*احاسيس في سطور*

تسائلتُ يومآ مالذي تجديه الكتابة في لحظات
" الفَقَد المُريع "
ربما تعطينا شيئا من الصبر او ترقُب الفرح
من خلال عيونٍ ابيضت ارقا او ارسال رسائل
الى شخص مفقود علَه يمر صدفة فيقرأ المقصود

هي فوائد تجعلنا نقضم اوقاتنا بشهية الشوق لـِ
كتابة رسائل لعلها تصل وانا اثق بأنها تصل
وان كان في قمة البُعد المهم – أن تصل !
 
عندما أعجز عن رؤيتك لن أعجز عن
[ الدعاء لك ]
أسعد الله قلبك أينما كنت .. !
 
لآ أعرفْ سِرْ هَذا ( المَللْ ) الذِي يستوطِنْ ذَاتِي ..!
أَشعُرْ وَ كأنْ لآا رغبةً لدِي بِ أيِ شئٍ ..
لآ بِ الحَديِثْ وَ لآ بِ الضَحِك وَ لآ النُومْ حتَىَ ..!

مَ الذِي ينبغِي عليّ فِعلُه , لِ أتخّلصْ مِنْ مآ أنَا بِه !

رحمـآآك ربي ...
 
متعلقه بقشة امل ..!!
لا اعلم كم من المده ستصمد „؟
اعلم ان هناك امل قابع هناك في الظلام الدامس بداخلي
يحاول جاهد العثور على بقعه ضوء لتدله الى طريقه الصحيح
كنت متفأئله ولا زلت ..؛؛
 
يُحكى أنه كان هناك مجموعة من القنافذ تعاني البرد الشديد؛ فاقتربت من بعضها وتلاصقت طمعاً في شيء من الدفء؛
لكن أشواكها المدببة آذتها، فابتعدت عن بعضها فأوجعها البرد القارص، فاحتارت ما بين ألم الشوك،وعذاب البرد، ووجدوا في النهاية أن الحل الأمثل هو التقارب المدروس؛
بحيث يتحقق الدفء والأمان مع أقل قدر من الألم ووخز الأشواك.. فاقتربت؛ لكنها لم تقترب الاقتراب المؤلم.. وابتعدت لكنها لم تبتعد الابتعاد الذي يحطّم أمنها وراحتها.
 
أستطيع القول أنّ الأحلام التي تنام بداخلنا,
ستستيقظ يومًا ما إذا اعتنينا بها جيدًا, وأحببناها .

متفائلة بحجم هذا الألم الذي يعرقل صغار احلامي عن السير
متفائلة بحجم الأمل الذي يترك عصافير الشجر تحتمي بي
متفائلة للدرجه التي تخيل لي ان اقرب قارع لباب احلامي هوخير
وكل ماعندك يـ الله خير
فـ اللهم ربي خالقي ومولاي
لاتحرمني بتقصير مني من بحر جودك وفضلك ياكريم ..!
 


closer1.jpg




أفتقِدكْ ،
أفتقِد أنفاسك ، رائحتكْ .. عطركْ ،
أحلامك ، طموحاتي وخذلانك ..
أفتقدُ فوضويتك ، كتبكَ ، مشاعري المبعثرة وأوراقك ، ..
أفتقِدُ عشرَ سنواتٍ مضت، رحلتْ ..
أفتقدُك ،
و أفتقدُ حضنك حين أبكي و تنساني الدنيا،
و حين أفرحُ و يرقُصُ العالمْ ..
أفتقد نظريّات الجنون في عينيكْ ،
غرابة أطواري وانتحاري …
أفتقدُك و أفتقدُ عشرَ سنواتٍ مضت، رحلتْ ..
و أحنّ إلى صدركْ ، و قهركْ و شفافيتّك ،
أحنّ إلى التناقضُ فيكْ ، إلى الليلِ والنهارِ في قلبكْ ..
أحنّ لِـ الهُدوء و الموسيقى في صوتك ..
إلى ضجيجِ أحزاني ، هروبي منكْ و طيشي معكْ ،
أشتاقُ لِـ عشرِ سنواتٍ مضت، رحلتْ ..
إلى البحر و الصيف و المطر ..
أشتاقُ لِـ الغيمِ في عقلكْ والسّماء بين ذراعيكْ ، أفتقدُها ،
أفتقدُك ،
أفتقدُني معكْ .. /
 
كِلها يوم و ترحلين ..
و كِلها جم يوم و ترجعين ،
وبعدها ، للمرّه الثانيه ترحلين .. !
شي ما منّه مَفرْ ..
وما أقدَرْ أقول إبقي معايْ
خلج ويّايْ ..
وعيدي أيام السّهر .. !
مجبوره أضحكْ وأبتسِمْ ..
مجبوره أداري الألمْ .. !

