*آمنتُ أنه من الصعوبة على مثلي أن يتّخذ قراراً كهَذا
قرارا بألاّ تبكي !
كم هي مُحرجة الوعود التي كنت أقطعها أمام شحوبي في المرآة
ألاّ أُعَاود العبث بالدموع ليلة أخرى !
أطيل صلاتك حتى لا تعود تنتبه إلى من سرق قلبك، إن كان أخذه.. أم ردّه !! كلّما أقبلت على الله بخشوع. صَغُرَ كلّ شيء حولك و في قلبك. فكلّ تكبيرة بين يدي الله تعيد ما عداه إلى حجمه الأصغر. تذكّرك أن لا جبار إلّا الله
إنّ الله بجلاله ينتظرك خمس مرات في اليوم.
و ثمّة مخلوق بشري يدبّ على الأرض يبخل عليك بصوته و بكلمة طيّبة.
ما حاجتك إلى " صدقة " هاتفية من شخص..
إن كانت المآذن ترفع آذانها لك و تقول لك خمس مرات في اليوم
أن ربّ هذا الكون ينتظرك و يحبّك. '' لقد حررني الله فليس لأحد أن يأسرني ''
لا أعرف جهات..
أعرف رملا يقود قدمي..
إثر قوافل ماثلة،
تحدو في نحيب حائر،
لا تقطع الطريق.. ولا تقص الأثر !
بوصلتها نجمة الضياع ..!
قدمي تقرأ الرمل.
مثل كتاب تكتبه الريح ..
درس يستعصي على التأويل..
ليست المقارنة بين إنسان ووحش،
المقارنة بين إنسان وإنسان،
ففي الأولى لن تصادف فروقا مهمة.
المفارقات الكثيرة في الثانية !!
سنكون أكثر سعادة حينَ نكون أكثر براءة وعفوية في التعبير عن مشاعرنا
لأنفسنا ولمن حولنا ولمن نعرف ولمن لا نعرف
فالتعبير عن المشاعر ليسَ بوحاً بأسرار نووية !