• نذكر الجميع بضرورة الالتزام بأدب الحوار واستخدام لغة محترمة ولائقة خالية من الشتائم والألفاظ النابية. إذ تُمنع منعاً باتاً الإساءة اللفظية، (القذف والشتم والتشهير/ التمييز والعنصرية/ التخوين السياسي والديني للعضو/ الشخصنة والتنمر/ التفتين بين الأعضاء وزرع الفرقة/ التهجم على المنتدى ومسؤوليه دون استعمال الطرق المخصصة...). كما يُحظر الاستفزاز الممنهج لاستدراج الخلافات، وكل تجاوز سيواجه بعقوبات فورية حفاظاً على رقي المنتدى وأعضائه، التنبيهات هدفها التهدئة والمراجعة.

    للمنتدى الحق في إجراءات استباقية (غلق، حذف، حظر) للحفاظ على المنتدى والأعضاء بمجرد استشعار التوتر والانحراف/ يحق لصاحب موضوع طلب منع مشاركة عضو داخل موضوعه.

  • أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

لا أحد يجرؤ على المساس بالتربية الإسلامية

virus2015

:: عضو مثابر ::
أحباب اللمة
كذّبت أيّة نية لها في تعويضها بالتربية المرورية

وزارة التربية: لا أحد يجرؤ على المساس بالتربية الإسلامية

فنّدت أمس، وزارة التربية الوطنية، في بيان لها تسلمت "الشروق" نسخة منه، استلامها لأي مشروع في وقت سابق أو حاليا يتناول موضوع حذف أو تعويض مادة التربية الإسلامية بمادة التربية المرورية.

وأوضحت وزارة التربية الوطنية أن مواد اللغة العربية، اللغة الأمازيغية والتربية الإسلامية، التاريخ والتربية المدنية من المواد المهيكلة للشخصية الوطنية التي لا يجرأ أي كان على المساس بها.

وأضافت الوزارة بأن هذه المواد تمثل بعدا استراتيجيا تعمل الجزائر على ترقية الأداء فيها بشكل مستمر في مختلف عمليات الإصلاح منذ الاستقلال إلى اليوم، موضحة بأنه في إطار الاحتفال بالذكرى الـ50 للاستقلال "يجدر بنا التذكير أن الإجراءات الأولى التي اتخذتها الجزائر المستقلة سنة 1962، كانت لإرساء دعائم التعليم الوطني الأصيل في هذه المواد، فكيف نأتي الآن ونحن بصدد الاحتفال بهذه الذكرى المجيدة ونسمع أخبارا عن حذف هذه المادة أو تعويضها، وكأن العملية مجرد إضافة تخضع لرغبات".

وأكدت الوصاية أن كل المواد التعليمية المهيكلة للشخصية الوطنية، وليس فقط مادة معينة هي ثوابت وطنية التي لا يرقى إليها شك، في أنها ستتدعم حيث تتضمن كل القيم المشتركة من سياسية، أخلاقية وروحية، وذلك بهدف تعزيز الشخصية الجزائرية وتوطيد وحدة الأمة، وترقية القيم الفردية.


بقية المقال:


http://www.echoroukonline.com/ara/articles/145961.html
 
آخر تعديل:
العودة
Top Bottom