reaction
1.9K
الجوائز
683
- تاريخ التسجيل
- 7 جويلية 2011
- المشاركات
- 1,865
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 20 سبتمبر 1993
- الجنس
- ذكر
السّلام عليكُم و رحمتُه تعالَى و بركَاتُه
مسرحيّة حُزنِ تحتَ سقفِ المَطر ...
أنا كعادَتي أختبئُ خلفَ الحرُوف باحثًا عنْ قآرئ يُجد قرآءَة ما تحملُه السطُور .
مُشاهدَه مؤلمه ،، إحذرُوا الإغماءْ المفآجئ .. قـد يباغتُكم من بَينِ السطُور القصيرةَ .
ــــــــــــــــــــ
وَجدتُ نفسيَ ذات صباح مطير ، تلعَق الذكريات في الزوَايَا المنكسرة ، تحـتَ سقفِ الظّلامْ . صُوّبَت الأضواء إتجاهيْ و إختبئَ الألَم خلْفَ الكراسـي ،، لـم أُجِدْ التّعرُف علَى ذاك البائِس في الأيسَر من صدريْ ، مددتُ يديّ الشفافة للريحْ الهادئَة سائلاً الحُـزنَ عنْ ذاكَ الحزينِ !! أحملُ بداخلٍي ماءً مّرُ الطُعمِ ، أسود ، يتدفقُ بالسّاعات الميتة ، بئرُ بُؤسٍ هوَ زمَني يتوسّط أطلال الكذِب و بقاياَ مسرحيّات الخداعْ .. !!
السّكُونُ بداخليِ ثقيلٌ و المرايا تسيلُ ، التمثيلٌ ذئبٌ يتوسّد الحريرً .. أتسوّل الابتسامة عندَ بابِ الماضيْ و أسقٍي الحاضرَ باليأس المُدقع ، أتُراني أُشْبِه السكارىَ ؟ ! ، نعَم أنا سكيرُ حُزن في أسواق تداعَت ببيع السعادَةِ ، أنا و بكٌل احترام حُزن في صفة إنسان .. و هَل يحقُ للحُزن أن يفرح ؟ . فقَدري يشبُه الدفاترَ ، في كلّ يَومٍ تُملأ بفوضَى الغيُوم و تبكي فيهَا الأقلامُ أشد العذابْ ... و بوَسطْ المسرحيّةُ . نَزعتُ قبّعة الابتسَامة للمتفرجينَ .. و لا أحدَ صفّق من الحضٌور فكلّهم سقطُوا مغمًى على قلُوبهمْ و أُسدلَ الستَار ..
تَحت صفيرِ و صَفقاتِ السكُون سقطت الملاَمحُ من وجهيَ ...
و آه منكَ يا حُ زْ نْ ..... !!
ــــــــــــــــــــ
أحمَر بالخط العريضْ :
هيَ كلماتِي لا أُحـِلّ نقلهَا إلاّ بحفظ الحقُوق
بيّاع الـورد @ منتديات اللمة الجزائريةّ
الأحــد 10 حزيران 2012
الساعـه : 20:29
مسرحيّة حُزنِ تحتَ سقفِ المَطر ...
أنا كعادَتي أختبئُ خلفَ الحرُوف باحثًا عنْ قآرئ يُجد قرآءَة ما تحملُه السطُور .
مُشاهدَه مؤلمه ،، إحذرُوا الإغماءْ المفآجئ .. قـد يباغتُكم من بَينِ السطُور القصيرةَ .
ــــــــــــــــــــ
وَجدتُ نفسيَ ذات صباح مطير ، تلعَق الذكريات في الزوَايَا المنكسرة ، تحـتَ سقفِ الظّلامْ . صُوّبَت الأضواء إتجاهيْ و إختبئَ الألَم خلْفَ الكراسـي ،، لـم أُجِدْ التّعرُف علَى ذاك البائِس في الأيسَر من صدريْ ، مددتُ يديّ الشفافة للريحْ الهادئَة سائلاً الحُـزنَ عنْ ذاكَ الحزينِ !! أحملُ بداخلٍي ماءً مّرُ الطُعمِ ، أسود ، يتدفقُ بالسّاعات الميتة ، بئرُ بُؤسٍ هوَ زمَني يتوسّط أطلال الكذِب و بقاياَ مسرحيّات الخداعْ .. !!
السّكُونُ بداخليِ ثقيلٌ و المرايا تسيلُ ، التمثيلٌ ذئبٌ يتوسّد الحريرً .. أتسوّل الابتسامة عندَ بابِ الماضيْ و أسقٍي الحاضرَ باليأس المُدقع ، أتُراني أُشْبِه السكارىَ ؟ ! ، نعَم أنا سكيرُ حُزن في أسواق تداعَت ببيع السعادَةِ ، أنا و بكٌل احترام حُزن في صفة إنسان .. و هَل يحقُ للحُزن أن يفرح ؟ . فقَدري يشبُه الدفاترَ ، في كلّ يَومٍ تُملأ بفوضَى الغيُوم و تبكي فيهَا الأقلامُ أشد العذابْ ... و بوَسطْ المسرحيّةُ . نَزعتُ قبّعة الابتسَامة للمتفرجينَ .. و لا أحدَ صفّق من الحضٌور فكلّهم سقطُوا مغمًى على قلُوبهمْ و أُسدلَ الستَار ..
تَحت صفيرِ و صَفقاتِ السكُون سقطت الملاَمحُ من وجهيَ ...
و آه منكَ يا حُ زْ نْ ..... !!
ــــــــــــــــــــ
أحمَر بالخط العريضْ :
هيَ كلماتِي لا أُحـِلّ نقلهَا إلاّ بحفظ الحقُوق
بيّاع الـورد @ منتديات اللمة الجزائريةّ
الأحــد 10 حزيران 2012
الساعـه : 20:29