حكم تخصيص وجبة في عاشوراء أو بداية السنة الهجرية للشيخ صالح الفوزان حفظه الله

ام تيمية الاثرية

:: عضو مُشارك ::
إنضم
4 نوفمبر 2011
المشاركات
135
النقاط
6
سئل فضيلة العلامة الشيخ صالح بن الفوزان الفوزان حفظه الله ورعاه

يقول السائل : ما حكم تخصيص وجبة طعام في أول يوم من السنة الهجرية وعاشوراء بطعام معين كل سنة واجتماع الأهل والأقارب وهناك اعتقاد في هذا الطعام وهو بأن يجعل السنة كلها مباركة وبيضاء وما حكم من يأكل منه أو يشارك في طبخه وهل كل بدعة طعامها حرام؟

فأجاب سلمه الله: هذا من البدع, آخر السنة ليس له خصوصية بالعبادات أو شيء من الأذكار كما يروج الآن في الجوالات, اعملوا في آخر السنة كذا, وقولوا كذا
هذا من البدع والدعوة إلى البدع فليس لآخر السنة خصوصية عن أولها أو عن وسطها أو عن أي شهر أو يوم
المسلم مطلوب منه العمل في كل السنة لا في آخرها فقط ثم إن آخر السنة هذا اصطلاحي , هذا اصطلاحي وليس هو حقيقيا وإنما هو اصطلاحي .
وأما عمل الأطعمة هذا من اتخاذ العيد والمسلمون ليس لهم عيد إلا عيدان عيد الفطر وعيد الأضحى ويؤكل فيهما الطعام ويصنع فيهما الطعام ويظهر فيهما الفرح والسرور بنعمة الله عز وجل. أما اتخاذ عيد ثالث لمحرم أو لآخر السنة فهذا من البدع المحدثة التي ما أنزل الله بها من سلطان.

من محاضرة أصول تلقي العلم وضوابطه التي ألقاها الشيخ يوم الخميس 11/محرم/1427 الدقيقة 75:12
منقول
 
آخر تعديل:

just smile

:: عضو مُشارك ::
إنضم
1 نوفمبر 2011
المشاركات
370
النقاط
7
آخر تعديل:

عالي الحمدي

:: عضو مُتميز ::
إنضم
4 نوفمبر 2010
المشاركات
1,301
النقاط
37
هل أكلة عاشوراء تعتبر بدعة في يوم عاشوراء ؟ وإذا أكلتها في يوم قبله أو بعده هل هي بدعة ؟ وما حكم التوسيع على نفسه في يوم عيد ميلاده كإحضار فاكهة وحلويات مع عدم وجود حفل؟

الحمد لله
أولاً
إذا كانت هذه الأكلة هي أكلة الشيعة التي يصنعونها في عاشوراء يصاحبها لطم وضرب فهي من البدع المنكرة التي يجب على المسلم الابتعاد عنها وعدم المشاركة فيها ، وقد سبق أن نقلنا فتوى الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في جواب السؤال رقم (102885) .

أما إذا كانت هذه الأكلة غير مقرونة بذلك وقصد به التوسعة على النفس والعيال ، فلا حرج في ذلك ، ولا توصف بأنها بدعة .
وقد ذكر كثير من أهل العلم أنه ينبغي التوسعة على النفس والعيال في يوم عاشوراء ، ورويت في ذلك أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم غير أنها كلها ضعيفة لا تصح .


ثانيا :
الاحتفال بمولد الشخص من البدع المنكرة وقد سبق بيان ذلك في جواب السؤال رقم (1027).
والتوسعة في الطعام في ذلك اليوم وإحضار الحلويات والفاكهة هي من الاحتفال والتعظيم لهذا اليوم ، فلا ينبغي فعله .

الإسلام سؤال وجواب.

فتوى ثانية :
فتوى الشيخ الصادق الغرياني الليبي .
العادة المرتبطة بعاشوراء مثل طبخ الفول والحمص هل هي من البدع في الدين؟
إجابة السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . تكون من البدع في حالتين: ـ في حالة ما إذا اعتقد أنها سنة مستحبة من العبادات. ـ وفي حالة ما إذا اعتقد أنها عادة وليست عبادة ولكن لابد منها ولا يمكن تركها* لأنه قد يحصل بتركها أمر سوء. فإذا سلمت من الحالتين السابقتين جاز للإنسان أن يأكل ما يشاء في عاشوراء وفي غيرها فولا أو غيره.
الصادق بن عبد الرحمن الغرياني.

ونحن في الجزائر والحمد لله .. الامة كلها تفعل ذلك من باب العادة لا من باب العبادة .انتهى
 
آخر تعديل:

اسلام سلفي

:: عضو مُشارك ::
إنضم
16 أكتوبر 2011
المشاركات
284
النقاط
6
سـؤال:
هل يجوز أكل الوجبة التي تقدّم في الجامعات بمناسبة الأعياد البدعية؟
الجـواب:
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد:
فاعلم أنَّ اللهَ تعالى أَبْطَلَ أعيادَ الجاهليةِ، وأبدلَ أهلَ الإسلامِ عِيدين يجتمعون فيهما للذِّكْرِ والصلاةِ وهما: عيد الفطر وعيد الأضحى، فقد ثبت أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم لَمَّا قَدِمَ المدينةَ وجد للأنصار يومين يلعبون فيهما، ويعتبرونهما عيدين، فقال صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «إِنَّ اللهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الأَضْحَى وَيَوْمَ الفِطْرِ»(1)، كما شرع لأهل الإسلام الاجتماع للعبادة وذِكْرِ اللهِ يومَ الجمعة، ويومَ عرفة، وأيام التشريق، أمَّا ما عدا ذلك فلا يجوز الاحتفال بالأعياد الدينية: كعيدِ المسيح ورأسِ السنة الميلادية، وعيد الأُمِّ، والكِرِسْمِسْ للنصارى، أو عيدِ اليوبيل لليهود، وكذلك أعياد الرافضة كعيد الغدير، وعيد المعراج، وعاشوراء، وليلةِ أَوَّلِ شعبانَ، وليلةِ نصفِهِ، وليلةِ رجب، وليلةِ نِصْفِهِ، والاحتفال بالمولد النبوي عندهم وعند المتصوِّفة، والاحتفال برأس القرن الهجري ونحو ذلك، والأعياد الأخرى: كأعياد الميلاد وأشباه ذلك من محدثات الأمور التي سلك فيها كثيرٌ من المسلمين طريق أعداء الله من اليهود والنصارى وأشباههم، وقَلَّدوهم في أعيادهم وأخلاقهم وسيرتهم وسائر أنماط حياتهم، قال صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْر وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ: فَمَنْ»(2).
فالواجب -إذن- تركُ كلِّ ما لم يشرع الله لنا عيدًا وتركُ توابِعِه وملحقاتِه كالاجتماع فيها على الدروس أو المحاضرات أو الطعام أو إقامة الأفراح لأنَّ «تَوَابِعَ الشَّيْءِ مِنْهُ»، ويُلْحَقُ حكمه به جريًا على قاعدة: «التَّابِعُ تَابِعٌ»، وأسباب المنع والتحريم يمكن تلخيصها فيما يلي:
أولاً: إنَّها من محدثات الأمور، وقد ثبت عن النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم أَّنه قال: «وَإيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ»(3)، وفي قوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ»(4)، وبقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ»(5)، وبقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ»(6).
ثانيًا: ولأنَّ الاحتفالَ بالمواسم والأعياد البدعيةِ تَقَدُّمٌ بين يَدَيِ اللهِ ورسولِهِ في اعتبار أيامٍ مخصوصةٍ لم يعتبرها الشرعُ أعيادًا، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [الحجرات: 1].
ثالثًا: ولأنَّ فيه تشبُّهًا باليهود والنصارى ومَن على شاكلتهم في أعيادهم وتقاليدهم وعاداتهم، وهو نوعٌ من الموالاة لهم وقد قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ [المائدة: 51]، وقال صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «مَنْ تَشَبَهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ»(7).
وعليه، فالمشاركةُ في هذه الأعياد غيرِ المشروعة بالاجتماع على الموائد، والاحتفال على المنصَّات، إقرارٌ بالبدعة، ورضًى بما نهى اللهُ عنه، والامتثالُ لأمره والابتعاد عن نهيه هو عنوانُ محبةِ اللهِ ورسولِه صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم، قال تعالى: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [آل عمران: 31]، قال ابن كثير -رحمه الله-: «وهذه الآية الكريمة حاكمةٌ على كُلِّ من ادعى محبةَ اللهِ وليس هو على الطريقة المحمَّدية، فإنه كاذب في دعواه في نفس الأمر حتى يتبع الشرع المحمَّدِيَّ، والدِّينَ النبويَّ في جميع أقواله وأفعاله وأحواله، كما ثبت في الصحيح عن رسول الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم، أنه قال: «مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ»»(8).
قلت: ويندرج ضِمْنَ العمل المردود مشاركةُ الخبَّازين وصُنَّاعِ الحلويات والطبَّاخين وتجَّارِ اللحوم البيضاء والدِّيك الرومي وغيرِهم، لأجل إحياء هذه المناسبات المُحْدَثَة لما فيها من التعاون الآثم وتجاوز حدود الشرع، وقد نهى اللهُ عن هذا التعاوُنِ بقوله سبحانه: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى البِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ العِقَابِ﴾ [المائدة: 2].
واللهَ أسألُ أن يُصْلِحَ حالَ المسلمين، ويُزَكِّيَ قلوبَهم وأعمالَهم ممَّا يخالف صفاءَ الدِّين، وأن يُوفِّقَهم للتمسُّك بكتاب ربِّهم وسُنَّةِ نبيِّهم محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم، وعلى اتِّباع سبيل المؤمنين، إنه وَلِيُّ ذلك والقادر عليه، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.
أبو عبد المعزِّ محمَّد علي بن بوزيد بن علي فركوس
الجزائر في: 24 ربيع الثاني 1427ه
الموافق ل: 21 ماي 2006م

1- أخرجه أبو داود في «الصلاة»: (1136)، والنسائي في «صلاة العيدين»: (1567)، وأحمد: (12332)، والبيهقي (6342)، من حديث أنس رضي الله عنه. وصَحَّحه ابنُ حَجَرٍ في «فتح الباري»: (2/513)، والألباني في «السلسلة الصحيحة»: (2021).
2- أخرجه البخاري في «الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة»: (7320)، ومسلم في «العلم»: (6952)، وأحمد: (12120)، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
3- أخرجه أبو داود في «سننه» كتاب السنة، باب في لزوم السنة: (4607)، والترمذي في «سننه» كتاب العلم، باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع: (2676)، وابن ماجه في «سننه» باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين: (42)، وأحمد في «مسنده»: (17608)، من حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه، والحديث صححه ابن الملقن في «البدر المنير»: (9/582)، وابن حجر في «موافقة الخبر الخبر»: (1/136)، والألباني في «السلسلة الصحيحة»: (2735)، وشعيب الأرناؤوط في «تحقيقه لمسند أحمد»: (4/126)، وحسَّنه الوادعي في «الصحيح المسند»: (938).
4- أخرجه مسلم في «الجمعة»: (2042)، والنسائي في «العيدين»: (1589)، وابن ماجه في «المقدمة»: (47)، وأحمد: (14707)، والدارمي في «سننه»: (212)، والبيهقي: (5963)، من حديث جابر رضي الله عنهما.
5- أخرجه البخاري في «الصلح»: (2697)، ومسلم في «الأقضية»: (4589)، وأبو داود في «السنة»: (4608)، وابن ماجه في «المقدمة»: (14)، وأحمد: (26786)، من حديث عائشة رضي الله عنها.
6- أخرجه مسلم في «الأقضية»: (4590)، وأحمد: (25870)، والدارقطني في «سننه»: (4593)، من حديث عائشة رضي الله عنها.
7- أخرجه أبو داود في «اللباس»: (4033)، وأحمد: (5232)، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. وصحَّحه العراقي في «تخريج الإحياء»: (1/359)، وحسَّنه ابن حجر في «فتح الباري»: (10/288)، والألباني في «الإرواء»: (1269).
8- «تفسير القرآن العظيم» لابن كثير: (1/358).
 

اسلام سلفي

:: عضو مُشارك ::
إنضم
16 أكتوبر 2011
المشاركات
284
النقاط
6
بسم الله الرحمن الرحيم

أقوال علماء من المذاهب الأربعة

في أن اتحاذ الحبوب وطبخها يوم عاشوراء من الأمور المبتدعة

قال العلامة ابن عابدين الحنفي ))قال في النهر : وتعقبه ابن العز بأنه لم يصح عنه- صلى الله عليه وسلم – في عاشوراء غير صومه , وإنما الروافض لما ابتدعوا إقامة المأتم وإظهار الحزن في يوم عاشوراء لكون الحسين قتل فيه ابتدع جهلة أهل السنة إظهار السرور وأتخاذ الحبوب والأطعمة والإكتحال , ورووا أحاديث موضوعة في الإكتحال وفي التوسعة فيه على العيال )).

من كتاب : حاشية رد المحتار على الدر المختار شرح تنوير الأبصار في فقه مذهب الإمام أبي حنيفة النعمان (2/460)

وقال العلامة ابن الحاج المالكي : (( وأما مايفعلونه اليوم من أنَّ عاشوراء يختص بذبح الدجاج وغيرها , ومن لم يفعل ذلك عندهم فكأنه ما قام بحق ذلك اليوم , وكذلك طبخهم فيه الحبوب وغير ذلك , ولم يكن السلف رضوان الله عليهم يتعرضون في هذه المواسم ولا يعرفون تعظيمها الإ بكثرة العبادة والصدقة , والخير وإغتنام فضيلتها لا بالمأكول ))

من كتاب " المدخل (1/443)

وقال العلامة الأجهوري الشافعي :(( ولقد سألت بعض أئمة الحديث والفقه عن الكحل وطبخ الحبوب ولبس الجديد وإظهار السرور _ يعني في يوم عاشوراء _, فقال : لم يرد فيه حديث صحيح عن النبي _ صلى الله عليه وسلم _ ولا عن أحد من الصحابة, ولا استحبه أحد من أئمة المسلمين))

من كتاب : إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين للعلامة البكري الدمياطي الشافعي (2/301)

وسئل شيخ الأسلام ابن تيميه الحنبلي عما يفعله الناس في يوم عاشوراء من الكحل والإغتسال والحناء والمصافحة وطبخ الحبوب وإظهار السرور وغير ذلك إلى الشارع : فهل ورد في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح ؟ أم لا ؟ وإذا لم يرد حديث صحيح في شئ من ذلك فهل يكون فعل ذلك بدعة أم لا ؟ وما تفعله الطائفة الاأخرى من المأتم والحزن والعطش وغير ذلك من الندب والنياحة وقراءة المصروع وشق الجيوب . هل لذلك أصل ؟ أم لا ؟

فأجاب شيخ الأسلام ابن تيمية الحنبلي ((الحمد لله رب العالمين, لم يرد في شئ من ذلك حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه ولا أستَحبَّ ذلك أحد من أئمة المسلمين , لا الأئمة الأربعة ولا غيرهم . ولا روى أهل الكتب المعتمدة في ذلك شيئاً لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا التابعين لا صحيحا ولا ضعيفا لا في كتب الصحيح ولا في السنن ولا المسانيد ولا يعرف شئ من هذه الأحاديث على عهد القرون الفاضلة)).

من كتاب : مجموع الفتاوى (25/299)

والحبوب المقصودة في كلامهم : الفول والحمص والعدس والفاصولياء وغيرها من البقوليات
=========
 

مابقاش بزاف.Dz

:: عضو متألق ::
إنضم
6 جويلية 2011
المشاركات
3,242
النقاط
191
محل الإقامة
Algeries
الجنس
أنثى
مشكورين الاخوة الافاضل على التوضيحات و على الموضوع خاصة
 
Top