• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

طبــــاشير ملــــونة ( نكتب بهــــا على جــــدار الزمـــــن ) ؛؛

ღحنين الروحღ

:: عضو بارز ::
أوفياء اللمة
salam-21.gif


طبــــاشير ملــــونة ( نكتب بهــــا على جــــدار الزمـــــن ) ؛؛


(((أكتب ما شئت....الجدار أمامك)))


images



مررت بقرب الجـــدار

جاءت أمام ناظري ملايين العبـــارات

وقفتُ بصمت ؛ بدهشة ؛ أقـــرأ

ما يحمـــله هذا الجــــــــــــدار
من ذكريــات كُتبتْ عليــــــــه


​
بمزيج من الخطوط وألالـــــوان
همس لي قائلا :
ألا تكتبين هنا لأكون شاهدا على الذكريات
أعـــزائي وأخواني الكــــــــــرام ..
هيا بنا ننثر بكل ما لدينا
بطبشوره ؛
بقــــــــلم؛
علبة الـــــوان؛
بلوحة؛
نزين الجدار بمزيج من الانفعالات ؛
وأجـــــــمل الهمســـــــات ؛
خــــربشات ؛ ذكــــــريات ؛
حنيـــن ؛ أشــــواق ؛
حـــــزن ؛ فـــرح ؛
ae114a089ad1e1e705c8e52373340388.jpg


أطلقوا لنفوسكم العنـــان ؛
لمشاعركـــــــم الصادقة ؛
انبضوا بكل ما تملكونه ؛
مــن احساس صــادق ؛
في كلمـــــات جميلة ؛
نابضة دافئــــــــــة ؛
لنكتب على جدار الزمان ؛
لحظات عمر عشناها
....




الجدار ينتظركم فماذا ستكتب على جدار الزمــــــن؟؟

ما أجمل أن نبدأ باسم الله
​

القُلُوبُ الجَمِيلَهْ مِثْلَ [ الذّهَبْ ] لآ تَصْدَأ أبداً . . ♥

حَتّـى لَوْ أنْهَكَهَـآ التّعَبْ . . !

مُجْرّدُ مَسْحِهَـآ بـ كَلِمَهْ جَمِيلَهْ يَظْهَرُ بَرِيقُهَـآ مَرّهْ أخْرَى...



*ودي لكم*
*راق لي*

​
 
و هناك أرواح [ دافئة ] :
لا تملك أمامهم إلا [ الحب ] ..
فتُحبهم هم ، و تحب قربهم... و أصواتهم و جمالهم ..
تود لو تفديهم بروحك .. و تود لو تستطيع انتزاع كل آلامهم ..
حتى [ أنانيتك ] تحبهم !
و تبقى تدعو و تدعو و تدعو أن تجتمع بهم في جنات النعيم ..
فهم [ رفاق خيرٍ ] ..​
 
حيَنْ أتذكر ما مضى من حياتي ولامي.
أرتجف أمام حَاضري.
​
 
مـ’ـآ بَـيِن ’ (( الـنَصيب )) و (( الـقَـ ـدَرّ )) ... هـنـ’ـآآآكـ’ مِقـبَرهّ ~

دُفـِنَـتّ .. فـيهـ.ـآ نِـصـف ’ مـَشـآآعـِر ’ الـبَشّـرِ​
 
لا تكتب فقو الجدار بالطباشير...

ستمحوها او قطرة مطر
​
 
توقيع وائل ابن الجزائر
هُنآكَ أشْخآصً تقآبلَهُم وَقتَ [ آلفرآغ ]

وَهُنآكَ أشْخآصً [ تتفرّغ ] لِمُقآبلِتهمْ . . ♥
​
 
لا تعبدوه ليعطي .. بل اعبدوه ليرضى

فإذا رضي .. أدهشكم بعطائه​
 
توقيع وائل ابن الجزائر
ياربّ
أحَتاج لطمأنينه ، أحَتاج لعفو ،
أحَتاج لمغفرة كالغيث تَصيبُ أرجاءَ قلبيّ فتزيل عَني أثقاله ! “)
​
 
4213891481_28e83819c2.jpg


أساءت اختيار الرجل من الرجال ...

والمفارقة !! انه اساء اختيار المراة من دون النساء ..!!

بير ولقى مغطاه
​
 
توقيع وائل ابن الجزائر
:
صَرّتُ أبكي دُونَ أن أشعر؛
صَارت دمعتي تميّلُ وتسقط دون مشاعرِ خاصة للحظةِ آنيّة .

صرّت أمسّحُ عينيّ دون قصد.
صرّتُ اتألمُ الأكثر، دون أن أفهم : إلام ؟
...


موجوعة جدًّا جدًّا هَذا الصَبّاح

​
 
تعبّتُ من :
لَا بأس ،
و is ok
و I'm fine

... وكُلُّ ما يُوحي بَأن التفاصيّل يُمكن أن تَمرّ دون أن تُؤذينا !
سَأغيب ، وأنتم مدعوون لممارسِة الحيّاة بـ هدوء .​
 
‎- ثَرثَرَهْ ، أَصوُغهَآ ب ِخَربَشَآتٍ مُتَوَآضِعَهْ . .
مَعَ إِلهَآمٌ مِنْ كوُبِ قَهوَتِيْ ذَآتَ الْحَلآوَةْ الَتِيْ أُحِبْ .
. وَ كِمِيَهْ تَفوُقْ قُدرَتِيْ عَلَىَ الْتَعِبيرْ { مِنَ الإِشتِيَآقْ ‘ *​
 
تمنيّتُ أن نتمَ الطرّيق، دون أن ننعطفَ سريعًا.​
 
كَان قلبي أكثرُ نبّضًا ،
أكثرُ تحسسًّا للـغياب والحُضور،

الآن ، أخافُ أن ثمةً أشيّاءُ تذبلُ .. وتموتُ حقًا !
​
 
كَتبتُ لكِ رسائلـًا كثيّرة، بخط يدّي ..
رسائلـًا كثيّرة لم أبعث أيًّا منها . .
أكتفي فقط أن أسرّقَ إليّك النظر،
أن أبادلكِ بتحيّة ،
أن أمدّ إليّكِ بقطعة شوكَلاه، لتبتسمي إليّ .
...
أن أمرّ بغرّفتكِ ولستِ هُناك ،

أن أتابع صوتكِ وهو يغضب،
أن اسألك عنّك بعض الرفاق .
أن ألمّح عينيّك في أيّ مكان ،
أن اهدّأ في الكرسي خاصتي .

وأعرّف ،
أنكِ لستِ لي
♥
​
 
لا تبّعد ؛ لأني لا أنوي أن أقترّب أكثر !​
 
إلّهيْ تحننّ عليّ بِبعضِ قسوتِيْ !
بمحاولةِ شِفاء ؛

بنبّض ميّت لِمنْ لا يستحق!
بعزلة حقيقية ،.
...
وغيّاب .

بالشوك النابتِ في صَدر وردة أوجعها الطرّيق،
إلّهي.. إلهي !

​
 
أخْبِرنِي ، كَيفَ أُستَعيدُ شَهِيتي لـ الاستِذكارْ ؟
كَيفَ أستَرِدُ جِزئِي المُكترثْ بـ المُستقْبَل ..
وَ أنا قدْ ماتتْ فِيّ كافةُ إهتماماتِي !
ما عُدتُ أهوى شيئًا سِوى النَومْ ، الصَمتْ ، وَ الابتعاد !
كَأنّ كُلَ ما فيّ ماتْ ، مُذ مَاتوا !

- أثَمةَ علاجٌ يعيدُ لِي شَهيتي ؟
شيئًا مُشابهْ ، لـ ما يأخذهُ أولئكَ فاقدو شَهيةَ الطعام ، رُبما ! -
​
 
،

كأنّ البداياتَ فيّ باتتْ نِهايات ، وَ الضحكاتْ باتتْ محضَ غصّات !
أعلمُ جيدًا إنني أمرُ بمرحلةِ فقدِ الـ أنا ..
ذاكِرتي مُنهكة ، أحلامي مُنهكة ، و كذا كُلّ ما في يبدو خاملًا .. راكدًا !
عجزٌ عن التفكير ، الآمُ معدةٍ مُزمنة ، و دمعاتٌ في ...
العينِ تَحير !
كلُ شيء يبدو مختلفًا ، متجردًا من هِيتهُ التي عَهدتها ،،!

حسنًا !

​
 
https://www.facebook.com/#
حِينَ تهّمُ بـ النطق ، وَ تَشعرُ بـ عاصفةِ وجعٍ تلطمُ فؤادك ..
فـ اعلمْ حينها ان روحكَ بدأت تستوعبُ ذاكَ الالم ..
و ان الجرحَ كان عميق ، بذلكَ المقدار الذي يخرسكَ فيه و يُبكيك
​
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom