• منتدى السياسة والاخبار مغلق عن المشاركات حاليا

مؤامرة ايران وذكاء الامريكان

لمن لا يعرف مايل كسير (عادل جبير)
إنه ربيب الصهيونية في أمريكا منذ الصغر وتتلمذ على أساتذة صهاينة في أمريكا وله دور كبير فيما جرى ويجري من تغير الإتجاه الإسلامي في المملكة العربية السعودية إلى التغريب وترك الدين ونبذه ويغذي كره الملك السعودي لأهل الإسلام والمحيطين به من الحاشية حوله ودعا إلى وقف المناشط الخيرية العالمية مثل مؤسسة الحرمين الخيرية ووصفها أمام أسياده الأمريكان الصهاينة وخصوصا أم سيده الكبير بوش أنها مؤسسة إرهابية ومع الأيام استطاعت المؤسسة منذ فترة وأمام القضاء الأمريكي الحصول على تعويض نتيجة لإيقافها بعد أحداث سبتمبر
وهذا الرجل من قادة التغريب في السعودية وهو وكيلها لتحسين صورتها أمام امريكا ووكيلها في الإستمساك بحبل أمريكا المتين
فهل عرفتم قذرا مثله ربيب الصهيونية ومحقق الغاية الأمريكية ومخذل الأمة الإسلامية وداعيها لنبذ دينها ومحسنا لأمريكا وثقافتها لتكون لها السيادة فوق رؤوس من بقي من أهل التوحيد في المملكة العربية السعودية
وأجزم يقينا أن لا أحب له من الثالوث الرافضي اليهودي النصراني وهم أخوف على حياته من نفسه فلن يجدوا افضل منه قذرا ينفذ أوامرهم ويزرع مخططاتهم ويزرع الخوف من الغرب في قلوب أهل القرار الآن في السعودية لتتمسك بحبل أمريكا بقوة
 
مسكين

يعني حريص على السعودية

كذاب

لو بيدك احرقتها
 
لمن لا يعرف القذر مايل كسير (عادل جبير)
إنه ربيب الصهيونية في أمريكا منذ الصغر وتتلمذ على أساتذة صهاينة في أمريكا وله دور كبير فيما جرى ويجري من تغير الإتجاه الإسلامي في المملكة العربية السعودية إلى التغريب وترك الدين ونبذه ويغذي كره الملك السعودي لأهل الإسلام والمحيطين به من الحاشية حوله ودعا إلى وقف المناشط الخيرية العالمية مثل مؤسسة الحرمين الخيرية ووصفها أمام أسياده الأمريكان الصهاينة وخصوصا أم سيده الكبير بوش أنها مؤسسة إرهابية ومع الأيام استطاعت المؤسسة منذ فترة وأمام القضاء الأمريكي الحصول على تعويض نتيجة لإيقافها بعد أحداث سبتمبر
وهذا الرجل من قادة التغريب في السعودية وهو وكيلها لتحسين صورتها أمام امريكا ووكيلها في الإستمساك بحبل أمريكا المتين
فهل عرفتم قذرا مثله ربيب الصهيونية ومحقق الغاية الأمريكية ومخذل الأمة الإسلامية وداعيها لنبذ دينها ومحسنا لأمريكا وثقافتها لتكون لها السيادة فوق رؤوس من بقي من أهل التوحيد في المملكة العربية السعودية
وأجزم يقينا أن لا أحب له من الثالوث الرافضي اليهودي النصراني وهم أخوف على حياته من نفسه فلن يجدوا افضل منه قذرا ينفذ أوامرهم ويزرع مخططاتهم ويزرع الخوف من الغرب في قلوب أهل القرار الآن في السعودية لتتمسك بحبل أمريكا بقوة
وهذه بعض حقائق مايل كسير وهزءه بالسعودية وأهلها ووقوفه مع الأمريكان وخصوصا الصهيونية الأمريكية التي غزت الشرق الأوسط بأساطيلها وقواتها بقيادة بوش ومن معه ومعهم هذا الخائن القذر مايل كسير حيث هو وغيره كانوا مثل أبو رغال
وهنا أذكر قوله تعالى ( وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون)






عادل الجبير.. سفير 'أمريكي' للسعودية في واشنطن؟!






علي عبدالعال



بعد رحيل تركي الفيصل عن واشنطن: تساؤلات حول توجه الحكم السعودي
تبدو الرياض وكأنها غير مستعدة لتفويت أي فرصة، تسنح لها، من أجل إعادة الدفء لعلاقاتها مع الولايات المتحدة، والتأكيد على صدقية تحالفها مع مؤسسات الحكم الأمريكية، ووفائها لهذا التحالف، فضلاً عن استمرارها كوسيط أساسي للأمريكيين في العالم العربي والمنطقة.
فلم تكد تنتهي العاصفة التي أحدثتها الاستقالة المفاجئة للسفير السعودي لدى الولايات المتحدة الأمير تركي الفيصل والتكهنات التي ثارت في أعقابها، حتى تحدثت المصادر الصحفية والدبلوماسية عن رغبة الرياض في تعيين عادل الجبير ـ مستشار السياسة الخارجية للعاهل السعودي ـ سفيراً جديداً لها في واشنطن.
ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن هذه التقارير، أن المملكة العربية أبلغت الخارجية الأمريكية نيتها في تعيين الجبير بالمنصب ـ الذي تركه شاغراً الأمير تركي الفيصل ـ على أن يتولى مهماته رسمياً مطلع فبراير المقبل. وقالت تلك
المصادر، إن الجبير (44 عاماً)، الذي درس في جامعة "نورث تكساس" وحصل على شهادة الماجستير من جامعة "جورج تاون"، شخصية معروفة جيداً في أوساط الإدارة الأمريكية وأيضاً في الإعلام.
وهو ما اعتبرته ـ التعيين المنتظر ـ صحيفة "واشنطن بوست"، صعوداً بارزاً في الدبلوماسية السعودية، لرجل خدم في واشنطن، كمساعد خاص للسفير الأسبق الأمير بندر بن سلطان. وروت الصحيفة أن عملية التعيين أحيطت بسرية، فقد خلت رسالة التعيين ـ المطبوعة التي سلمت لوزارة الخارجية الأمريكية ـ خلت من اسم السفير المعين, والذي دونه المبعوث السعودي الذي سلم الرسالة قبل قليل من تسلميها.
وإذا ما تمت مراسم تعيين عادل الجبير سفيراً لبلاده في واشنطن، فإن تلك الخطوة ستثير حتماً تساؤلات عديدة لدى أوساط المتابعين لتطورات السياسة الخارجية للسعودية، حيث يعتقد البعض أن التعيين يعكس مدى نفوذ الأمير بندر بن سلطان، الذي يدعو إلى تبنّي مواقف البيت الأبيض المتشددة تجاه المنطقة، والوصول إلى توافق تام ـ إن أمكن مع السياسة الأمريكية ـ وخصوصاً في ما يتعلق بإيران، وهو ما قد يعكس حالة من الانقسام داخل العائلة الحاكمة في الرياض، إزاء المدى الذي يجب أن تذهب إليه المملكة في علاقاتها مع الولايات المتحدة، خاصة في ظل السياسة التي تتبعها إدارة بوش تجاه المنطقة.
ومؤخراً، قالت صحيفة"واشنطن بوست"، إن مستشار الأمن القومي، الأمير بندر، عاد إلى واشنطن التي كان سفيراً بها، بعد رحيل الأمير تركي الفيصل عنها، ليعود إلى دوره المحوري كمحرك للعلاقات مع الأمريكيين. وحسب الصحيفة، فقد اعتاد الأمير بندر زيارة واشنطن كل شهر تقريبا، وبشكل سري، مرجحة أن دوره اليوم لا يزال محورياً ومؤثرا في السياسة الأمريكية، على الأقل كما كان عليه الأمر حين كان سفيراً. ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من العائلة المالكة، أن استقالة (الفيصل) ارتبطت إلى حد كبير برحلات (بندر) التي كان يقوم بها في محاولة لفتح قناة خلفية للقاء المسئولين الأمريكيين بمن فيهم ديك تشيني وستيفن هادلي.
وقالت هذه المصادر، إن تركي بقي بعيداً عن دائرة نشاط بندر الذي لم يكن يخبره بوجوده في واشنطن في غالبية الأحيان. وفي حالتين، علمت السفارة من مصدر خارجي بوصول بندر، وأرسلت إلى المطار من يهتم بوصوله. كما أشارت إلى أن بروز بندر ربما يعكس تضاؤل تأثير أبناء الملك فيصل الراحل. وعزا التقرير ذلك إلى أن تركي الفيصل، الذي كان رئيس الاستخبارات قبل أن يصبح سفيراً في لندن ثم واشنطن، "ليس على ود تام مع الملك عبد الله"، إضافة إلى ذلك فإن شقيقه الأكبر وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل مريض.
ولعل تصعيد عادل الجبير لخلافة الأمير تركي ـ بما يتمتع به الأول من علاقة متميزة مع بندر ـ يأتي في هذا الإطار، فقد عاش الجبير 20 عاماً في الولايات المتحدة، ودرس في جامعاتها إلى أن تعرف على الأمير بندر بن سلطان، وطلب منه العمل في الدائرة الإعلامية التابعة للسفارة السعودية. واستطاع أن يكسب ثقة بندر بن سلطان حتى عينه مساعداً خاصا له، وظل الجبير مقرباً جداً من السفير ما جعل بندر يزيد من صلاحياته، حتى كاد أن يصبح الجبير هو المسير الفعلي للسفارة السعودية في واشنطن.
وفي إشارة إلى ما يميز شخصية هذا الشاب السعودي، وصفته "واشنطن بوست" الصحيفة الأمريكية المخضرمة بعاشق مناديل الجيب، في حين أنه كان إذا سافر الرياض يرتدي غترته وثوبه، ويضحك مع أصدقائه الأمريكيين قائلاً: إن السعوديين يحبون ارتداء الشراشف البيضاء.
وبينما لا يشك العارفون بشخصية الرجل، في أن هذا الشاب ـ الذي قضى جل حياته خارج أراضي المملكة ـ متحدث لا يشق له غبار، واستطاع لفت الأنظار إليه في سنوات قليلة. ورأى المراقبون أن عملية تعيينه لا يمكن عزلها أبداً عن التطورات الداخلية التي تشهدها الولايات المتحدة، في ظل هيمنة ديمقراطية منتظرة. ويعدّ الجبير من الشخصيات المألوفة لدى مؤسسات الإعلام الأمريكية، وخاصة بعد تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر 2001م، حيث أوكل له النظام السعودي الرد على الانتقادات الحادة التي وجهها الأمريكيون، بعد أن ربطوا المملكة بما يسمى "الإرهاب".
وظهر الجبير على شبكة التلفزيون الأمريكية "سي إن إن" وغيرها من شبكات التلفزة، ليدحض ما يقال عن أن زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، يتمتع بشعبية كبيرة في المملكة العربية.
وسبق لعادل الجبير أن عمل ناطقاً رسمياً في عدة مناسبات، ممثلاُ السياسة السعودية في أمريكا، ومدافعاً عن شخصيات نافذة في الأسرة الحاكمة، وأدلى بالعديد من التصريحات لوسائل الإعلام.. فقد نفى لقناة "فوكس" الأمريكية ما ردده الأمير نايف بن عبدالعزيز، في حواره مع صحيفة "السياسة" الكويتية من أن الصهاينة وراء أحداث 11 سبتمبر، مؤكداً أن أسامة بن لادن وحده هو المسئول عنها.
وفي العام 2004م، حضر إلى واشنطن لاحتواء ردود الفعل الصهيونية واليمينية الأمريكية على التصريح الذي أدلى به الملك عبد الله بأن "أيادي صهيونية تقف خلف 95 في المائة من الهجمات المسلحة (في المملكة)". وسعى إلى تنظيم رحلة لوفد من اليهود الأمريكيين الأعضاء في الكونجرس، إلى الأراضي السعودية، حتى تتوقف هجمات اللوبي اليهودي ضد الملك عبد الله.
كما عقد مؤتمراً صحفياً كي يدافع عن الأميرة "هيفاء" زوجة مستشار الأمن القومي السعودي الأمير بندر بن سلطان ـ وقت أن كان سفيراً في واشنطن ـ، حيث لا يرغب الأمراء السعوديون ـ في الغالب ـ بالظهور أثناء الأزمات الإعلامية، تاركين الأمر لمن يختاروهم من المساعدين.. وأمام 25 ميكرفوناً وعدد كبير من آلات التصوير، وقف الجبير يدافع عن الأميرة والنظام السعودي، بشكل جعل الكثير يؤمن بأن الرجل "سلطان في التلفيق واللف والدوران"، حسب إعلاميين أمريكيين.. حيث بدا جاهزاً لكل سؤال بإدراك كامل لأبعاد العلاقة بين العاصمتين (واشنطن والرياض).
وبسبب ما تمتع به من قدرات في العلاقات العامة، أوكلت إليه مهمة الاتصال بالجماعات اليهودية والإسرائيلية والتنسيق معها، وحول هذا الدور، قالت صحيفة "جيروسيلم بوست" الإسرائيلية: إن عادل ظل ـ منذ بداية التسعينات ـ على اتصال وتنسيق مع الجماعات اليهودية، بما فيها منظمة اللوبي الصهيوني الأمريكي "أيباك"، وسبق أن التقى بـ(يوسسي بيلين) حينما كان وزيراً في حكومة العمل الإسرائيلية.
وتفيد "جيروسيلم بوست" بأن الجبير، هو الذي أقنع الأمير عبد الله، بتوجيه دعوة لتوماس فريدمان وإفراده بلقاء خاص. ويصف (إبراهام فوكسمان) ـ الزعيم اليهودي الأمريكي والرئيس لاتحاد مكافحة التشهير ـ عادل الجبير، بأنه يفهم أمريكا، ودائماً ما يخبرك بما تريد أن تسمع.
وهو يحاول ـ كما تصفه "واشنطن بوست" ـ أن يقدم وجهاً ناعماً للقيادة السعودية، ويستعمل في ذلك عبارات قريبة من العقل الأمريكي، فمرة يصف نفسه بالممثل (كوجاك) وأخرى بـ (مايكل جوردان) لاعب السلة. لأنه محام جيد ويجيد اللهجة الأمريكية بطلاقة، كما يتفنن في تطعيم كلامه بعبارات قريبة من الأمريكي العادي، ومقارنات يحبها المثقف.
وبشكل عام، فإن عادل الجبير مقبول كثيراً لدى الأمريكيين، ويعتقدون أنه يجب أن يكون قدوة للشباب السعودي، كما عبر عنه نائب وزير الخارجية الأمريكي السابق، وقد لاحظوا عليه أنه يعتبر أمريكا بلده الأول، وأنه يرتاح في العيش بها ويعشق نظامها، أكثر من أي مكان آخر. وفي أكثر من تصريح رسمي له، كان الجبير قد أكد على تعاون بلاده التام مع الولايات المتحدة، وحرصها على تطبيق كل التوصيات في سبيل ما أسماه "الحرب على الإرهاب" والقضاء على كل ما ينمي البغض للغرب ويدعو إلى كراهيتهم.
وبالرغم من أن مجلة "التايم" الأمريكية الشهيرة، منحته في أحد أعدادها لقب رجل الأسبوع، إلا أن الرافضين لدوره ـ من السعوديين ـ يرون في الجبير رجلاً عاش طريقة أمريكية وأولع بها حتى أصبح أمريكيا، أكثر منه سعودياً، ويقولون: إنه أنفق ـ في إحدى مهامه ـ 25 مليون دولار، كانت نتيجتها أن 63% من الأمريكيين يكرهون السعودية، حيث يقال إن الجبير متورط في قضية مالية، بالتعاون مع صديقه الأمريكي (مايكل بتروزلو) مالك شركة "كورفس" للعلاقات العامة، والتي استهلكت عشرات الملايين من أموال الدولة السعودية في حملات إعلامية فاشلة.
ولكن كيف تمكن هذا الشاب ـ المولود في مدينة حرمة (180 كيلو شمال الرياض) وفي ظروف حياتية بدائية ـ من الوصول سريعاً إلى قلب القرار السعودي، حتى تبوأ مناصب حساسة في الديوان الملكي, وهو الذي عاش معظم حياته خارج السعودية ؟! وهنا يتوقف المراقبون كثيراً أمام ملحوظة أن (الجبير) ليس عضواً في الأسرة الحاكمة، وكان من المعتاد أن يحمل مثل هذه الحقائب البارزة في الدبلوماسية السعودية واحداً من أبناء العائلة الملكية.
وإن المتصفح بتأن السيرة الذاتية لعادل لجبير، لا يمكن أن يستبعد أن يكون هذا الشاب هو المُنسق الحقيقي للسياسة الأمريكية في السعودية والتحركات السعودية في الولايات المتحدة، وأهم قناة اتصال سعودية مع اليهود في أمريكا، وخصوصاً منظمة اللوبي الصهيوني "إيباك".
ولد عادل الجبير العام 1962م، في قرية "حرمه" بمنطقة "سدير" وفي بيت لا ماء فيه ولا كهرباء، إلا أن والده ـ أحمد بن جبير ـ واصل تعليمه حتى أصبح ملحقاً ثقافياً للمملكة في ألمانيا، حيث تعلم عادل وأخوته الستة هناك. ولما انتقل أحمد الجبير ملحقا ثقافياً في الولايات المتحدة، رافقه زوجته وأولاده إلى المجتمع الجديد، وهناك استقر بهم المقام حتى كان الأب لا يأتي إلى الوطن إلا نادراً، إلى أن تقاعد أحمد الجبير بعد 20 سنة قضاها في أمريكا، ما رغبه في العودة إلى المملكة السعودية، إلا أن زوجته وأولاده رفضوا هذا الإجراء، بعد أن تأقلموا في المجتمع الأمريكي وفضلوا البقاء فيه، ما حدا بالأب إلى العودة وحيداً إلى المملكة السعودية.
التحق عادل بالدراسة في الولايات المتحدة، حيث أكمل دراسته في جامعة شمال تكساس، وحصل هناك على بكالوريوس الاقتصاد والعلوم السياسية عام 1982م ، ثم حصل على ماجستير العلاقات الدولية من جامعة جورج تاون في العاصمة واشنطن عام 1984م.
وفي العام 1986م، استطاع الجبير أن يكسب ثقة السفير السعودي، حتى عينه الأمير بندر بن سلطان مساعداً خاصا له، وظل الجبير مقرباً جداً من بندر بن سلطان، ولذا فقد زاد بندر من صلاحياته حتى كاد أن يصبح هو المسير الفعلي للسفارة في واشنطن.
وكان أول ظهور رسمي له أمام الإعلام الأمريكي إبان أزمة الخليج (1990-1991م)، حيث ظهر بصفته متحدثاً رسمياً باسم السفارة السعودية. وفي العام 1999م عُين مديراً لمكتب الإعلام السعودي هناك، وبعد سنة أي في عام 2000م، استدعاه الملك عبد الله ـ عندما كان ولياً للعهد وكان هو المسير الفعلي للدولة منذ 1995م بسبب حالة الملك فهد الصحية ـ إلى الرياض كي يكون بجواره مستشاراً خاصاً لشئون السياسة الخارجية، ومن ثم صار الجبير موزعاً بين واشنطن والرياض، وبعد أن أصبح عبد الله ملكاً (2005م)، عَين عادل الجبير مستشاراً في الديوان الملكي برتبة وزير.
وحسب مصادر توصف بالمطلعة، فلقد تفاجأت أسرته من تسارع ظهوره وذيوع صيته، ومن ثم عودته إلى البلاد ليتبوأ هذه المكانة العالية.. ويعتقد الكثير من أسرته، أن لعادل الجبير تربية أمريكية، ويحمل فكرا أمريكيا، وصنيعة أمريكية، وأن شهرته ـ بهذا الحجم في المملكة ـ إنما حصل بمساعدة أجنبية خارجية لهدف مُعين يرونه، خاصة وأنه بعد التحاق الجبير بديوان الملك عبد الله، خلفه في واشنطن شقيقه نائل الجبير، الذي سرعان ما أقاله السفير الجديد آنذاك ـ الأمير تركي الفيصل ـ، واستبدله بجمال خاشقجي، الذي كان يعمل معه في لندن.. حيث ترى المصادر أن عادل الجبير، لم يُعرف عنه أنه كان من أنصار التيار الذي يمثله أبناء الملك السعودي فيصل بن عبد العزيز.
 
آخر تعديل:
مهما حمل عادل الجبير من فكر

فهو غصة في حلوقكم

وسوف تسيلون كثيراً من الحبر في المنتديات

في الظلام من خلف الكيبورد

ولن تغيروا في الوضع شي

عادل الجبير وين وأنتم وين ؟

البون شاسع
 
منقول


صعّدت اوساط سياسية وبرلمانية من لهجتها تجاه اميركا والمملكة بعد الاتهامات التي وجهتها الدولتان لايران بالتورط في مؤامرة اغتيال ضد السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير، واستهداف مبنى السفارة المملكة بواشنطن.
و بحسب الرأي الكويتية" قال عضو اللجنة البرلمانية لشؤون الامن القومي والسياسة الخارجية محمد كريم عابدي، على تصريحات الامير تركي الفيصل الذي شدد «على ضرورة معاقبة طهران والرد عليها لضلوعها في هذه المؤامرة، قائلا: «السؤال الذي اتوجه به، هو: هل انه يرى أن لديهم قدرة الرد على ايران؟
ألا يعرف ان في وسع ايران، متى ماعزمت، ان تسلب الامن من النظام في السعودية؟».
واضاف: «يجب على المسؤولين السعوديين تحمل ضريبة الاتهامات التي ساقوها لايران».
وشدد النائب الأصولي على «ان القوات العسكرية الايرانية قادرة، في حال عزمت طهران على اتخاذ اي خطوة ضد السعودية، على احتلال اراضي المملكة بكل يسر».
وفي الاطار نفسه، نفى رئيس «مقر عمار الاستراتيجي للتبليغ الثقافي والسياسي» رجل الدين المحافظ مهدي طائب، ان يكون لبلاده صلة بالتآمر على حياة السفير السعودي لدى اميركا، وقال: «نحن لسنا بحاجة الى اغتيال السفير السعودي في واشنطن، واذ كنا بحاجة الى اغتيال شخص ما فاننا نمتلك مقومات اغتيال قادة سعوديين».
وحملت وكالة أنباء «فارس» القريبة من الحرس الثوري، على السفير عادل الجبير مؤكدة «انه يقود انشطة ومخططات مدبرة ضد ايران»، وتابعت: «لقد صب عادل الجبير جهوده على توجيه السياسة المعادية لايران، خصوصا في ما يتعلق بما سمّي المؤامرة الايرانية لاغتياله والتي وصفها بالارهاب الايراني، وصار هذه المرة يتحدث عن معاقبة ايران التي لن تفلت منه، على حد تعبيره».
 
منقول



وحملت وكالة أنباء «فارس» القريبة من الحرس الثوري، على السفير عادل الجبير مؤكدة «انه يقود انشطة ومخططات مدبرة ضد ايران»، وتابعت: «لقد صب عادل الجبير جهوده على توجيه السياسة المعادية لايران، خصوصا في ما يتعلق بما سمّي المؤامرة الايرانية لاغتياله والتي وصفها بالارهاب الايراني، وصار هذه المرة يتحدث عن معاقبة ايران التي لن تفلت منه، على حد تعبيره».

من أجل ذلك كانت محاولة الاغتيال الفاشلة

ولكن سوف ندمر ايران بأذن الله ونجعلهم يندمون على تصرفاتهم الحمقاء

يعتقدون انهم في العراق يقتلون في اهل السنة والجماعة كيفما يشاءون

ولم يعلموا أنهم لحم السعودية قاسي عليهم لا يستطيعون مضغه

برافو عليك يا استاذ عادل الجبير

عليك بهم

لا تخليهم ينامون الليل



 
«عادل الجبير» دبلوماسي منذ الصغر

تشرب الدبلوماسية من والده.. ثم مارسها طوال 21 عاما بالخارجية السعودية

news1.644797.jpg

الرياض: نايف الرشيد
المتمعن في السيرة الذاتية للسفير السعودي في أميركا، يجد أنه استهل عمله الدبلوماسي والسياسي منذ الصغر، ولد عادل بن أحمد الجبير في مدينة حرمة التابعة لمحافظة المجمعة (شمال الرياض) عام 1962.
وحاز درجة الماجستير من جامعة جورج تاون في تخصص العلاقات الدولية عام 1984، وبدأ ممارسة الحياة السياسية مبكرا، وتحديدا عام 1986 عندما عينه الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى أميركا حينها، مساعدا خاصا، وفي عام 1990 ظهر للعالم بوصفه الناطق بلسان سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى أميركا حتى صيف عام 1994، حينها انضم إلى الوفد الدائم للسعودية في جمعية الأمم المتحدة.
وفي عام 1999 عاد إلى السفارة السعودية في واشنطن للإشراف على إدارة المكتب الإعلامي في السفارة، وبعدها بعام تم تعيينه مستشارا خاصا لشؤون السياسة الخارجية في ديوان الأمير عبد الله بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي آن ذاك.
وخلال أحداث الـ11 من سبتمبر (أيلول) عام 2001، ظهر الجبير بشكل مكثف في وسائل الإعلام الأميركية، للدفاع عن البلاد، بعد الهجمات الإعلامية التي استهدفت المملكة.
وفي عام 2005 عُين مستشارا في الديوان الملكي حتى بداية 2007 عين سفيرا سعوديا لدى أميركا، وعمل لعدة سنوات مستشارا للشؤون الخارجية للملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود منذ أن كان وليا للعهد، ثم سفيرا للرياض في واشنطن.
وألقى عمل والد السفير السعودي، وهو أحمد بن محمد الجبير، بظلاله على حياته، إذ نهل من عمل والده ملحقا ثقافيا في عدد من السفارات السعودية حول العالم، عددا من العلوم السياسية والدبلوماسية، واستقر به المقام في السبعينات من القرن الماضي في أميركا، حيث نشأ السفير آنذاك في أميركا مع باقي أسرته.
وعينه الأمير بندر بن سلطان بن سعود، السفير السعودي حينها، مساعدا له لشؤون الكونغرس وفي الشؤون الإعلامية التابعة للسفارة عام 1986.
وكان أول ظهور للسفير الجبير أمام وسائل الإعلام أثناء حرب الخليج الثانية في عام 1990، حيث ظهر بصفته متحدثا باسم السفارة السعودية، وفي عام 1999 تم تعيينه مديرا لمكتب الإعلام السعودي في واشنطن.
عُين بعد ذلك عضوا في البعثة السعودية للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي الفترة من 1994 و1995، وعُين عام 1999 مديرا للمكتب الإعلامي السعودي في الولايات المتحدة.
وأصدر ولي العهد السعودي، الأمير عبد الله بن عبد العزيز حينها، عام 2000 قرارا يقضي بتعيينه مستشارا لولي العهد السعودي، إلى أن أصدر قرارا عام 2005 بتعيينه مستشارا في الديوان الملكي بمرتبة وزير.
ظهر الجبير على شبكة التلفزيون الأميركية «سي إن إن» وغيرها من شبكات التلفزة في عام 2005، ليدحض الهجمات الإعلامية التي انهالت على السعودية.
وفي أوائل عام 2007 وتحديدا في 29 يناير (كانون الثاني) صدر قرار بتعيين الجبير سفيرا لبلاده في واشنطن، خلفا للأمير تركي الفيصل آل سعود.
وشارك السفير السعودي في لقاءات سياسية مهمة، إذ التقى في الـ5 من أبريل (نيسان) 2011 بأعضاء وفد مجلس الشورى السعودي برئاسة المهندس أسامة بن محمد مكي الكردي، الذين كانوا يقوم بزيارة رسمية إلى أميركا، وذلك لدعم وتعزيز العلاقات السعودية الأميركية، لا سيما على الصعيد البرلماني بين مجلس الشورى والكونغرس الأميركي.
وقال حينها: «إن مسيرة العلاقات السعودية الأميركية شهدت الكثير من التحديات، إلا أنها تمكنت من مواجهتها وخرجت منها أكثر قوة؛ نظرا لما تتميز به من صدق وأمانة وشراكة استراتيجية تحقق من خلالها المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين في شتى المجالات».
وفي الـ16 من يونيو (حزيران) 2008 ترأس سفير خادم الحرمين الشريفين لدى أميركا، عادل بن أحمد الجبير، وفد السعودية إلى اجتماعات الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر الأمم المتحدة لقوانين البحار، التي بدأت أعمالها في 13 من شهر يونيو واستمرت حتى 20 من الشهر ذاته.
والسفير الجبير يحرص على إقامة تجمع إفطار في شهر رمضان من كل عام، فيما عقد 10 يوليو (تموز) من العام الماضي مجلس إدارة أندية الطلاب السعوديين في الجامعات الأميركية اجتماعه الثلاثين برئاسة عادل بن أحمد الجبير، رئيس المجلس سفير خادم الحرمين الشريفين لدى أميركا، وذلك في جامعة جورج ماسون بولاية فرجينيا الأميركية.
وجدد السفير السعودي في 30 أبريل من العام الماضي دعوات بلاده إلى تعاون عالمي وتبادل للمعلومات؛ من أجل تحسين الجهود لمكافحة الإرهاب وتعزيز السلامة العامة.
وتابع حينها: «إن المعلومات هي من أكثر الأسلحة تأثيرا في محاربة الإرهاب، وإن على الدول الملتزمة بمحاربة الإرهاب بذل المزيد من الجهود لتبادل المعلومات من أجل تحسين السلامة العامة».
وزاد: «السعودية ظلت تؤيد بانتظام تعزيز التعاون العالمي لمكافحة الإرهاب، وقد بادرت المملكة في فبراير (شباط) 2005 بتنظيم المؤتمر العالمي لمكافحة الإرهاب، الذي انعقد في الرياض وحضره مسؤولون وخبراء من أجهزة الأمن من أكثر من 60 دولة، وترأست وفد الولايات المتحدة للمؤتمر مستشارة الأمن الوطني، فرانسيس تاونسند آنذاك، وكان من التوصيات الرئيسية التي صدرت عن مؤتمر الرياض الاقتراح الذي كان أول من أوضحه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لتأسيس مركز دولي لمكافحة الإرهاب؛ ليكون محورا لتبادل المعلومات بين الدول».
وشارك السفير الجبير عام 2009 في اجتماع الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية رئيس وفد المملكة إلى اجتماعات الدورة 64 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك حينها، مع وزراء خارجية الدول العربية المشاركين في حضور اجتماعات الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي عام 2005 حضر استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، وكان عادل الجبير مستشارا في الديوان الملكي. وأصدر العاهل السعودي قرارا بتاريخ 21 نوفمبر (تشرين الثاني) 2010 بتمديد خدمة عادل بن أحمد الجبير سفيرا لدى أميركا بمرتبة وزير في وزارة الخارجية لمدة 4 سنوات، اعتبارا من 16 ديسمبر (كانون الأول) 2010.
وفي 29 يناير عام 2007، وبناء على رغبة الأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز، سفيرنا لدى الولايات المتحدة الأميركية حينها، تم إعفاؤه من منصبه، وتعيين عادل بن أحمد الجبير سفيرا للسعودية لدى أميركا بمرتبة وزير في وزارة الخارجية.
 
وقال حينها: «إن مسيرة العلاقات السعودية الأميركية شهدت الكثير من التحديات، إلا أنها تمكنت من مواجهتها وخرجت منها أكثر قوة؛ نظرا لما تتميز به من صدق وأمانة وشراكة استراتيجية تحقق من خلالها المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين في شتى المجالات».
هاهو مايل كسير يؤكد استمساك السعودية بحبل أمريكا المتين ؟








ومثل ما السمر يا سامر ينتهي ببزوغ الفجر حتما حبل أمريكا سينقطع ويهوي بمن تمسك به
 
ليش زعلت وسلحت من فمك في الموضوع الاخر

وقلت كلام قذر اساءت للمنتدى وتسببت في غلق الموضع

لكن معك حق تزعل

لانني نكدت عليك

وأحرقت اوراقك التي كنت تلعب بها

كنت ماخذ راحتك للاخر وعامل نفسك خليجي امام الجزائريين وتسب في اهل الخليج

وانا عارفك كويس وسوف اعرفك من انا لاحقاً

تذكر لما كنت في منتدى جزائري اخر وتنهج نفس النهج القذر لكي تكره الخليجييين في الجزائرييين

وتبث العداوة والبغضاء بينهم لحساب حبايبك ايران

ودخلت وقلبت عليك الطاولة ووليت مدبر من ذلك المنتدى

ودخلت في هذا المنتدى في غفلة مني ونهجت نفس النهج القذر

لن ادعك في حالك

وامامك حلين فقط

يا تخرج منها وتنتقل لمنتدى اخر وتلعب نفس الاعيبك وانا خلفك بالمرصاد

او تغير معرفك وتدخل بأسم جديد وتحسن من اسلوبك

وتحترم نفسك وتتكلم فيما يخصك فقط

اكرر فيما يخصك فقط

ودع مالا يعنيك

فاهم
 
هاهو مايل كسير يؤكد استمساك السعودية بحبل أمريكا المتين ؟










ومثل ما السمر يا سامر ينتهي ببزوغ الفجر حتما حبل أمريكا سينقطع ويهوي بمن تمسك به

أين الغرابة في علاقة دبلوماسية بين دولتين

كل الدول لها علاقات دبلوماسية مع البعض

حتى حبيبتك ايران لها علاقة استراتيجة لحماية مصالح امريكا في العراق

ولم يطلقوا طلقة واحدة على الامريكان في العراق

بل كان سلاحهم مصوب تجاه اهل السنة
 
ليش زعلت وسلحت من فمك في الموضوع الاخر
جولدا مائير وعايزر وايزمان وموشي دايان ومناحم بيجين جعلوك تسلح من فمك الآن لأنك ورثته من أسيادك فقد سلحوا قبلك ومنهم مايل كسير لا عق المومسات لأجلك
 
جولدا مائير وعايزر وايزمان وموشي دايان ومناحم بيجين جعلوك تسلح من فمك الآن لأنك ورثته من أسيادك فقد سلحوا قبلك ومنهم مايل كسير لا عق المومسات لأجلك

انت من سلح من فمه وأنفعل

لكن ما الومك

الفضيحة خلتك تطلع عن طورك

يا سلام عليك يا عادل الجبير

نكدت عليهم عيشتهم

واصل الله يحفضك ويكفيك شر الحساد
 
انت من سلح من فمه وأنفعل

لكن ما الومك

الفضيحة خلتك تطلع عن طورك

يا سلام عليك يا عادل الجبير

نكدت عليهم عيشتهم


واصل الله يحفضك ويكفيك شر الحساد
جولدا مائير وعايزر وايزمان وموشي دايان ومناحم بيجين

هؤلاء طبعا ما تعرفهم لكن لتعلم هم من سلحوا في فم أسيادك لما وطأت أقدامهم النجسة أرض الحرمين ردحا من الزمن حتى هلكوا جميعا وأحفادهم لا يزالون يسلحون في فم أسيادك الذين تتقيأ ما سلحوه في فمك
يا قن
 
جولدا مائير وعايزر وايزمان وموشي دايان ومناحم بيجين جعلوك تسلح من فمك الآن لأنك ورثته من أسيادك فقد سلحوا قبلك ومنهم مايل كسير لا عق المومسات لأجلك


متى حصل ذلك ؟؟؟

الامر الاخر مالي اراك شديد الاعجاب بالصهاينة وكثير المدح فيهم

أم هو كما يقال ( كل فتاة بأبيها معجبه !!! )
 
متى حصل ذلك ؟؟؟



الامر الاخر مالي اراك شديد الاعجاب بالصهاينة وكثير المدح فيهم

أم هو كما يقال ( كل فتاة بأبيها معجبه !!! )
متى حصل ؟
إبحث وستجد

أما إعجابي فربما لأنهم سلحوا في فم أسياد القن ولم يجرؤوا على الكلام
 
آخر تعديل:
متى حصل ؟
إبحث وستجد

أما إعجابي فربما لأنهم سلحوا في فم أسياد القن ولم يجرؤوا على الكلام



البينه على المدعي

فأنت المطالب بالبحث والاجابه وليس أنا !!!!

حتى تبرير أعجابك بالصهانية غير مبرر ويحتاج لاثبات
 
وهذا تحدي إيراني جديد

منقول


رجل دين إيراني يتجاوز كل "الخطوط الحمراء": لو أردنا لاغتلنا الملك عبد الله
get

محمد عسيري- سبق- الرياض: في تصريحات مستفزة تحمل نبرة التحدي، وتبيّن حقد الإيرانيين على المملكة وقادتها، قال رجل دين إيراني متطرف: إن إيران تستطيع اغتيال خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز -حفظه الله- لو أرادت ذلك، حسبما قال الموقع الإلكتروني لإذاعة أوروبا الحرة، مشيراً إلى أن الموقع الإيراني الذي نقل تلك التصريحات سارع إلى إزالتها، غير أنها لا تزال موجودة في مواقع أخرى.

وبحسب موقع الإذاعة الأمريكية، فقد وضعت تلك التصريحات التي أدلى بها رجل الدين الإيراني المتطرف مهدي طيب، على الموقع الإلكتروني لـ "النادي الصحفي الإيراني" أمس السبت، وقال فيها: لسنا في حاجة لاغتيال السفير السعودي، ولكن لو أردنا اغتيال أي شخص، فلدينا القدرة على ذلك، بما في ذلك الملك عبد الله نفسه.

وأزال الموقع تلك التصريحات، وقال: إنها ليست موثوقة، ولا ينبغي استخدامها، غير أن تلك التصريحات ما زالت موجود في عدة مواقع، منها موقع "أفتاب" الإخباري الإيراني.


------------------------------------------------------------------

mhde.jpg


طيب.. متطرف يستمد معلوماته من شقيقه المسؤول في الاستخبارات

محمد عسيري– سبق– الرياض: مهدي طيب رجل دين إيراني متشدد، كان قد شن قبل أشهر حملة ضد الرئيس محمود أحمدي نجاد، واتهمه بأنه من أصول يهودية، كما أنه معروف بحملاته المتواصلة ضد السعودية ومساعيه لبث الفتنة الطائفية في السعودية، مستمداً قوته من شقيقه حسين طيب، الذي يشغل منصب رئيس وحدة استخبارات الحرس الثوري.

وطيب المعروف بآرائه المتطرفة يشغل حالياً مناصب عدة، منها رئيس "مقر عمار الاستراتيجي للتبليغ الثقافي والسياسي"، كما أنه أستاذ في الجامعة، ومدرس بحوزات دينية وخطيب جمعة.

ويستغل مهدي طيب تلامذته في الحوزة الدينية لبث أفكاره المتطرفة في المدن والقرى، خاصة في شهر رمضان؛ حيث يرسلهم تحت ستار التبليغ، غير أنه يستغلهم للنيل من خصومه في النظام الإيراني، وكذلك للتحريض ضد أصحاب المذاهب الأخرى وبعض الدول، ومنها السعودية.

وبحسب تقارير سلَّطت عليه الضوء خلال الحملة التي شنها على نجاد فإن طيب كان ينقل معلومات حول عمليات يقوم بها الحرس الثوري، واستنتجت بأن شقيقه يسرِّب له تلك المعلومات.

 
وهذا تحدي إيراني جديد

منقول


رجل دين إيراني يتجاوز كل "الخطوط الحمراء": لو أردنا لاغتلنا الملك عبد الله
get

محمد عسيري- سبق- الرياض: في تصريحات مستفزة تحمل نبرة التحدي، وتبيّن حقد الإيرانيين على المملكة وقادتها، قال رجل دين إيراني متطرف: إن إيران تستطيع اغتيال خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز -حفظه الله- لو أرادت ذلك، حسبما قال الموقع الإلكتروني لإذاعة أوروبا الحرة، مشيراً إلى أن الموقع الإيراني الذي نقل تلك التصريحات سارع إلى إزالتها، غير أنها لا تزال موجودة في مواقع أخرى.

وبحسب موقع الإذاعة الأمريكية، فقد وضعت تلك التصريحات التي أدلى بها رجل الدين الإيراني المتطرف مهدي طيب، على الموقع الإلكتروني لـ "النادي الصحفي الإيراني" أمس السبت، وقال فيها: لسنا في حاجة لاغتيال السفير السعودي، ولكن لو أردنا اغتيال أي شخص، فلدينا القدرة على ذلك، بما في ذلك الملك عبد الله نفسه.

وأزال الموقع تلك التصريحات، وقال: إنها ليست موثوقة، ولا ينبغي استخدامها، غير أن تلك التصريحات ما زالت موجود في عدة مواقع، منها موقع "أفتاب" الإخباري الإيراني.




------------------------------------------------------------------

mhde.jpg


طيب.. متطرف يستمد معلوماته من شقيقه المسؤول في الاستخبارات

محمد عسيري– سبق– الرياض: مهدي طيب رجل دين إيراني متشدد، كان قد شن قبل أشهر حملة ضد الرئيس محمود أحمدي نجاد، واتهمه بأنه من أصول يهودية، كما أنه معروف بحملاته المتواصلة ضد السعودية ومساعيه لبث الفتنة الطائفية في السعودية، مستمداً قوته من شقيقه حسين طيب، الذي يشغل منصب رئيس وحدة استخبارات الحرس الثوري.

وطيب المعروف بآرائه المتطرفة يشغل حالياً مناصب عدة، منها رئيس "مقر عمار الاستراتيجي للتبليغ الثقافي والسياسي"، كما أنه أستاذ في الجامعة، ومدرس بحوزات دينية وخطيب جمعة.

ويستغل مهدي طيب تلامذته في الحوزة الدينية لبث أفكاره المتطرفة في المدن والقرى، خاصة في شهر رمضان؛ حيث يرسلهم تحت ستار التبليغ، غير أنه يستغلهم للنيل من خصومه في النظام الإيراني، وكذلك للتحريض ضد أصحاب المذاهب الأخرى وبعض الدول، ومنها السعودية.

وبحسب تقارير سلَّطت عليه الضوء خلال الحملة التي شنها على نجاد فإن طيب كان ينقل معلومات حول عمليات يقوم بها الحرس الثوري، واستنتجت بأن شقيقه يسرِّب له تلك المعلومات.



ألم نسمع تصريحات مثل تلك تزعم بانها قادرة على دفن اسرائيل في مياة البحر !!!
 
14 أحمد بلقاسم - الهروب من براثين الازمة المالية الخانقة
سيناريو فيلم محبوك بطريقة أمريكية وتمويل عربي وأداء مشترك أمريكي اوربي لتكميم الافوات المنادية "باسقاط الرأسمالية" في أوربا وأمريكا لقد بلغ حد السكين العظم فما عليهم إلا أن يلفتوا الغاضبين على المسؤولين إلى مشاهدة هذا الفيلم الهوليودي الجديد الواقعي 100*100 نتمنى ألا يحدث ذلك

اظافة الى ذلك الهاء الخليجيين بهذا الفلم بعد تعثرهم في ليبيا وعدم قدرتهم على تصفية اتباع القذافي وفشلهم الذريع في الاطاحة بالنظام السوري .

 
آخر تعديل:

