reaction
39
الجوائز
167
- تاريخ التسجيل
- 15 جوان 2010
- المشاركات
- 1,126
- آخر نشاط
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
طبتم وطاب لقائكم
رمضان كريم للجميع ...
الموضوع ظاهر من العنوان : عندما يصبح الحق كفرا
أو عندما تصبح الصراحة غير مريحة ...نجد أنفسنا أمام استفهام كبيير
وعندما يتحول من يقول الحق ... الى مشاغب يهوى نشر الفتن
وعندما يصنف من لا يسكت على خطأ رأه ... في الخانة الحمراء مع الأشخاص المغضوب عليهم .
نعم اخوتي واخواتي ... في الوقت الذي نعيش فيه وفي مجتمعنا أصبح قول الحق جريمة
وصار من لا يسكت عن الظلم والطغيان ... فوضويا مشاغبا يهوى نشر البلبة والفتنة .
ترى لما تغيرت الطريقة التي يفكر بها الناس ... ولما صاروا ينظرون للحق أنه باطل ... وينظرون للباطل على أنه حق
ويلومون صاحب الحق ... ويعطون الحق للظالم
يشاهدون الظلم بأعينهم ويسكتون ... ومن يتكلم يرمقونه بنظرات عتاب ولوم واشمئزاز ... وكأنه شيطان فتان
يتركون الظالم يعوث فسادا ... ويطغى ويتجبر ... ولا كلام ... ومن يتكلم يحل به العقاب ... اما يقام عليه الحد ... او يقتاد الى العذاب * السجن * او ينضم الى قائمة المغضوب عليهم
ترى مالسبب الذي غيرهم ... وغير نظرتهم وطريقة تفكيرهم
هل عندكم الجواب ... يا أحباب
دمتم بود
طبتم وطاب ممشاكم
طبتم وطاب لقائكم
رمضان كريم للجميع ...
الموضوع ظاهر من العنوان : عندما يصبح الحق كفرا
أو عندما تصبح الصراحة غير مريحة ...نجد أنفسنا أمام استفهام كبيير
وعندما يتحول من يقول الحق ... الى مشاغب يهوى نشر الفتن
وعندما يصنف من لا يسكت على خطأ رأه ... في الخانة الحمراء مع الأشخاص المغضوب عليهم .
نعم اخوتي واخواتي ... في الوقت الذي نعيش فيه وفي مجتمعنا أصبح قول الحق جريمة
وصار من لا يسكت عن الظلم والطغيان ... فوضويا مشاغبا يهوى نشر البلبة والفتنة .
ترى لما تغيرت الطريقة التي يفكر بها الناس ... ولما صاروا ينظرون للحق أنه باطل ... وينظرون للباطل على أنه حق
ويلومون صاحب الحق ... ويعطون الحق للظالم
يشاهدون الظلم بأعينهم ويسكتون ... ومن يتكلم يرمقونه بنظرات عتاب ولوم واشمئزاز ... وكأنه شيطان فتان
يتركون الظالم يعوث فسادا ... ويطغى ويتجبر ... ولا كلام ... ومن يتكلم يحل به العقاب ... اما يقام عليه الحد ... او يقتاد الى العذاب * السجن * او ينضم الى قائمة المغضوب عليهم
ترى مالسبب الذي غيرهم ... وغير نظرتهم وطريقة تفكيرهم
هل عندكم الجواب ... يا أحباب
دمتم بود
طبتم وطاب ممشاكم