• نذكر الجميع بضرورة الالتزام بأدب الحوار واستخدام لغة محترمة ولائقة خالية من الشتائم والألفاظ النابية. إذ تُمنع منعاً باتاً الإساءة اللفظية، (القذف والشتم والتشهير/ التمييز والعنصرية/ التخوين السياسي والديني للعضو/ الشخصنة والتنمر/ التفتين بين الأعضاء وزرع الفرقة/ التهجم على المنتدى ومسؤوليه دون استعمال الطرق المخصصة...). كما يُحظر الاستفزاز الممنهج لاستدراج الخلافات، وكل تجاوز سيواجه بعقوبات فورية حفاظاً على رقي المنتدى وأعضائه، التنبيهات هدفها التهدئة والمراجعة.

    للمنتدى الحق في إجراءات استباقية (غلق، حذف، حظر) للحفاظ على المنتدى والأعضاء بمجرد استشعار التوتر والانحراف/ يحق لصاحب موضوع طلب منع مشاركة عضو داخل موضوعه.

  • أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

بالفيديو.. سر تدخل فرنسا في مالي: مخزون الذهب واليورانيوم

abou khaled

:: عضو مثابر ::
أحباب اللمة
بالفيديو.. سر تدخل فرنسا في مالي: مخزون الذهب واليورانيوم
Tuesday 22 January 2013
version4_20_01_13_04_34_Image1_340_309_.jpg
















مفكرة الاسلام: كشف نائب برلماني بلجيكي "سر تدخل فرنسا في مالي" مؤكدًا بأن الحرب على مالي هي من أجل مادة "اليورانيوم" ويعتبر حديث النائب البلجيكي كأول شخص محسوب على الغرب يكشف حقيقة تدخل فرنسا بمالي.
وأوضح النائب البلجيكي أن الهدف هو السيطرة على معادن الذهب واليورانيوم، وإقامة مراكز الشركات الفرنسية كشركة "إيفا" بالبلد، وإنشاء قواعد عسكرية لحماية مصالح الصديق الأمريكي ضد المد الصيني الاقتصادي.
وتابع النائب أن الشعارات التي ترفعها فرنسا كمحاربة "الإرهاب" والدفاع عن "حقوق الإنسان" هي شعارات مخادعة للشعوب، وتساعدها في ذلك الآلة الإعلامية العالمية للترويج لهذه الكذبة. كما استهزأ بالتدخل الغربي بمالي بدعوى حماية حقوق الإنسان.
وبحسب تقارير غربية صادرة مؤخرًا، فإن مالي تحتوي على أكبر احتياطي عالمي لليورانيوم.
ووصف النائب البلجيكيين بالبلطجية، وهواة سفك الدماء من أجل المال، حيث إن حرب أفغانستان كانت من أجل الأفيون والمخدرات.
ويمكن الاستماع لحديث النائب بلغته عبر هذا الفيديو:

​
ومن جهة أخرى، اعتبر خبراء اقتصاديون أن الحرب التي تشنها فرنسا ضد الجماعات الإسلامية بالشمال المالي تهدد المصالح الاقتصادية للغرب، وتخشى باريس التي تعد المستثمر الأجنبي الأكبر بالمنطقة على إمداداتها من معدن اليورانيوم الذي يشغل المولدات النووية الفرنسية ويولد الطاقة، والذي تحصل عليه من مناجم أريت بالنيجر، كما أن شركات السياحة الفرنسية بمالي خسرت العام الماضي مئات الملايين من الدولارات التي كانت تدخل دورة الاقتصاد الفرنسي نتيجة للتوترات في الشمال المالي.
 
العودة
Top Bottom