مِنّج أنا .. مَقْوى الهَجرْ ,
ما أقْدرْ على البُعدْ و الفرقا ..
وِ شْلونْ بَقدرْ .. !
وانتي فَرحي وابْتسامي ..
انتي لامِنّي تعبتْ ,
صِرتي ..
لـْ همّي ونَسْ .. لـْ دمعي مُطرْ !
لـ كل لَحظة من عُمري عُمرْ !
لاتِقولينْ أبَرحلْ وأبتعدْ جَم يومْ ..
وُ لِجْ بيبقى الوَله .. ومابنْسى الوعَدْ ,
بتّصل واضحَك و اسولِفْ ..
و لـْ غيابي ماراحْ تحسّين .. ولا تِحاتينْ ولا تخلينْ .. !

تدرينْ .. !
لَحظة غِيابج تِذبحني .. تضيّعْني ..
تَمحي البَسْمه من عيني وانتي عيني ..
وانتي فرَح عُمري و سِنيني ..
و آنا مِن دونِجْ وَحيده , وانتي تدرينْ ..
و آنا من دونِجْ حَزينه وانتي تدرينْ ..
آنا من دونج بَبْقى و بتِرْحِلينْ .. !
 
اخر صوره حملتها معي هي صورتكِ.......
حملتها لاني اعلم ان وقت اللقى قد انتهى ......
اه من دنيا اعيشها بدونكِ.......
وااااه من ادمع لأجلكِ سقطت......
وااااه من اه لجلكِ زفرتها....
وااااه من اسئله في عقلي لا اعلم اجوبتها.....
ايعقل ان اعيش بين الآلام الموجعه المتتالية؟؟؟؟؟
يا لغربه روحي في داخلي.......
نبض قلبي لم يعد كما كان........
وبُح صوتي.......
وهرمتُ......
ودفاتري امتلأت بالصبر والكتمان....
ومضت سنوات من عمري......
بين الامال والرجاء.......
كل شئ اختفى......وانتهى.....
ولم يعد لدي سوى صورتكِ.....
اقبلها بين عشيه وضحاها.....
اناظرها بشهيق الالم......
واتمعن ملامحها ......
وكلى امل على ان يعاد وقت قد مضى .....
ولكن يأبى الزمن ......
لانكِ بعيدة وبعدك لم تحدده المسافات
 

-
برُغم إمتداد التعب , مازال هُناك حُلم سيكلفُني
رسم ملامحه الكثير من الوقت ,
فقط أحتاجُ أن أشكر الله على عطائه لي
004.gif

يسعد صباحكُم
 













+
مازلتُ مُمتلئه بالكثير من الحنيييين !
ترى , أيشفي جرحي هذا الشتاء ؟

 
سبتمبر 27, 2010 / ظمأ القلب
خُذلان !


-
علمتَني كيف أُغلقك في صدري , كَيف أجعلك سراً لا يعرفك أحدهم
نسيت أن تُعلمني كَيف أكُون قاسيه وأنزعُك من صدري دُون أن أذكرك ,
 


-
يارب طهرنا من الحُزن وبعثرة الخطايا . .
وهبنا يا الله نسياناً وغُفراناً (F)

الشهر مبارك للجميع . .
 
مع إشراقة الشمس كل صباحٍ قصّة .. ومع غروبها خلف الأفُقِ تُخَلّفُ ذكرى !!

جميلة هي الشمس حين تُداعبنا بأشعتها عبر النافذةِ المغلقه
ورائعٌ هو تغريدُ العصفورِ الذي أكادُ أسمع صوته وبوضوح إن فتحتُ النافذة
وخوفي من أن يطير بعيدًا يمنعني من فتحها !!
ورغبتي العارمه بأن أتنفس الصباح جعلني أصارع خوفي لأفتح النافذة
مُحدثةً نفسي إن طار العصفور فَ سيأتي أخرٌ بإذن الله
وأرى الصباح وكأنه قصةٌ لن تنتهي وكأنه عطرٌ عجز بائع الزهور عن إحتوائه !!
ويبقى الأمل نبراسًا للحياةِ رغم كل شيئ ..
وتبدأ تفاصيل القصّة عند حدود الغرفة الصغيرة !!
نعتقدُ كثيرًا أننا لن نخوض التجربة مرة اخرى وما نلبث إلا ونخوضها دون أن نشعر
غريبون نحن حين نعتقد والأغرب أننا متأكدون ..
ما يُضحكُني ويُبكيني ويُغضبني أنني أجدُ نفسي وسط ما أكرهه .. مالا أريده ..
شيئٌ ليس من قناعاتي .. شيئٌ أبغضهُ وبقوة !!
مُشكلة إن رأيت نفسك في وسط المعمعة !!
 
دائمًا وأبدًا هُناك من ينتظر !!

