• نذكر الجميع بضرورة الالتزام بأدب الحوار واستخدام لغة محترمة ولائقة خالية من الشتائم والألفاظ النابية. إذ تُمنع منعاً باتاً الإساءة اللفظية، (القذف والشتم والتشهير/ التمييز والعنصرية/ التخوين السياسي والديني للعضو/ الشخصنة والتنمر/ التفتين بين الأعضاء وزرع الفرقة/ التهجم على المنتدى ومسؤوليه دون استعمال الطرق المخصصة...). كما يُحظر الاستفزاز الممنهج لاستدراج الخلافات، وكل تجاوز سيواجه بعقوبات فورية حفاظاً على رقي المنتدى وأعضائه، التنبيهات هدفها التهدئة والمراجعة.

    للمنتدى الحق في إجراءات استباقية (غلق، حذف، حظر) للحفاظ على المنتدى والأعضاء بمجرد استشعار التوتر والانحراف/ يحق لصاحب موضوع طلب منع مشاركة عضو داخل موضوعه.

  • أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

البريطانيون اصحاب اللسان المربوط

كوني طيبة

:: عضو فعّال ::
أوفياء اللمة
عندما يتعلق الأمر بتحدث اللغات الأجنبية، فلا يمكن وصف البريطانيين إلا بـ«أصحاب اللسان المربوط». وليس هذا لأن سوادهم الأعظم لا يجيد أيا من تلك اللغات وحسب وإنما لأن معظمهم لا يعرف أيضا كلمة أجنبية واحدة (وربما قسماً كبيراً من الانكليزية نفسها).

أظهر مسح أجراه موقع «هوتيلز دوت كوم» الإلكتروني الذي يعنى بشؤون السياحة حول العالم حقائق مدهشة في ما يتعلق بحظوظ اللغات الأجنبية في بريطانيا. فقد اتضح أن 64 في المائة من أهل البلاد لا يعرفون معنى أي كلمة أجنبية على الإطلاق.

ووفقا للمسح فإن 19 في المائة منهم لا يعرف معني كلمة Bonjour «بونجور» الفرنسية التي يقول الباحثون إنهم اختاروها لأنها واحدة من الكلمات الأكثر شيوعا في مختلف مناحي الدنيا. بل أن هؤلاء لا يعرفون معاني كلمات مشابهة في أحرفها للتحية الانكليزية good morning «غود مورنينغ» (صباح الخير) مثل Guten morgen «غوتنيغ مورغين» الألمانية أو Goedemorgen «خودي مورخين» الهولندية.

ويبدو أن هذا الكسل اللغوي (الذي يُعزى جزئيا لاعتقاد يقول إن الدنيا بأجمعها تتحدث الانكليزية فلا داعي للغة أخرى) ينتشر بشكل خاص وسط الشباب. فقد قال 47 في المائة من أصحاب الفئة العمرية 16 – 24 عاما إنهم لا يتحدثون أي لغة أجنبية، وهذا رغم أنهم تلقوا حصصا مدرسية إجبارية (حتى سن الرابعة عشرة) في واحدة على الأقل من الفرنسية والألمانية والاسبانية.

ووسط أصحاب الفئات العمرية الأكبر قال 45 في المائة إنهم يضطرون لمراجعة كتب اللغة السياحية في حال قرروا قضاء عطلاتهم بالخارج. وقال 25 في المائة من هؤلاء إنهم يشعرون بما يكفي من ثقة للتخاطب باللغة المحلية، بينما قال 21 في المائة إن محاولاتهم لا تتعدى عبارات التحية والشكر والاعتذار.

وزعم 50 في المائة من هؤلاء انهم يفهمون ما يقال اليهم، لكنهم قالوا إنهم لا يستطيعون الرد. على أن المدهش (المتوقع في الوقت نفسه) هو أن العبارات التي يحرص البريطانيون على تعلمها قبل أسفارهم الى الخارج تتعلق بالجعة وأسعارها مثل العبارة الاسبانية Una cerveza por favor «اونا سيرفيثا بور فابور» (كوب من الجعة رجاء).

ونقلت فضائيا «بي بي سي نيوز» و«سكاي نيوز» الإخباريتين عن كيت هوبكرافت، الناطقة باسم «هوتيلز دوت كوم»، قولها إن عزوف البريطانيين عن تعلم لغات أخرى يُعزى لعدة أسباب منها الكسل، وكما ورد سابقا، اللامبالاة النابعة من أن الانكليزية لغة كونية يتحدثها سائر البشر. لكن من هذه الأسباب ايضا الخوف والخجل إزاء ارتكاب الأخطاء والإحراج الذي يمكن ان بنشأ في حال كان الخطأ مدعاة للضحك أو لا يغتفر لأنه يتصل بمضامين «محرمة» لا يقصدها المتحدث.​
 
تقبلي مروري
 
العودة
Top Bottom