خُـــــــــــــــــدُودْ دِمَشْقِيَة...!!!

*~'' شَآهِينْ ''~*

:: عضو منتسِب ::
تفتق اّخر فَتَقْ ولا ارتواء ..!!



تلك دمشق آثرت الظمأ ,و تلك المغرورة تمخضني جنيناً غير آبه بصرخة الولادة,
لا يحسب أن بالضوء خيراً
ولا يرجوا أن النسامة القادمة ستكون شامية إلى الحد المطلوب.
وذاك والدي الدمشقي يستخدم كفيه في التعبير عن حبه القاتل علناً ,
و يتعمد النقش على الخدود لينقلب شكل وجهي إلى الحمرة قسراً
على نحو أراده هو لا لشيء سوى ليخبرني بأنه يحبني
ولا أنساه ما حييت من الموت زماناً طويلا ..!!
و والدتي الدمشقية أمٌ تحاول تغيير هندامي المبتل خوفاً من النزف و الحرقة ..!! زعمت ْ
و الشام دولة تحلم بالطفولة آثرت العطش ولا ترتوي إلا من دمي وفنجان قهوة ..؟









عفواً سادتي فأنا لم أقصد إيلامكم أكثر
فأنا أعرف مسبقاً,كم تبتلعون من الدمع إلى الداخل
لكن امرأة الكتابة لا تهدأ في داخلي,,و لا تكف
فمثلاً..؟؟
هذا اليوم لبت الدعوة دمشقيات الحي
يتقامسن الدم مع ابنائهن على حيطان المقابر,
و المقبرة منزوية لرمة الضيق
فقد صارت الدثور و القبور دمشقية بجدارة و حرارة..!!
و انقلبن يكتبن رسائل نصية أسماسية دعواتية الماركة قصيرة جداً
يطلبن من الضيق شيء من السعه
و ينقلن حروفهن للشهداء بكل أمانة
من أبناء الحي في الأقبية و السجون المظلمة
"يا ولدي وسع شوي لأخوك لأنو جاي لعندك ...!!؟"

ستركْ يا ربْ






يا بلاد الشام

الهدوء لقلبك.








بقلم
خالد نور الدين شاهين

 
مشكور اخي على الكلمات الراقية الرائعة
تم نقلها لهذا القسم
لانو القلم الحر هو مكان للكتابات الحصرية ^^
شكرا لك مرة اخرى

احترامي لك خالص
 

لا ادري مالذي حمل أهل الاشراف على تنزيل نتاجي بقسم المنقولات في حين أنني آليت على نفسي أن لا تكتب غير نتاجي
هل من توضيح ...؟
 

لا ادري مالذي حمل أهل الاشراف على تنزيل نتاجي بقسم المنقولات في حين أنني آليت على نفسي أن لا تكتب غير نتاجي
هل من توضيح ...؟

^_^
السلام عليك اخي شاهين
جمعة مباركة
ربي يتقبل منا و منك صالح الاعمال

قسم القلم الحر خاص بالكتابات الحصرية اي الكتابات التي لم توضع في عالم النت و المنتديات من قبل
تم العثور على كتابتك هته في منتديات اخرى لذا تم نقلها هنا
هي بقلمك فلا تخف فقلمك في الحفظ و الصون اخي الكريم

و سعيد جداا لقلم مثلك و وجودك بيننا و بين صفحاتنا

اتمنى اني قد ازلت الغموض عن سبب النقل :)
لك مني كل الاحترام و التقدير
:regards01:
يومك سعيد اخي
 
سوريا التي لم نكُ لنرمقها الا كـوهج قمريّ مُفْتَخِن الملامح طري الجمال..
وكنا نساور بسمتها و نواكب نثر أهلها على المصايف ,
صرنا لا نراها الا و أكفنا على مصاف القلوب متضرعة ..
و تسألنا هي كل هنة كم قرباناً
أفضتم به لعرفات لعيوني..!!
 
1339082494371.bmp

 
^_^
السلام عليك اخي شاهين
جمعة مباركة
ربي يتقبل منا و منك صالح الاعمال

قسم القلم الحر خاص بالكتابات الحصرية اي الكتابات التي لم توضع في عالم النت و المنتديات من قبل
تم العثور على كتابتك هته في منتديات اخرى لذا تم نقلها هنا
هي بقلمك فلا تخف فقلمك في الحفظ و الصون اخي الكريم

و سعيد جداا لقلم مثلك و وجودك بيننا و بين صفحاتنا

اتمنى اني قد ازلت الغموض عن سبب النقل :)
لك مني كل الاحترام و التقدير
:regards01:
يومك سعيد اخي

بوركت من مؤدب
أشكر هدهدك الطيب على التوضيح


أوركيدي
 
الخزية ..!!
"تعال هون للمشفى لتشوف جثة الكلب في جناح الثلاجات"..
عند عتبة الباب ينعــــــيه الدكتور/الجزار:

كلبك المنشق هلك متأثراً و مندثراً بجراحه..
إبنك الارهابي في التثليجة
رقم 9"
كان يحدثنا عن ولده كأنه هلمة حقيرة..يفتح الوالد باب الثلاجة ليرى ولده مشوهاً بالمخاريط..
على محياه حكايا التنكيل..
و بصمات من الفنون/التي يمارسها البشاريون ..
وبينما الوالد يحملق في ولده..يسمع خافتًا يخرج من زاوية الثلاجة الأخرى..
يأتيه آتٍ في نفسه فيقول:

"هذا الذي تراه ليس ولدك "
ويفتح الثلاجة التي سمع منها الهمس..و يقول"هذا إبني"
..يرفع الجزار الخبيث ناصيته في بسمة مصطنعة قائلاً :"أنت محظوظ جداً كلبُك لا يزال حياً!"..
يأخذ الوالد حَيَهُ الحي وجهة جهة سرية..لإن المستشفيات البشارية..حكومية طبع نصيرية العقيدة ..
تضع المثخون في زاوية الموتى حتى اللحاق بهم ..
ينكسونهم بالأعشاب..

وصلواتهم..
يصحو الوالد من حلمه و الجزار يقول:

"لو كنت هون قبل شوي لسمعت إنين كلبك!"




بوجع ...!!

 
يا جماعة ....؟
الحزن اليوم في سوريا ...أغلى من الدوتش و الأورو


و الدخان كثيف ..
و أنا
أخ ت ن قُ / بي
،

جداً !
 
طفل دمشقي صغير ينظُرُ إلى نفسه في المرآةِ ،
يشاهِدُ وجعًآ خارجاً من صدرِهْ ..
شمالاً حيثُ القلبْ.

























و حيث تطبخ نهايته ؟.

 
في سوريا ..
ليس كل ما يلمع عَيْبَةً،
فقد يكون زنجيراً على بعد لأميال و شِبْرْ ملوناً
لأكبر ( بنطلون ) يواري سوء مواطنيه
أو قد تكون ( صلجة ) لوالد ينضح الماء على وجهه ..
أما إذا كان الذي يبرُقْ ياقوتاً
فهي حتماً (ضحكة) استهتارية سقطت سهواً من تجاوزات الشبيحة .. شديدة اللمعان !
 

في دمشق العز

كائنات ميته تكابد البكاء كل قَبْرَة قبل أن يأكلها الضحك

و في دمشق الدم المراق

كثيرون لا عدد لهم يشبعون بكلمة عزاء طيبة ، و يقبلون أنامل مُعَزِيهِم
 
التفرس في ملامح الدمشقيين أوان إبادتهم
ليست أقل من ( إيفور ) عادية لعيون قاتليهم و متفرسيهم
لا توحي بأنهم مسلمون يحاولون حذر الخليقة !
فراسة ليست فراسة ابن القيم الدمشقي الأصيل ،
و ليست كفراستي البالية التي جعلتني أجزم
أن البكاء عند بعض الدمشقيين ليس إلا حقاً !..
و أن دين الشبيحة
تري فاست ( très vaste )
تري لارج ( très large )
أو ربما لا دين لهم ...!!
 
