ظننتَ آني لن اكبر ابدا .. ظننت آني سأصبح دومآ صغيره ظننت آني سألعب دآئما كما اشاء .. ظننت اني لن اترك تصرفاتي الصبيانيه ! ظننتَ آن الحياه مجرد آحلآم ولهوآ لكن ليس كمآ اتوقع ! لأني كبرت ونضجت وصارت الحياه قآسية وآقسى واسوء بكثـــير , صارت مؤلمه صارت متعبه صارت ملوثه وحيآه لا تطااق وكبرت وشعرتَ بأن الشيء آصبح لآ شيء وآحسست بأن المستقبل الذي تمنيناه آصبح هرآء .. وكأنه طير عالق بجذع شجرة وطااررَ ! مؤلمه هي تلك الحياه , مؤلم هو ذاك الشعورَ كم تمنيت آن اكبر وكم آتمنى آن اعوود للصغر
أخوضُ في تفاصيل الرآحلين ..
و أتصفح الذكريات وجهاً .. وجهاً ،
في كل مرة أحاول أن أحصي تلكَ الوجوه
و ما أراني ألا عاجزةً عن ذلك ،
كل ليلةٍ أمد يدي لأصافح رحيلاً جديد .. و أتلو ترتيلة وداع ..
و في كل ليلةٍ يزورني الرآحلون ف المنآم ،
وأردد !
- ابقوا هُنا ، ابقوا هُنا !!
لطالما خُيلت لي أروآحهم ، تؤنسني و تحكي لي من حكآيا الأمس ،
يكبلني الحنين دوماً ! ،
و لا حيلة لعاجزةٍ مثلي فِي معآنقتهم من جديد ،
وبعد الظُلمة يأتي النور ..! وبعد كلِ عسرٍ يأتي اليُسر ..! وأعلمْ أن ما أنزلَ من مصيبه ما أنزلها إلا خيرآ ...! حقاً إمتلئتُ أملاً حينما نظرتُ الى هذه الصورة المُعبرة ..!
دفَن آلمهرج آبنه آلوحيد آلمتوفّي ثم صعد آلى آلمسرح فضحك آلجمهور ... نفض آلمهرج يديه مـِْـن الترآب وهو حزين وضحك آلجمهور آكثر آنفجر آلمهرجٌ ( بآكياً ) تعآآآلت آلضحكآت في كل مكآن
لكن وقف آلجمهور يصفق بحرآرة
هذة هي الحقيقة نسعى لرضا الآخرين في زمنْ الرضى بضرائب كلمآأضحكناهم نضع ثقلاً على عاتقنا يبتسمون يقهقهون نحن نساندهم يبكون نعمل جهداً مضاعفاً لإسعادهم الورقيحترق والضرائبتتضاعف أمامهم حين الحاجه و يلوون ووجهمإذا فرغوا تتغير أبجديات المشاعر حسب الضرورة !! وللضرورة أحـــكـــآم !؟ يرونا كدمى أتى بها الزمان يبدلونها كيفما يشآؤن ينادونها كيفما يرقون يقذفونها باي طريقة يرون و حينمآ نحتاح من يساندنالنتجاوز منعطفات الحياة .. ولا نجدهم ! أليست ورقة وأحترقت وضريبة الحزن تضاعفت ؟
عندمآ يسآورنا البلاء و تغلفنا الآهات ولا نجد من يجلي هذا عنّا حتى لو بدمعة يشاركونا بها ! أليست ورقة و أحترقت وضريبة الحزن تضاعفت ؟
تمر بنا أيام نحتاج من ْ أضحكناهم أن يضحكونآ ! فنرى الصّد برق بالعين قبل أنّ نسمع الرنين !
أليست الورقة أحترقت وضريبة الحزن تضاعفت ؟
همْ البشر كالأوراق أحتفظت بهم ذاكرتي لاني كنتْ وببسآطة جزء من يومهم السعيد وكلْ أياهم الآخرى فكآنو كل يومي . فهمْ مذكرتي كل ورقة منهم لها ذكرى داخل كتابي كل ورقة تحترق تشلع فتيلها بخلجان قلبي فتنصهر من حنيايا الروح ذكرهآ لتعّبر عيناي فتغسل وجنتاي بقطرات أشد ملّوحة من سابقاتها فورقة تحترق وضريبة الحزنتتضاعف ليكون القلب هو من يدفع تلك الضرائب فتزداد الضربات وتزدادوتزاد !!! إلى أنْ تتوقف ّ! فلاأحد ! لا أحد !
نحــــنفي زمـــآن .. .... أبكـــــى حتى المهرّج !!