عندما أشتاق إليك ’ , , أغادر مني إلى جنة الأحلام ..هناك ألتقيك ! أكنْ لك كل الأحاسيس التي تخونني في لقاءك ’ أستطيع قول ما لم أستطّع قوله في حضورك ! هناك تسكننْي فوضى من المشاعر ~ آمتهن الثرثرة في حبك ’ ليس هناك ما يدفعني للصمت ! ولآ يردعنْي عنْ الكلآم ! فحبك ’جنوني وليس للجنون آخر .... حبك , يسري بجسدي كدمي‘ سكن بين آضلآعي , ويناجيني كنبضات قلبي .. يحيط بيّ كنسمات الهواء وأتنفسه ’ يحييني .. ولمرات يميتني ! أسافر إليك .. دون سابق إنذار .. لــ’ أضمي عيناي برؤيتك ! أبحث عن عمري المفقود .. وأروي قلبي من الشوق في بحر حبك ’ وبكل مره أراك فيها تتجدد مرحله من حياتي .. بك أنسى همً كان يشقيني ’ وبضمتك .. أنسى وجعاً متوسداً أضلعي ؛ يأخذني حنيني وشوقي إليك , يا ورداً أحب ابتسامته ’ ’ وبكل مره أشتاق إليك فيها ..آحتآجك؛ وأحبك كثيراً ..!
أليس من الظلم...! أن أقدرك بجنون وأنت لاتعلم! وأن أشتاق إليك بحده وأنت لاتدري! وأن أحدث عنك الدنيا وأنت لاتسمع!
......وأن أكتب لك قصائدي وأنت لاتقرأ!
عندما نلمس الجانب [الطيب] في نفوس الناس نجد أن هناك [خيراً] كثيرا قد لا تراه العيون أول وهلة ! لقد جربت ذلك .. جربته مع الكثيرين حتى الذين يبدو في أول الأمر أنهم [شريرون] أو فقراء الشعور شيء من [العطف] على أخطائهم وحماقاتهم شيء من الود الحقيقي لهم شيء من العناية - غير المتصنعة - باهتماماتهم وهمومهم ثم [ينكشف] لك النبع الخير في نفوسهم حين يمنحونك حبهم ومودتهم وثقتهم في مقابل القليل الذي أعطيتهم إياه من نفسك متى أعطيتهم إياه في [صدق] وصفاء وإخلاص
لا أتفاجئ عند تِكرار تِلكَ الجملة ، على مسآمعي : حين يقول لي أحدهم ! ( أنتِ (صَعب أحد يفهمك ، لستُ صعَب الفهم و لكن / قليل من يستطيعون .. فَكْ شفرة حواسي وأسرها : وَ قليلون جداً ” من أشعر معهم بـ ” الراحة لـ يصبحوا لديّ .. كـ [ الآسبرين ] أبتلعهم أقراصاً [ عآلمي [ محدود جداً ! ولكن لآ يُرى من ثقب إبرهـَ ! آتعايش في كآفة المنآخآت الخآنقه : و أتأقلم مع مُحيطي ( : بكل وآقعيه ممكنه ” أؤمن گثيراً أنّ لكل ” مقآم مقآل .. لذا تجدونني أتخذ ” الصمت ” رفيقاً دائماً لي ، حين يكون البوح جآرحاً لـ أحدهم ، و خادشاً لـ كبريآئي و حيآئي
لأنني أؤمن أن المشاعر لاتقبل القسمة على 2 .. ولأنني لست متناقضة كـ غيري كثير في هذا المجتمع ..
أثق تمام الثقة بأن الحب فطرة جُبلنا عليها .. وأنه قدر لامفر منه
لذا لاأتحرج عن الكتابة عنك .. يامن ستكون ذكرى تؤرق حياتي مدى العمر
لأنك قبلت أن تكون الطرف الضعيف في علاقة لاتشوبها شائبة ..
في مجتمع يعامل الحب على انه جريمة لاتغتفر .. وأنه عار يلطخ شرفأي بنت
ولأنك عربي / شرقي .. لا ألومك حين تكون هذه هي النهاية .. حين أكتشف انك جبان لدرجة تجعلك عاجزا حتى عن المحافظة على حبك .. وهو بالحقيقة ليس عجز بقدر ماهو رضوخ لأمر عقلك الباطن اللذي نشأ في بيئة تجعل من البشر عبيدا لموروثات قذرة ..
وستبقى حروفي شاهدة على حب لن أنساه , وأنت وحدك تعلم مداه وعظمته ..
لاتحمل نفسك أكثر مما تحتمل .. وعش حياتك كما تحب أن تكون ..
أمنياتي أن تكون السعادة من نصيبك دائماً ..حبيبي!