التفاعل
114
الجوائز
1.2K
- تاريخ التسجيل
- 28 نوفمبر 2009
- المشاركات
- 4,821
- آخر نشاط
عاشوا في بيت واحد، لعبوا مرحوا تبادلوا أطراف الحديث، جمعتهم طاولة طعام واحدة.
أصبح الصغار رجالا ونساء وجاء موعد الإفتراق لشقّ درب الحياة تزوّج الأبناء وغدى لكلّ منهم بيت وأبناء وحياة مستقلٌة.
رويدا، رويدا طغت مشاغل الحياة على مشاعر الأخوّة وبراءة الطفولة، ولم يعد الإخوان يلتقون إلّا في المناسبات وقد تنعدم أيضا، نقصت المودّة وكادت المشاعر أن تقتل وفي ظلّ كلٌ هذا، نجد الأمّ تحثّ هذا الإبن وذاك على زيارة أخيه حتى تبقى صلة الرحم متواصلة بينهم.
علاقتك بإخوتك المتزوّجين كيف هي ؟
هل نحتاج إلى المناسبات حتّى يلتقي الإخوة ؟
إن قصّر أحد الأخوة في زيارة إخوته، هل يجب على البقية أن يعاملوه بالمثل؟
منقول