إذا جهل القلب عظمة الرب ، تجرأ فخاض ثم انغمس ،
فافتح لقلبك أبواب المعرفة بربك من خلال : إدامة النظر
في كونه وإطاله التدبر في آي كتابه ، بهذا افتتح العليم
كتابه في سورة العلق ( إقرأ ) د. عصام العويد .
.. إن كان وجودنا يغمز خاصرة بهجتـكم, لنا في الحـيـاة متسع بعيدًا عنـكم, وإن كان سيعترينا[ ألــــــــــــــم ],لن تشـعروا بـه . لـ/هديل الحضيف _رحمها الله_.
أغمض عينيك عن سفاسف الدنيا
وضع خديك على الأرض إجلالاً لله
واعترافاً منك لربوبيته وإقراراً منك لألوهيته..
سر على هذه الأرض وقلبك في السماء,
حينها تدرك رحابة ملكك فتسعد نفسك وتشرق روحك,
وتتجلى روعة الأمر إذا قال الله عنك لجبريل: "إن الله قد أحب فلانا فأحبه"
فيحبك جبريل ثم يحبك أهل السماء ثم يوضع لك القبول في الأرض,
تلك هي السعادة وذاك هو المـُلك!
في كل مرّة تتوزع في داخلي حمّى السلبيّة أجد العلاج السريع المتوفر في كل اسواق هذه الكرة الأرضيّة ،
و المجّاني أيضاً, مجرد تفكر لفترة زمنية قصيرة في تقلبات ورحابة هذا العالم سـتشعر بتفاهة و غبطة وملامح رضى تتسلل إليك وحب عبودي بحت لله لا يعترف بالطرق المنتهيه و المسدوده. *سارة الحميدي