التفاعل
280
الجوائز
173
- تاريخ التسجيل
- 19 ماي 2009
- المشاركات
- 1,331
- آخر نشاط
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني واخواتي حين يصبح قرارات التي نتخذها هكذا فقل على الدنيا السلام
انقلبت الدنيا راسا على عقب وصارت المفاهيم مغلوطه والافعال غريبه والاقوال ذرائع فماذا بقي للانسان وجه يقابل به اخاه
حكي لي صديق عن جاره حكاية لم ولن اصدقها رغم اني وقفت عليها شخصيا
خطبها وهي مزالت في الثانوية بعد ان حفى وطرق الابواب كلها واتخذ من كل وسيط كانت احلام رائعة الجمال كما يقال جمال رباني لم تعبث به يد الحلاق ولانه احبها حتى قال نديها واللي نقتل روحي مسكين ومن الحب ما قتل المهم خطبها بعد ان قبل بجميع مطالبها وكان اولها ان تكمل دراستها اذا نجحت في الباكلوريا ولا عرس الا بعدها وجتازة الامتحان ولم تنجح فشترطت عليه ان يسمح لها بمعاودة الكره فقبل على اساس ان يكون الزواج في ذلك العام و تشاء الاقدار ان ترسب للمرة الثانية ويتم الزواج وتمصي بها السنين زوج طيب مدلل لها اتخذ لها بيتا و فرشه على ذوقها والبساه من الحلي ماتشتي وتطيب به نفسها وكان النسوة يغارون منها وبطبعهن بداء مكرهن وعند الله مكرهن
مضت السنين سريعا ورزقت احلام بتوام ولد وبنت كانهما قمرين ليلة التمام اكتسبا حسنا وجمالا من امهما وطيبتا ابوهم فكان نعم الولدين
مرة ست سنوات على زواجها لتستفيق رغبت مواصلة الدراسه عن احلام فتصر على الزوج ان يساعدها فكان لها ما ارادت رغم رفص والدها واخوها مواصلة دراستها الا انها حسمت امرها من قبل وتشاء الاقدار وتنجح في اول محاولة حينها قال لها زوجها حققتي رغبت ونجحتي الحمد لله احلام مزال الجامعة والحت في طلبها بل اصرت ولانه يحبها وافق على ملل بشرط ان تنهي جامعتها ولا تطلب غيرها فوافقت كانها تراوغه مراوغة الثلعب وتحمل معها الامرين فكان ايام امتحاناتها يغلق محله ويمكث في البيت يرعى الاولاد ليترك لها وقت للمطالعة بل تحمل في سبيل مواصلتها التعليم تعليق اهل واصحابه وكل معارفه وحتى اهل زوجته المصون
فلما جاء يوم التخرج تهلل وجه الزوج فرحا فانتهاء المحنة على خير رغم انها تحصلة على معدل مقبول غير انها لم تتقلى التهاني الا من زوجها لان الجميع كان رافضا فكرة مواصلة تعليمها
احلام تلتقي باحد زميلاتها لتخبرها انها قدمت للماجستير وانها تحضر لها بجد فربما غيرتها من جعلها تقول لزميلتها ايمكنني المشاركه فدلتها بغرور على الطريقة والوثائق لم تستشر احلام زوجها لانها اعتادت موافقته ولم تهتم للاخرين
لم يوافق الزوج في بداية الامر ولكن احلام كانت تجيد العزف على الوتر الحساس لزوجها ليوافق من اول اللحن وتوعده انها فقط تشارك في المسابقه وانها لن تذهب للدراسه كانت تراوغه وهي تعلم انه لا يقاوم ولا يستطيع ان يرفض لها طلب وتم ما ارادت وتشاء الاقدار ان تنجع
هنا قررت انها ستواصل تعليمها وبداءت تضغط على زوجها كي يوافق على طلبها ان تسافر الى ولاية اخرى لتكمل الماجستير الكن الزوج على غير عادته قال لها هنا تنتهي اللعبه ام ان تعودي الى بيتك او انت حرى على ذمت نفسه افعلي ما يحلو لك لم تهضم كلام زوجها بل اصابته الدهشه القطة اللطيفه الحنون صارت تخربش وتعض ولانها مغروره اصرت ان رايها هو الذي يمشي
في لحظة غضب الزوج يرمي يمين الطلاق انت طالق انت طالق انت طالق الحقي ببيت ابك ماعد بوسعي الصبر عليك اكثر اخذت حليها وثيابها وانطلق الى بيت ابيه فلما راءها ابيها قال عرفت انه سياتي مثل هذا اليوم ووالله لن اسعى في ارجاك فقد تحملك اكثر مما تحملتك ووالله لن تجدي زوجه مثله ما حييتي ثم قصة على اخواها سبب طلاقها لصفعها اخوها وتشتمها امها ويبكي ابيها لانه لم يحسن تربيتها ثم قال لها ابوها انت لست ابنتي اذا اكملتي دراستك
احلام مغروره ذهبت الى دار عمها الذي يسكن في المدينة التي ستواصل دراستها هناك وطلبت مساعدته فوافق بحسن نيه لعله يصلح ما بينها وبين ابيها اولا ثم زوجها ولكن كانت تخطط لاكمال دراستها في السر وتم ما ارادت وتحصلت على الماجستير
توفي ابيها ولم تحظر جنازته لانه اوصى بهذا وتنكر لها اخوها وامها
ام زوجها فقد تزوج بمن عرفة معني السكينة التي اودعها االله في الزوجات
قال الله تعالى(وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الروم: 21].
احلام خسرة كل شيء من اجل لا شيء
هل رايتم غرورا يغرق صاحبه اكثر من هذا ؟؟؟
للاسف
السلام عليكم
اخواني واخواتي حين يصبح قرارات التي نتخذها هكذا فقل على الدنيا السلام
انقلبت الدنيا راسا على عقب وصارت المفاهيم مغلوطه والافعال غريبه والاقوال ذرائع فماذا بقي للانسان وجه يقابل به اخاه
حكي لي صديق عن جاره حكاية لم ولن اصدقها رغم اني وقفت عليها شخصيا
خطبها وهي مزالت في الثانوية بعد ان حفى وطرق الابواب كلها واتخذ من كل وسيط كانت احلام رائعة الجمال كما يقال جمال رباني لم تعبث به يد الحلاق ولانه احبها حتى قال نديها واللي نقتل روحي مسكين ومن الحب ما قتل المهم خطبها بعد ان قبل بجميع مطالبها وكان اولها ان تكمل دراستها اذا نجحت في الباكلوريا ولا عرس الا بعدها وجتازة الامتحان ولم تنجح فشترطت عليه ان يسمح لها بمعاودة الكره فقبل على اساس ان يكون الزواج في ذلك العام و تشاء الاقدار ان ترسب للمرة الثانية ويتم الزواج وتمصي بها السنين زوج طيب مدلل لها اتخذ لها بيتا و فرشه على ذوقها والبساه من الحلي ماتشتي وتطيب به نفسها وكان النسوة يغارون منها وبطبعهن بداء مكرهن وعند الله مكرهن
مضت السنين سريعا ورزقت احلام بتوام ولد وبنت كانهما قمرين ليلة التمام اكتسبا حسنا وجمالا من امهما وطيبتا ابوهم فكان نعم الولدين
مرة ست سنوات على زواجها لتستفيق رغبت مواصلة الدراسه عن احلام فتصر على الزوج ان يساعدها فكان لها ما ارادت رغم رفص والدها واخوها مواصلة دراستها الا انها حسمت امرها من قبل وتشاء الاقدار وتنجح في اول محاولة حينها قال لها زوجها حققتي رغبت ونجحتي الحمد لله احلام مزال الجامعة والحت في طلبها بل اصرت ولانه يحبها وافق على ملل بشرط ان تنهي جامعتها ولا تطلب غيرها فوافقت كانها تراوغه مراوغة الثلعب وتحمل معها الامرين فكان ايام امتحاناتها يغلق محله ويمكث في البيت يرعى الاولاد ليترك لها وقت للمطالعة بل تحمل في سبيل مواصلتها التعليم تعليق اهل واصحابه وكل معارفه وحتى اهل زوجته المصون
فلما جاء يوم التخرج تهلل وجه الزوج فرحا فانتهاء المحنة على خير رغم انها تحصلة على معدل مقبول غير انها لم تتقلى التهاني الا من زوجها لان الجميع كان رافضا فكرة مواصلة تعليمها
احلام تلتقي باحد زميلاتها لتخبرها انها قدمت للماجستير وانها تحضر لها بجد فربما غيرتها من جعلها تقول لزميلتها ايمكنني المشاركه فدلتها بغرور على الطريقة والوثائق لم تستشر احلام زوجها لانها اعتادت موافقته ولم تهتم للاخرين
لم يوافق الزوج في بداية الامر ولكن احلام كانت تجيد العزف على الوتر الحساس لزوجها ليوافق من اول اللحن وتوعده انها فقط تشارك في المسابقه وانها لن تذهب للدراسه كانت تراوغه وهي تعلم انه لا يقاوم ولا يستطيع ان يرفض لها طلب وتم ما ارادت وتشاء الاقدار ان تنجع
هنا قررت انها ستواصل تعليمها وبداءت تضغط على زوجها كي يوافق على طلبها ان تسافر الى ولاية اخرى لتكمل الماجستير الكن الزوج على غير عادته قال لها هنا تنتهي اللعبه ام ان تعودي الى بيتك او انت حرى على ذمت نفسه افعلي ما يحلو لك لم تهضم كلام زوجها بل اصابته الدهشه القطة اللطيفه الحنون صارت تخربش وتعض ولانها مغروره اصرت ان رايها هو الذي يمشي
في لحظة غضب الزوج يرمي يمين الطلاق انت طالق انت طالق انت طالق الحقي ببيت ابك ماعد بوسعي الصبر عليك اكثر اخذت حليها وثيابها وانطلق الى بيت ابيه فلما راءها ابيها قال عرفت انه سياتي مثل هذا اليوم ووالله لن اسعى في ارجاك فقد تحملك اكثر مما تحملتك ووالله لن تجدي زوجه مثله ما حييتي ثم قصة على اخواها سبب طلاقها لصفعها اخوها وتشتمها امها ويبكي ابيها لانه لم يحسن تربيتها ثم قال لها ابوها انت لست ابنتي اذا اكملتي دراستك
احلام مغروره ذهبت الى دار عمها الذي يسكن في المدينة التي ستواصل دراستها هناك وطلبت مساعدته فوافق بحسن نيه لعله يصلح ما بينها وبين ابيها اولا ثم زوجها ولكن كانت تخطط لاكمال دراستها في السر وتم ما ارادت وتحصلت على الماجستير
توفي ابيها ولم تحظر جنازته لانه اوصى بهذا وتنكر لها اخوها وامها
ام زوجها فقد تزوج بمن عرفة معني السكينة التي اودعها االله في الزوجات
قال الله تعالى(وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الروم: 21].
احلام خسرة كل شيء من اجل لا شيء
هل رايتم غرورا يغرق صاحبه اكثر من هذا ؟؟؟
للاسف
السلام عليكم