بشر
:: عضو منتسِب ::
reaction
0
الجوائز
1
- تاريخ التسجيل
- 9 جانفي 2008
- المشاركات
- 98
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 8 جانفي 1979
تأملات
مع إطلالة عام جديد..تأملات في مفهوم الحياة
مع صفحة عام جديد.. نقف على أول السطور نتأمل كتاب العمر ونفتش في الحروف وما بين الكلمات عن ذواتنا وأمنياتنا وأحلامنا وطموحاتنا ، نتكئ على ذاكرة الزمن، نرتشف من فنجان الماضي شيئاً من الذكريات
مع إطلالة عام جديد..تأملات في مفهوم الحياة
مع صفحة عام جديد.. نقف على أول السطور نتأمل كتاب العمر ونفتش في الحروف وما بين الكلمات عن ذواتنا وأمنياتنا وأحلامنا وطموحاتنا ، نتكئ على ذاكرة الزمن، نرتشف من فنجان الماضي شيئاً من الذكريات
تدغدغ مشاعرنا نسائم لحظات وجدنا فيها دفء الحب وصدق الإحساس ونزاهة المشاعر، نسترضي أكثر ونحن نتأمل ملامح العمر ونبدو أكثر وعياً وحضوراً ونحن نقرأ واقعنا بين الأمس واليوم، ونحن نجتر من الذاكرة شخوصاً بعضهم ما زال معنا وبعضهم فارقنا ولكنهم حاضرون رغم الغياب.. قريبون رغم البعد، فلم تطو ذكراهم، ولم تمزق صفحات تاريخهم المشرق آفة النسيان. تمتد بنا الذاكرة وتتسع إلى الحد الذي نعجز معه أن نرسم حدود النهايات.. نتأمل كل الزوايا وكل المسافات وكل الحكايات.. وفجأة نقف أمام هيبة السؤال.. هل أدركنا معنى الحياة؟
إن أعمارنا لا تقاس بعدد السنين التي منحناها من رئتينا الحياة.. ولا بتلك النبضات التي تشهد أن أسماءنا لم تدوّن في قوائم الوفيات. الحياة ليست أن نظل أحياء نمارس ما تمارسه بقية الكائنات، فنطمئن أن أجهزة أجسامنا ما زالت تعمل بانتظام.. وأننا نفيق وننام.. وما زلنا نجيد إلى حد التخمة مضغ الكلام
*****
الكلمة الطيبة
الصبر
***********
تحيات
بـــــــــــــــــــــــــــــــــــشر
إن أعمارنا لا تقاس بعدد السنين التي منحناها من رئتينا الحياة.. ولا بتلك النبضات التي تشهد أن أسماءنا لم تدوّن في قوائم الوفيات. الحياة ليست أن نظل أحياء نمارس ما تمارسه بقية الكائنات، فنطمئن أن أجهزة أجسامنا ما زالت تعمل بانتظام.. وأننا نفيق وننام.. وما زلنا نجيد إلى حد التخمة مضغ الكلام
*****
الكلمة الطيبة
الكلمة الطيبة
الله سبحانه وتعالى خلقنا ، وخلق لنا السمع والبصر والفؤاد ، والأيدي ، والأرجل والعقل والقلب.وهذه كلها نعم عظيمة أنعم بها علينا ، وقد منحنا الله هذه النعم من أجل أن نستعملها فيما يرضي الله تعالى. وأخطر هذه النعم وأهمها فيما يؤاخذ الله به ، وفيما يتعامل الناس به ، هو اللسان وفعلاً فاللسان هو المعبر عما في القلب ، فمكنون نفسك ، يعبر عنه لسانك.والكلمة التي ينطق بها اللسان ، لها خطرها، ولها شأنها في الدنيا والآخرة.
والإنسان يمتاز عن غيره بالكلمة ، والمسلم يعصم ماله ، ويعصم نفسه ، ويعصم عرضه ولا يجوز لأحد أن يناله بسوء في شيء من ذلك كله ، وكتاب الله تعالى أفضل كلام ينطق به اللسان، هو أعظم الكلام على الإطلاق، فإذا نطقت بالكلمة من كتاب الله كان لك بكل حرف عشر حسنات.ومن قرأ سورة الإخلاص مرة واحدة ، فكأنما قرأ ثلث القرآن؛ لأنها سورة التوحيد وسورة تنزيه الله وتعظيمه سبحانه وتعالى.
وأحاديث رسول الله كلها كلمات يستنير بها القلب ، وتنشرح لها النفس وفيها منهجنا في الحياة وكيف نسير على ما يرضي الله سبحانه وتعالى. وقد حث ربنا سبحانه وتعالى عن قول الكلمة الطيبة بأنواعها في آيات كثيرة قال تعالى: وَلْتَكُن مّنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ [آل عمران: 104]. والدعوة إلى الخير ،
************والإنسان يمتاز عن غيره بالكلمة ، والمسلم يعصم ماله ، ويعصم نفسه ، ويعصم عرضه ولا يجوز لأحد أن يناله بسوء في شيء من ذلك كله ، وكتاب الله تعالى أفضل كلام ينطق به اللسان، هو أعظم الكلام على الإطلاق، فإذا نطقت بالكلمة من كتاب الله كان لك بكل حرف عشر حسنات.ومن قرأ سورة الإخلاص مرة واحدة ، فكأنما قرأ ثلث القرآن؛ لأنها سورة التوحيد وسورة تنزيه الله وتعظيمه سبحانه وتعالى.
وأحاديث رسول الله كلها كلمات يستنير بها القلب ، وتنشرح لها النفس وفيها منهجنا في الحياة وكيف نسير على ما يرضي الله سبحانه وتعالى. وقد حث ربنا سبحانه وتعالى عن قول الكلمة الطيبة بأنواعها في آيات كثيرة قال تعالى: وَلْتَكُن مّنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ [آل عمران: 104]. والدعوة إلى الخير ،
الصبر
الصبر هو: الأساس الأكبر لكلِّ خُلُقٍ جميلٍ، والتنزه من كلِّ خُلُق رذيل، وهو حبس النفس على ما تكره، وعلى خلاف مرادها طلبًا لرضى الله وثوابه، ويدخل فيه الصبر على طاعة الله، وعن معصيته، وعلى أقدار الله المؤلمة. فلا تتم هذه الأمور الثلاثة التي تجمع الدين كلِّه إلا بالصبر.
فالطاعات خصوصًا الطاعات الشاقة، كالجهاد في سبيل الله، والعبادات المستمرة كطلب العلم، والمداومة على الأقوال النافعة، والأفعال النافعة لا تتم إلا بالصبر عليها، وتمرين النفس على الاستمرار عليها وملازمتها ومرابطتها، وإذا ضعف الصبر ضعفت هذه الأفعال، وربما انقطعت.
وكذالك كفّ النفس عن المعاصي وخصوصًا المعاصي التي في النفس داعٍ قويٌّ إليها، لا يتم الترك إلا بالصبر و المصابرة على مخالفة الهوى وتحمُّل مرارته.
وكذلك المصائب حين تنزل بالعبد ويريد أن يقابلها بالرضى والشكر والحمدِ لله على ذلك لا يتم ذلك إلا بالصبر واحتساب الأجر، ومتى مرَّن العبد نفسه على الصبر ووطّنها على تحمُّل المشاق والمصاعب، وجدّ واجتهد في تكميل ذلك، صار عاقبته الفلاح و النجاح، وقلّ من جدّ في أمر تطلبه واستصحب الصبر إلاّ فاز بالظفر.
وقد أمر الله بالصبر وأثنى على الصابرين، وأخبر
فالطاعات خصوصًا الطاعات الشاقة، كالجهاد في سبيل الله، والعبادات المستمرة كطلب العلم، والمداومة على الأقوال النافعة، والأفعال النافعة لا تتم إلا بالصبر عليها، وتمرين النفس على الاستمرار عليها وملازمتها ومرابطتها، وإذا ضعف الصبر ضعفت هذه الأفعال، وربما انقطعت.
وكذالك كفّ النفس عن المعاصي وخصوصًا المعاصي التي في النفس داعٍ قويٌّ إليها، لا يتم الترك إلا بالصبر و المصابرة على مخالفة الهوى وتحمُّل مرارته.
وكذلك المصائب حين تنزل بالعبد ويريد أن يقابلها بالرضى والشكر والحمدِ لله على ذلك لا يتم ذلك إلا بالصبر واحتساب الأجر، ومتى مرَّن العبد نفسه على الصبر ووطّنها على تحمُّل المشاق والمصاعب، وجدّ واجتهد في تكميل ذلك، صار عاقبته الفلاح و النجاح، وقلّ من جدّ في أمر تطلبه واستصحب الصبر إلاّ فاز بالظفر.
وقد أمر الله بالصبر وأثنى على الصابرين، وأخبر
***********
تحيات
بـــــــــــــــــــــــــــــــــــشر