حانةُ الحروف الأدبيّة-تفضّلوا يا سًكارَى الحرف

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
سمعت صوتآآ ينآدي باسمي
هل احتفلتم في غيآبي ؟؟
لقد غفوت على أدرآج حيآتي برهة
ومآ استفقت الآ على صوت سآعةة المدينة
آتـوني بگاأسي علي استفيق..گأسآ على ذوقكم
عطروه فرحآ أو حزنــآ كمــآ شئتم
فأنــآ لآ ارغب سوى بملإ فرآغي اللحظة

 
خآئفة أنآ على نفسي ,
من تمرد كلمآتي ,
سُكري يعتريني ,
سيجرد كلمآتي ,
ويُمرّد حروفي ,
قد يجردّني من أحآسيسي ,
أحآسيس صحوي ,
ويطلق عنآن إحسآس لآ وعيي ,
فأجتآز لقب المجنونة رسمي ,
وتُرفَع الرآيآت في الحآنة ,
أن أنآ مآجنة الحرف رسمي ’
 
سمعت صوتآآ ينآدي باسمي
هل احتفلتم في غيآبي ؟؟
لقد غفوت على أدرآج حيآتي برهة
ومآ استفقت الآ على صوت سآعةة المدينة
آتـوني بگاأسي علي استفيق..گأسآ على ذوقكم
عطروه فرحآ أو حزنــآ كمــآ شئتم
فأنــآ لآ ارغب سوى بملإ فرآغي اللحظة


نآدينآك بالاسم ,
نآدينآك باللقب ,
أين المجآنين ,
لم تأتي ,
لآ بل كلفنآ ذلك الغلآم ,
أن يقرع جرس كنيسة الحي ,
ألم تسمعيه عن غير العآدة ,
عرفت أنك تتمآيلين في المدينة ,
قرعنآ الأجرآس ,
وكسرنآ الكؤوس ,
وهآهي سر القلوب تأتي ,
أسكروهآ بكآسآت البوح ,
علهآ تبوح بسر قلبهآ ,
فتستريح ,
فمآ استرآح إلآ من بآح ,
ومآ بآح إلآ من جنّ ,
أدخلي القآفلة ,
أعلني السكر ,
نحن هنآ ,
نلآقي كلمآتك ,
بالترحيب ’
 
ديفو دو كونتخول خخ

أقدم دعوةة للسندريلآ
انضمي عزيزتي
ولتشربي نخب سهرتنــآ
ودآعــآ أيهــآ الملل
فلنتراآقص بحروفنــآآ وننسج الألحــآنــآآ

 
آخر تعديل:
لقد أجب الندآء
هــآ أنــآ هنآ معگم في روآق الحــآنةة
أنتظر طلبيتي گأسآ لا تثملني
ارغب في البقآء على وعيي گي لا أبوح بأسرآري
سري هو نبض حيآتي >>
هلي بطلب آخر ..موسيقى صآخبةة
فأصوآـت طقطقة الگؤوس باتت تزعجني

 
سِرُّ القلوب تُغازِلُ أركان الحانة
تفّضلي تفّضلي
اختاري الكأس التي تُعجبُك
على الصيّنية حروفٌ هاربة
تُلاحِقُ أطْيافًا عالقة
أرواحُها على حوافّ ثُريّا
انظروا إنّها تَرْفُضُ مُلامستنا
وكأنّها تُريدُ بَعثرتنا
 
سر القلوب تريد موسيقى صآخبة ,
أعَلى الرقص تبحثين ,
وتتحججين بطقطقآت الكؤوس ,
كؤوس أوهن ظهرهآ الملل ,
فترآقصت هي الأخرى ,
بين أنآمل السكيرين ,
فلتتفضل صآحبة الحآنة ,
أريد تلك المسآحة ,
أنزلي سلآسل تلك الثريآ ,
أريد طآبلو بشري رآقي ,
يوحي بالثرآء الفآحش ,
بسآط أحمر ,
فسآتين أنيقة ,
ثريآ تلمع ,
ورقص غجري لإنآث ,
سكيرآت ,
لآ يميزن بين الحروف والحسآب ,
لانتقآلهن لمرحلة اللآوعي المشروع ,
فصرن لوحة فنية ,
صفق لهآ الحضور ,
فأمطروهم بالورود وعذب الكلآم ,
فلتحجزوآ طآولة من الدرجة الأولى ,
لفرقة الإنآث ,
كآهلهن أعلن الإستسلآم ,
بالكلمآت بالحروف ارشقوهن ,
إنهن يردن المزيد ’
 
سأرتشف من گأس الأمل رفقة حبآآت دوآآئي
لقد لمحت حرفآ لاتينيا يتطاير في الأرجآء
أمسكت به انه ذي الرقم سبعة G
Good night
بدآيةة نهآية يومي في الحآنة
سأترگكم هنآآ
أطلقو العنان لجنونكم فمزأآل الوقت بآگرآ
أمــآ أنــآ فهدبي ينسدل

 
حلبة التحدي ,
حرف أ ب ت ,
كلمآت تُنثر من هنآ وهنآك ,
السآندي تكتب ,
القمر يرد .
وسر القلب يكتم بالرد ,
نريد الحرف ج ,
أين هو ,
فريق من ألف بآء تآء ,
نريد كل الحروف هنآ ,
أين سكيري مدينة اللمة ,
فليشكلوآ فرقآ ,
ببآقي الحروف

فك التشفير
الألف : سآندي
البآء : القمر
التآء : سر القلب
هل من جيم فدآل فذآل ’
 
راقياتٌ أنيقاتٌ جميلاٌتٌ
هُنَّ إناثُ حفلةِ الليّلة
أنظروا كيفَ تتَبَخْتَرِن بين الحُضور
أنظروا إلى جمال ثياب تِلك
أنظروا إلى لَمعانِ مُجوهراتِ تلك
أنظروا إلى طريقة مِشيةِ تلك
آنساتُ الطبّقات الرّاقيات
سيّدات الفخامة والثّراء الفاحش
والكاريزما الخاصّة

وحدهنّ في الحانة الليّلة

 
غادَرْتُ الحانة
تاركةً خَلفي
أنثى عربيّة
بملامِحَ بَدويّة
تتمايلُ هُنا وهُناك
عسلية العينان

ضفائرها مخملية سوداءُ
تتخللها ألوانٌ ذهبية
قَدٌّ ممشوقٌ
يَهْتَزُّ على ترانيم خلاخل شرقيّة

ظلّي ياأُنثايا هُنا
رُويْدَكِ رُبّما ظنّوكِ جنيّة
لا واللّهِ إنّها إنسيّة

احكمي اغلاق باب الحانة جيّدًا
عند خُروجكِ
فاللّصوص يَغْمُرون الشوارع
هده الأيّام
 
آخر تعديل:
همت غرآمآ بالحآنة ,
أويت إلى فرآشي ومآزآل تفكيري هنآ ,
تسللت رغم إيصآد أبوآبهآ ,
في لحظة ظلآم حآلك ,
اختلطت أموري مع نفسي ,
أنرت عتمة ليلي بضوء موبآيلي ,
لأجول في سرية في شوآرع المدينة ,
رأيتهآ خآوية على عروشهآ ,
ورأيتني لآ حول ولآ قوة لي ,
رفعت كأسآ لنحر كلمة أزعجبتني ,
لفظتهآ على حآفة كأسي ,
أحبك ,
دحرجتهآ دون أن تدري ,
فشيعت جثمآنهآ الغريق في نبيذي .
وبكيتهآ بسوآد ردآئي وليلي ,
ألم يحن موسم ربيعي ,
أرآهم هنآك يضحكون ,
يقهقهون ويفرحون ,
أفرآح وهمية غير مكترثون ,
ليت سكري ينسيني ,
يشفيني ويبكيني ,
عد أدرآجك يآ ضوء القمر ,
فالمتسكعون أعجبهم الظلآم ,
يعصون بعيدآ عن الأنآم ,
كشفتهم بضوئك فهم سآخطون ,
ويحك منهم إنهم غآضبون ,
لآ تجب الشوآرع وحيدآ ,
فانسدل ستآر الليل الحآلك بظلمته ,
واتفق القمر وضوءه ,
مع النجوم في الفلك ,
فاختفوآ مخلفين سآحة سودآء ,
يرتآح فيهآ السكيرين '
 
آخر تعديل:
جئت و لا ادري ما جاء بي
أمن تلك الرشفة الآسرة التي الهبت نيران قلبي في نوفمبر القاسي ...
أم من هيامي بكلماتكم التي تذكرني بعمق جراحي ..

لا ادري ماذا سافعل ..
هل ساحتفل في هذا الصباح وحيدة باعوامي التي لم تزدني الا تعاسة ،،
ام سانظر الى كؤوس تتطاير معلنة بدء شيء هجر قلبي مذ ان ادركت معنى الحياة
قيل اسمه فرح ...

لا هذا ولا ذاك ..
سالبس ابهى الفساتين ..
و سانتعل كعبي العالي الذي يشعرني بسمو نفسي ...
سازرع ضحكة تتفجر من بين الدموع ..
و ساضع كحلا يخفي محجرا صرخت لجفافه الضلوع ..

سارفع خصلاتي اللامعة
لتلثم نسائم نوفمبر جيدي العاري
ساغني ..
ارقص ..
احتفل وحدي ككل صباح ،،

ثم اعود الى طاولتي
في تلك الزاوية الموحشة ..
لامسك بقنينتي ،
و اراقب ما تركتموه خلفكم من دمار ،،
بعد تلك الحفلة الصاخبة التي اذهبت الكرى من عيناي ..
سامقتكم مذ هذه اللحظة
لانكم سلبتم اغلى ما املك ..
سلبتم الشيء الوحيد الذي يوفر عني عناء التفكير ..

و بعد ما فعلتموه تنسحبون بكل بساطة
ذاهبين الى منازلكم ..
لتناموا في هدوء ،
تاركين كؤوسا مرمية ..
و ستائر حمراء مبعثرة ...
و كراسي رميت في كل الاتجاهات ...
و فوضى اشبه وبالفوضى التي تختلجني ..

تدل على عمق السكر الذي كنتم به ،،
كما تدل فوضاي على عمق سكر قلبي الاحمق ...

ساظل اراقبكم بعينين مجهدتين ..
و ارى حفلاتكم المزعجة ..
ارى لاعبي النرد الذين يضيعون وقتهم الثمين ،،
بالله عن اي وقت اتحدث انا ؟!
من يدري .. او فلنقل ،، من يهتم .

ساظل هنا فلا تقربوني !
لاني قراءت في لوحة صنعي ...

سائل سريع الالتهاب ... !
 
آخر تعديل:

لَيْلَةٌ قَمَرِيّه مُجْرِمَهْ
شَنَقْتُ فِيهَا الشّرْيَانَ الأَخِيرْ
رَاقَصْتُ الوَقْتَ علَى مُوسيِقَى السُكُونْ ,,
مُتَيّمٌ المَوتِ و بَقَايَا أَشَلاَءِ الحَنِينْ ..
أَلْعَقُ فُتَاتَ شَجَنٍ هَاربْ مِنّيْ وَ مِنْ وَجَعِيْ
أَجْمَعُ الخَيْبَاتِ فِي جَيْبِ الضَّيَاعْ
تَائِه علَى حَوافِ المَسَاءِ المُرْ
أَ لاَزِلْتَ تَذكُرْ جَفَائِيْ يَا زَمَنْ .. !؟
فَمَلاَمِحِيْ كَانَت تُشبِهُ شَحَاذًا مِسْكْينُ مِثلَكَ يَا زَمَنَ الضّيِقْ
وَجَعٌ علَى يمِينِي و جِراحٌ تَحوِي شِمَالِي و كَأَنّيْ فِي قَبْرٍ يَضُمُّ أَيَامِيْ بِجُنُونْ



مُجرّد سكّيرِ مَيّتْ


لاَ عَلَيكٌم مِن هذَيانِهْ !

 
آخر تعديل:
لا افهم !!
ماذا افعل ؟!
لماذا عدت في كلامي ...
و لماذا صرت هكذا ؟!
اسئلة ارهقت عقلي الصغير
الذي اسدل ستائره من كثرة التفكير ...
كنت اقول دائما ان الجزائرين هم اكثر الاجناس تعقيدا ،،
و كنت اعلن اني لا افهم من حولي ،

لكني اليوم اعلن اني لا افهم نفسي .. !
تلك النفس التي طُعنت فطَعنت كرامتها !!
تلك النفس التي ما لبثت تلون قلبي الطاهر بالسواد ..

ذهبت كلماتي ادراج الرياح ..
و ضربت بكل قراراتي عرض الحائط !!
لماذا تراجعت ؟!
هل نوفمبر من فعل هذا ؟
هل هو من قلب موازين كياني ؟!
ام اني الصق بهذا الشهر البريء ابشع التهم ..

لقد قررت ان ابتعد عنكم
و ها انا ذا اجد نفسي اكثر قربا !!

اسئلة بلا اجوبة
فهل من مجيب .... !!
 
[font=&quot]{مجرد امـنيـةَ}:[/font]
[font=&quot]على أبواب السماء[/font]​
[font=&quot]سجلنا أمـانينا[/font]​
[font=&quot]بحروف من نور[/font]​
[font=&quot]من نار[/font]​
[font=&quot]من دم شرايينا[/font]​
[font=&quot]ثم التحفنا رداء الانتظار[/font]​
[font=&quot]ليقينا سم وهمٍ[/font]​
[font=&quot]صفعة دهرٍ[/font]​
[font=&quot]و غربة في وطن ماضينا[/font]​
 
بيآع الورد يمر من هنآ ,
تفوتني طآولة وروده ,
أردت وردة حمرآء ,
أشبع أنفي بعبيرهآ ,
أزين بهآ خصلةً من شعري ,
فقط أشوآك بقيت وبضع بتلآتٍ ,
مرّ عليهآ المّآرة فأرهقوهآ همآ ,
أو Simou فضلت تلقيبهآ سُمُوْ ,
ألمآس نقي بعثرته خلفهآ ,
تلوم نوفمبر علّ معهآ حق ,
نوفمبر الدم نوفمبر الجهآد ,
نوفمبر الحرب ,
حرب الأحآسيس تعود ,
نوفمبر يشهد طقوسه أعمآق البشر ,
كلّنآ نوفمبر سيدتي ,
أعجبتني ألمآسة ثريةٌ خلفتهآ ,
سازرع ضحكة تتفجر من بين الدموع ..
و ساضع كحلا يخفي محجرا صرخت لجفافه الضلوع ..

ازرعي الضحكآت هنآ وهنآك ,
لآ تغآدري الحآنة وتغآدرينآ ,
لآ تبتعدي كمآ عزمت ,
أرسمي بسمةً قد يألف لهآ مبسمك ,
وارسمي عينآ زينهآ الكحل ,
يرآهآ السكيرون عينآ جآفة ,
لآ تبكي ألمآ ولآ حزنآ ,
البسي القنآع واقبلي ,
كلنآ نرسم لوحآتٍ لوجوهنآ ,
تُظلل النآظر إلينآ ,
نلوم غيرنآ ,
ولآ نعلم أن دآءنآ منّآ ,
ودوآءنآ علينآ ,
سجل إذن يآ نوفمبر ,
أن حآنة أوآخر أكتوبر ,
ستُعيد مجد الأكآبر ,
وترفع رآية الحرف ,
وتقول نحن الأفضل

 
ترآنيم تعلو المكآن ,
تذكرت لقطآت من كنآئس معمورة ,
ينشدون طقوسهم بترآنيم مجهولة ,
مع دقآت جرس عتيق ,
رأيت تلك الفرآشآت ,
خبأت شيئآ من الكلآم مع ألوآنهآ ,
تحلق بين الزهر والورد تؤدي دورهآ ,
مسلسل صآمت يدور حولي ,
لم أفهم محلي أو دوري ,
تأملت بعينِ حآئرةٍ لم تفهم ,
إلى متى سيطفو هذآ المصير على قدري ,
سأنفجر بعد أيآمٍ معلنة اختلآل عقلي ,
في زمن عآش فيه المختل خيرآ من العآقلين ,
آه منك يآ قدري ,
ليتني جنية بعصآ سحرية ,
أبدّل المكتوب لأرسم فرحةً أبدية ,
ويحي أنآ مآ أنآ إلآ أنثى بشرية ,
وكذلك عآدية ,
أعيش في عآلم مليئٍ بالأحلآم الوردية ,
ستبقى على صفحآت بيضآء منسية ’
 
اتيت الحانة وقد سبقني الكل اليها
اتيت وجلبت معي حبيبي
حجزت طاولة بمقعدين و طلبت من النادل زجاجة حزن
سأعآقر الحزن بنبيذ بسمة ذاك الحبيب المقابل لي
انه قلبي النحيف
يارحيق الحزن اسكرني حتى افقد صوابي
اراقص معشوقي الحرف و اتمايل معه
اتعطر بعطره .. و اسكر بسجائره المتلفة للتفكير
سأسكر .. و أسكر .. لاسكر حتى يهتز كأس الكلام من يدي
اضحك بصوت عالي ليملأ الحانة صخبآ
و لن الوم نفسي اطلاقا
و لن اٌكسر كأسا اسكرتني حد الجنون
فقط سالوم وبشدة من يوقظني من سكري وثمالتي
فلا توقظوني رجاءا
و احجزو لي طاولة الالم و ملأوا لي زجاجات خمر الاسى
و الحزن ولاتنسوا زجاجة النحيب فقد قررت ان اثمل ملأ الروح
لاترنح على طاولات الحانة استنشق تلك الحروف و الكلمات
ذآت السٌكرةِ المٌسكٍره
 
آخر تعديل:
وكأنّ الخَريفَ أزْهَر
بعوْدَةِ رَبـــيعِِ الأَحْرُفِ المَنسيّة
بَعْدَ شَتاتٍ وغِِيابٍ
يُزهِرُ فَجْرُ الصّباح
وتُزَقْزِقُ عصافيرُ اللّيْل
فَرَحًا لتوافُدِكُم
أحبّتي هَمَساتُكُمُ
تتراقَصُ بين السّطور
وتحملُ من الأملِ والحُبّ
مانحتاجُ تَجَرّعَهُ
للأمس واليوم والغد
الحانة حانتُكم
ترحيبٌ من نوعٍ خاصّ
لجميع الأقلام التي شرّفَتِ الحانة

 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top