يا معشر القراء أخبروني : هل لا يزال صبيانكم يتقنون لعبة "الغميضة" ؟ بيد أن ( التريسيتي ) غائب بين الحين و الحين - هناك عند الصبيان الدمشقية - و الخدود مصفوعة بالأرجل لا بالأيدي ..
بربكم أدعوا لي أن لا أزعج الشروق بقصص الدمار .. و إلا ادعوه ثانية ان يطيل شَنَبَ قلمي لأكتب للموتى ..أمثالي
يا معشر القراء في زمن الوهن العلمي لا شيء يدعو للدهشة هاهنا ، لا هنا أبداً . كل ما في الأمر أنني أعدت تلميع بعض ( التزجير ) الذي لا يستحق أن يرمى في حاويات القمامة الإفرنجية الغالية !!!!!!! القضية ليست إلا "فرصة" أعطيت لي كي أتقن البصق ( حاشاكم ) فكل شيء عادي في زمن العداوة ، غير أني
ولا يفوتنى أن انحني بالإمتنان ها هنا .. لنا.. ثم لأنه استهزئ بها فأجبنا .!!
آرييل .. أعاد للجزيرة إنتاجها الإعلامي لتنقلب سنَنًا (سميطاً) .. لزواجل الأمان التى إغتالتها راحات الأسدية في سوريا ! فبعد الدُوشْ الإعلامى لمزبلته الحافلة بقطع الرؤوس وبعد البرهنة على وجود تلك الثلمة فى تاريخنا العربي أمسى نتنياهو أيضا ضحية.. للتجاهل الإعلامي !! إذن و الدور علينا الآن لإزالة هذا الخطأ.. و التصريح بأننا و يا ويلنا كنا غافلين !
هلا و مرحبآ درعا ، مساء النكسة الممتدة منذ عقدين و نيف مساء.. الشقق الثائرة أعطت ثمن عتقها "هجرة" إلى الجزائر للتسول
غير أنهم وارو خلف همتِهآ "مفتاح العودة"
فجنود الجيش القط البطل قادرة على خطف الصراخ
وسرقة قارورات النبيذ من الثلاجات ! مساء ثورة الثائرات .. مساء صبايا الشام المدحور و بانياس مساء الدير و الوجع المزروع في النوى مساء الدمار يغطي الأسد وزمرته و مساء الممانعة لك أيها الطاغية و مساء الجواب الأوتوماتيكي الذي يختار الوقت ومكان و تفاصيل الثورة .. مساء الثغور.. وأجساد الشهداء في أزقة وحواري المدن الثائرة
بالأمس اغلق الشبيحة أبواب الرمزية و تركوا باباً للطوارئ بعد ان دقوا الأجراس الموت
في وجوه المارة و أشهروا لافتة الدم كإشارة ارشادية
و شمروا على حناجرهم بالصراخ ( الأسدية إيمانٌ و الحرية كُفر ) ..!