حين نفتحُ الباب مُعلنين الرحيل ونحمل على ظهورنا تلك الحقائب المليئةُ بالذكريات
لا ندري إلى أين .. إلى متى سيستمر الرحيل .. ولماذا .. ولأجل من ؟!!
فقط نرحل وبصمت !!
وأجتازُ عتبة باب الغرفة لتُلامس قدماي تلك الدرجات لأسمع تلك الثرثرات
لا أهتم لشيئ .. غير رغبتي بفنجانٍ من القهوةِ السوداء
صباحُ الخير سيدتي :)
صباحُ الخير .. هل لي بفنجانٍ من القهوة ؟
دقائق وتكون القهوة جاهزة
شكرًا لك ..
ويُفتح بابُ المقهى وإذا بطفلٍ يركض ودون وعيٍ منه يصدمُ بي
كم هي الصدمات التي تعرضنا لها
وكم لنا من الأحلام التي غرقت في عرض البحر
وكم لنا من الذكريات البعيدة القريبة
لا بأس .. لا بأس
وبخوفِ الطفل يعودُ راكضًا إلى أحضان أمه
آآآآه كم افتقدنا من أحضان .. كم افتقدنا من أحضان
ويختبئ في تلك الأحضان حيثُ الشعور بالأمان
وأقترب منه ويزدادُ خوفه مني
وبإبتسامةٍ مني هرب منه الخوف لِ يبتسم هو الأخر
كان يعلم أن هناك من ينتظره حين يخطئ
كان يعلم أن هناك من ينتظره حين يبكي
كان يعلم أن هناك من ينتظره حين ينهار
كان يعلم أن هناك من ينتظره حين يهرب خوفًا من أحدهم
كان يعلم .. بل يثق أنّ هناك من ينتظره رغم كل شيئ !!
يَ تُرى هل هناك من ينتظرني ؟!!
أم ما عاد هناك شخصٌ عند تلك الحدود ؟!!


 
ويُفارقُنا النوم وكأنه لم يُلامس أعيُننا ذات ليلة !!

وصوتٌ يُلامس مسامعي وأنا مغمضةُ العينين
أعرف هذا الصوت وأعرف صاحبه
كم أعشقه وكم يجعلن يسعيدة
يُرغمني على الإبتسامِ دون أن أشعر
زخاتٌ من مطرٍ تطرقُ النافذة
وكأنها تستأذنُ للوُلوجِ إلى أحضان الغرفةِ الصغيرة
وأقف قُرب النافذة .. لعل هُناك شيئٌ من حنين
نُعطي سنواتٍ من حياتنا لأحدهم ليُهدينا طعنةً كما السُّكر :)
وبراحةِ يداي ألمسُ النافذة .. باردةً كما صقيع الشتاء
وأقترب من النافذة لترسمُ أنفاسي لوحةً فنية
وأتسائل إلى متى ؟!! ولماذا؟!!
وتجوبُ أفكاري هنا و هناك حيثُ اللامكان واللازمان
حيثُ أريدُ أن أكون ..
 
ويُفارقُنا النوم وكأنه لم يُلامس أعيُننا ذات ليلة !!


طالما كان لكتاباتك ذلك الوقع
الخاااااااص
باحساسها الراقي
و سمو معاانيها
واصلي غاليتي
فشوقي لكلماااااااااااااتك باق
بقاء معزتك في قلبي


 
ويُبللُنا المطر في ليلةٍ بكى فيها قلبُ امراة !!

جميلٌ هو الرقص تحت زخات المطر .. نتنفسُ الهواء المحمل برائحة المطر
وكأنني أنا والمطر شخصٌ واحد .. فَ كُلّي مطرٌ و المطرُ كُلّي أنا !!
وبهدوء يتوقف المطر وكأنه يُخبرني بموعدٍ قريب
فَ أحمل حقيبتي الصغيرة .. نفسي إلى ذلك المقهى أريد بعضًا من دفئ
دفئ القهوة عند تلك النافذة ..
كم تعترينا تلك المشاعر الغريبة التي لطالما حاولنا الهروب منها خوفًا من تجربةٍ جديدة
فكم تؤلمنا تلك الذكرى التي نحاولُ عبثًا أن ننساها
ويبقى الأمل شمعةٌ صغيرة في أعماقنا نحتضنها لا نريدها أن تنطفئ !!
ونفتح الباب وننظر لتلك الطاوله وتزعجنا الثرثرات ..
عُذرًا / هل لي بفنجانٍ من القهوة السوداء ؟
 
ويُفارقُنا النوم وكأنه لم يُلامس أعيُننا ذات ليلة !!



طالما كان لكتاباتك ذلك الوقع
الخاااااااص
باحساسها الراقي
و سمو معاانيها
واصلي غاليتي
فشوقي لكلماااااااااااااتك باق
بقاء معزتك في قلبي
اهلين بالغالية مشتاقتلك كثير
شكرا لك على شهادتك التي اعتز بها
تسلمي يا صاحبة القلب الحنون والطيب
دمتي بالف خير
حبيبتي الغالية على قلبي
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom