التفاعل
16
الجوائز
317
- تاريخ التسجيل
- 2 أكتوبر 2008
- المشاركات
- 1,773
- آخر نشاط
السلام عليكم وصحا رمضانكم . . .
بدأت ومع بزوغ هلال رمضان المستورد هته السنة والتي عجزت عيون غلام الله رؤيته بالعين مجردة
رغم تنبيهات علماء الفلك لكننا صمنا " تغننات" فيهم كلهم بدأت الجلسات السنوية التي اصبحت تقليدا
يجريها الرئيس مع وزرائه وحاشيته وخدمه " يستمتع " معهم بسهرات رمضان بالتاي والكاكاو و " ديمنيو " السهرات التي تنتهي الى ساعات متأخرة من الليل حيث يذهب كل واحد منهم ينصرف الى اهله بيستريح هناك
جلسات للاستمتاع وليس جلسات الاستماع جلسات القيل والقال وليس جلسات المحاسبة والعقاب
جلسات تزييف فيها الارقام والاحصاءات وتقدم تقارير مغلطة للرجل الاول في الجزائر وهو يعلم بانها مغلطة لكنه يتظاهر بعدم العلم
وياخد منها فقط ماقدم له على مكتبه " الفخم " وتحت مكيف عال التكييف حسبما تقتضيه البرتكولات
برتكولات " هاديك الجهة " اين يجري مشارواته .
جلسات خالية من أي نية للمحاسبة بل هو اعتياد يمكن من خلاله رئيس الدولة " التجماع " مع وزرائه بدون ان يحاسبهم
فكيف سيقابل وزير الصحة بوتفليقة وقطاعه مليء بالمطبات والمشاكل التي لاتنتهي والفضائح المتكررة في احس قطاع والذي يظمن
مجانية العلاج . . .
كيف يقابل وزير الشؤون الدينية بوتفليقة وهو عجز عن رؤية هلال رمضان وصمنا مع دول اخرى ثم يقول له نريد ميزانية اضافية
. . .
كيف لوزير التربية ان يقابل بوتفليقة بنتائج مضخمة في البكالوريا وانحدار المستوى في المدرسة الجزائرية . .
كيف لكل هؤلاء ان يقابلوا ويحاسبوا وفي النهاية لن يتغير وجه في الحكومة ويبقى كل شخص في مكانه رغم الفضائح
لذلك فهته الجلسات تحولت بصدق الى جلسات استمتاع وتمتع وسهرات . رمضانية ستبدع من خلالها السيدة خليدة باجود البوقلات
واروعها امام السيد الرئيس . . . وهو ينوي ويعقد امامها .
بقلم المخلص 2008
اللمة الجزائرية //
رغم تنبيهات علماء الفلك لكننا صمنا " تغننات" فيهم كلهم بدأت الجلسات السنوية التي اصبحت تقليدا
يجريها الرئيس مع وزرائه وحاشيته وخدمه " يستمتع " معهم بسهرات رمضان بالتاي والكاكاو و " ديمنيو " السهرات التي تنتهي الى ساعات متأخرة من الليل حيث يذهب كل واحد منهم ينصرف الى اهله بيستريح هناك
جلسات للاستمتاع وليس جلسات الاستماع جلسات القيل والقال وليس جلسات المحاسبة والعقاب
جلسات تزييف فيها الارقام والاحصاءات وتقدم تقارير مغلطة للرجل الاول في الجزائر وهو يعلم بانها مغلطة لكنه يتظاهر بعدم العلم
وياخد منها فقط ماقدم له على مكتبه " الفخم " وتحت مكيف عال التكييف حسبما تقتضيه البرتكولات
برتكولات " هاديك الجهة " اين يجري مشارواته .
جلسات خالية من أي نية للمحاسبة بل هو اعتياد يمكن من خلاله رئيس الدولة " التجماع " مع وزرائه بدون ان يحاسبهم
فكيف سيقابل وزير الصحة بوتفليقة وقطاعه مليء بالمطبات والمشاكل التي لاتنتهي والفضائح المتكررة في احس قطاع والذي يظمن
مجانية العلاج . . .
كيف يقابل وزير الشؤون الدينية بوتفليقة وهو عجز عن رؤية هلال رمضان وصمنا مع دول اخرى ثم يقول له نريد ميزانية اضافية
. . .
كيف لوزير التربية ان يقابل بوتفليقة بنتائج مضخمة في البكالوريا وانحدار المستوى في المدرسة الجزائرية . .
كيف لكل هؤلاء ان يقابلوا ويحاسبوا وفي النهاية لن يتغير وجه في الحكومة ويبقى كل شخص في مكانه رغم الفضائح
لذلك فهته الجلسات تحولت بصدق الى جلسات استمتاع وتمتع وسهرات . رمضانية ستبدع من خلالها السيدة خليدة باجود البوقلات
واروعها امام السيد الرئيس . . . وهو ينوي ويعقد امامها .
بقلم المخلص 2008
اللمة الجزائرية //