{فبأي حديث بعده يؤمنون}

حياكم الله معتز هاجر منيني نسيمه هدى ,,

(إلا من اتى الله بقلب سليم ) سورة الشعراء ,

ولا يكون القلب سليما اذا كان حقودا وحاسدا ,معجبا متكبرا ,وقد شرط النبي صلى الله عليه وسلم في المؤمن ان يحب لأاخيه مايحب لنفسه
ابن العربي -احكام القرآن
 
بورك فيك .. واصلي ، ونحن متابعون ومشجعون ..

ويحبذا لو سمحت الظروف والوقت أن يكون تفسير مختصر للآية كما تفعلين

من قبل أكثر من مفسر وكل يعطينا فائدة جديدة ..
 
(إلا من اتى الله بقلب سليم ) سورة الشعراء ,

ولا يكون القلب سليما اذا كان حقودا وحاسدا ,معجبا متكبرا ,وقد شرط النبي صلى الله عليه وسلم في المؤمن ان يحب لأاخيه مايحب لنفسه
ابن العربي -احكام القرآن

قالَ أَبو الحسينِ الورَّاقُ :
((حياة القلبِ في ذِكرِ الحيِّ الذي لا يموتُ ، والعيشُ الهنِيُّ الحياةُ مع اللهِ تعالى لا غير )).
.
جاء في تفسير التستري :
قوله عزّ وجلّ: { إِلاَّ مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ } [89] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله
أمره راضٍ بقدر الله.​

وجاء في تفسير النكت والعيون للماوردي:


قوله تعالى: { بِقَلْبٍ } فيه خمسة أوجه:

أحدها: سليم من الشك، قاله مجاهد.

الثاني: سليم من الشرك، قاله الحسن، وابن زيد.

الثالث: من المعاصي، لأنه إذا سلم القلب سلمت الجوارح.

الرابع: أنه الخالص، قاله الضحاك.

الخامس: أنه الناصح في خلقه، قاله عبد الرحمن بن أبي حاتم.

ويحتمل سادساً: سليم القلب من الخوف في القيامة لما تقدم من البشرى عند المعاينة.

بالتوفيق لك .. الاخت رنا ..
 
آخر تعديل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعي مبارك ان شاء الله
(يا أيها الانسان ما غرك بربك الكريم)سورة الانفطار
قال عبد اللع بن مسعود:
ما منكم من أحد إلا سيخلو الله به يوم القيامة . فيقول : يا ابن آدم ما غرك بي ؟ يا ابن آدم ماذا عملت فيما علمت ؟ يا ابن آدم ماذا أجبت المرسلين ؟
سؤال كبير يسأل لكل الناس
ما غرك بربك الكريم ؟؟؟الفتن والسلطان والتزاحم في المال والولد ؟
غرتك الحياة الدنيا بزينتها
غرتك الصحة والعافية والقوة وكل ما ما وهبك الله من مواهب وقدرات وميزك به عن سائر المخلوقات
ربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في اي صورة ما شاء ركبك
فما غرك به
غرك كرمه حلمه صبره ؟
قال بعض أهل العلم :
إنما قال بربك الكريم دون سائر أسمائه وصفاته كأنه لقنه الإجابة حتى يقول : غرني كرم الكريم .



 
قوله عزّ وجلّ: (( وَبَدَا لَهُمْ مِّنَ ٱللهِ مَا لَمْ يَكُونُواْ يَحْتَسِبُونَ)).[الزمر/47].

قال ابن كثير في تفسيره:" أي: وظهر لهم من الله من العذاب والنكال بهم ما لم يكن في بالهم، ولا في حسابهم".
ذكر القرطبي في تفسيره :
عن مجاهد قال: عملوا أعمالاً توهموا أنها حسنات فإذا هي سيئات.
وقيل: عملوا أعمالاً توهموا أنهم يتوبون منها قبل الموت فأدركهم الموت قبل أن يتوبوا، وقد كانوا ظنوا أنهم ينجون بالتوبة.
وقال عكرمة بن عمار: جزع محمد بن المنكدر عند موته جزعاً شديداً، فقيل له: ما هذا الجزع؟ قال: أخاف آية من كتاب الله { وَبَدَا لَهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُواْ يَحْتَسِبُونَ } فأنا أخشى أن يبدو لي ما لم أكن أحتسب.
 
( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً ) – الكهف : 103
( الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً) – الكهف : 104
قال القرطبي
فيه دلالة على أن من الناس من يعمل العمل وهو يظن أنه محسن وقد حبط سعيه، والذي يوجب إحباط السعي إما فساد الاعتقاد أو المراءاة، والمراد هنا الكفر. روى البخاري عن مصعب قال: سألت أبي "قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا" أهم الحرورية؟ قال: لا؛ هم اليهود والنصارى. وأما اليهود فكذبوا محمدا صلى الله عليه وسلم، وأما النصارى فكفروا بالجنة، فقالوا: لا طعام فيها ولا شراب؛ والحرورية الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه؛ وكان سعد يسميهم الفاسقين. والآية معناها التوبيخ؛ أي قل لهؤلاء الكفرة الذين عبدوا غيري: يخيب سعيهم وآمالهم غدا؛ فهم الأخسرون أعمالا، وهم "الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا" في عبادة من سواي. قال ابن عباس: (يريد كفار أهل مكة). وقال علي:(هم الخوارج أهل حروراء. وقال مرة: هم الرهبان أصحاب الصوامع). وروي أن ابن الكواء سأله عن الأخسرين أعمالا فقال له: أنت وأصحابك. قال ابن عطية: ويضعف هذا كله قوله تعالى بعد ذلك: "أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم" وليس من هذه الطوائف من يكفر بالله ولقائه والبعث والنشور، وإنما هذه صفة مشركي مكة عبدة الأوثان، وعلي وسعد رضي الله عنهما ذكرا أقواما أخذوا بحظهم من هذه الآية. و"أعمالا" نصب على التمييز. و"حبطت" قراءة الجمهور بكسر الباء. وقرأ ابن عباس "حبطت" بفتحها.

 
استاذ عالي /فاطمه وفقكم الله

من الناس من يتلقف الكلام دون تمحيص ، و يلقيه بلا تفكر في صدقه و كذبه ، و دون أن يعرضه على قلبه و عقله ، و يحسب الأمر هينا ً و في مثلهم نزل قوله تعالى : { إذ تلقونه بألسنتكم و تقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم و تحسبونه هينا وهو عند الله عظيم } .
د/محمد الخضيري


 
من أحب تصفية الأحوال فليجتهد في تصفية الأعمال: يقول تعالى: {وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا}الجن ,
قال أبو سليمان الداراني: "من صفَّى صفي له، ومن كدر كدر عليه. علق ابن الجوزي: "وإنما يعرف الزيادة من النقصان المحاسب لنفسه، فاحذر من نفار النعم، و مفاجأة النقم، و لا تغتر ببساط الحلم، فربما عجل انقباضه".
[صيد الخاطر، لابن الجوزي، ]
 
{ولو كنت فظّاً غليظ القلب لانفضّوا من حولك }
ليَعتبر بهذه الآية من يتولى أمراً يستدعي أن يكون بجانبه أصحاب يظاهرونه عليه، حتى يعلم يقينا أن قوة الذكاء وغزارة العلم وسعة الحياة وعظم الثراء: لاتكسبه أنصارا مخلصين، ولا تجمع عليه من فضلاء الناس من يثق بصحبتهم إلا أن يكون صاحب خلق كريم، من اللين والصفح والاحتمال
[محمد الخضر حسين].ـ
 
من بلاغة القرآن ما فيه من أسلوب الاحتراس إذا خشي أن يفهم من الآية خلاف المقصود، ولذلك أمثلة، منها:

ما حكاه الله عن النملة: {لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون}النمل,
فقوله: (وهم لا يشعرون) احتراس يبين أن من عدل سليمان وفضله وفضل جنوده أنهم لا يحطمون نملة فما فوقها إلا بألا يشعروا.
[الزركشي]

 
من عجائب هاتين الآيتين ـ رغم قصرهما ـ :
{ إن لك ألا تجوع فيها و لا تعرى , و أنك لا تظمأ فيها و لا تضحى }

أنهما جمعتا أساسيات الاقتصاد ، وما يُعد بنية تحتية لحياة الإنسان في سطر واحد فقط :
الطعام ، و اللباس ، و الشراب ، و السكن !
د/سعد العتيبي


 


{ من عمل صالحا ً فلنفسه } ،
{ من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه } ،
{ ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه } ،
{ و من جاهد فإنما يجاهد لنفسه } ،

أي شيء أبلغ من هذا الحشد من الآيات في تربية القرآن لأهله ليعتنوا بتربية نفوسهم ، و تعبيدها لرب العالمين .
د.عبدالعزيز العويد
 
كثير من الناس يقرأ الأوراد و لا يجد لها أثرا ً ,
و لو تدبر قوله سبحانه : { و لا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا } لأدرك السر في ذلك ..
حيث يذكر الله بلسانه مع غفلة قلبه ، فهل يُنتظر أثرا ً لذاكرٍ هذه حاله ؟!

د. ناصر العمر
 


{ونزعنا ما في صدورهم من غِل}
تأمل!
إذا كان هذا في صدور الصالحين، والنزع يدل على التجذر، فكيف بما في صدور غيرهم؟
فاحم نفسك من قلبك قبل أن يرديك ما فيه من غل، فلن ينجو يوم العرض: {إلا من أتى الله بقلب سليم}.


د. ناصر العمر
 
قال - تعالى -: "ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا" [النساء: 69]

أي من عمل بما أمره الله به ورسوله وترك ما نهاه الله عنه ورسوله، فإن الله - عز وجل - يسكنه دار كرامته، ويجعله مرافقاً للأنبياء، ثم لمن بعدهم في الرتبة وهم الصديقون، ثم الشهداء ثم عموم المؤمنين، وهم الصالحون الذين صلحت سرائرهم وعلانيتهم، ثم أثنى عليهم فقال: وحسن أولئك رفيقا...)

ابن كثير
 
وبإذن الله سنحاول ان نجمع هنا تفسيرات من مصادرها الصحيحه وبإسلوب سهل وميسر ومقنع
لكل متأمل وراغب ان يكون لكتاب الله دور في حياته وسبيل لنجاته ,,,


وعجلت إليك ربي لترضى .....

بارك الله فيك أختي ونفع بك
وجعلها في ميزان حسناتك
 


قوله تعالى : { ادع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة ... } الآية ،
على أنه لا ينبغي أن يُسند الأمر بالمعروف إسنادا ً مطلقا ً ، إلا لمن جمع بين العلم و الحكمة و الصبر على أذى الناس ؛ لأن الأمر بالمعروف مستلزم لأذاهم ؛ لأنهم مجبولون بالطبع على معاداة من يتعرض لهم في أهوائهم الفاسدة ، و أغراضهم الباطلة .

الشنقيطي
 


{ من عمل صالحا ً فلنفسه } ،
{ من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه } ،
{ ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه } ،
{ و من جاهد فإنما يجاهد لنفسه } ،

أي شيء أبلغ من هذا الحشد من الآيات في تربية القرآن لأهله ليعتنوا بتربية نفوسهم ، و تعبيدها لرب العالمين .
د.عبدالعزيز العويد

نعم ما قال .. وقد اصاب كبد الحقيقة ..

بورك فيك على حسن الانتقاء ..

أي أن الله غني عن العالمين .. غني عنك ايها العبد ... اعمل لنفسك

غني عن طاعة العالمين ... انما عباداتهم لأنفسهم لينتفعوا بها .. فهو الغني المغني ..
 
{ ادخلوا في السلم كافة }
الذين ذهبوا إلى كسرى لم يذهبوا إليها باسطوانات المصحف المرتل ، و لا بطبعة جديدة من المصحف ، إنما ذهبوا بدرجة كبيرة من الوعي و الطهر و العدل ,
وقف ربعي بن عامر يعرض الإسلام خُلُقا ً و سلوكاً ، و يعرضه نظام حياة و أمل جماهير ,

إن القرآن قد بدأ بسورة العلق ، و ختم بسورة المائدة و سورة النصر ، ليقال لنا : هذا هو الخط السماوي الذي يجب أن يعيش الناس به !

[ محمد الغزالي ]
 
﴿ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة،﴾ (البقرة )
﴿فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية﴾(المائدة )
﴿فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم.﴾ (الحديد)
ثلاث آيات في مواضع شتى من القرآن الكريم عن قسوة القلوب
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :"لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي" . وفي مسند البزار عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"أربعة من الشقاء جمود العين وقساء القلب وطول الأمل والحرص على الدنيا" .
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom