reaction
943
الجوائز
633
- تاريخ التسجيل
- 24 ماي 2008
- المشاركات
- 2,602
- آخر نشاط
- الجنس
- أنثى
نعمة الابتلاء
إن منالسنن الكونية وقوع البلاء على المخلوقين اختباراً لهم, وتمحيصاً لذنوبهم , وتمييزاً بين الصادق والكاذب منهم
قال الله تعالى
( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْبِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِوَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)
وقال تعالى
( وَنَبْلُوكُمْبِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)
و قالتعالى
( الم(1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّاوَهُمْ لا يُفْتَنُونَ(2) )
العنكبوت 1-2
وقال رسول الله صلىالله عليه وسلم
إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماًابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط
رواه الترمذي وقال حديثحسن
وأكمل الناس إيمانا أشدهم إبتلاء
قال رسول الله صلى الله عليهوسلم
أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجلعلى حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً اشتد به بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي علىقدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليهخطيئة
أخرجه الإمام أحمد وغيره
و فوائد الإبتلاء
•
تكفير الذنوب ومحوالسيئات
•
رفع الدرجة والمنزلة في الآخرة
•
الشعوربالتفريط في حق الله واتهام النفس ولومها
•
فتح باب التوبة والذلوالانكسار بين يدي الله
•
تقوية صلة العبد بربه
•
تذكرأهل الشقاء والمحرومين والإحساس بالآمهم
•
قوة الإيمان بقضاء اللهوقدره واليقين بأنه لاينفع ولا يضر الا الله
•
تذكر المآل وإبصارالدنيا على حقيقتها
والناس حين نزولالبلاء ثلاثة أقسام
الأول
محروم من الخير يقابل البلاء بالتسخط وسوء الظنبالله واتهام القدر
الثاني
موفقيقابل البلاء بالصبر وحسن الظن بالله
الثالث
راض يقابل البلاء بالرضا والشكر وهو أمر زائد علىالصبر
والمؤمن كل أمره خير فهو في نعمة وعافية في جميع أحواله
قالالرسول صلى الله عليه وسلم
عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلكلأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكانخيراً له
رواه مسلم
واقتضت حكمة الله اختصاص المؤمن غالباً بنزولالبلاء تعجيلاً لعقوبته في الدنيا أو رفعاً لمنزلته أما الكافر والمنافق فيعافىويصرف عنه البلاء. وتؤخر عقوبته في الآخرة
قال رسول الله صلى الله عليهوسلم
مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصيبهالبلاء ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد
رواهمسلم
والبلاء له صوركثيرة
بلاء في الأهل وفى المال وفى الولد, وفى الدين , وأعظمها ما يبتلى به العبد في دينه
وقد جمع
للنبي صلى الله عليهوسلم
كثير من أنواع البلاء فابتلى في أهله, وماله, وولده, ودينه فصبر واحتسبوأحسن الظن بربه ورضي بحكمه وامتثل الشرع ولم يتجاوز حدوده فصار بحق قدوة يحتذي بهلكل مبتلى
والواجب على العبد حين وقوع البلاء عدةأمور
(1)
أن يتيقن ان هذا من عند الله فيسلمالأمرله
(2)
أن يلتزم الشرع ولا يخالف أمر الله فلا يتسخط ولا يسبالدهر
(3)
أن يتعاطى الأسباب النافعة لد فعالبلاء
(4)
أن يستغفر الله ويتوب إليه مما أحدث منالذنوب
•
ومما يؤسف له أن بعض المسلمين ممن ضعف إيمانه إاذانزل به البلاء تسخط و سب الدهر , ولام خالقه في أفعاله وغابت عنه حكمة الله في قدرهواغتر بحسن فعله فوقع في بلاء شر مما نزل به وارتكب جرماًعظيماً
•
وهناك معاني ولطائف اذا تأمل فيها العبد هان عليهالبلاء وصبر وآثر العاقبة الحسنة وأبصر الوعد والثواب الجزيل
أولاً
أن يعلم أن هذا البلاء مكتوب عليه لامحيد عن وقوعهواللائق به ان يتكيف مع هذا الظرف ويتعامل بما يتناسب معه
ثانياً
أن يعلم أن كثيراً من الخلق مبتلى بنوع منالبلاء كل بحسبه و لايكاد يسلم أحد فالمصيبة عامة , ومن نظر في مصيبة غيره هانتعليه مصيبته
ثالثاً
أن يذكر مصاب الأمةالإسلامية العظيم بموت
رسول الله صلى الله عليه وسلم
الذى انقطع بهالوحي وعمت به الفتنه وتفرق بها الأصحاب
كل مصيبة بعدك جلل
يا رسولالله
رابعاً
ان يعلم ما أعد اللهلمن صبر في البلاء أول وهلة من الثواب العظيم
قال رسول الله صلى الله عليهوسلم
إنما الصبر عند المصيبة الأولى
خامساً
أنه ربما ابتلاه الله بهذه المصيبة دفعاً لشر وبلاءأعظم مما ابتلاه به , فاختار الله له المصيبة الصغرى وهذا معنى لطيف
سادساً
أنه فتح له باب عظيم من أبواب العبادة من الصبروالرجاء , وانتظار الفرج فكل ذلك عبادة
سابعاً
أنه ربما يكون مقصر وليس له كبير عمل فأراد الله أنيرفع منزلته و يكون هذا العمل من أرجى أعماله في دخول الجنة
ثامناً
قد يكون غافلا معرضاً عن ذكر الله مفرطاً في جنبالله مغتراً بزخرف الدنيا , فأراد الله قصره عن ذلك وإيقاظه من غفلته ورجوعه الىالرشد
فاذا استشعر العبد هذه المعاني واللطائف انقلب البلاء فيحقه الى نعمة وفتح له باب المناجاة ولذة العبادة , وقوة الاتصال بربه والرجاء وحسنالظن بالله وغير ذلك من أعمال القلوب ومقامات العبادة ما تعجز العبارة عنوصفة
قال وهب بن منبه
لا يكون الرجل فقيها كامل الفقه حتى يعدالبلاء نعمة ويعد الرخاء مصيبة، وذلك أن صاحب البلاء ينتظرالرخاء وصاحب الرخاءينتظر البلاء
و قال رسول الله
يود أهل العافية يوم القيامة حينيعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقارض )
رواهالترمذي
ومن الأمور التي تخفف البلاء على المبتلى وتسكن الحزنوترفع الهم وتربط على القلب
(1)
الدعاء: قال شيخ الإسلام ابنتيمية
الدعاء سبب يدفع البلاء، فإذا كان أقوى منه دفعه، وإذا كان سبب البلاءأقوى لم يدفعه، لكن يخففه ويضعفه، ولهذا أمر عند الكسوف والآيات بالصلاة والدعاءوالاستغفار والصدقة
(2)
الصلاة
فقد كان
رسول الله صلىالله عليه وسلم
اذا حزبه أمر فزع الى الصلاة
رواهأحمد
(3)
الصدقة
وفى الأثر
داوو مرضاكمبالصدقة
(4)
تلاوة القرآن
وننزل من القرآن ماهوشفاء ورحمة للمؤمنين
(5)
الدعاء المأثور
وبشرالصابرين الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا اليه راجعون
ومااسترجع أحد في مصيبة إلا أخلفه الله خيرا منها
قال الله تعالى
( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْبِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِوَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)
وقال تعالى
( وَنَبْلُوكُمْبِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)
و قالتعالى
( الم(1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّاوَهُمْ لا يُفْتَنُونَ(2) )
العنكبوت 1-2
وقال رسول الله صلىالله عليه وسلم
إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماًابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط
رواه الترمذي وقال حديثحسن
وأكمل الناس إيمانا أشدهم إبتلاء
قال رسول الله صلى الله عليهوسلم
أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجلعلى حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً اشتد به بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي علىقدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليهخطيئة
أخرجه الإمام أحمد وغيره
و فوائد الإبتلاء
•
تكفير الذنوب ومحوالسيئات
•
رفع الدرجة والمنزلة في الآخرة
•
الشعوربالتفريط في حق الله واتهام النفس ولومها
•
فتح باب التوبة والذلوالانكسار بين يدي الله
•
تقوية صلة العبد بربه
•
تذكرأهل الشقاء والمحرومين والإحساس بالآمهم
•
قوة الإيمان بقضاء اللهوقدره واليقين بأنه لاينفع ولا يضر الا الله
•
تذكر المآل وإبصارالدنيا على حقيقتها
والناس حين نزولالبلاء ثلاثة أقسام
الأول
محروم من الخير يقابل البلاء بالتسخط وسوء الظنبالله واتهام القدر
الثاني
موفقيقابل البلاء بالصبر وحسن الظن بالله
الثالث
راض يقابل البلاء بالرضا والشكر وهو أمر زائد علىالصبر
والمؤمن كل أمره خير فهو في نعمة وعافية في جميع أحواله
قالالرسول صلى الله عليه وسلم
عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلكلأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكانخيراً له
رواه مسلم
واقتضت حكمة الله اختصاص المؤمن غالباً بنزولالبلاء تعجيلاً لعقوبته في الدنيا أو رفعاً لمنزلته أما الكافر والمنافق فيعافىويصرف عنه البلاء. وتؤخر عقوبته في الآخرة
قال رسول الله صلى الله عليهوسلم
مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصيبهالبلاء ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد
رواهمسلم
والبلاء له صوركثيرة
بلاء في الأهل وفى المال وفى الولد, وفى الدين , وأعظمها ما يبتلى به العبد في دينه
وقد جمع
للنبي صلى الله عليهوسلم
كثير من أنواع البلاء فابتلى في أهله, وماله, وولده, ودينه فصبر واحتسبوأحسن الظن بربه ورضي بحكمه وامتثل الشرع ولم يتجاوز حدوده فصار بحق قدوة يحتذي بهلكل مبتلى
والواجب على العبد حين وقوع البلاء عدةأمور
(1)
أن يتيقن ان هذا من عند الله فيسلمالأمرله
(2)
أن يلتزم الشرع ولا يخالف أمر الله فلا يتسخط ولا يسبالدهر
(3)
أن يتعاطى الأسباب النافعة لد فعالبلاء
(4)
أن يستغفر الله ويتوب إليه مما أحدث منالذنوب
•
ومما يؤسف له أن بعض المسلمين ممن ضعف إيمانه إاذانزل به البلاء تسخط و سب الدهر , ولام خالقه في أفعاله وغابت عنه حكمة الله في قدرهواغتر بحسن فعله فوقع في بلاء شر مما نزل به وارتكب جرماًعظيماً
•
وهناك معاني ولطائف اذا تأمل فيها العبد هان عليهالبلاء وصبر وآثر العاقبة الحسنة وأبصر الوعد والثواب الجزيل
أولاً
أن يعلم أن هذا البلاء مكتوب عليه لامحيد عن وقوعهواللائق به ان يتكيف مع هذا الظرف ويتعامل بما يتناسب معه
ثانياً
أن يعلم أن كثيراً من الخلق مبتلى بنوع منالبلاء كل بحسبه و لايكاد يسلم أحد فالمصيبة عامة , ومن نظر في مصيبة غيره هانتعليه مصيبته
ثالثاً
أن يذكر مصاب الأمةالإسلامية العظيم بموت
رسول الله صلى الله عليه وسلم
الذى انقطع بهالوحي وعمت به الفتنه وتفرق بها الأصحاب
كل مصيبة بعدك جلل
يا رسولالله
رابعاً
ان يعلم ما أعد اللهلمن صبر في البلاء أول وهلة من الثواب العظيم
قال رسول الله صلى الله عليهوسلم
إنما الصبر عند المصيبة الأولى
خامساً
أنه ربما ابتلاه الله بهذه المصيبة دفعاً لشر وبلاءأعظم مما ابتلاه به , فاختار الله له المصيبة الصغرى وهذا معنى لطيف
سادساً
أنه فتح له باب عظيم من أبواب العبادة من الصبروالرجاء , وانتظار الفرج فكل ذلك عبادة
سابعاً
أنه ربما يكون مقصر وليس له كبير عمل فأراد الله أنيرفع منزلته و يكون هذا العمل من أرجى أعماله في دخول الجنة
ثامناً
قد يكون غافلا معرضاً عن ذكر الله مفرطاً في جنبالله مغتراً بزخرف الدنيا , فأراد الله قصره عن ذلك وإيقاظه من غفلته ورجوعه الىالرشد
فاذا استشعر العبد هذه المعاني واللطائف انقلب البلاء فيحقه الى نعمة وفتح له باب المناجاة ولذة العبادة , وقوة الاتصال بربه والرجاء وحسنالظن بالله وغير ذلك من أعمال القلوب ومقامات العبادة ما تعجز العبارة عنوصفة
قال وهب بن منبه
لا يكون الرجل فقيها كامل الفقه حتى يعدالبلاء نعمة ويعد الرخاء مصيبة، وذلك أن صاحب البلاء ينتظرالرخاء وصاحب الرخاءينتظر البلاء
و قال رسول الله
رواهالترمذي
ومن الأمور التي تخفف البلاء على المبتلى وتسكن الحزنوترفع الهم وتربط على القلب
(1)
الدعاء: قال شيخ الإسلام ابنتيمية
الدعاء سبب يدفع البلاء، فإذا كان أقوى منه دفعه، وإذا كان سبب البلاءأقوى لم يدفعه، لكن يخففه ويضعفه، ولهذا أمر عند الكسوف والآيات بالصلاة والدعاءوالاستغفار والصدقة
(2)
الصلاة
فقد كان
رسول الله صلىالله عليه وسلم
اذا حزبه أمر فزع الى الصلاة
رواهأحمد
(3)
الصدقة
وفى الأثر
داوو مرضاكمبالصدقة
(4)
تلاوة القرآن
وننزل من القرآن ماهوشفاء ورحمة للمؤمنين
(5)
الدعاء المأثور
وبشرالصابرين الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا اليه راجعون
ومااسترجع أحد في مصيبة إلا أخلفه الله خيرا منها