التفاعل
280
الجوائز
173
- تاريخ التسجيل
- 19 ماي 2009
- المشاركات
- 1,331
- آخر نشاط
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساكم الله بالخير احباب اللمة الجزائرية
اليوم حاب احكي لكم قصة قديمة وقعت في زمن الاستعمار في مدينة الوادي في رحبة اليهود
بلا مقدمات الكل يعرف ان اليهود شعب خادع مكار يحب نفسه ولا يهمه سوى المال والسوفي الذي سوف احكي لكم قصته كان يدرك هذا جيدا
كما قلت انفا كان اليهود موجودون في واد سوف وبالضبط في حي الاعشاش وهم مستوطنون جاءوا مع الاستعمار الفرنسي فكان لهم سوق للبيع والشراء وكان لهم فيه محلات واكثر محلاتهم الذهب والفضة والمواد التموينية وكان اصحاب حرف مع ذلك لا يسلم من مكرهم احد فقد بسطوا سطوتهم على السوق وفرضوا قوانينهم والزموا كل من اراد السوف بها
كان عمي صالح تاجر بقوليات وكان دكانه مقابل دكان اليهودي جنيت على ما اذكر كان ماكرا خداعا حتى انه اوقف اعد المشترين وهو يلبس قشبية من الوبر امام اكياس الحنه لعمي صالح والسماء تمطر وكل يعلم وتقصد سكان سوف ان القشبية المغزولة بالوبر تتميز بعدم نفوذيتها للماء ولا تمتصه يعني كانها مشمعة فترى الماء وديان تجري الى الاسفل مما جعلها تسقط في اكياس الجنه ليكتشف صالح ان الحنه اصبحت غير صالح للاستعمال فيقرر التخلص منها ويرميها لياخذها اليهودي ويجففها ثم يضيفها الى الحنة التي عنده وهكذا كان شاءنه مع عمي صالح فتفطن له صالح السوفي الذكي صاحب الفطنة والفراسه فقرر ان يلقن الهيودي درس في التجاره وانه يستطيع ان يصنع اشد منه
اتفق عمي صالح مع مجموعة من الناس من مختلف الاعمار والاشكال على ان يقدموا تباعا وفي ايام معلومة سالون اليهودي عن الدهان الماعز وعمي صالح واثق من ان اليهودي لا يستطيع ان يجلب مثل هذه البضاعة لانها تاتي من البدو وهم لا يتعاملون مع اليهود او الفرنسيين وسارت الخطة كما رسمها عمي صالح في كل يوم يقدم على اليهودي مجموعة من الناس تاسالهم عن الدهان فيجيبهم انه ليس عنده فيذهبوا الى محل عمي صالح فيبعهم الدهان الذي يسترده منهم في ما بعد فضل اليهودي يضرب اخماسا على اسداس ويتحصر عن المكسب وعن كثرة الطلب عليه كما ان من طبيعتهم يحبون الاحتكار شعر بالغبطة والحسد وصار لا ينام الليل ولا النهار وهو يفكر كيف ومن اين يحصل صالح على الدهان الى ان قرر ان يراقب صالح ويتجسس عليه ولان صالح كما قلت فطن علم ان الفريصة تنتظر الطمع لا غير فقرر تنفيذ اقي الخطه فامر احد اصدقاءه ان يحمل له في منتصف النهار على حماره الدهان ويدخل محله ويفرغه عنده ففعل ما امره ليلحقه اليهودي ويستميله ويطلب منه ان يشتري منه الدهان بضعف ثمنه الذي يبيعه لصالح على ان لا يبيع صالح شيء فوافق واتفق على الحمولة والكمية التي اعدها صالح لهذا اليهودي وتمت الصفقه وشترى اليهودي الدهان وفتح محله وهو ينتظر الزبائن فمر اليوم واليومان والاسبوع والاسبوعان ثم الشهر والشهران واليهودي لا مشتري للدهان حتى بداءت رائح الدهان تفوح ليمر عليه صالح ويساله هل مازلت تبيع الدهان مع ضحكة ليسقط اليهودي مغشى عليه
هههههههههههههه
اتمنى ان تعجبكم
السلام عليكم
مساكم الله بالخير احباب اللمة الجزائرية
اليوم حاب احكي لكم قصة قديمة وقعت في زمن الاستعمار في مدينة الوادي في رحبة اليهود
بلا مقدمات الكل يعرف ان اليهود شعب خادع مكار يحب نفسه ولا يهمه سوى المال والسوفي الذي سوف احكي لكم قصته كان يدرك هذا جيدا
كما قلت انفا كان اليهود موجودون في واد سوف وبالضبط في حي الاعشاش وهم مستوطنون جاءوا مع الاستعمار الفرنسي فكان لهم سوق للبيع والشراء وكان لهم فيه محلات واكثر محلاتهم الذهب والفضة والمواد التموينية وكان اصحاب حرف مع ذلك لا يسلم من مكرهم احد فقد بسطوا سطوتهم على السوق وفرضوا قوانينهم والزموا كل من اراد السوف بها
كان عمي صالح تاجر بقوليات وكان دكانه مقابل دكان اليهودي جنيت على ما اذكر كان ماكرا خداعا حتى انه اوقف اعد المشترين وهو يلبس قشبية من الوبر امام اكياس الحنه لعمي صالح والسماء تمطر وكل يعلم وتقصد سكان سوف ان القشبية المغزولة بالوبر تتميز بعدم نفوذيتها للماء ولا تمتصه يعني كانها مشمعة فترى الماء وديان تجري الى الاسفل مما جعلها تسقط في اكياس الجنه ليكتشف صالح ان الحنه اصبحت غير صالح للاستعمال فيقرر التخلص منها ويرميها لياخذها اليهودي ويجففها ثم يضيفها الى الحنة التي عنده وهكذا كان شاءنه مع عمي صالح فتفطن له صالح السوفي الذكي صاحب الفطنة والفراسه فقرر ان يلقن الهيودي درس في التجاره وانه يستطيع ان يصنع اشد منه
اتفق عمي صالح مع مجموعة من الناس من مختلف الاعمار والاشكال على ان يقدموا تباعا وفي ايام معلومة سالون اليهودي عن الدهان الماعز وعمي صالح واثق من ان اليهودي لا يستطيع ان يجلب مثل هذه البضاعة لانها تاتي من البدو وهم لا يتعاملون مع اليهود او الفرنسيين وسارت الخطة كما رسمها عمي صالح في كل يوم يقدم على اليهودي مجموعة من الناس تاسالهم عن الدهان فيجيبهم انه ليس عنده فيذهبوا الى محل عمي صالح فيبعهم الدهان الذي يسترده منهم في ما بعد فضل اليهودي يضرب اخماسا على اسداس ويتحصر عن المكسب وعن كثرة الطلب عليه كما ان من طبيعتهم يحبون الاحتكار شعر بالغبطة والحسد وصار لا ينام الليل ولا النهار وهو يفكر كيف ومن اين يحصل صالح على الدهان الى ان قرر ان يراقب صالح ويتجسس عليه ولان صالح كما قلت فطن علم ان الفريصة تنتظر الطمع لا غير فقرر تنفيذ اقي الخطه فامر احد اصدقاءه ان يحمل له في منتصف النهار على حماره الدهان ويدخل محله ويفرغه عنده ففعل ما امره ليلحقه اليهودي ويستميله ويطلب منه ان يشتري منه الدهان بضعف ثمنه الذي يبيعه لصالح على ان لا يبيع صالح شيء فوافق واتفق على الحمولة والكمية التي اعدها صالح لهذا اليهودي وتمت الصفقه وشترى اليهودي الدهان وفتح محله وهو ينتظر الزبائن فمر اليوم واليومان والاسبوع والاسبوعان ثم الشهر والشهران واليهودي لا مشتري للدهان حتى بداءت رائح الدهان تفوح ليمر عليه صالح ويساله هل مازلت تبيع الدهان مع ضحكة ليسقط اليهودي مغشى عليه
هههههههههههههه
اتمنى ان تعجبكم
السلام عليكم