• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

الإنسان قليل بنفسه، كثير بإخوانه.

abou khaled

:: عضو مثابر ::
أحباب اللمة
الإنسان قليل بنفسه، كثير بإخوانه.

الإنسان قليل بنفسه، كثير بإخوانه.


ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلُّها *** كفى المرء نبلاً أن تُعَدَّ معايبه.


من ذا الذي ما ساء قط *** ومن له الحسنى فقط .


تريد مبرأً لا عيب فيه *** وهل نارٌ تَفوح بلا دُخَان.


من طلب أخاً بلا عيب صار بلا أخ، ألا فانظر لإخوانك بعين الرضا.


فعين الرضا عن كلِّ عيبٍ كليلة *** ولكن عين السخطِ تُبْدي المساويا.


وكيف ترى في عين صاحبك القذى *** ويخفى قذى عينيك وهو عظيمُ.


بعض الإخوة ظلمة.. غير منصفين، يرون القذاة في أعين غيرهم، ولا يرون الجذع في أعينهم، فحالهم كقول القائل:


إن يسمعوا سُبّةً طاروا بها فرحاً *** مني وما يسمعوا من صالحٍ دفنوا.


صمٌ إذا سمعوا خيراً ذُكِرت به *** وإنْ ذُكرت بسوءٍ عندهم أَذِنوا.


إن يعلموا الخيرَ أخفوه وإن يَعلموا *** شراً أذاعوا وإن لم يعلموا كذبوا.


أما يستحي من يعيب الناس وهو معيب؟!


فطوبى لمن شغلته عيوبه عن عيوب غيره، وكان حاله


لنفسي أبكي لستُ أبكي لغيرها *** لنفسي عن نفسي من الناسِ شاغلُ


**والكيِّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت،


والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله الأمانيّ


فلست بناجٍ من مقالةِ طاعنٍ *** ولو كنتَ في غارٍ على جبلٍ وعرِ.


ومن ذا الذي ينجو من الناسِ سالماً *** ولو غاب عنهم بين خافقتي نسر.
 
34.gif
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom