• منتدى السياسة والاخبار مغلق عن المشاركات حاليا

البنتاغون يتابع تحركات المد السلفي الجهادي

osama305

:: عضو متألق ::
أوفياء اللمة
كلف البنتاغون الامريكي الايام الاخيرة عدة معاهد دراسات متخصصة
في قضايا الارهاب والاسلام في متابعة قضية مهمة وهي المد السلفي الجهادي في دول الربيع العربي

معاهد الدراسات هذه تابعت هذا الملف انطلاقا من التجربة الجزائرية
وكان بعض السجناء السابقين او المستفيدين من المصالحة الايام الماضية في ضيافة هذه المجموعات المتخصصة
السلطات الجزائرية اعتبرت القضية نوعا من الجوسسة ضد ابنائها
لكن تلك المعاهد تواصل فيما يبدوا عملية اكتشاف الاصول التي حركت تلك المجموعات السلفية في الجزائر ايام التسعينات

الغريب ان بعض السلفيين استجابوا لدعوة تلك المجموعات بسهولة
وهذا يؤكد ان القوم يتعاملون بنوع من البساطة مع هؤلاء الغرباء
اذ كيف لرجل كان يدعي انه مجاهد ان يعطى الاسرار للاستخبارات الامريكية بسهولة وببساطة
وهل نسى هولاء ان استجابتهم للحديث مع هذه المجموعات سوف يضر بمصالح المسلمين في بقية البلاد الاسلامية

بعد نجاح الثورات العربية انتشرت السلفية الجهادية بسرعة فائقة
في تونس ليبيا مصر
في تونس مثلا تشن تلك الجماعات السلفية الحرب في الشوارع
ضد حكومة النهضة
وفي الاسبوع الماضي توصل الجهاديون لرفع راية القاعدة على السفارة الامريكية
في صورة استفزت كل امريكا

وفي ليبا يقال ان من قتل السفير الامريكي لم يكن سوى فصيل سلفي جهادي يريد النيل من المشروع الامريكي على ارض ليبيا

وفي مصر يسعى المشروع الجهادي السلفي الى تحريك الاوضاع في سيناء والدخول في حرب مع الصهاينة
وتعتبر هذه الخطوة مقدمة سلفية جادة للجهاد في ارض فلسطين

هذه المعطيات كلها تريد امريكا ان تخرج بنتيجة لعلها تستثمر
كل جهد من اجل وقف الانتشار الجهادي في دول الربيع العربي
فهل يدرك ذلك كل المسامين ؟

طيب الاله اوقاتكم
 
آخر تعديل:
هذه السلفية الجهادية مصنعوعة من الامريكان و اليهود هذه احد العاابيهم لكي يتجسسو على المسلمين
 
ليست أمريكا فقط من تعادي السلف وتخشى من الجهاد والمجاهدين بل المتصوفة والقبوريين ومنافقي العرب معها وكل ملل الكفر في خندق واحد ضد السلف وإمامهم محمد صلى الله عليه وسلم
 
كعادتها أمريكا تكذب الكذبات وتبتكر المسميات وتلزم الجميع بتصديقها
تجمع بين الارهاب والاسلام ، وتسمي الفصول كيفما تشاء، فالشعب الذي يثور ضد الاحتلال يسمى مشاغبا وإرهابيا ومن يثور ضد من تكره يسمى طالبا للتحرر؛
وأجمل ما في الأمر أن أمريكا صارت تؤمن بالجهاد وما أدراك مالجهاد
تستضيف أشخاصا طالما ألصقت بهم صفة الإرهاب لتنهل من علمهم وجهادهم؟؟؟؟
ثم ما علاقة ما حدث في الجزائر بما يسمى بالربيع العربي؟؟؟؟
فجهاديو تونس وليبيا كما أسمتهم أمريكا هم ثمرة هذا الرببيع
لتحرر من تحتجزهم في سجونها أولا فهم أولا بالإستضافة

الموضوع ذو شجون أخي بارك الله فيك
 


منقول

قول الغزالي إن من أولياء الله من تزوره الكعبة وتطوف به


أيضاً
يقول الغزالي في الإحياء: إن من أولياء الله من تزوره الكعبة وتطوف به! أيها الإخوة! هذه الخرافات الصوفية هي فعلاً أفيون الشعوب، تجد الحكام الظلمة والطواغيت أعداء الإسلام لا يجدون مطية أحسن من الصوفية يركبونها للعبور على الإسلام والإجهاز عليه، حتى إن هناك كتاباً ألفه رجل أمريكي اسمه: (القناطر التي نعبر عليها حتى نجهز على الإسلام) وكل الكتاب يتكلم على أن الصوفية هي أعظم مطية نستطيع أن نركبها لنقضي على الإسلام.
 
ومنذ فترة طويلة وإلى الآن والعلاقات بين المتصوفة وأمريكا علاقة متميزة باعثها هدم الإسلام والقضاء على أهله ومنهم أهل الجهاد
 
مما أثر عن زعيم المتصوفة ابو حاد الغزالي تركه للصليبين وعدم تعرضهم ولو بكلمة وهو العالم الذي يشار إليه بالبنان ولكنه فساد المعتقد ومحبة انتصار أهل الباطل وأن يديلوا على أهل الحق

منقول

سقط بيت المقدس في يد الصليبيين عام (492هـ ) ، و " الغزالي " الزعيم الصوفي الكبير على قيد الحياة ، فلم يحرك منه هذا الحادث الجلل شعوراً واحداً ، ولم يجر قلمه بشيء عنه في كتبه ، لقد عاش " الغزالي " بعد ذلك 13 عاماً _ إذا مات سنة (505هـ ) ، فما ذرت دمعة واحدة ولا استنهض همة مسلم ليذود عن الكعبة الأولى .بينما سواه من الشعراء يقول :

أحل الكفر بالإسلام ضيماً يطول عليه للدين نحيب
وكم من مسجد جعلوه ديراً على محرابه نصب الصليب
دم الخنزير فيه لهم خلوف وتحريق المصاحف فيه طيب

أهز هذا الصراخ الموجع زعامة الغزالي ؟ كلا ، إذ كان عاكفاً على كتبه يقرر فيها أن الجمادات تخاطب الأولياء ، ويتحدث عن " الصحو" و " المحو" ، ودون أن يقاتل أو يدعو غيره إلى قتال .
و" ابن عربي " و " ابن الفارض " الزعيمان الصوفيان الكبيران عاشا في عهد الحروب الصليبية ، فلم نسمع عن واحد منهما أنه شارك في قتال ، أو دعا إلى قتال ، أو سجل في شعره أو نثره آهة حسرى على الفواجع التي نزلت بالمسلمين ، لقد كانا يقرران للناس أن الله هو عين كل شيء ، فليدع المسلمون الصليبيين ، فما هم إلا الذات الإلهية متجسدة في تلك الصور ، هذا حال أكبر زعماء الصوفية ، وموقفهم من أعداء الله ، فهل كافحوا غاصباً أو طاغياً ؟
 
منقول

الشيخ القصبي: حوار أمريكا مع الصوفية مصلحة للإسلام والمسلمين


تربع الشيخ عبد الهادي القصبي على عرش الطرق الصوفية بعد قرار الرئيس مبارك بتعيينه شيخا لمشايخ الطرق الصوفية في شهر ابريل 2010، وجاء القرار الجمهوري حينها ليحسم الجدل والصراع الذي أشتعل على المنصب منذ رحيل الشيخ أحمد كامل ياسين في نوفمبر 2008 بين كل من الشيخ عبد الهادي القصبي والشيخ علاء أبو العزايم شيخ الطريقة العزمية الذي اعتبر نفسه الوريث الشرعي للمنصب بحكم كبر سنه؛ حيث تعارفت الطرق الصوفية على أن يخلف الشيخ الراحل أكبر مشايخ الطرق الصوفية سنا.

لكن هذه الأزمة والخلافات التي نشبت داخل البيت الصوفي جعلت الكثير من المراقبين يقولون أن الهدوء ودع البيت الصوفي، وأننا بصدد مرحلة جديدة من الحراك الداخلي تدخلها الصوفية على استحياء، وهو ما يحاول الشيخ القصبي نفيه في هذا الحوار مؤكدا على أن السمة الغالبة عل الصوفية هي الهدوء والبعد عن الأزمات وأنه الصوفية "ليسوا أهل صدام بل إنهم أهل الزهد والورع".

