الكتلان فضحوا المرينغي: انظروا إن ملككم عار !

messikimo

:: عضو مُتميز ::
إنضم
6 ديسمبر 2008
المشاركات
1,293
النقاط
37
العمر
33
تقول الحكاية أن خياطا ماكرا أوهم ملكا متغطرسا بانه يستطيع أن يصنع له ثوبا سحريا لا يراه إلا الأذكياء و بذلك سيكتشف من هو الغبي من شعبه و حاشيته .
و جلس الخياط المحتال وراء آلة خياطته السحرية محركا يديه في الهواء و كأنه ينسج ثوبا حقيقيا . و لما انتهى من نسج ثوبه عرضه على الملك قبل أن يستدعي هذا الاخير حاشيته و اقرب مساعديه ليشهدهم على روعة الثوب السحري الوهمي قبل ان يرتديه ليطل به على شعبه .
فاجتمعت الحاشية و كبار المساعدين و المستشارين . و صار كل واحد منهم يبدي اعجابه بالثوب غير الموجود اصلا إما نفاقا أو خوفا أو غباء .
و عندما رأى الملك انبهار كل من حوله بثوبه الجديد ، قرر الخروج الى الشعب في استعراض كبير ليتيح لأبناء شعبه فرصة إبداء اعجابهم بثوبه الجديد .
في اليوم الموعود ، قام الخياط المحتال بتعرية الملك المتغطرس قطعة قطعة و هو يوهمه بأنه يلبسه ثوبه السحري الجديد قطعة قطعة . و حتى قبل انطلاق الموكب الملكي ، بدأ الوزراء و كبار موظفي الدولة بإصدار تأوهات الإعجاب و اهتزت جنبات قاعة العرش بزلزال من التصفيق حتى أحس الملك بانه يتعثر في ثوبه المبهر .

و خارج جنبات القصر ، كانت تصرخ ابواق تحمس الشعب و تبشره برؤية الملك بعظمة ثوب لم يلبسه من قبل إنس و لا جان .

و خرج الموكب الملكي وسط الشعب الذي كان يهذي بشكل هيستيري يمنعه من ان يرى الملك يتبختر أمامهم عاريا كما ولدته امه . و توزع الناس بين خائف ابتلع لسانه و منافق رفع عقيرته بالتهليل و التمجيد للثوب العظيم . اما الملك ، فانطلت عليه حيلة الخياط الماكر و بدا مزهوا أكثر بذكاء شعبه .
و فجأة وقف طفل صغير أمامه ،و اشار باصبعه الصغيرة و هو يصرخ ببراءة الطفولة :
الملك عار .. الملك عار ..

و فجأة انتبه الملك الى حيلة الخياط الماكر .. و كانت صدمة الشعب اكبر و هو يكتشف أن الملك كان يمشي في موكب و هو عاري بالفعل …
يمكن القول ان هذه هي ماساة ريال مدريد النادي الملكي الذي توج نفسه ملكا لكرة القدم الاسبانية و تسلط عليه محتال برتغالي يدعى جوزي مورينيو دجال التدريب .

فقد عرى المحتال البرتغالي ريال مدريد قطعة قطعة موهما اياه ان يلبسه مجدا لم يحقق من قبله انس و لا جان .


و بالفعل تعرى ريال مدريد قطعة قطعة .. و تخلى عن كل قيم الرياضة وكل مبادئ كرة القدم .
بدأها في الموسم الماضي بقلب ارضية البيرنابيو ثم الكامب نو الى حلبة مصارعة يكسر فيها اقدام و ضلوع لاعبي البارسا .

و لم يكون الحال افضل على جنبات الملعب .


و بدأ ريال مدريد يحقق الانتصارات .. لكن لم ينتبه انها انتصارات على فرق صغيرة لا حول و لا قوة لها . فاز بالخماسيات و السداسيات على فرق متواضعة و بضربات جزاء و ضربات خطا بالهبل . حقق الملك 10 انتصارات متتالية على ملعبه و تصدر الليغا . و سجل 49 هدف في 14 مباراة .

و لم يسال نفسه لماذا تصدرها ؟ هل لأنه اقوى من البارسا ام لان البارسا منذ انطلاق الموسم عصفت بصفوفه الاصابات بحيث في بداية شهر ديمسبر فقط استطاع غوارديولا ان يقيم حصص تدريبية بكل لاعبيه .
لم يسأل الملكي نفسه لماذا خسر في ملعبه في اغسطس امام فريق البارسا الذي لم يخوض سوى ثلاثة حصص تدريبية قبل مباراة البيرنابيو و خرج منه منتصرا ب0-2 .

لم يطرح هذا التساؤل النادي الملكي و لا مستشاريه و لا ابواقه العلامية و لا شعبه .. الجميع كذب ما يراه و صدق حكاية المجد الذي يصنعه المدرب الماكر .. إما جبنا او نفاقا او غباء .

و يوم السبت 10 ديسمبر ليلا ، خرج الملك المدريدي يتبختر أمام العالم في البيرنابيو الذي ظل اشهر عديدة يصرخ بطريقة هيستيرية منعته من رؤية أن ملكه عاريا و انه ضحية مدرب محتال قادم من بلاد البرتغال اسمه مورينيو .
لغاية ما صرخ غوارديولا و رجاله في البيرنابيو لشعب الملكي مشيرين الى ملكه المتغطرس و مدربه المحتال :
انظروا ان ملككم عار …

 
Top