السلام عليكم ,,
وعليكم السلام
قضيه عميقه ومحرجه و مخيفه و في ذات الوقت محرجه ,,
نعم قضية جد متشعبة :sad:
ليس العجب ان استرجلت الأنثى او تانث الرجل بل كلاهما عليه العجب ان فقد خاصيته ومعالم طبيعته التي خلقها الله عليه فقد خسر من هو او من هي ؟
نعم اختاه من انسلخ عن طبيعته التي خلقه الله عليها فماذا سيبقى له سوى شخصية منعدمة
هذه الظواهر التي رأيناها في المدارس والجامعات و تضررنا منها ونراها حاليا في الواقع اليومي للمجتمع وفي كل مكان , لا تمثل قيمه ولا معنى بل هي مجموعة نقوصات وتأثيرات وانعدام في تكوين البيئه المناسبه والمعامله المناسبه والصحبه كذلك وطبعا اهم شيء وهي العقيده , مما أدى بنا إلى مجتمع قابل لإحتضان مايسمونه بالحضارة ومايفضل تسميته بالضحاله الغربيه,,
بدأت تنتشر وانتشرت بشدة والنتيجة كانت كوارث في المجتمع لاتفسير لها
قد نعلم ان لفت الإنتباه او الخروج من المحيط المقيد هو من اسباب ظهور تلك العاده, ايضا بعد الحرب العالميه الثانيه والإحتكاك العربي بالمنطقه الغربيه أدى الى نقل ثقافات حمقاء كثيره لتأثر العرب المتواجدون هناك بما صادفوه ولتصادمهم بمفاهيم تدعي الحريه و التطور والإنطلاق في العالم الاهوائي والمادي , ,
قد نقول لفت الانتباه لمن يحسون بنقص في الشخصية او ماشابه ذلك لكننا نجد التقليد للغرب قد طغى اكثر بحثا عن التحرر والسير بلاقيود وفق مفاهيم غربية بحتة
فلم تعد هذه مجرد ظاهره بل تعدت كونها قضيه كبرى تمس المجتمع من الداخل , فالبنت تغير اسمها إلى اسم رجل وتتصرف كالرجال وتمشي مثلهم و تتعطر بعطور رجاليه و تقص شعرها او بمعنى ادق تحلقه و تتخذ لها صديقه او Girl friend, وترفض فكرة انها خلقت انثى وكذلك الوضع للرجل فنراه يرتدي الزي النسائي يقوم بحركات ناعمه وهادئه يضع المكياج وبالعكس يطيل الشعر وغيره من السلوكيات التي لاتعبر عن طبيعته الرجوليه ,
نعم عينات كثيرة وكثيرة لم نعد نجد مانقوله امامهم
لذلك مسألة توفير الامان الفكري والنفسي نقطه مهمه في الأسره يجب ان يقوم بها الاب والام وان يثقفوا ابنائهم ويطلعوهم على سلبيات هذه الحالات وعن إمكانية وجودها في مدارسهم ومحيطهم و تعليمهم لتجنب مثل هؤلاء والحذر منهم ,,
بكل تأكيد وجب عليهم الاعتناء بأولادهم منذ نعومة اظافرهم فلايتركون لهم فرصة للوقوع في مطبات نفسية ومن ثم تكون النتائج وخيمة
اصبحت الجامعات والمدراس اماكن لنمو سلوكيات ومنكرات واضحه بعيدا عن التعليم والتربيه ,فالدور دور مجتمع بأكمله ان يقوم وينهض ويطالب بإتخاذ موقفواضح ديني وحكومي و وزاري وتعليمي ويشمل كل مؤسسات المجتمع وأطيافه ,فمنكر اليوم ان سكت عنه سيصبح أخلاق الغد !
اصبحت هذه الاماكن وكرا لهؤلاء فانحطت الاخلاق واختلط الحابل بالنابل
ولابد ان اذكر هنا مقوله او حكمه لشيخنا الجليل الطنطاوي في التعامل مع المنكر بذكاء و برويه فقد قال : ( المبالغه في وصف المنكر دعاية له ) اذا الهدوء والعمل وسرعة اتخاذ موقف بعيدا عن الضجه الإعلاميه والمجتمعيه هي الحل الامثل والأقرب للوصول إلى الأمان بكل مقاييسه ,,