ismailiste
:: عضو منتسِب ::
التفاعل
28
الجوائز
2
- تاريخ التسجيل
- 5 نوفمبر 2012
- المشاركات
- 30
- آخر نشاط
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على الرحمة الهداة وعلى آله وصحبه أجمعين
أمابعد:
كثيرا ما نجلس هذه الأيام أمام مواقف يستهزأ فيها بآيات الله وبأحكام القرآن الكريم ... تارة بالصلاة، وتارة بتعدد الزوجات، وتارة بتحريم الخمر و الزنا و تارة بمن نراه يسير في المنهج القويم الذي أراده له ربه...
وأحسننا حالا من يقول، حين يرى هذه الأشياء: " لا حول و لا قوة إلا بالله" ثم بعد ذلك يواصل مجالسة هؤلاء المستهزئين و مشاهدة هذه الأفلام التي تسخر من أحكام الله، وهو سعيد بهذا الفيلم "الرائع" !! ومبتهج لهذه الأقوال الساخرة، المضحكة !! ضنا منه أنه لا يرتكب إثما يلام عليه... !!
إن ما يجب علينا أن نعلمه، علم اليقين هو أن هذا هو النفاق المساوي للكفر بدليل القرآن:
{ وقد نزل عليكم في الكتاب أنه إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره، إنكم إذًا مثلهم إن الله جامع المنافقين و الكافرين في جهنم جميعا} النساء:140
"فمن يسمع الاستهزاء بدينه في مجلس-يقول سيد قطب رحمه الله-، فإما أن يدفع، وإما أن يقاطع المجلس وأهله. فأما التغاضي و السكوت فهو أول مراحل الهزيمة، وهو المعبر بين الإيمان و الكفر".
إننا لسنا مسلمين ولسنا مؤمنين حينما نستمتع بالاستهزاء بدين الله وبآيات قرآنه المجيد. وقد يستغرب بعضنا فيقول:" أنه لا يوجد منا من يستهزئ بدينه، إنما المستهزئون هم الكفار "
ولمن يعتقد هذا نقول: أن الإستهزاء ليس فقط بالتصريح و اللمز المباشر، إن من المستهزئين من يذكر آيات الله في غير مواضعها لعله يضحك من يحيط به، وإن منهم من يركب "النكت" عن ذات الله و عن الرسول وعن أحكام الإسلام وأخلاقه سخرية، وإن لم يقصد السخرية، وإن من المستهزئين والمستهزئات من يتخذ عباد الله من الملتزمين أو الضعفاء سخرية، ولنا في هذا الأخير دليل تقشعر منه الأبدان، فالله تعالى لم يقبل التوبة – في القصة المشهورة- من الذين استهزؤوا برجل فقير من أصحاب رسول الله تعالى، فماذا كان جزاؤهم، لقد أنزل الله تعالى فيهم قرآنا يتلى إلى قيام الساعة{ استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم }.
إن الذين يتخذون آيات الله وأحكامه، العادلة الفاضلة وعباده المسلمين، هزؤوا، لا يجوز لنا أن نتخذهم أولياء وصحبتهم وبال علينا ، ولو كانوا كذلك بالدم أو القرابة، لأن رابطة العقيدة أوثق وأعلى من كل الروابط الأخرى... بل هم أعداء يجب مواجهتهم بهذه الصفة – العداوة- بيننا وبينهم حرب مقدسة حتى يفيؤا إلى الحق أو يموتوا على الضلال -بعد أن تنفذ كل وسائل الأمر بالمعروف و الدعوة للعودة إلى الحق- .
فلسنا مسلمين، ولن نكون مسلمين – وإن كنا نحمل أسماء المسلمين- حتى يكون دين الله وأحكامه كلها في تلك المكانة التي كان عليها فترة من الزمان.. يوم كان هناك المسلمين إسما وفعلا.
وعندما نعود إلى المنهج الحق وإلى فهم إسلامنا فهما صحيحا ونسير على نظامه سيرا كاملا، فتمت لن يجد كلاب الممثلين و الممثلات وخنافس المغنين و المغنيات وأشباه الكتاب الذين يسلطون أقلامهم على الدين، مكانا بيننا لنشر سمومهم و استهزاءاتهم العفنة {إن الباطل كان زهوقا}.
أقول قولي هذا واستغفر الله
أمابعد:
كثيرا ما نجلس هذه الأيام أمام مواقف يستهزأ فيها بآيات الله وبأحكام القرآن الكريم ... تارة بالصلاة، وتارة بتعدد الزوجات، وتارة بتحريم الخمر و الزنا و تارة بمن نراه يسير في المنهج القويم الذي أراده له ربه...
وأحسننا حالا من يقول، حين يرى هذه الأشياء: " لا حول و لا قوة إلا بالله" ثم بعد ذلك يواصل مجالسة هؤلاء المستهزئين و مشاهدة هذه الأفلام التي تسخر من أحكام الله، وهو سعيد بهذا الفيلم "الرائع" !! ومبتهج لهذه الأقوال الساخرة، المضحكة !! ضنا منه أنه لا يرتكب إثما يلام عليه... !!
إن ما يجب علينا أن نعلمه، علم اليقين هو أن هذا هو النفاق المساوي للكفر بدليل القرآن:
{ وقد نزل عليكم في الكتاب أنه إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره، إنكم إذًا مثلهم إن الله جامع المنافقين و الكافرين في جهنم جميعا} النساء:140
"فمن يسمع الاستهزاء بدينه في مجلس-يقول سيد قطب رحمه الله-، فإما أن يدفع، وإما أن يقاطع المجلس وأهله. فأما التغاضي و السكوت فهو أول مراحل الهزيمة، وهو المعبر بين الإيمان و الكفر".
إننا لسنا مسلمين ولسنا مؤمنين حينما نستمتع بالاستهزاء بدين الله وبآيات قرآنه المجيد. وقد يستغرب بعضنا فيقول:" أنه لا يوجد منا من يستهزئ بدينه، إنما المستهزئون هم الكفار "
ولمن يعتقد هذا نقول: أن الإستهزاء ليس فقط بالتصريح و اللمز المباشر، إن من المستهزئين من يذكر آيات الله في غير مواضعها لعله يضحك من يحيط به، وإن منهم من يركب "النكت" عن ذات الله و عن الرسول وعن أحكام الإسلام وأخلاقه سخرية، وإن لم يقصد السخرية، وإن من المستهزئين والمستهزئات من يتخذ عباد الله من الملتزمين أو الضعفاء سخرية، ولنا في هذا الأخير دليل تقشعر منه الأبدان، فالله تعالى لم يقبل التوبة – في القصة المشهورة- من الذين استهزؤوا برجل فقير من أصحاب رسول الله تعالى، فماذا كان جزاؤهم، لقد أنزل الله تعالى فيهم قرآنا يتلى إلى قيام الساعة{ استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم }.
إن الذين يتخذون آيات الله وأحكامه، العادلة الفاضلة وعباده المسلمين، هزؤوا، لا يجوز لنا أن نتخذهم أولياء وصحبتهم وبال علينا ، ولو كانوا كذلك بالدم أو القرابة، لأن رابطة العقيدة أوثق وأعلى من كل الروابط الأخرى... بل هم أعداء يجب مواجهتهم بهذه الصفة – العداوة- بيننا وبينهم حرب مقدسة حتى يفيؤا إلى الحق أو يموتوا على الضلال -بعد أن تنفذ كل وسائل الأمر بالمعروف و الدعوة للعودة إلى الحق- .
فلسنا مسلمين، ولن نكون مسلمين – وإن كنا نحمل أسماء المسلمين- حتى يكون دين الله وأحكامه كلها في تلك المكانة التي كان عليها فترة من الزمان.. يوم كان هناك المسلمين إسما وفعلا.
وعندما نعود إلى المنهج الحق وإلى فهم إسلامنا فهما صحيحا ونسير على نظامه سيرا كاملا، فتمت لن يجد كلاب الممثلين و الممثلات وخنافس المغنين و المغنيات وأشباه الكتاب الذين يسلطون أقلامهم على الدين، مكانا بيننا لنشر سمومهم و استهزاءاتهم العفنة {إن الباطل كان زهوقا}.
أقول قولي هذا واستغفر الله
أخوكم: إسماعيل