التفاعل
11
الجوائز
67
- تاريخ التسجيل
- 6 أوت 2011
- المشاركات
- 599
- آخر نشاط
لاشيء أعظم من كلمة التوحيد ( لا إله إلا الله) .
ولاشيء أرفع للعبد من أن يعيش معانيها بكلِّ ذرة من كيانه ، وكان الثوري يقول : لاشيء أقطع لظهر إبليس من قول ( لا إله إلا الله ) .
لاشيء يفتح للعبد خير الدنيا والآخرة مثل صـدق التوكّل على الله :
إذا كان غير الله للمرء عدّة ** أتته الرزايـا في وجوه المكاسـب
لاشيء أهمّ في اليوم والليلة من الصلوات المفروضات ، من ضيّعها فهو لما سواها أضيع ومن حفظها فهو لما سواها أحفظ .
لاشيء أنفع للأمّة بعد تحكيم شريعة ربها ، من إستقلال إرادتها عن التدخل الأجنبي ، والإستبداد السلطوي ، وكفى بأحدهما عنوانا لكلِّ ضعف وتخلّف ، فكيف إذا اجتمعا؟!
لاشيء من المصائب حلّ على أمّتنا أشدّ عليها من النظام العربي الرسمي الحالي ، وقد كانت الشعوب تطلب منه مواقف العزة ، والآن هي غاية ما تريد أن لايتآمر على قضاياها.
لاشيء أفسد لأمّتنا في السياسة الخارجية من وضعها رقبتها في ربقة مؤسسات مخادعة يتحكم فيها أعداؤها بأسماء مزيفة ، مثل الأمم المتحدة ، ومجلس الأمن ..إلخ
ماذا فعلنا ؟ شجبنا بالكلام ولم ** نحمل سلاحا ولم نركب على سفن
نشكو إلى مجلس الأمن الدعيّ وهل ** أشقـى العروبة إلاّ مجلس المحن؟!
لاشيء أضرّ على الأمة من خيانة من داخلها ، لهذا عظم التحذير من ظاهرة النفاق .
ولاشيء أنكى بها في إطـار هذه الخيانة ، من خيانة بإسم الدين ، ولهذا فإن أول من يعذب في الآخرة علماء السـوء ، وكم قبَّحهم الله تعالى في القـرآن .
لاشيء يرقى بالأمم مثل العلم ، ولايتحقق ذلك إلاَّ إن كان حليةَ حكّامها ، وثمة مثل عند بعض الأمـم : الملك الجاهل ، حمارٌ متـوَّج.
وقيل : إنّ الله إذا استرذل عبدا ، زهّده في العـلم.
لاشيء يبيد النعم مثل الظُّـلم ، ولهذا ورد ( أخـوف ما أخاف على أمتي حيف الأئمة ).
لاشيء يرجع بالأمم القهقرى مثل تجاهل التاريخ ، فإنّ من يتجاهل التاريخ ، يتجاهله الواقـع.
لاشيء أوجب على العالم الشرعي من أن يقذف بكلمة الحـق ، لتزلـزل عروش الطغاة ، وأن يعلي كرامة الأمة أمام أعدائها في مواطن محنتها.
لاشيء أقبح فيه من سكوته عن كلمة الحق ، والناس تنتظرها منه ، وهو مثل التولي يوم الزحف ، ولهذا يُسمـّى : الشيطان الأخرس ، فإن قال الباطل في مقامات الحق فهو إبليس نفسه في صورة إنسـان.
لاشيء من قضايا الأمة العامة يجب أن يُقدم على تحرير المسجد الأقصى ، وتخليص فلسطين من أيدي الصهاينة ، بل كلّ البلاد المحتلة الأخرى ، كان اليهود وراء إحتلالها خوفا على كيانهم المغتصـب ، وغيـر هذا لن يحدث قبل تحرير شخصية شعوبنا من أنواع الرق .
لاشيء يقتل الإبداع مثل القمـع ، والشعوب التي تعيش تحته قطعان ، بل موتى.
لاشيء يسلب كرامة الشعوب مثل سكوتهم عن الطغيان ، وليس الطغيان نفسه ، لأن الله يمتحنهم به ، فإن سكتوا عنه عاقبهم ربهم بالمهانة ، ومن يهن يسهل الهوان عليه.
لاشيء أدل على فشل السلطة من كثرة الشرطة ، وقالوا في الحكمة : من أطاع عصاك فقـد عصـاك .
لاشيء أعجب من قلبٍ عرف الله ثم عصاه ، قيل للفضيل بن عياض : ما أعجب الأشياء ؟ قال : قلب عرف الله ثم عصاه .
لاشيء أرفع للعبد من تحقيقه منازل العبـودية لله تعالى
ولاشيء أرفع للعبد من أن يعيش معانيها بكلِّ ذرة من كيانه ، وكان الثوري يقول : لاشيء أقطع لظهر إبليس من قول ( لا إله إلا الله ) .
لاشيء يفتح للعبد خير الدنيا والآخرة مثل صـدق التوكّل على الله :
إذا كان غير الله للمرء عدّة ** أتته الرزايـا في وجوه المكاسـب
لاشيء أهمّ في اليوم والليلة من الصلوات المفروضات ، من ضيّعها فهو لما سواها أضيع ومن حفظها فهو لما سواها أحفظ .
لاشيء أنفع للأمّة بعد تحكيم شريعة ربها ، من إستقلال إرادتها عن التدخل الأجنبي ، والإستبداد السلطوي ، وكفى بأحدهما عنوانا لكلِّ ضعف وتخلّف ، فكيف إذا اجتمعا؟!
لاشيء من المصائب حلّ على أمّتنا أشدّ عليها من النظام العربي الرسمي الحالي ، وقد كانت الشعوب تطلب منه مواقف العزة ، والآن هي غاية ما تريد أن لايتآمر على قضاياها.
لاشيء أفسد لأمّتنا في السياسة الخارجية من وضعها رقبتها في ربقة مؤسسات مخادعة يتحكم فيها أعداؤها بأسماء مزيفة ، مثل الأمم المتحدة ، ومجلس الأمن ..إلخ
ماذا فعلنا ؟ شجبنا بالكلام ولم ** نحمل سلاحا ولم نركب على سفن
نشكو إلى مجلس الأمن الدعيّ وهل ** أشقـى العروبة إلاّ مجلس المحن؟!
لاشيء أضرّ على الأمة من خيانة من داخلها ، لهذا عظم التحذير من ظاهرة النفاق .
ولاشيء أنكى بها في إطـار هذه الخيانة ، من خيانة بإسم الدين ، ولهذا فإن أول من يعذب في الآخرة علماء السـوء ، وكم قبَّحهم الله تعالى في القـرآن .
لاشيء يرقى بالأمم مثل العلم ، ولايتحقق ذلك إلاَّ إن كان حليةَ حكّامها ، وثمة مثل عند بعض الأمـم : الملك الجاهل ، حمارٌ متـوَّج.
وقيل : إنّ الله إذا استرذل عبدا ، زهّده في العـلم.
لاشيء يبيد النعم مثل الظُّـلم ، ولهذا ورد ( أخـوف ما أخاف على أمتي حيف الأئمة ).
لاشيء يرجع بالأمم القهقرى مثل تجاهل التاريخ ، فإنّ من يتجاهل التاريخ ، يتجاهله الواقـع.
لاشيء أوجب على العالم الشرعي من أن يقذف بكلمة الحـق ، لتزلـزل عروش الطغاة ، وأن يعلي كرامة الأمة أمام أعدائها في مواطن محنتها.
لاشيء أقبح فيه من سكوته عن كلمة الحق ، والناس تنتظرها منه ، وهو مثل التولي يوم الزحف ، ولهذا يُسمـّى : الشيطان الأخرس ، فإن قال الباطل في مقامات الحق فهو إبليس نفسه في صورة إنسـان.
لاشيء من قضايا الأمة العامة يجب أن يُقدم على تحرير المسجد الأقصى ، وتخليص فلسطين من أيدي الصهاينة ، بل كلّ البلاد المحتلة الأخرى ، كان اليهود وراء إحتلالها خوفا على كيانهم المغتصـب ، وغيـر هذا لن يحدث قبل تحرير شخصية شعوبنا من أنواع الرق .
لاشيء يقتل الإبداع مثل القمـع ، والشعوب التي تعيش تحته قطعان ، بل موتى.
لاشيء يسلب كرامة الشعوب مثل سكوتهم عن الطغيان ، وليس الطغيان نفسه ، لأن الله يمتحنهم به ، فإن سكتوا عنه عاقبهم ربهم بالمهانة ، ومن يهن يسهل الهوان عليه.
لاشيء أدل على فشل السلطة من كثرة الشرطة ، وقالوا في الحكمة : من أطاع عصاك فقـد عصـاك .
لاشيء أعجب من قلبٍ عرف الله ثم عصاه ، قيل للفضيل بن عياض : ما أعجب الأشياء ؟ قال : قلب عرف الله ثم عصاه .
لاشيء أرفع للعبد من تحقيقه منازل العبـودية لله تعالى