التفاعل
79
الجوائز
517
- تاريخ التسجيل
- 27 ماي 2011
- المشاركات
- 2,945
- آخر نشاط
- الأوسمة
- 1
قول الله تعالى :
( وما كان الله ليضل قوماَ بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون إن الله بكل شيء عليم )
سورة التوبة / 115
تفسير القرطبي :
أي ما كان الله ليوقع الضلالة في قلوبهم بعد الهدى حتى يبين لهم ما يتقون فلا يتقوه فعند ذلك يستحقون الإضلال .
قلت : ففي هذا أدل دليل على أن المعاصي إذا ارتكبت وانتهك حجابها كانت سببا إلى الضلالة
وسلما إلى ترك الرشاد والهدي . نسأل الله السداد والتوفيق والرشاد بمنه .
تفسير ابن كثير
يقول الله تعالى عن نفسه الكريمة وحكمه العادل :
إنه لا يضل قوماً (
ولا يحكم عليهم بالضلالة
)
إلا بعد إبلاغ الرسالة إليهم حتى يكونوا قد قامت عليهم الحجة كما قال تعالى :
( فأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى ) .
وفي قول آخر في تفسير الآية :
قال مجاهد في قوله تعالى : ( وما كان الله ليضل قوماً بعد إذا هداهم )
بيان الله عز وجل للمؤمنين في الاستغفار للمشركين خاصة ، وفي بيانه لهم معصيته وطاعته عامة ، فافعلوا أو ذروا .
وقال ابن جرير : يقول الله تعالى :
وما كان الله ليقضي عليكم في استغفاركم لموتاكم المشركين بالضلال ،
بعد إذ رزقكم الهداية ووفقكم للإيمان به وبرسوله ، حتى يتقدم إليكم بالنهي عنه فتتركوا ،
فأمّا قبل أن يبين لكم كراهة ذلك بالنهي عنه ، ثم تتعدوا نهيه إلى ما نهاكم عنه ،
فإنه لا يحل عليكم بالضلال ، لأن الطاعة والمعصية إنما يكونان من المأمور والمنهي ،
وأما من لم يؤمر ولم ينه ، فغير كائن مطيعاً أو عاصياً فيما لم يؤمر به ولم ينه عنه .
منقول للفائدة
( وما كان الله ليضل قوماَ بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون إن الله بكل شيء عليم )
سورة التوبة / 115
تفسير القرطبي :
أي ما كان الله ليوقع الضلالة في قلوبهم بعد الهدى حتى يبين لهم ما يتقون فلا يتقوه فعند ذلك يستحقون الإضلال .
قلت : ففي هذا أدل دليل على أن المعاصي إذا ارتكبت وانتهك حجابها كانت سببا إلى الضلالة
وسلما إلى ترك الرشاد والهدي . نسأل الله السداد والتوفيق والرشاد بمنه .
تفسير ابن كثير
يقول الله تعالى عن نفسه الكريمة وحكمه العادل :
إنه لا يضل قوماً (
ولا يحكم عليهم بالضلالة
)
إلا بعد إبلاغ الرسالة إليهم حتى يكونوا قد قامت عليهم الحجة كما قال تعالى :
( فأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى ) .
وفي قول آخر في تفسير الآية :
قال مجاهد في قوله تعالى : ( وما كان الله ليضل قوماً بعد إذا هداهم )
بيان الله عز وجل للمؤمنين في الاستغفار للمشركين خاصة ، وفي بيانه لهم معصيته وطاعته عامة ، فافعلوا أو ذروا .
وقال ابن جرير : يقول الله تعالى :
وما كان الله ليقضي عليكم في استغفاركم لموتاكم المشركين بالضلال ،
بعد إذ رزقكم الهداية ووفقكم للإيمان به وبرسوله ، حتى يتقدم إليكم بالنهي عنه فتتركوا ،
فأمّا قبل أن يبين لكم كراهة ذلك بالنهي عنه ، ثم تتعدوا نهيه إلى ما نهاكم عنه ،
فإنه لا يحل عليكم بالضلال ، لأن الطاعة والمعصية إنما يكونان من المأمور والمنهي ،
وأما من لم يؤمر ولم ينه ، فغير كائن مطيعاً أو عاصياً فيما لم يؤمر به ولم ينه عنه .
منقول للفائدة