الامن السوري يقتل صيادا لبنانيا ويختطف إثنين الى طرطوس واهالي العريضة قطعوا الطريق الدولية استنكاراً

ربيع19

:: عضو مُتميز ::
إنضم
12 نوفمبر 2011
المشاركات
1,425
النقاط
37
2012-01-22


بيروت - 'القدس العربي' من سعد الياس: شيعت عكار امس الفتى ماهر حمد الذي كان قتل السبت على يد البحرية السورية بعد تسليمه الى ذويه مع الصيادين فادي وخالد حمد اللذين كانا اقتيدا الى الاراضي السورية بعد إطلاق النار على مركب الصيد التابع لهما
.وشارك في التشييع في بلدة العريضة الحدودية حشد كبير من ابناء عكار وسط غضب عارم حيث حمل الجثمان على الأكف، وجالوا فيه عند نقطة الحدود في العريضة ليصلى عليه في مسجد القرية. وأم المصلين الشيخ خضر عكاري ثم ووري الثرى في مدافن العائلة في قرية الشيخ زناد القريبة. وطالب اهالي قرية العريضة وعائلة الصيادين السلطات السورية بالإفراج عن مركب الصيد الذي لا يزال في عهدة البحرية السورية، معلنين انهم لن يعيدوا فتح الطريق الدولية أمام حركة العبور إلا بعد إعادة المركب. كما طالب الاهالي الدولة اللبنانية بالتعويض على الصيادين إثر النكبة الكبيرة التي أصيبوا بها.
وكانت السلطات السورية افرجت في وقت سابق عن الصيادين فادي وخالد حمد وجثة ابن شقيقهما ماهر الذين كانت البحرية السورية قد اقتادتهم جميعاً مع مركب الصيد الخاص بهم الى داخل الاراضي السورية بعيد اطلاق النار عليهم صباح السبت ما تسبب بوفاة ماهر (16 سنة)، وذلك بعد اتصالات مكثفة اجريت على ارفع المستويات بين لبنان وسورية. وقد تبلغت عائلة الصيادين الساعة الثانية عشرة منتصف ليل السبت - الاحد نبأ عملية الافراج التي تمت قرابة الساعة الواحدة بعيد منتصف الليل عبر نقطة العبودية الحدودية التي توجه اليها افراد من العائلة برفقة عدد كبير من ابناء بلدة العريضة والقرى المجاورة ليستقبلوا الصيادين فادي وخالد وتولت سيارة تابعة للدفاع المدني نقل جثة الفتى ماهر.
وقد روى فادي عمّ القتيل حادثة اختطافه وقال: 'أطلق مسلحون النار على قاربي فقتلوا ماهر وأطلقوا النار على رجلي، وحين اقتادوني الى الأمن العسكري، اتهموني انني أهرب الأسلحة الى الداخل السوري وانني أعمل لصالح الرئيس سعد الحريري وتيار 'المستقبل'، وقد تعرضت للتعذيب والضرب هناك'. وأظهر حمد آثار التعذيب على جسده جراء الضرب المبرح الذي تعرض له على يد الأمن السوري.وعلّق النائب خالد ضاهر على الحادثة بالقول إن 'النظام السوري يقتل اللبنانيين على مساحة الحدود، ويخطف المعارضين السوريين من قلب بيروت ويعاونه في ذلك حكومة نصبها بشار الأسد، ولذلك لم نسمع أي شكوى للأمم المتحدة من قبل الحكومة اللبنانية أو طرد للسفير السوري من لبنان. هذا النظام معاد للبنان واللبنانيين، والمطلوب أمام جرائم النظام السوري الموصوفة تحرك المجتمع الدولي والعربي بشكل واضح في مواجهة هذه الجرائم'.
 
Top