وقت البكاء علمتَ أنّ الشام رجلٌ كانَ يريدُ أن يبقى

و لو أنّ الشبيحة ما أخرجُوه ما خرج..؟؟!!!
 
مساء الدم و البــــوضة !
؛ ( صاحيتوا ) تحية جزائرية ..
بِطَعْمْ "معاهم ولا عليك منهم "
ثم :
هنا تحت مشاعِل الحرف
مجرد حرف لتخفيف الضيم
و ترقُبٌ أحمق .. و ( مكافحة بلا جدوى)
الدم ،
كلمة تصلح أن تكون عنواناً لفيلم سوري مدبلج . !!
و لمعرفة أبطال الدورة الدموية فيه قبل العرض..
أرسلوا كلمة "ثوم" إلى روتانا
و سنبعث لكم بآهات مجانية ..
و كشفْ كمي لدَمْعٍ "مجاني" أيضاً !
 
مساء المتهم بي ..،


آآآي


ليس هاهنا جديد يستحق أن تدثر زمنك في قراءته
وأنا ( خلاصتلي الهدرة ) ، وصرت ألوح عليك فقط بالإشارات !

بربك ، ؟!

هآت بنطال الدمار الدمشقي لقتله ..!!

 
إنـي سَقِمْ و عاطل ..
بَخٍ ، بَخْ!
تَفِهَ مدادي..في أعينهم وفي داخلي نَزْرٌ ما لازال يَخُطْ
أنا لم أكتب
لم أفعل















أنا فقط
أجاهد الشيعة بقلمي ،.
 
مساء الدَثَرْ المخبئ في قارورات "النبيذ " !
مساء العَفَرْ،
مساء الدمار يلهوا بين بينهم
و الصبي السوري لازال يصرخ
"بيرموا القنابل علينا ..لكان شو هاد" !
مساء الإنحطاط ، و الضبية ماتت منذ الأزل..
مساء التعب و الآه و الأشلاء
مساء الثغور .. تنضح بموتاهم
مساء البيروقراطية في تونس
مساء التمسخير و التقاتل في ليبيا .
و اللحم النتن عند شم النسيم !
مساء الرعب من الضابط و المُشير في مصر..
مساء المخلطين في قلوبهم : أشرف الراتب و انتهت الشُهرية في الجزائر ..

مساء و مساء و مساء
 

اليوم ،
آمنت سوريا أن ( تفطْفيطْ ) الأقلام لها لم تعد تجدي ضراً لهاتكي العرض
.. وأنها حين كانت تشتكي غباوة اللإضطهاد ، لم تكن تهتكُ إلا أمنها القومي!
وأن الغرب بقي في أعين بعض العرب رباً يُعبد ،
إنهم يصرخون
بأقلامهم و حناجرهم و الروتانات .. يا مجلس اللأمن : هبْ لنا من دُنْكَ أمناً !
و بقايا المسلمين " مازالو في شخريهم "
.. لا في العير ولا العير أيضاً
 

اليوم أيضاً ، ما عاد الدمشقيون يحلمون
.. كل وجعٍ أمسى جاهزاً ، فلا سرور في أن يتعبوا بصرهم في منامهم
حتى و لو كان كل ما يفعلونه مجرد أمل،
لذا فأنصحهم أن يقتنوا نظارات ( carrera )
تماماً كالتي أقتنيها
فهي كفيلة بأن توفر عليهم مشقة امتطاء هذه الروتينية !
فالموت يتنقل بين الرؤى ، و الأحلام كي يطمس كل مطالبهم
و الحرية كبيرة عليهم ، !
عضها الأسد النصيري بنواجذه لا ليبيعها
و إنما فقط
يهزها للذكرى ..!!
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom