التفاعل
21
الجوائز
167
- تاريخ التسجيل
- 28 جوان 2011
- المشاركات
- 1,331
- آخر نشاط
ان هان عليك الحال من غير سماع
صوتي يهون عليك الحال حين تسمع
خبر موتي
---------------------------------------
بــعــد مــا قــلــبــك نــســانــي لاتــظــن انــي بــعــانــي شــي واحــد لــك بــقــولــه
اكــتــشــفـــت انـــك انـــااااااانـــي..
--------------------
لاأحـــد يَشْتــاق إِلـيـك مِثــلِي .. و لَا أَحـــد يَحْتــاج لــك أَكْثــر مِنــي.. و لَا أَحــد يُخْفــق قُلـبـه خـوَفَا عـلِيـك... مِثْلـمـا يُخْفـق قَلْبـي .. فَأَرْجــوَك كــن بِخـيـر.. فـقَط مـن أَجْلـي.
-----------------------------------------------
يــآ مـــن كــنـــت قــــدري كــيــــف تــــعـــلـــمـــت غـــدري...بـــآلـأمــــس كـــنــت ســـيــــفــــآ بـــيـــدي.... و آلـــيـــومـ أصــبـــحـــت خـــنـــجـــرآ فـــي ........صـــدري
----------------------------------
قلبــــي هُــــو مُـذكّـراتـــي و هُــــو دفتــــر يـوميّــاتــــي... فَـمــــن دَخــــل قلبــــي مــــرّة لـــن يخــــــرُج منـــــه بــالمـــــرّة... و ستبقـــــى ذكــــراه و لــــن تُــنســـــى... أفرحنـــي أو أبكانــــي ، فهــــو فـــي الحالتيــــــن جُــــــزءٌ مـــــن زمانــــي
-----------------------------
أحيانـــــــاً .. تشتـــاق لمــــن لا يشتاقــــون .. وتعطـــــي لمــــن لا يحســــون ..
وتبقـــى عظيمـــــاً ويصغــــرون ..
فالحيــــاة أمــــران .. إمــــا أن تكــــون كـمــــا أنـــتَ ..
أو أن تكــــون كمــــا يكونون
---------------------------------
الحب سأل الصداقه ماالذي بقي عندك في هذه الدنيا مادام اني موجود فأجابته الصداقة انا أرسم الأبتسامه عندما انت تترك الدموع على الخدود.
--------------------------------
إذا أحــبــبــتــنــي يــومــا ســأحــبــك قــرون ،،وإذا كــان حــبــك ضــجــة فــحــبــي ســكــون ،، وإذا كــان حــبــك عــدالــة فــحــبــي هــو الــقــانــون ،،،، وإذا كــان قــلــبــك قــاضــي فــقــلــبــي هــو الــمــســجـون
-----------------------------
ليتنــي أمــوت.. حتــى أعلــم مــن سيحفــر قبــري
لأشكــره الان قبــل ممــاتي
لأعــرف من سيبحــث فــي اوراقــي
و وقعــت عينــه علــى صورتــي
فنزلــت دمعتــه حزنــا علــى وفــاتي
لأمســح دمعــه الآن قــبل ممــاتي
صح فطوركم