ويتطرق الحوار لقضايا أخرى تتعلق بخطة الشيخ القصبي لاحتواء الطرق الصوفية ورؤيته لما بات يسمى بالاختراق الشيعي للطرق الصوفية، هذا بجانب موقفه من الطلب الغربي والأمريكي على التصوف، ومن مشاركة زعماء الطرق الصوفية في مؤتمرات الحوار التي تنعقد في أمريكا لدعم ما يسمى بـ"الإسلام المعتدل" في مواجهة ما يسمى بـ"الإسلام المتطرف"، وذلك في إطار إستراتيجية كبرى للولايات المتحدة الأمريكية لتجفيف منابع "الإرهاب".

جدير بالذكر أن الشيخ القصبي وبجانب منصبه كشيخ لمشايخ الطرق الصوفية فإنه عضو في مجلس الشورى "الغرفة الثانية في البرلمان المصري" عن دائرة طنطا بمحافظ الغربية، وهو أيضا عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية وعضو مجلس نقابة الأشراف، وشيخ الطريقة القصبية، وهو نجل شيخ مشايخ الطرق الصوفية الأسبق "أحمد عبد الهادي القصبي"، وهذه هي المرة الأولى التي يتولى فيها شيخا ونجله مشيخة الطرق الصوفية..فإلى نص الحوار.

ظروف مضطربة

* توليتم مشيخة الطرق الصوفية في ظروف مضطربة ومنافسة على منصب المشيخة من قبل الشيخ محمد علاء أبو العزائم، وكما رفضت مجموعة طرق أخرى القرار ..فما هو شكل العلاقة مع الشيخ العزمي وموقفه من تعيينكم رئيسا للمشيخة؟

- حقيقة لا توجد خلافات بيني وبين السيد علاء ماضي أبو العزائم، وللأسف فقد كان للإعلام والصحافة دور كبير في تأجيج الصراع على منصب المشيخة، وهي صراعات بعيدة عن واقع التصوف وسماحته، فمثلا نشرت الصحف حينها أن هناك مجموعة من قادة الطرق الصوفية بجاب الشيخ أبو العزائم يعترضون على تعييني وأنهم يشكلون جبهة معارضة ويرفضون الاعتراف بشرعية منصبي الجديد، وهذا غير صحيح على المستوى العملي؛ حيث كان الشيخ أبو العزايم هو أول المهنئين لي بتولي المنصب، وكان يجلس بجواري في أول اجتماع للمجلس الأعلى للطرق الصوفية.

وإذا كانت هناك من خلافات فإنها سطحية وقد تم تصفيتها في إطار جمعية عمومية للمجلس الأعلى للطرق الصوفية للم الشمل ومنع فيروسات الخلافات والصراعات من اختراقها، وأنا الآن لا أريد أن أفتح صفحات للخلاف مع أحد، وأفتح مكتبي وقلبي للجميع وأرحب بالحوار مع المخالفين قبل الموافقين لي، عملا بمبدأ الحوار والمجادلة بالتي هي أحسن، وعفا الله عما سلف.

* لكن الصراع على منصب المشيخة أكد حقيقة مفادها أن الهدوء ودع البيت الصوفي إلى الأبد، خاصة مع ظهور نوع من المعارضة الصوفية غير المسبوقة لقرارات الحكومة بمنع حلقات الذكر والاحتفالات والموالد ..فما هي خطتكم لاحتواء الصوفية وعلاج هذه المشاكل؟

- ليس من عادة الطرق الصوفية أن تقحم نفسها في صراعات وصدامات سواء فيما بين بعضها البعض أو بينها وبين الحكومة، ونحن كمؤسسة دينية رسمية لسنا أهل صدام بل إن الصوفية هم أهل الزهد والورع؛ وما حدث هو عدم تفهم بعض قادة الطرق الصوفية لسياسة الحكومة في حماية الناس، لكننا سنسعى إلى حل هذه الخلافات.

وعلى مستوى آخر فإننا سوف نتعاون مع الهيئات الدينية أو الرسمية في الدولة كمشيخة الأزهر ووزارة الأوقاف والإعلام، ودار الإفتاء من أجل تقديم رؤية الصوفية لكافة الأحداث الدائرة، كما سنسعى إلى تقديم صورة نقية عن التصوف للعالم، خاصة أن التصوف تعرض خلال العقود الماضية لحملة شرسة من التشويه لأسسه ومبادئه والطعن في رموزه ومشايخه من قبل تيارات دينية متشددة.

ونسعى في سبيل ذلك لتدشين حملة للإصلاح الداخلي لتصحيح هذه المفاهيم الخاطئة عن التصوف، وتنقية الساحات الصوفية والموالد والاحتفالات الصوفية مما علق بها من شوائب وخزعبلات وخرافات وتجاوزات ونجعلها لقاءات دينية لنشر بحوث العلم والذكر واستعادة سيرة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم الصوفية والموالد والاحتفالات الصوفية مما علق بها من شوائب وخزعبلات وخرافات وتجاوزات ونجعلها لقاءات دينية لنشر بحوث العلم والذكر واستعادة سيرة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، واسترجاع سيرة أولياء الله الصالحين، وذلك بهدف عام هو إعادة التصوف إلى نقاءه ودعمه للأخلاق الحميدة.

صوفية نيولوك

*ما هي الخطوات العملية التي تنوون اتخاذها في ملف الإصلاح الداخلي للطرق الصوفية؟

- نسعى إلى إنشاء صرح جديد للتصوف يكون مناسب من النواحي الإدارية للارتقاء بالتصوف، بحيث يحتوى هذا الصرح على معمل للغات الأجنبية تتيح للمتصوفة الإلمام بمهارات التحدث باللغات الأجنبية من أجل الانفتاح على العالم بشخصية منفتحة ومتطورة.

وقد شكلنا هيئة علمية عليا من علماء الأزهر ومن هيئات دينية أخرى ومن أهل التصوف للتباحث في كيفية إنجاز نهضة صوفية تخدم الدعوة الإسلامية، وللبحث في المسائل الدينية الخاصة بالتصوف، ولوضح أسس للخطاب الصوفي مع الآخر خاصة الدول المهتمة بالتصوف والهيئات الدولية المتخصصة في التصوف والتي لنا أصبح لنا علاقات معها في السنوات الأخيرة.

* في إطار النهوض بالصوفية ..ما مدى صحة الأنباء عن إنشاء قناة صوفية مصرية؟

- حقيقة فقد ناقشت موضوع الفضائية الصوفية من قبل في إحدى اجتماعات المجلس الأعلى لطرق الصوفية، وقد اقترح المجلس وقتها تقديم مجموعة برامج دينية في بعض القنوات مؤقتا لحين إنشاء قناة تليفزيونيه مستقلة وسيتم الترتيب لذلك في المرحلة المقبلة، على أن يتم الإعداد لإطلاق قناة صوفية متخصصة في المرحلة القادمة تدافع عن الصوفية وتعرض صورتها الصحيحة.

الاختراق الشيعي

* ثمة اتهامات كثيرة للطرق الصوفية بأنها أصبحت في السنوات الأخيرة قنطرة للاختراق الشيعي وأن الشيعة يستغلون حب الصوفية لأهل البيت للتبشير بالمذهب الشيعي .. فهل سيكون لكم جهود لوقف هذه الاختراقات؟

- الكلام عن الاختراق الشيعي للطرق الصوفية مبالغ فيه جدا، وينطوي على معلومات كثيرة مغلوطة، وأقول أن أحدا من الشيعة لا يستطيع أن يخترق الطرق الصوفية، وليس معنى أن أهل مصر عامة والصوفية بشكل خاصة يحبون أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أن هناك اختراق شيعي للصوفية، فنحن متمسكون بحب النبي وآل بيته وعترته الطاهرين الطيبين، وفي ذات الوقت نرفض التشيع، وأود أن أعلن أننا في مشيخة الطرق الصوفية سنتبنى دعوة لتوحيد الأمة الإسلامية خاصة السنة والشيعة وإنهاء الخلاف فيما بينها .

* لكن قبل هذه الدعوة هناك كثير من القضايا الخلافية بين السنة والشيعة التي تقف عقبة في طريق أي حوار سني شيعي ..فكيف ستتعاملون مع هذه الخلافات والتي تعود بالأساس إلى تجاوزات شيعية في حق السنة؟

- هناك اتفاق بين السنة والشيعة على القواعد الأصولية في العقيدة، أما الخلاف فهو في القضايا الفرعية، وهذه الفرعيات يمكن الحوار فيها، فشهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله، والصلوات الخمس لا خلاف عليها، أما قضية حب أهل البيت والأولياء الصالحين، فإن لها حدود ولا تفسد العقيدة. وهناك أيضا قضية إساءة بعض الشيعة للصحابة وتعمد سبهم وشتمهم، وهذه جريمة نرفضها نحن الصوفية ونستنكر الإساءة إليهم. وما أريد أن أقوله أن هناك قضايا فرعية كثيرة يمكن النقاش حولها ويمكن أن نتفق أو نختلف فيها، ولا يجب أن تكون سبب في تفتيت الأمة الإسلامية إلى سني وشيعي، فهناك حملة غربية ضد العالم الإسلامي تستفيد من حالة التناحر بين السنة والشيعة ومهمتنا توحيد صف الفريقين لمواجهة العدوان الغربي على المسلمين.

التقريب بين المذاهب

*هناك جهود كثيرة للتقريب بين السنة والشيعة تمت عبر دار التقريب بين المذاهب الإسلامية بالأزهر الشريف .. فهل تنوون التنسيق مع هذه الدار لتدشين دعوتكم للحوار وتوحيد الأمة الإسلامية؟ وهل أنتم عضو فيه دار التقريب أم لا؟

- نحن سنساهم في أي جهود يكون من شأنها لم شمل الأمة الإسلامية والحفاظ على وحدتها ومنع انفراط عقدها، أما رسميا فإنني لست عضوا في دار التقريب بين المذاهب الإسلامية، ولا مانع من أن يكون هناك تنسيق بين مشيخة الطرق الصوفية ودار التقريب التي يشرف عليها الأزهر الشريف طالما أنه من شأن هذا أن يسهم في تحقيق مزيد من التعاون للحفاظ على وحدة الأمة وهويتها. ومحاربة التعصب الديني، والافتراق العقدي، والبحث عن السبل الكفيلة بجمع كلمة الأمة وإقامة وحدتها.

* الخلاف العقدي بين السنة والشيعة له جذور تاريخية وجروح غائرة يصعب القفز عليها ..فكيف ستتعاملون معها؟

- التقريب والحوار بين السنة والشيعة لا يعني القفز فوق الخلافات المذهبية، والحقيقة أن هناك تيار شيعي كبير ينكر سب الصحابة والخوض في الإساءة إليهم، هؤلاء نحن نتفق معهم أما من يسب الصحابة ويسيء إلى سيدنا أبو بكر وعمر والسيدة عائشة رضي الله عنهما جميعا فإننا نختلف معهم ونرفض أي إساءة لهؤلاء الخلفاء الراشدين. فنحن نحب كل صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، وقد قال صلى الله عليه وسلم "أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم".. فلا يصح أن نشكك في قيمة من كانوا جلساء للحبيب صلى الله عليه وسلم واقتبسوا من نوره.

الصوفية وأمريكا

*فيما يتعلق بالعلاقة بين الطرق الصوفية وأمريكا لوحظ زيادة معدلات الطلب الأمريكي والغربي على الطرق الصوفية باعتبارها تمثل الإسلام المعتدل لمواجهة التطرف الإسلامي.. وهناك طرق صوفية تشارك في مؤتمرا للصوفية في أمريكا وأوروبا ..فما هو موقفكم من هذا الحوار؟

- أهل التصوف هم أهل السماحة والوسطية، وهم يعكسون في تدينهم سماحة الدين الإسلامي، وقد كان المصطفى صلى الله عليه وسلم أول من أسس لحقوق الإنسان في العالم، فقد ساوت رسالته بين السادة والعبيد، "فلا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى والعمل الصالح" كما قال صلى الله عليه وسلم، كما أنه أسس صلى الله عليه وسلم للتعايش بين الأديان، وحينما مرت عليه جنازة يهودي قام واقفا، وقال إنها نفس بشرية تستحق الاحترام، هذا رغم الأذى الذي تسبب فيه اليهود للنبي والوقفة التي وقفوها ضد دعوته الإسلامية. كما أنه صلى الله عليه وسلم آخى بين المهاجرين والأنصار وأمن يهود المدينة حينما دخلها على أنفسهم وأموالهم وبيعهم ولم ينكل بهم، رافعا لواء "أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة". ونحن إذ نقبل بالحوار والدعم الأمريكي للتصوف فإننا نتحاور معهم بهذه الرؤية.

* لكن المشكلة أن أمريكا لا تتقرب من المتصوفة وتدعمهم هباء، فالمحرك لكل ذلك هو المصلحة الأمريكية فقط، ولولا تلك المصلحة ما سعت أمريكا للحوار مع الصوفية.. فما الذي ستجنيه الصوفية من مثل هذه الحوارات؟

- التصوف هو دعوة عالمية إلى الاعتدال والسعي إلى تحقيق مصلحة الإنسان في كافة أصقاع الأرض، وبما أن الإسلام دين عالمي فإن خطاب الصوفية المعتدل هو أحد أوجه الإسلام السمحة، وهو خطاب يعلى من شأن القيم الإيجابية التي تبعث في الإنسان القرب الروحي من الله تعالي في أي مكان، ومن ثم فإننا لا نرفض الدعوة الأمريكية للحوار مع الصوفية لأن فيها مصلحة الصوفية حيث تسهم في انتشارها والتعريف بها، وحتى إن كانت هناك منفعة أمريكية فإن منفعة الصوفية أكثر، وليس معنى قبولنا بالحوار أن تذوب الصوفية في الآخر الأمريكي، فنحن بالأساس مسلمون نقدس تراب هذا الوطن ونرفض أن نكون سببا في اختراقه أو النيل منه، بل إننا بالأساس حائط صد ضمن الحوائط الكثيرة التي تقف في وجه الاختراق والهيمنة الأمريكية على مصر والعالم الإسلامي.

* معنى ذلك أن إذا قدمت لكم دعوات لحضور مؤتمرات للصوفية في أمريكا أو الدول الأوروبية فإنكم ستقبلونها؟

- بالطبع سأقبلها ..فلا مانع من أن تنفتح الصوفية وتناقش الأمريكيين، فلإسلام هو دعوة اعتدال بالحكمة والموعظة الحسنة، وليس بالسيف والبارود، ونحن نستمد هذه الرؤية من كتاب الله تعالى وهو القرآن الكريم ومن سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والذي لخص رسالته في كلمات قليلة "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق". وأحب أن أوضح أن حملة التشويه التي لحقت بالإسلام والمسلمين في شتى دول العالم كان السبب فيها هو التطرف والتشدد في فهم الإسلام، وعلينا أن نبذل كافة جهودنا في إزالة آثار هذا التطرف وإعادة رسم الصورة من جديد سواء بالحوار مع الغرب أو التواصل مع المسلمين فيه، فالغرب كله ليس على شاكلة بوش صاحب الهجمة العسكرية على الدول الإسلامية، ولكن هناك قطاعات كبيرة في المجتمعات الأمريكية تتعطش إلى الحوار وإلى معرفة الدين الإسلامي بشكل صحيح وهذا جزء من مهمة الصوفية والتي سنسعى إلى دعمها في المستقبل.
 
منقول

كشفت مجلة 'يو إس نيوز' الأمريكية عن سعي الولايات المتحدة لتشجيع ودعم الصوفية؛


كإحدى وسائل التصدي للجماعات الإسلامية ويعتقد بعض الاستراتيجيين الأمريكيين أن أتباع الصوفية
ربما كانوا من بين أفضل الأسلحة الدولية ضد 'القاعدة'،
وغيرها من الإسلاميين المتشددين.

========================

ويمثل المتصوفون وأساليبهم الصوفية الغامضة اختلافًا واضحًا مع الطوائف الأصولية الإسلامية،
كالطائفة 'الوهابية'، على حد زعم المجلة.وكانت الأضرحة الصوفية قد تعرضت للتحطيم
في إطار الصراع الطويل بين الصوفية والأصولية في الجزيرة العربية ... كما وصفت كذلك الأساليب الصوفية
بأنها ارتداد عن الدين، على حد زعم المجلة.

وبحسب مجلة 'يو إس نيوز'
فإن الصوفية تسعى للعودة ثانية حيث يوجد عشرات الملايين في وسط وجنوب شرق آسيا
وغرب إفريقيا، ومئات الملايين الآخرين من التابعين للتقاليد الصوفية.
وقد صرح أحد متخصصي الأنثروبولوجي ويدعى 'روبرت دانين'،

والذي كان قد درس المتصوفين الأفارقة، أنه:

'سيكون من الحماقة تجاهل الاختلافات بين الصوفية والأصولية'،
حيث قد وصف الصراع بين المتصوفين والأصوليين بأنه يشبه 'حرب العصابات'، على حد قوله.
وقد استرعى ذلك الصراع انتباه صناع السياسة الأمريكية، ولأنه ليس في إمكانهم دعم الصوفية بصورة مباشرة؛
فإنهم يسعون إلى دعم من له على علاقة بها.

ومن بين التكتيكات السياسية في هذا الشأن :

استخدام الدعم الأمريكي لاستعادة الأضرحة الصوفية حول العالم
وترجمة مخطوطاتهم التي ترجع للعصور الوسطى، وكذلك دفع الحكومات لتشجيع نهضة الصوفية في بلدانهم.

ووفقًا للمصدر:

فإن تلك الفكرة كان قد انتهجها الملك 'محمد السادس' عاهل المغرب،

والذي كان قد جمع في هدوء زعماء الصوفية المحليين بالمغرب،

وقدم ملايين الدولارات كمعونة لاستخدامها كحصن ضد الأصولية المتشددة. المصدر : مفكرة الاسلام
 
منقول

مفكرة الاسلام: حرص "فرنسيس ريتشاردوني" السفير الأمريكي، كعادته كل عام على حضور مولد "أحمد البدوي" في طنطا، مبديًا في تصريحات صحافية إعجابه بالطرق الصوفية والأجواء الروحانية التي تشيعها.


وأبدى السفير الأمريكي شغفه بمولد البدوي وبجميع موالد آل البيت، معتبرًا أنها تعبر عن سماحة المصريين وتدينهم "المعتدل".


اليونسكو يكرم "جلال الدين الرومي" ويعتبر عام 2007 عام "جلال الدين الرومي".


الرئيس الأمريكي "جورج بوش" يعرب عن إشادته بأشعار الرومي.





هذه بعض من الأخبار المتواترة في الأشهر الماضية، وهناك أخبار مماثلة كثيرة تصب كلها في معنى واحد، وهو (الدعم الأمريكي للصوفية).


قبل أن نبدأ:


غير أننا قبل أن نبدأ في مناقشة "الدعم الأمريكي للصوفية"، لا نستطيع أن نتجاهل أصلاً وحقيقة؛ أما الأصل فهو أن الجمع الغفير من الصوفية إنما اعتنق الفكر الصوفي عن قناعة بأنه بذلك يخدم الإسلام، وهذا الجمع الغفير لا يتأخر عن أمر يجد فيه نصرةً للإسلام وإرغامًا لأعداء الله.


أما الحقيقة فهي أن حديثنا في هذا المقال ليس منصبًا على هذا الجمع الغفير، إنما يدور حديثنا حول تلك الفئة من الصوفية، والذين لا يجدون غضاضة في التعاون مع الأمريكيين، وليس حديثنا منصبًا لانتقاد الصوفية إنما هو دعوة لجموع الصوفية أن تطهر صفوفها من هؤلاء الذين يستقبلون السفير الأمريكي بـ"طلع البدر علينا" وبالضحكات والابتسامات، إن حديثنا ليس سوى دعوة لتطهير الصوفية مما شابها من بدع وأفكار لم يكن عليها الصوفية الأوائل.


أما جموع الصوفية فإننا على يقين أنهم لن يتأخروا عن نصرة الإسلام، ولعل مقالنا هذا يدفعهم إلى مراجعة مواقفهم من شيوخهم وصوفيتهم.


الدعم الأمريكي للصوفية:


لا يقف الأمر عند الأخبار والمواقف، التي لا يتأخر فيها الأمريكيون عن إبداء إعجابهم وإعلان دعمهم للصوفية، ولكن الأمر يتجاوز ذلك إلى خطط تهدف لجعل "الإسلام الصوفي" هو الدين السائد في المنطقة المسلمة.


علاوة على أن هناك العديد من الدراسات الأمريكية والغربية التي ترى أنه من الممكن استخدام الحركات الصوفية لمجابهة حركات الإسلام السياسي والسلفية، ويعتقد الرئيس الأمريكي جورج بوش نفسه إمكانية ذلك.


وفي الأعوام الأخيرة، صنفت تحليلات المراكز البحثية الأمريكية الصوفية في خانة "الإسلام المعتدل" ودعت الغرب إلى تشجيعها ورعايتها باعتبارها تنبذ العنف ولا تتبنى التطرف.


ويكشف الدكتور عبد الوهاب المسيري عن توصية للجنة الحريات الدينية التابعة للكونجرس الأمريكي بضرورة تشجيع "حركات الإسلام التقليدي والصوفي"، ويقول المسيري: "ومما له دلالته أن العالم الغربي الذي يحارب الإسلام يشجع الحركات الصوفية، ومن أكثر الكتب انتشارًا الآن في الغرب مؤلفات محيي الدين بن عربي، وأشعار جلال الدين الرومي".


وفي هذا الإطار ذاته، عقد مركز "نيكسون" بالولايات المتحدة مؤتمرًا في 24/10/2003م، وكان موضوعه عن "فهم الصوفية والدور الذي ستلعبه في رسم السياسة الأمريكية".


وكان الهدف من هذا المؤتمر، والذي جاء بعد عامين من أحداث سبتمبر، وعقب سقوط بغداد بأشهر قليلة، هو تقديم [الإسلام الوسطي] أو [الإسلام الثقافي] لصانعي القرار والأكاديميين الأمريكيين.


وكان من أبرز المشاركين في المؤتمر الذي أقيم برعاية وزارة الدفاع الأمريكية؛ بيرنارد لويس أستاذ دراسات الشرق الأدنى بجامعة برينستون بولاية نيوجيرسي، وهو من منظري الحرب الأساسيين على العراق، وأحد أشد الكتاب الأمريكيين عداوة للإسلام من خلال كتاباته الناقدة والمستهدفة للإسلام.


وفي الجانب المسلم شارك الشيخ محمد هشام قباني نائب رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في أمريكا، 'isca' الذي تأسس عام 1997م, ويتبع الطريقة النقشبندية الصوفية، ويهدف فيما يهدف إليه إلى 'رسم مستقبل المسلمين في أمريكا وفي أرجاء العالم'، وكان القباني قدم في يناير عام 1999م محاضرة في وزارة الداخلية الأمريكية بعنوان [التطرف الإسلامي وخطورته على الأمن القومي الأمريكي] أوضح فيها بـ'أنهم - كصوفيين - يبقون المتحدثين الأهم عن الجمعيات الإسلامية لمحاربة الإرهاب والتجمعات المتطرفة الدينية'.


وهكذا يتضح لنا أن الأمريكيين يرون في الصوفية مشروعًا جديدًا لمواجهة الإسلام وتخريبه من داخله، وهي محاولة يبدو أنها تلقى تجاوبًا من بعض الصوفية، غير أن السؤال الذي يلح علينا، ما سر هذا الدعم الأمريكي للصوفية؟! وما الأمور التي وجدها الغربيون في الصوفية يدفعهم لدعمها وتأييدها، هذا ما نحاول الإجابة عنه في المحور التالي:


أسباب الدعم الغربي للصوفية:


نستطيع أن نحصر أسباب الدعم الغربي للصوفية في ثلاثة أسباب، تتمثل فيما يلي:


1- الحب والرضا عندما يكونان في غير موقعهما:


يعرف عن الصوفية اهتمامهم بالمعاني الإيمانية وأعمال القلوب، وهو اهتمام محمود إذا كان في أطره الشرعية ولم يأتِ مخالفًا للثوابت الشرعية.


وفي هذا الإطار، فإن الصوفية هم أكثر من تكلم عن الحب، والحب هو جوهر الإسلام، غير أنه، للأسف، حاول البعض استغلال الاهتمام الصوفي بالحب فأخرجوه عن الإطار الشرعي المنضبط, فبعد أن كان الحب المقصود به الإسلام "الحب في الله والبغض في الله"، صار الحب منفتحًا لا يفرق بين ولي لله وبين معادٍ له عز وجل، وهو ما يسمى بـ"وحدة الوجود"، وهي الاعتقاد بأن الله هو الوجود المطلق الذي يظهر بصور الكائنات، وهذا الأمر من ثماره اعتبار كل الأديان صحيحة؛ لأن كل المعبودات هي الله وكل شيء هو الله، ويترتب على ذلك إلغاء عقيدة "الولاء والبراء" بين المؤمنين والكافرين.


وفي هذا الإطار نجد "جلال الدين الرومي" يقول في أحد أشعاره:


مسلمٌ أنا، ولكني نصراني وبرهمي وزرادشتي


توكلتُ عليك أيها الحق الأعلى، فلا تَنْءَ عني لا تَنْءَ عني


ليس لي سوى معبدٍ واحد، مسجدًا كان أو كنيسة أو بيت أصنام.


كما أن الرئيس الأمريكي في أحد أحاديثه استشهد ببيت من شعر الرومي، يقول فيه:


المصابيح مختلفة ولكن الضوء واحد.


وهو بيت، قد يكون الرومي يقصد من ورائه الحب بمعناه الواسع المنفتح، غير أن الأمريكيين والغربيين يجدون في هذا الحب غير المنضبط بميزان الشرع فرصة لاختراق الصوفية، وجعل الصوفية جزءًا من المشروع الأمريكي للسيطرة على المنطقة المسلمة.


ومن المعاني الإيمانية التي تركز عليها الصوفية، الرضا، وهو مفهوم إسلامي عظيم الشأن، غير أنه يجب أيضًا أن يكون منضبطًا بالضوابط الشرعية، فالمسلم لا يرضى بأن يعلو أعداء الدين، والمسلم لا يرضى بالظلم والهوان، والمسلم لا يرضى بحاله المخالفة للشرع بل هو مأمور بالتغيير، غير أن بعض طوائف الصوفية غالت في معنى الرضا حتى أخرجته من معناه الشرعي وجعلت منه المسلم سلبيًا مستسلمًا لما حوله من ظلم وطغيان لا يفكر في تغيير ولا يحلم بمقاومة، يعبر عن هذا الغلو في جملة مختصرة الشعراني صاحب الطبقات فيقول: "لقد أخذ علينا العهد بأن نأمر إخواننا أن يدوروا مع الزمان وأهله كيفما دار، ولا يزدروا قط من رفعه الله عليهم، ولو كان في أمور الدنيا وولايتها، كل ذلك أدبًا مع الله عز وجل الذي رفعهم، فإنه لم يرفع أحدًا إلا لحكمة هو يعلمها".


هذه المفاهيم المتطرفة في معنى الرضا وجد فيها الغربيون والأمريكيون فرصة لاختراق الصوفية، وساعدها على ذلك طوائف من الصوفية لا تجد غضاضة في التعاون مع الأمريكيين، فهذه مجلة (المسلم) الخاصة بالعشيرة المحمدية (الصوفية)، تقول في عددها الصادر في ذي الحجة 1426 هـ يناير 2006م، العدد السادس (594): "ومن جانبه أشار السفير الأمريكي بالقاهرة ريتشارد دوني إلى أن هناك تقاربًا وتشابهًا في مبادئ وسلوك القديسين وسلوك المتصوفة، وذلك بالإيمان المشترك بالبساطة والسماحة وقوة وسلطان الحب والإيمان بأثره الكبير على انتشار السلام والأمن العالميين، وأكد اهتمامه الشخصي بفكر التصوف منذ أكثر من 20 عامًا، خاصة أنه يتبنى مبادئ مقربة لفكر المجتمع الأمريكي الداعية إلى حرية العبادة والاعتقاد والتسامح والديمقراطية بين الناس، وكذلك رفض كل أشكال العنف داخليًا وخارجيًا".


فهذه مجلة صوفية لا تجد غضاضة أن تقارن نفسها بالمجتمع الأمريكي، وأن تفتخر بتشابهها مع سلوك القديسين، ولا عجب في ذلك ما دام يرى الصوفية في "الحب" و"العشق الإلهي" دينًا يقدم على كل ما جاء به الكتاب والسنة.


كما أن مركز راند من جهته، وجد في مفهوم الرضا عند الصوفية نموذجًا مثاليًا لتغيير الإسلام، وجعله إسلامًا طيعًا مطيعًا، فهذا النوع من الصوفيين لا يجد غضاضة في أن تسود العلمانية بينما هو قابع في زواياه يترنح يمينًا ويسارًا، يقول مركز راند في تعريفه للصوفيين: "وأصبح الكثيرون منهم لا يرون تضاربًا بين معتقداتهم الدينية وولائهم لدولهم العلمانية وقوانينها".


ويعترف المستشرق "بيرنارد لويس" بأن الغرب يسعى إلى مصالحة (التصوف الإسلامي) ودعمه لكي يستطيع ملء الساحة الدينية والسياسية وفق ضوابط (فصل الدين عن الحياة)، وإقصائه (الإسلام) نهائيًا عن قضايا السياسة والاقتصاد، وبالطريقة نفسها التي استخدمت في تهميش المسيحية في أوروبا والولايات المتحدة.


وفي السياق ذاته، تؤكد مجلة "يو إس نيوز" الأمريكية أن الولايات المتحدة تسعى لأجل تشجيع ودعم الصوفية باعتبارها واحدة من أهم وسائل التصدي للجماعات الإسلامية، هذا ويعتقد بعض كبار الاستراتيجيين الأمريكيين أن أتباع الصوفية ربما كانوا من بين أفضل الأسلحة الدولية ضد "القاعدة" وغيرها من الإسلاميين.


إننا ندعو أفاضل الصوفية إلى تطهير مناهجهم وكتبهم من المفاهيم المغلوطة لأعمال القلوب من الحب والرضا، وغيرهما، لأن تلك المفاهيم المغلوطة تمنح الفرصة لأعداء الإسلام للظن بأن الصوفية أفضل حليف لهم لتغيير الإسلام، كما مر معنا.


2- تاريخ متعاون مع الاحتلال:


أما السبب الثاني الذي يدفع الأمريكان لدعم الصوفية، هو أنه لا يوجد للصوفية تاريخ حقيقي في مقاومة الاحتلال والاستعمار، باستثناء بعض من نسبوا إلى الصوفية ولم يرضوا بالاحتلال والخضوع له، فلقد عاصر أئمة الصوفية الكبار "كالغزالي" و"ابن الفارض" و"ابن عربي" كثيرًا من معارك المسلمين، ولم يحرك واحد منهم ساكنًا.


وجاء في كتاب "عوارف المعارف" أن بعض الصالحين كتب إلى أخ له يستدعيه إلى الغزو، فكتب إليه: يا أخي كل الثغور مجتمعة لي في بيت واحد والباب مردود، فكتب إليه أخوه: لو كان الناس كلهم لزموا ما لزمت لاختلت أمور المسلمين وغلب الكفار، فلابد من الغزو والجهاد، فكتب إليه: يا أخي لو لزم الناس ما أنا عليه وقالوا في زواياهم وعلى سجاداتهم: الله أكبر، لانهدم سور القسطنطينية.


وجاء في كتاب: "كتب ليست من الإسلام" للإِستانبولي (ص 78): "إِن الفرنسيين إبان استعمارهم لتونس كانوا يجدون معارضة شديدة من الناس، فتفاهم الفرنسيون مع شيخ الصوفية على أن يدخلوا البِلاد، فَلما أصبح الصباح قعد الشيخ مطْرقًا رأسه وهو يقول: لا حول ولا قُوة إِلا بِالله، فلمّا سأله أَتباعه عن الأَمر الذي يقلقه، قَال لهم: "لقد رأَيت الخضر وسيدي أبا العباس الشاذلي وهما قَابِضان بِحصان جِنرال فرنسا، ثم أَوكلا الجِنرال أَمر تونس. يا جماعة؛ هذَا أَمر الله فما العمل؟ فقالوا له: "إِذا كان سيدي أبو العباس راضيًا، ونحن نحارب في سبِيله، فَلا داعي للحرب". ثم دخل الجيش الفرنسي تونس دون مقاومة.


ومن العوامل التي ساعدت على انتشار الطريقة التيجانية الصوفية في إفريقيا، قيام الإدارات الاستعمارية بتشجيع رجال الطرق الصوفية بالمال وبسط النفوذ من أجل تشويه صورة الدين الإسلامي عن طريق نشر البدع والخرافات التي تعوق المسلمين عن مقاومة المستعمر الأوروبي، وعرف الأوروبيون رغبة رجال الصوفية في الحصول على المال والنفوذ, فراحوا يغذون هذه الروح حتى قال جوليان: إن حكومة فرنسا قد عرفت كيف تجمع المتصوفة حولها عن طريق التمويل والحماية [روم لاندو: تاريخ المغرب في القرن العشرين: ص 134].


ويقول الدكتور "زكي مبارك" في كتابه عن "التصوف": هناك كثير من الطرق ثابرت على انحرافها عن الطريق السوي, فكانت أروع انقيادًا للمستعمرين من الزنوج الوثنيين، قال الرئيس "فيليب قونداس" من المستعمرين الفرنسيين: لقد اضطر حكامنا الإداريون وجنودنا في إفريقيا إلى تنشيط دعوة الطرق الدينية الإسلامية لأنها كانت أطوع للسلطة الفرنسية، وأكثر تفهمًا وانتظامًا من الطرق الوثنية التي تعرف باسم (بيليدو، وهاجون) أو من بعض كبار الكهان أو السحرة السود".


ويقول الدكتور عمر فروخ: "يقول الصوفية: إذا سلّط الله على قوم ظالمًا فليس لأحد أن يقاوم إرادة الله أو أن يتأفف منها، لا ريب أن الأوروبيين قد عرفوا في الصوفية هذا المعتقد فاستغلوه في أعمالهم، فقد ذكر الزعيم الوطني مصطفى كامل المصري في كتابه "المسألة الشرقية" قصة غريبة عن سقوط "القيروان" قال:


ومن الأمور المشهورة عن الاحتلال الفرنسي للقيروان في تونس أن رجلاً فرنسيًا دخل الإسلام وسمى نفسه "سيد أحمد الهادي"، واجتهد في تحصيل الشريعة حتى وصل إلى درجة عالية، وعُيّن إمامًا لمسجد كبير بالقيروان.. فلما اقترب الجنود الفرنسيون من المدينة استعد أهلها للدفاع عنها.. وجاءوا يسألونه أن يستشير الضريح الذي في المسجد، ودخل "سيدي أحمد الهادي" الضريح.. ثم خرج يقول: إن الشيخ ينصحكم بالتسليم لأن وقوع البلاد صار محتمًا.. فاتبع القوم كلمته، ودخل الفرنسيون آمنين في 26 أكتوبر سنة 1881".


ثم يعقب الدكتور "عمر فروخ" بقوله: "من أجل ذلك يجب ألا نستغرب إذا رأينا المستعمرين لا يبخلون بالمال أو التأييد بالجاه للطرق الصوفية
.. وكل مندوب سامي أو نائب الملك.. لابد أنه يقدم شيخ الطرق الصوفية في كل مكان، وقد يشترك المستعمر إمعانًا في المداهنة في حلقات الذكر".


وهكذا تتكاثر الأدلة والوقائع التي تدين عددًا كبيرًا من طرق الصوفية، وإن كان لا بد أن نشهد بأنه كان لطرق أخرى ورجال آخرين من الصوفية دور بارز في مقاومة الاحتلال، غير أنه، للأسف الشديد، كانت السيادة لتلك الطرق التي عاونت الاحتلال, ما شوّه صورة الصوفية.


3- واقع معاصر مستخذٍ:


قد يزعم بعض الصوفية المعاصرة أنهم براء من تلك الصوفية المتعاونة مع الاحتلال, غير أن الوقع يثبت عكس تلك الدعوى، يقول الكاتب الأمريكي "ستيفن شوارتز" في مقال بعنوان 'التعرف على الصوفية': "ينطوي العالم الإسلامي على طيف واسع من التفسيرات الدينية، فإذا وجدنا في أحد أطراف الطيف المذهب الوهابي المتعصب، فإننا نجد في الطرف الآخر التعاليم المتنورة للصوفية، لا تؤكد هذه التعاليم على الحوار داخل الإسلام، وعلى الفصل بين السلطة الروحية وسلطة رجال الدين، وعلى التعليم باللغة المحلية فحسب، بل إنها تحترم أيضًا جميع المؤمنين سواء أكانوا مسلمين أم مسيحيين أم يهود أم هندوسيين أم بوذيين... أم من ديانات أخرى، وتشدد الصوفية علاوة على ذلك على التزامها باللطف والتفاعل، والتعاون المتبادل بين المؤمنين بغض النظر عن مذاهبهم".


ويكشف "شوارتز" عن تعاون الصوفية مع الاحتلال أينما وقع، فيقول: "كردستان العراق مركز آخر للصوفية؛ إذ كان زعماؤهم الروحيون بارزين في قتال صدام حسين، وهم يدعمون الآن دعمًا فاعلاً التحالف العراقي مع الولايات المتحدة".


ويحث شوارتز على استغلال الصوفية في بث ثقافة العلمنة، بقوله: "يمكن أن نرى نموذجًا آخر حيث الصوفية هي الشكل المهيمن من الإسلام, وذلك في بلاد تمتد من إفريقيا الغربية الناطقة بالفرنسية والمغرب إلى البلقان وتركيا وآسيا الوسطى ومن الهند إلى إندونيسيا، أثرت الصوفية هنا تأثيرًا عميقًا في الثقافات المحلية, ما سهل وجود المواقف العلمانية إضافة إلى التعايش السلمي مع غير المسلمين، ليس بمحض الصدفة أن المملكة المغربية وتركيا وإندونيسيا التي ينتشر فيها جميعًا الإسلام الصوفي هي الدول التي يعتبر أنها تحمل أفضل الإمكانيات لنشوء الديمقراطيات الإسلامية".


لهذه الأسباب يرى شوارتز: أن 'من الواضح جدًا أن على الأمريكيين أن يتعلموا المزيد عن الصوفية، وأن يتعاملوا مع شيوخها ومريديها، وأن يتعرفوا على ميولها الأساسية... يجب على أعضاء السلك الدبلوماسي الأمريكي في المدن الإسلامية أن يضعوا الصوفيين المحليين على قائمة زياراتهم الدورية".


غير أنه يحذر من إظهار الدعم الأجنبي للحركات الصوفية بقوله: 'لا حاجة للقول بأنه يجب تجنب القيام بمحاولات الاختيار أو الدعم المباشر لبديل صوفي عن الإسلام المتطرف".


الصوفية تلتقط الخيط:


من جهتها، لم تفوّت بعض طوائف الصوفية الفرصة، واستجابت للرغبة الأمريكية، فهذا حسن الشناوي شيخ مشايخ الطرق الصوفية بعد لقائه مع السفير الأمريكي في القاهرة، يُسأل: كيف يقبل بذلك؟! فيكون جوابه: "أنا لم أسعَ للسفير الأمريكي بأي طريقة وهو الذي طلب مقابلتي، فهل أرفضه؟!".


ويضيف الشناوي: "إن هدف اللقاءات هو معرفة مدى عمق الطرق الصوفية داخل المجتمع المصري، وعددهم ومدى تأثير الفكر الصوفي في المصريين، ولقد زارني في مدينة طنطا مرتين (92 كم شمال القاهرة)، منها مرة أثناء احتفال الطرق الصوفية بمولد السيد أحمد البدوي".


وبعد أشهر من تلك اللقاءات والود المتبادل بين "الشيخ" الشناوي والسفير "ريتشاردوني" يكشف الشناوي عن شروع قيادات الطرق الصوفية في إجراء مفاوضات مع عدد من رجال الأعمال المنتمين لها لحثهم على المشاركة في تمويل أول فضائية عربية لنشر ما أسماه بثقافة "الاعتدال" الصوفي بالمنطقة.


ولنا أن نسأل: هل لهذه القناة علاقة بلقاءات وزيارات "ريتشاردوني" المتكررة لطنطا، والتي يبدو أن من أهدافها تحديث الخطاب "الصوفي" ليصل ببدعه وهوانه إلى كل بيت مسلم؟!!


لا يقف الأمر عند فضائية "للاعتدال" الصوفي، ولكن الشيخ "علي جمعة" مفتى الديار المصرية، والذي له آراء وفتاوى أثارت جدلا في الشارع المصري وقوبلت باستهجان واسع من قطاعات عريضة والذي يتبنى الطرح الصوفي في كافة المحافل واللقاءات، يكشف صراحة عن مشروع لفرض سيطرة الصوفية على الأمة المسلمة، فيقول، على هامش احتفال الطرق الصوفية بتكريمه، إن المشكلات المعقدة التي يواجهها العالم الإسلامي لن تجد حلاً إلا بالانضواء تحت راية الصوفية التي تقدم حلولاً ناجحة ـ بحد رآيه ـ للمشكلات العديدة التي يعانيها عالمنا الإسلامي.


وهكذا تتضح لنا معالم المشروع الأمريكي الجديد لتخريب العقل المسلم ولمحاربة الإسلام بأيدي أبنائه، فهل نحن منتبهون؟!!
 
على ما سبق فإن القرضاوي المجترىء على الله تعالى تعالى الله عما قال علوا كبيرا وإخوان مصر وكبارهم وكبار الأزهر يرون أن النصارى إخوانهم
فلاغرابة إذا تمعنا في النص السابق انهم إخوه يعبدون الأوثان والأصنام سويا كما قال الرومي عنهم
 
كلف البنتاغون الامريكي الايام الاخيرة عدة معاهد دراسات متخصصة
في قضايا الارهاب والاسلام في متابعة قضية مهمة وهي المد السلفي الجهادي في دول الربيع العربي

معاهد الدراسات هذه تابعت هذا الملف انطلاقا من التجربة الجزائرية
وكان بعض السجناء السابقين او المستفيدين من المصالحة الايام الماضية في ضيافة هذه المجموعات المتخصصة
السلطات الجزائرية اعتبرت القضية نوعا من الجوسسة ضد ابنائها
لكن تلك المعاهد تواصل فيما يبدوا عملية اكتشاف الاصول التي حركت تلك المجموعات السلفية في الجزائر ايام التسعينات

الغريب ان بعض السلفيين استجابوا لدعوة تلك المجموعات بسهولة
وهذا يؤكد ان القوم يتعاملون بنوع من البساطة مع هؤلاء الغرباء
اذ كيف لرجل كان يدعي انه مجاهد ان يعطى الاسرار للاستخبارات الامريكية بسهولة وببساطة
وهل نسى هولاء ان استجابتهم للحديث مع هذه المجموعات سوف يضر بمصالح المسلمين في بقية البلاد الاسلامية

بعد نجاح الثورات العربية انتشرت السلفية الجهادية بسرعة فائقة
في تونس ليبيا مصر
في تونس مثلا تشن تلك الجماعات السلفية الحرب في الشوارع
ضد حكومة النهضة
وفي الاسبوع الماضي توصل الجهاديون لرفع راية القاعدة على السفارة الامريكية
في صورة استفزت كل امريكا

وفي ليبا يقال ان من قتل السفير الامريكي لم يكن سوى فصيل سلفي جهادي يريد النيل من المشروع الامريكي على ارض ليبيا

وفي مصر يسعى المشروع الجهادي السلفي الى تحريك الاوضاع في سيناء والدخول في حرب مع الصهاينة
وتعتبر هذه الخطوة مقدمة سلفية جادة للجهاد في ارض فلسطين

هذه المعطيات كلها تريد امريكا ان تخرج بنتيجة لعلها تستثمر
كل جهد من اجل وقف الانتشار الجهادي في دول الربيع العربي
فهل يدرك ذلك كل المسامين ؟

طيب الاله اوقاتكم
وعلى ضوء النصوص السابقة المنقولة مني هنا يتبين فرح المتصوفة بنقل هذا الخبر وفرحهم بنجاح التعاون بينهم وبين امريكا في الحرب على الإسلام وأهله
 
المشروع الجهادي الحقيقي هو المشروع الوحيد الذي يهدد فعلا المخططات الصهيونية بوسائلها ان كانت دول او قوانين او منظمات .
لا تكسب الامة سوى مشروعين متوازيين مشروع التنمية والتطور والبناء ومشروع الجهاد دفاعا عن الامة ونشرا لرسالة الاسلام .

مشروع البناء الصامد والحقيقي للامة انهار بعد تقسيمها وذهاب وحدة صفها والان الامة والشعوب تلهث على لقمة العيش وكفى . ومن نجح في البناء فهو يعتبره نجاحا للوطن وفقط ويغلق الباب على نفسه ويتعامل مع الاجانب ويوفر لهم مالا يوفره لاخوانه من المسلمين .

مشروع الجهاد لنشر الرسالة توقف مع التطور الحالي ووصول الاسلام الى كافة بقاع العالم بيسر دون الانتقال اليها . والمشروع تقريبا يحقق نجاح وهو المشروع الوحيد الذي لا يتوقف لسبب بسيط هو انه مكفول م المولى عزوجل .

مشروع الجهاد للدفاع عن الامة انقسم الى شطرين شطر النية فيه خالصة والوسائل شرعية وهو موجه للمعتدي لان الاسلام لا يعتدي الا على من اعتدى عليه وهي قاعدة شرعية لا يمكن لاحد تسميته ارهاب او جرائم عالمية لانه مشروع ككما ينسب الصهاينة دفاعهم الوهمي على انفسهم فالاسلام اولى ان يدافع عن نفسه كبف لا ودمائنا واعراضنا مستباحة باسم محاربة الارهاب وهو السد الوحيد الذي يقف حاليا امام الغطرسة الصهيونية وشركائها .

واما الشطر الثاني فهو الجهاد المخترق من الاستخبارات والاجهزة الدولية المختلفة المخصصة والانظمة الداخلية . وهذا يضرب عشوائيا في كل الاتجاهات حتى على الامة والمسلمين .

وهذا الاخير شائع حاليا لانه من ظمن المخططات حتى يلتبس على الامة جهادها فتضرب بعضها ببعض .

ويبقى الجهاد الحقيقي الصافي هو المشروع الوحيد الذي يقف سدا منيعا امام المخططات والذي يخدم الامة فعلا ويدافع عن قضاياها .

واما العملاء والمرتزقة فلا يضيرهم التعامل مع الطرفين في الصباح مجاهد وفي المساء في مكاتب الاستخبارات . وهؤلاء ليسو مجاهدين بل مرتزقة .

والله اعلم .
 
المشروع الجهادي الحقيقي هو المشروع الوحيد الذي يهدد فعلا المخططات الصهيونية بوسائلها ان كانت دول او قوانين او منظمات .
لا تكسب الامة سوى مشروعين متوازيين مشروع التنمية والتطور والبناء ومشروع الجهاد دفاعا عن الامة ونشرا لرسالة الاسلام .

مشروع البناء الصامد والحقيقي للامة انهار بعد تقسيمها وذهاب وحدة صفها والان الامة والشعوب تلهث على لقمة العيش وكفى . ومن نجح في البناء فهو يعتبره نجاحا للوطن وفقط ويغلق الباب على نفسه ويتعامل مع الاجانب ويوفر لهم مالا يوفره لاخوانه من المسلمين .

مشروع الجهاد لنشر الرسالة توقف مع التطور الحالي ووصول الاسلام الى كافة بقاع العالم بيسر دون الانتقال اليها . والمشروع تقريبا يحقق نجاح وهو المشروع الوحيد الذي لا يتوقف لسبب بسيط هو انه مكفول م المولى عزوجل .

مشروع الجهاد للدفاع عن الامة انقسم الى شطرين شطر النية فيه خالصة والوسائل شرعية وهو موجه للمعتدي لان الاسلام لا يعتدي الا على من اعتدى عليه وهي قاعدة شرعية لا يمكن لاحد تسميته ارهاب او جرائم عالمية لانه مشروع ككما ينسب الصهاينة دفاعهم الوهمي على انفسهم فالاسلام اولى ان يدافع عن نفسه كبف لا ودمائنا واعراضنا مستباحة باسم محاربة الارهاب وهو السد الوحيد الذي يقف حاليا امام الغطرسة الصهيونية وشركائها .

واما الشطر الثاني فهو الجهاد المخترق من الاستخبارات والاجهزة الدولية المختلفة المخصصة والانظمة الداخلية . وهذا يضرب عشوائيا في كل الاتجاهات حتى على الامة والمسلمين .

وهذا الاخير شائع حاليا لانه من ظمن المخططات حتى يلتبس على الامة جهادها فتضرب بعضها ببعض .

ويبقى الجهاد الحقيقي الصافي هو المشروع الوحيد الذي يقف سدا منيعا امام المخططات والذي يخدم الامة فعلا ويدافع عن قضاياها .

واما العملاء والمرتزقة فلا يضيرهم التعامل مع الطرفين في الصباح مجاهد وفي المساء في مكاتب الاستخبارات . وهؤلاء ليسو مجاهدين بل مرتزقة .

والله اعلم .
بارك الله فيك
 
اهلا بكم جميعا
يبدوا الاخ ابو عمر يريد ان يذكرنا بتاريخ الامام ابي حامد الغزالي
وسكوته عن بيت المقدس
فهل نطق علماء السلفية دفاعا عن بيت المقدس هذه الايام
لقد سكتوا ايام الحرب على غزة
وساندوا مبارك وهو يبني جدار العزل
و وقفوا ضد مقاطعة المنتوجات الامريكية والصهيونية
وو جهوا الجهاد الى اماكن بعيدة عن بيت المقدس
بل ان الشيخ الالباني رحمه الله دعا اهل فلسطين للخروج من ارض فلسطين
لو تمت المقارنة بين الشيخ ابي حامد الغزالي و موقفه من فلسطين
وموقف الشيخ ناصر الدين الالباني من فلسطين لا تضح الحال

السلفية الحديثة اسكتت الشعوب العربية قرون
بدعوة طاعة الحاكم
ولازالت السلفية تحرم المظاهرات صيانة وحفاظا على عرش الملك
فقط السلفية ناشطة في نشر بذور الخلاف بين اهل الاسلام

السلفية تؤكد ان الشيعة على كفر
والاخوان مثلهم
والصوفية يتبعونهم

وفقط هم وحدهم الفرقة الناجية

هذه الاحادية لمصلحة من ؟؟
هذه الاحادية هي التي تركت الحرب في افغانستان
والصومال تدوم لسنوات

اسواء تطرف يعرفه العقل البشرى هو تطرف اهل الدين
وهذه كارثة فكرية ضخمة
ناقشها الامام مالك بن نبي رحمه الله على عجالة

طيب الله اوقاتكم
 
اهلا بكم جميعا
يبدوا الاخ ابو عمر يريد ان يذكرنا بتاريخ الامام ابي حامد الغزالي
وسكوته عن بيت المقدس
فهل نطق علماء السلفية دفاعا عن بيت المقدس هذه الايام
لقد سكتوا ايام الحرب على غزة
وساندوا مبارك وهو يبني جدار العزل
و وقفوا ضد مقاطعة المنتوجات الامريكية والصهيونية
وو جهوا الجهاد الى اماكن بعيدة عن بيت المقدس
بل ان الشيخ الالباني رحمه الله دعا اهل فلسطين للخروج من ارض فلسطين
لو تمت المقارنة بين الشيخ ابي حامد الغزالي و موقفه من فلسطين
وموقف الشيخ ناصر الدين الالباني من فلسطين لا تضح الحال


السلفية الحديثة اسكتت الشعوب العربية قرون
بدعوة طاعة الحاكم
ولازالت السلفية تحرم المظاهرات صيانة وحفاظا على عرش الملك
فقط السلفية ناشطة في نشر بذور الخلاف بين اهل الاسلام

السلفية تؤكد ان الشيعة على كفر

والاخوان مثلهم
والصوفية يتبعونهم


وفقط هم وحدهم الفرقة الناجية

هذه الاحادية لمصلحة من ؟؟
هذه الاحادية هي التي تركت الحرب في افغانستان
والصومال تدوم لسنوات

اسواء تطرف يعرفه العقل البشرى هو تطرف اهل الدين
وهذه كارثة فكرية ضخمة
ناقشها الامام مالك بن نبي رحمه الله على عجالة

طيب الله اوقاتكم
تلك مقارنة ضيزى التي تراها بين الشيخ محمد بن ناصر الألباني رحمه الله الذي أهمه قتل المسلمين وهم ضعاف في أرض فلسطين ولهم منأى في الأرض من حولهم
والغزالي الذي لم تتحرك شفتيه بكلمة فضلا عن فعل ولم تذرف عينيه وهو يرى ويسمع الصليبيين يقتلون المسلمين في الشام وفلسطين


إنما أنت تكذب فأهل الإسلام يجمعون ولا يفرقون بين المسلمين والإسلام دين واحد وليس عدد من الأديان فمن كان عليه فهو مسلم ومن خالفه فهو كافر
والرافضة كما تسميهم بالشيعة كفار والمتصوفة مثلهم ودينهم
هو هذا وكله كفر وشرك ولو ادعوا الإسلام

منقول
1- الحلول والاتحاد
2- وحدة الوجود
3- الشرك في توحيد الألوهية وذلك بصرف بعض أنواع العبادة لغير الله تعالى .
4- الشرك في توحيد الربوبية وذلك باعتقادهم أن بعض الأولياء يتصرفون في الكون ويعلمون الغيب ..
5- الغلو في الرسول صلى الله عليه وسلم .
6- الغلو في الأولياء .
7- الادعاءات الكثيرة الكاذبة ، كادعائهم عدم انقطاع الوحي ومالهم من المميزات في الدنيا والآخرة .
8- يتساهل بعض الصوفية في التزام أحكام الشرع .
9- طاعة المشايخ الخضوع لهم ، والاعتراف بذنوبهم بين أيديهم ، والتمسح بأضرحتهم بعد مماتهم .
10- تجاوزات كثيرة ما أنزل الله بها من سلطان ، في هيئة ما يسمونه الذكر ، وهو هز البدن والتمايل يميناً وشمالاً ، وذكر كلمة الله في كل مرة مجردة ، والادعاء بأن المشايخ مكشوف عن بصيرتهم ، ويتوسلون بهم لقضاء حوائجهم ، ودعاؤهم بمقامهم عند الله في حياتهم وبعد مماتهم .
- لقد فتح التصوف المنحرف باباً واسعاً دخلت منه كثير من الضلالات والبدع التي تخرج صاحبها من الإسلام .

فالتطرف يظهر واضحا جليا في الرافضة والمتصوفة وغيرهم من أهل الضلالات والغلو
وموضوعك هذا ماهو إلا نتيجة لتعاون المتصوفة مع الأمريكان لأن المصالح مشتركة
 
آخر تعديل:
يا رجلين ان كنتما تقصدان شخصيكما فواحد يدعي السلفية والاخر يدعي الصوفية فالله ربكما ولستما اربابا من دون الله .
وان كنتما تقصدان مالا ترونه في نفسيكما فدعوا عنكم الشحناء والبغضاء وقد تفشت في جميع المواضيع . ومن تحدث عن فصيل او طائفة فليناقش بموضوعية ولا يلحق بالاخر اذية او يتهمه والله حسيب رقيب .
اتقوا الله في نفسيكما ولا تحملاها اوزارا وانتم لا تعلمون .
هدانا الله واياكم .
 
آخر تعديل:
يا رجلين ان كنتما تقصدان شخصيكما فواحد يدعي السلفية والاخر يدعي الصوفية فالله ربكما ولستما اربابا من دون الله .
وان كنتما تقصدان مالا ترونه في نفسيكما فدعوا عنكم الشحناء والبغضاء وقد تفشت في جميع المواضيع . ومن تحدث عن فصيل او طائفة فليناقش بموضوعية ولا يلحق بالاخر اذية او يتهمه والله حسيب رقيب .
اتقوا الله في نفسيكما ولا تحملاها اوزارا وانتم لا تعلمون .
هدانا الله واياكم .

اهلا الاخ الفاضل
انا لا ادعي الصوفية
انا مسلم على مذهب الامام مالك
وفقط
ربي يوفقنا لما فيه الخير
طيب الله اوقاتكم
 
العودة
Top Bottom