التفاعل
943
الجوائز
633
- تاريخ التسجيل
- 24 ماي 2008
- المشاركات
- 2,602
- آخر نشاط
- الجنس
- أنثى
اقبح انواع الغيبة
نقلَ الإمامُ ابن قدامة المقدسيّ عن إمامه ابن الجوزيّ في كتابه مُختصرُ منهاج القاصدين ص188 ، قوله :
وأقبحُ أنواعِ الغيبة: ( غيبةُ المتزهّدينَ المرائين ) ، مثلُ أن يُذكرَ عندَهم إنسانٌ ، فيقولون:
" الحمد الذي لم يبتلِنا بالدّخولِ على السّلطانِ ، والتبذُّلِ في طلبِ الحُطام " !
أو يقولون:
" نعوذُ باللهِ من قلّةِ الحياء " ، أو " نسألُ اللهَ العافية " ؛ فإنّهم يجمعونَ بينَ ذمِّ المذكورِ ومدحِ أنفسِهم!
وربّما قال أحدُهم عند ذِكْرِ إنسانٍ:
ذاكَ المسكين ، قد بُليَ بآفةٍ عظيمة ، " تابَ الله علينا وعليه "، فهو يُظهرُ الدّعاءَ ، ويُخفي قصدَه!
نقلَ الإمامُ ابن قدامة المقدسيّ عن إمامه ابن الجوزيّ في كتابه مُختصرُ منهاج القاصدين ص188 ، قوله :
وأقبحُ أنواعِ الغيبة: ( غيبةُ المتزهّدينَ المرائين ) ، مثلُ أن يُذكرَ عندَهم إنسانٌ ، فيقولون:
" الحمد الذي لم يبتلِنا بالدّخولِ على السّلطانِ ، والتبذُّلِ في طلبِ الحُطام " !
أو يقولون:
" نعوذُ باللهِ من قلّةِ الحياء " ، أو " نسألُ اللهَ العافية " ؛ فإنّهم يجمعونَ بينَ ذمِّ المذكورِ ومدحِ أنفسِهم!
وربّما قال أحدُهم عند ذِكْرِ إنسانٍ:
ذاكَ المسكين ، قد بُليَ بآفةٍ عظيمة ، " تابَ الله علينا وعليه "، فهو يُظهرُ الدّعاءَ ، ويُخفي قصدَه!