التفاعل
2
الجوائز
167
- تاريخ التسجيل
- 10 أكتوبر 2011
- المشاركات
- 1,181
- آخر نشاط
عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي القرشي شاعر قريش و فتاها ، وهو أحد شعراء الدولة الأموية . هو أرق شعراء عصره ، من طبقة جرير والفرزدق ، ولم يكن في قريش أشعر منه .
ولد في الليلة التي توفي بها عمر بن الخطاب سنة 23 هـ ، فسمي باسمه.
شب الفتى المخزومي على دلال وترف ، فانطلق مع الحياة التي تنفتح رحبة أمام أمثاله ممن رزقوا الشباب والثروة والفراغ . لهى مع اللاهين وعرفته مجالس الطرب والغناء فارسا مجليا ينشد الحسن في وجوه الملاح في مكة ، ويطلبه في المدينة والطائف وغيرهما.
رأى في موسم الحج معرض جمال وفتون ، فراح يستغله " إذ يعتمر ويلبس الحلل والوشي ويركب النجائب المخضوبة بالحناء عليها القطوع والديباج". ويلقى الحاجّات من الشام والمدينة والعراق فيتعرف إليهن ، ويرافقهن ، ويتشبب بهن ويروي طرفا من مواقفه معهن . وشاقته هذه المجالس والمعارض فتمنى لو أن الحج كان مستمرا طوال أيام السنة:
ليت ذا الدهر كان حتما علينا = كل يومين حجة واعتمارا
ومما يروى أن سليمان بن عبد الملك سأله : «ما يمنعك من مدحنا؟». فأجابه: «أنالا أمدح إلا النساء». و قد وصف في شعره النساء و طرائقهن في الكلام و حركاتهن و برع في استعمال الأسلوب القصصي و الحوار....
و قد كان عمر بن أبي ربيعة على جانب من الاعجاب بنفسه. و في العديد من قصائده يصور نفسه معشوقا لا عاشقا.والنساء يتهافتن عليه. ويتنافسن في طلبه.بل انه يتحدث عن «شهرته» لدى نساء المدينة . و كيف يعرفنه من أول نظرة.لان القمر لا يخفى على أحد:
قالت الكبرى أتعرفن الفتى؟ = قالت الوسطى نعم هذا عمر
قالت الصغرى وقد تيمتهــا = قد عرفناه وهل يخفى القمر
يقال أنه رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرض للنساء ويشبب بهن ، فنفاه إلى دهلك . وعندما تقدم به السن, أقلع عن اللهو و المجون و ذكر النساء إلى أن توفي عام 93 هـ.
من شعره :
قلت من أنت، فقالت : أنا من = شفه الوجد وأبلاه الكمد
نحن أهل الخيف من أهل = منى مالمقتول قتلناه قود
هند
ولد في الليلة التي توفي بها عمر بن الخطاب سنة 23 هـ ، فسمي باسمه.
شب الفتى المخزومي على دلال وترف ، فانطلق مع الحياة التي تنفتح رحبة أمام أمثاله ممن رزقوا الشباب والثروة والفراغ . لهى مع اللاهين وعرفته مجالس الطرب والغناء فارسا مجليا ينشد الحسن في وجوه الملاح في مكة ، ويطلبه في المدينة والطائف وغيرهما.
رأى في موسم الحج معرض جمال وفتون ، فراح يستغله " إذ يعتمر ويلبس الحلل والوشي ويركب النجائب المخضوبة بالحناء عليها القطوع والديباج". ويلقى الحاجّات من الشام والمدينة والعراق فيتعرف إليهن ، ويرافقهن ، ويتشبب بهن ويروي طرفا من مواقفه معهن . وشاقته هذه المجالس والمعارض فتمنى لو أن الحج كان مستمرا طوال أيام السنة:
ليت ذا الدهر كان حتما علينا = كل يومين حجة واعتمارا
ومما يروى أن سليمان بن عبد الملك سأله : «ما يمنعك من مدحنا؟». فأجابه: «أنالا أمدح إلا النساء». و قد وصف في شعره النساء و طرائقهن في الكلام و حركاتهن و برع في استعمال الأسلوب القصصي و الحوار....
و قد كان عمر بن أبي ربيعة على جانب من الاعجاب بنفسه. و في العديد من قصائده يصور نفسه معشوقا لا عاشقا.والنساء يتهافتن عليه. ويتنافسن في طلبه.بل انه يتحدث عن «شهرته» لدى نساء المدينة . و كيف يعرفنه من أول نظرة.لان القمر لا يخفى على أحد:
قالت الكبرى أتعرفن الفتى؟ = قالت الوسطى نعم هذا عمر
قالت الصغرى وقد تيمتهــا = قد عرفناه وهل يخفى القمر
يقال أنه رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرض للنساء ويشبب بهن ، فنفاه إلى دهلك . وعندما تقدم به السن, أقلع عن اللهو و المجون و ذكر النساء إلى أن توفي عام 93 هـ.
من شعره :
قلت من أنت، فقالت : أنا من = شفه الوجد وأبلاه الكمد
نحن أهل الخيف من أهل = منى مالمقتول قتلناه قود
هند