علق الغرب بالقيادة الاميركية الآمال الكبيرة على ما سمي «الربيع العربي»- العبارة التي وصف بها الحراك الشعبي الذي انطلق من تونس وتوسع ليشمل بلدانا عربية ستة - بعد ان تداخلت الاتجاهات الوطنية الاصلاحية مع تيارات التدخل الاجنبي لاعادة انتاج الاستعمار (الاستنهاب )، فانخرط الغرب بالحراك ممنيا النفس ب :
- تغيير طبقة الحكام الموالين له والذين استنفدت صلاحيتهم وفعاليتهم لاستبدالهم بطبقة ذات قاعدة شعبية تمكنها من اطلاق دفع جديد لنظام الحكام «حراس المصالح الغربية في المنطقة» المعتمد غربيا منذ منذ مطلع القرن الفائت في اكثر من دولة عربية.‏
- التخلص من النظام العربي الممانع والمشكل حلقة الوصل في منظومة المقاومة والممانعة عبر إلحاق سورية بمنظومة التبعية العربية المرتهنة للغرب.
- حماية الانظمة التابعة للغرب ومنع المس بها لكونها ما زالت قادرة على تقديم الخدمات المطلوبة وخشية ان يؤدي تحريك الوضع فيها الى فقدان السيطرة و التحكم بالحراك .‏
وبسبب هذا التباين والتفاوت في الاهداف تعددت سلوكيات الغرب من حيث دعم الحراك اوكبحه في هذا الساحة اوتلك لكن الذي بدا من السياسة الغربية وبوضوح كلي الدعم الغربي والسعي لتمكين جماعة «الاخوان المسلمين» من وضع اليد على الحكم في كل من تونس ومصر وسورية فضلا عن ليبيا إن أمكن، قرار اتخذ بعد ان التزمت القيادة العالمية لهذا التنظيم في صفقة تمت مع اميركا وبدفع بريطاني تركي، التزمت باقامة الدولة المدنية (متخلية عن شعارها الاساسي الدولة الاسلامية ) والتحالف الاستراتجي مع الحلف الاطلسي، بعد الاعتراف باسرائيل ، ثم الانتظام في جبهة المواجهة ضد «منظومة المقاومة» تحت عنوان التصدي للخطر الشيعي والفارسي.‏
وقد كان الشرط الاساسي لنجاح الغرب في هذا المسعى ان تنجح خطة السيطرة على سورية لانها الباب الرئيسي لاقامة الكيان السياسي –الاخواني المؤمل به. لكن سورية فاجأت المخطط بقدرتها على التصدي للمؤامرة ووجهت ضربة استراتيجية بليغة للغرب بنجاحها في افشال خطته وازداد حجم الخسارة الغربية بسبب نفاد المهل المتوفرة لاستدارك الفشل (لا تتعدى المهل نهاية العام الحالي، ولن تتعدى شهر اذار المقبل في ابعد تقدير) وهي مهل مرتبطة باكثر من ملف اقليمي ودولي بدءا بالعراق، ولبنان، ثم افغانستان والملف النووي الايراني، وصولاً الى التحضيرات للانتخابات في بعض بلدان الغرب ، فضلا عن ضرورة اعادة تكوين السلطة في البلدان التي اسقط رؤساؤها.‏
وقد زاد من شدة المأزق الغربي بعد الصمود السوري، هو ما آل اليه وضع اذرع تنفيذ الخطة الهجومية ضد سورية، حيث انكفأت السعودية في منتصف الطريق، ودخل ساركوزي-فرنسا في حالة تخبط وتآكل سياسي على ابواب معركة تجديد رئاسته لولاية ثانية (وهوتجديد لن يحصل كما يبدو من نتائج الاستطلاعات الفرنسية الاخيرة) اما اردغان - تركيا فقد بات يعاني من مصاعب داخلية امنية وسياسية تمنعه عن السير قدما في الهجوم على سورية، فاضطر لخفض صوته (طبعا دون ان يعلن التراجع ) .‏
واذا اضفنا الى هذا المشهد، الصورة الدولية العامة والعسكرية الذاتية لقوى الغرب قيادة وحلفاء وقوى ، والتي فيها امران لا يمكن القفز فوقهما: الاول العجز عن اللجوء الى الحروب لتحقيق الاهداف بالقوة العسكرية، والثاني العجز عن استعمال مجلس الامن لتحقيق الاهداف بالطرق السياسية والدبلوماسية، كل هذا يؤكد حجم المأزق الغربي الان بعد فشل الهجوم على سورية.‏
والان نطرح السؤال: هل ان الغرب سيقتنع بالفشل وينكفئ، ام يغير استراتيجيته و يقود مواجهة من نوع آخر؟‏
هنا نجد ان اميركا وفرت على المراقبين والمتتبعين الانتظار وتحليل المواقف لمعرفة وجهة السلوك الغربي المستقبلي ، اذ انها وبعد النجاح الايراني في مؤتمري «الصحوة الاسلامية »الذي شاركت فيه 56 دولة ، و«مؤتمر دعم الانتفاضة الفلسطنية»الذي شاركت فيه 80 دولة تبنت استراتيجية «تحرير كل فلسطين بالمقاومة»، وبعد فشل محاولة اميركا للتمديد لقواتها مع حصانة لهم في العراق ، وبعد تمكن سورية كما اسلفنا من احكام السيطرة على شؤونها والانطلاق بثبات في عملية اصلاح يشارك فيها من يؤمن بالسيادة الوطنية والقرار المستقل ويرفض التدخل الاجنبي، بعد كل ذلك اطلقت اميركا الحلقة الثالثة من سلسلة تلفيقاتها المعهودة، اطلقت «مقولة وجود مخطط ايراني لاغتيال السفير السعودي في واشنطن».‏
اتهام جاء ليعبر عن عنوان المرحلة الجديدة للسلوك الاميركي في المنطقة ، والاهم من الاتهام برأينا هو دلالاته والاهداف التي يرمي الى تحقيقها ومنها :‏
- تحويل الانظار عن نجاح «منظومة المقاومة» في مواجهة الخطة الغربية من باب ما سمي «الربيع العربي»نجاح تجلى في الاستفادة من سقوط الحكام رموز التبعية ، وبخروج سورية من دائرة الخطر على الوحدة والنظام فيها (رغم ان هناك تهديدات من نوع آخر ما زالت تتطلب المعالجة وهي حتما ليست من طبيعة التهديد الاول ولا بحجم خطورته) .‏
- منع منظومة المقاومة والممانعة من استثمار نجاحها في المواجهة ، والتشويش على ايران بعد نجاحاتها في الملف النووي والملف العراقي والتحشيد الدولي المانع لعزلتها.‏
-استدراك الفشل في اضرام حرب اوفتنة، سنية - شيعية بعد ان تفلتت ايران من الفخ الذي نصب لها في البحرين، ثم في القطيف ومؤخرا في المدينة المنورة في السعودية، فرأت اميركا ان اتهام ايران بمحاولة قتل سفير السعودية قد يؤدي الى اضرام نار الفتنة بين الدولتين ثم بين الطائفتين الاسلاميتين .‏
-شد عصب مجلس التعاون الخليجي ، وتطوير البيئة السياسية فيه باتجاه العداء لايران والارتماء اكثر في المنظومة العسكرية الغربية لجهة فتح المزيد من القواعد العسكرية وطلب السلاح والاعتماد على الغرب.‏
وبالخلاصة نرى ان التلفيق الاميركي ضد ايران هو امر أملته البئية الاستراتجية التي تميزت بنجاح ايراني سوري في مقابل الفشل الغربي، ويبدو ان اوباما قد يكون تورط بالاستماع الى اردغان حينما علل فشل المؤامرة على سورية بالقول بان «مفتاح سورية وقوتها بيد طهران» ، لذا شاء ان يذهب الى طهران ممنيا النفس بالحصول على المفتاح. فهل سيجده هناك ويعوض اخفاقاته؟‏
ان الواقع الدولي يجزئياته وتفاصيله يدل وضوحا على ان نجاح اميركا في خطتها الهجومية الجديدة ضد ايران امر منخفض الاحتمال الى ما يقارب العدم ، لكن الذي يخشى من تحقيقه فقط هو سلوك غير محسوب تقوم به الجامعة العربية ضد ايران باتخاذ موقف اوصدور بيان يخدم خطة اذكاء الصراع العربي - الايراني، او وقوع السعودية في فخ نصب لها وان تجر معها دولاً في الخليج الى مستنقع فتنة سنية- شيعية (مع ان احتمالها ضعيف للغاية)، وعدا ذلك فاننا لا نجد مسالك مفتوحة امام اميركا في تلفيقاتها الجديدة لا حربا في الجبهة ولا عزلة تفرض على ايران من باب المنظمات الدولية اوما تسميه اميركا«المجتمع الدولي».‏




 
العودة
Top Bottom