• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

باقة اهديها الى بنات اللمة الجزائرية

قال لأولاده وهو على فراش الموت بعدما سألهم عن بكائهم :
كلكم بكى لدنياي ، أما منكم من يبكي لآخرتي ؟!
( رسائل ابن رجب )
نسعى في نفع الميت بـ :
ـ أداء ماعليه من حقوق لله أو المخلوق
ـ إزالة ماتركه من محرمات فـ " الويل الطويل لمن يموت وتبقى ذنوبه 100 سنة .. يُعذّب بها في قبره "
ـ إيصال ماأمكن من الطاعات له ، و " الأموات أحوج إلى الدعاء من الأحياء إلى الطعام " ​
​
 
نصف المهمة بيدك !!
قال معاوية رضي الله عنه " حسن التدبير نصف الكسب ، وهو نصف المعيشة "
فحسن تعامل المرأة مع مصدر الأسرة من الدخل أعظم لأجرها ، وأرضى لقلب زوجها ، وأسعد لمستقبل أبنائها .​
​
 
فائدة لغوية :
لاتقولي : هي تعاني من ( السّمنة ) بكسر السين أو هي تعاني من ( السّمنة ) بالضم ، عند التعبير عن زيادة وزنها ، فاللغتان غير صحيحة هنا ،،
لأنّ السمنة ( بكسر السين ) كلمة غير فصيحة ، وأما بالضم : فدواء يؤخذ للتسمين ،،
والصواب أن تقولي : هي تعاني من ( السّمن ) بكسر السين وفتح الميم ، أو هي تعاني من ( السّمانة ) بفتح السين والميم . ​
​
 
" اللهم إنا نعوذ بك من دعاء لايسمع "
مسكينة ومسكين من يتلو كل يوم أدعية متنوعة ، فيها خير كثير ، ثم لايستجاب له في شيء منها !!
ذاك حال من يدعو ويتلو أذكار الصباح والمساء وغيرها ولكن بلسانه لابقلبه ،،،
قال صلى الله عليه وسلم " واعلموا أن الله لايستجيب دعاء من قلب لاه "
صحيح الترمذي ​
​

​
 
هل بلغكِ عن إحدى أخواتك أنها تكلمت فيكِ فأخذتِ منها موقفا قبل التبيّن ؟؟
ذُكر أن رجلا هجر أخاه بسبب خبر بلغه عنه وقال : لله عليّ ألا أكلمه أبدا ،، ثم توفي أخوه ، وبعد مدة حصحص الحق وبرئت ساحته ، فأتى الرجل قبره ، وقال :
هجرتك في طول الحياة وأبتغي ** كلامك لما صرت رمسا وأعظما
( عيون الأخبار )
لماذا تنقطع علاقاتنا بإشاعات مظنونة ، ثم نندم حين لاينفع الندم ؟!​
​

​
 
الأم الصالحة = امرأة عمران
أثناء الحمل " ربّ إني نذرت لك مافي بطني محررا "
عند الوضع " ربّ إني وضعتها أنثى " ورضيت بها
حسن اختيار الاسم " وإني سميتها مريم "
الدعاء للمولودة ولذريتها " وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم "
والنتيجة " فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا "
" يامريم إنّ الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين " ​
​

​
 
ولقد كنا نرضى ونسخط كما يرضى كل زوجين ويسخطان ، فما تدخّل أحد منهم يوما في رضانا ولا سخطنا ، ولقد نظرتُ إلى اليوم في أكثر من عشرين ألف قضية خلاف زوجي ، وصارت لي خبرة أستطيع أن أؤكد القول معها بأنه لو تُرك الزوجان المختلفان ، ولم يدخل بينهما أحد من الأهل ولا من أولاد الحلال ، لانتهت بالمصالحة ثلاثة أرباع قضايا الزواج!!
( من ذكريات الشيخ الطنطاوي رحمه الله ) ​
​

​
 
باقة عطرة
بارك الله فيك حبيبتي
و جزاك خيرا​
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom