قصه واقعيه لطفله في الابتدائيه مؤثره

Desert Princess

:: عضو مُشارك ::
إنضم
12 ماي 2010
المشاركات
499
النقاط
17
قصة واقعية لطفلة الابتدائي
عادت طفلة الابتدائي من المدرسة تحمل بيدها ورقة جعلتها تذرف الدمع من عينيها البريئتين
نظرت إليها في شفقة و سألتها عن سبب البكاء , فمدت يدها الصغيرة لتناولني تلك الورقة , و في أثناء أخذي الورقة سألتني هذا السؤال الذي جعلني أفكر في عمرها الصغير و عقلها الكبير , و براعة إلقاء السؤال ,
حيث كان سؤالها : ماما .. كيف أدعو على من ظلمني !!!!
قبل أن أرفع تلك الورقة إلى عيني لأرى ما بها , و قبل أن أعرف سبب بكائها , فكرتُ ملياً في الجواب قبل أن ألقيه عليها ,
ثم اجهشتَ بالبكاء و استطردت قائلة : لماذا معلمتي تظلمني ؟! لمَ لا تكتفي بكرهي و بالصراخ في وجهي كل يوم !!!
لماذا تفضل زميلتي (..) علينا !
ثم أعادت تكرار السؤال ببراءة و الدمع على خديها مدراراً: كيف أدعو عليها ؟ علميني دعاء يقبله الله مني , لأني لن أسامحها و لن أعفو عنها ,
لم أستطع أن أجيب عليها , و لكن تذكرت قوله تعالى : ( و َأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَاباً أَلِيماً )
و لم أستطع أن أتمالك نفسي عن البكاء , فضممتها إلى صدري لأهدئ من ألمها , فشعرت بتلك الخفقات المتسارعة من قلبها الصغير , و شعرتُ أن تلك الخفقات تكاد تخترق صدري , لتعلن عن قوة تملك الألم بقلب طفلتي ,
مسحتُ الدمع عن خديها الصغيرين , و قلت لها لا بأس دعيني أرى ما تحمله هذه الورقة , فعادت تبكي بقوة , و قالت : الورقة هذه هي محصلة ظلم فصل دراسي كامل , هذه الورقة هي إشعار لكره المعلمة لي ,
حصلت ابنتي على الرقم (2) , هذا الرقم الذي جعل الدمع ينهمر من عينيها الجميلتين , و جعل الألم يتمكن من قلبها الصغير ,
نظرتُ إليها في شفقة و قلتُ لها : لا بأس إن شاء الله تعوضيه في الفصل القادم إن شاء الله ,
عادت للبكاء , و قالت : أمي لماذا لم أحصل على حقي , فقط أريد حقي ,
أنا كنتُ أجيب على كل الأسئلة , لا تطلب مني أي معلمة شيء إلا أحضره ,
فلماذا تظلمني ؟!
ماما أرجوكِ أن تعلميني دعاء لأرفع به هذا الظلم ,
قلتُ لها : صلي و ادعي الله تعالى أن يمنحكِ حقكِ , و تذكري أنه لن يأتي إلا على حسب اجتهادكِ,
ثم قالت ببراءة و في حالة بكاء مخنوق دعت : الله أكبر الله أكبر , أسأل الله أن يرد حقي من معلمة ظلمتني في ابنائها و في نفسها ,
اللهم لا تجعل للراحة طريقاً إلى قلبها , و لا تجعل لها توفيقاً و لا اطمئناناً و لا براً من أبائها ,
ربي إن كانت ظلمتني و أخذت حقي أن تجعل المرض يأكلها , و أن تجعل مظلتمي تثقل سيئات ميزانها , و أن لا تجعلها تجتاز الصراط ,

اللهم اجعل عينيها تذرف دمعاً ودماً و ألماً و حسرة , اللهم اجعل الحزن يسكن قلبها , و اجعل الأرق رفيقها ,
اللهم لا تجعل لها بركة في علم أو عمل أو مال ,
طبعاً الدعاء كان كله نابعاً من قلبها و يترجمه لسانها الصغير و كان في أوقات متفرقة , و كان بنفس المعنى , مع اختلاف اللفظ لصغر سنها , و قد هالني ما سمعتُ منها ,
و هنا أوصي كل معلم و معلمة أن يتقي الله تعالى في مسؤوليته , أن يتقي الله و يعطي كل ذي حقٍ حقه , أن يتقي الله تعالى و أن لا يستهين بدعوة طفل أو طفلة صغيرة ,
أن يتقي الله تعالى و لا ينسى أن مدبر الأمور ما وهبه تلك الوظيفة , إلا ليختبره و يبتليه ,
أن يتقي الله تعالى في المسؤولية و الشرح و المعاملة و العدل في التقويم , و أن يجعل الله تعالى عليه رقيباً مطّلعاً على عمله ,
و الله و الله أن الظلم عواقبه سيئة و أليمة ,
و صل الله و بارك على سيدنا محمد و آله الطيبين الطاهرين و صحابته أجمعين .
 

simou11

:: عضو متألق ::
إنضم
16 مارس 2010
المشاركات
4,346
النقاط
191
جازاك الله خيرا
نحن اليوم في احوج ما يكون لهكذا قصص و هكذا عبر
بارك الله فيك
 

adelskikda

:: عضو مُتميز ::
إنضم
9 أفريل 2008
المشاركات
1,486
النقاط
37
العمر
37
حين انتقلت الى التانية ابتدائي قامت بتدريسنا معلمة وكان للمعلمة ابن اخت زوجها كان دلك الطفل من الكسالة اصلا معيد السنة فالمرحة الاولى عادي بالطبع في اي درجة انا وفي اي درجة هو (انا الدرجة 2 وهو ماقبل الاخيرة ) وفي المرحلة التانية قامت باعطائه العلامات الممتازة اصبح هو فالدرجة 2 وانا فالدرجة 7 سبحان الله فرغم صغر سني ادركت مكرها وخبتها وقلت في نفسي سنرى فالفصل الخير وبالطبع فالفصل الاخير لم تصحح هي الاوراق بل صححهم معلم اخر وكانت النتيجة هو فالدرجة 17 وانا الدرجة 2 وبعد دلك قلنا له انت قاعد تنجح فيك مرت خالك وخالك ههههههه....................شكرا على الموضوع
 
Top