميزانية المخصصة
لهذا الجانب لان مزيانيتنا صرفناها في مهرجانات جميلة وتيمقاد وسيرتا وام البواقي ووهران . . .
المهم ربي يجب الخير لبلادنا ويصلح احوالها ويهدي حكامها . . .
- - - - - - - - - -- -
بقلم : المخلص 2008
منتدى اللمة .
- - - - - - - -
أتعجب من هته الدولة ومن هذا النظام الذي
يحاول ان يصنع نجاحه ويربطها بنسب النجاح في البكالوريا
المرتفعة هته السنة ويجعل منها نجاح لسياسته الرشيدة ورعايته الحكيمة والكريمة للتعليم العالي والبحث العلمي
هذا التعليم الذي فقد دوره ومكانته في الجزائر بعدما انحرفت الجامعة عن دورها ومكانته في تخريج النخبة وصناعتها
حيث باتت تشبه مركز لتكوين المهني وبات الطلبة الذين كانوا بالأمس القريب نخبة المجتمع تحولوا الى متربصيين داخل هذا
المبنى الجميل والفارغ والذي يتوفر فيه كل شيء الإ العلم وهذا كلام أحد الذين لم يدرسوا بها . . .
حيث باتت تخصصات الجامعة من تخصصات التكوين المهني إذ لا يندم أي شخص لم يتحصل علىا لبكالوريا وحول
الى التكوين المهني إذ يعتبر نفس الشيء وهو المهم الظفر بمهنة او حرفة لسد رمق قوته فأصبح يبحث عن تخصص
في تكوين المهني لضمان مهنة المستقبل وهو نفس الشيء في الجامعة حيث بات الطالب يختار تخصصا يضمن به عملا بعد التخرج
ولا يهمه لا أهمية التخصص ولا بحوثات ولا مذكرات ولا كتب المهم تجده صفر في تخصصه واصفار في ثقافته العامة
فهل هذه هي الجامعة التي تغنى بها هذا النظام الذي قضى على الجامعة وعلى الطلبة وعلى العلم وباتت الجامعة عاجزة عن تكوين
النخبة وتخريج ناس اكفاء حقيقيون يعتمد عليهم لبناء جزائر الغد . . .
لأن في الجامعة اليوم لا يمكن وصفهم نخبة المجتمع مادام النجاح في البكالوريا
أصبحت حلما للجميع وبمعدلات عالية وهذا بفضل سياسته الرشيدة وعنايته
الكريمة وبفضل جلالته . . .
نعم الجامعة اليوم تخرج متربصيين شأنهم شأن المتخرجيين من معاهد التكوين المهني
على الأقل هؤلاء تكوينهم قصير وفيه استفادة افضل بكثير مما يقدم في الجامعة
جامعة تحولت الى مخبر للتجارب بتطبيق انظمة نأتي بها من زبالة العالم دون تدقيق وضمان لنجاحها
إذا فلما تخسر الدولة هته الأموال على اكوام حجارة مبنية ومزينة ومزركشة تسمى جامعات وهي في الحقيقة مراقد ومزابل يعيش با اناس لا علاقة لهم بالجامعة
ولا بالعلم الا القليل منهم . . . لذلك أصبحت جامعتنا تحتل مراكز متأخرة في ترتيب الجامعات العالمية دولها أفقر منا
ولا نحاول الحديث هنا عن البحث العلمي وميزانيته التي لا ترقى لتدعيمه ولو قارنا
اي دولة افريقية ضعيفة لوجدنها افضل منا في الميزانية المخصصة
لهذا الجانب لان مزيانيتنا صرفناها في مهرجانات جميلة وتيمقاد وسيرتا وام البواقي ووهران . . .
المهم ربي يجب الخير لبلادنا ويصلح احوالها ويهدي حكامها . . .
- - - - - - - - - -- -
بقلم : المخلص 2008
منتدى اللمة .