المسوخ البشرية في الجزائر..تغزو الشوارع وتعجل بخروج الدجال...!!!
عندما تصل الجريمة في الجزائر، الى هذا الحد المرعب من الفظاعة
هذه الفواجع المتتالية تتطلب منا أن نتوقف فورا عن ممارسة كل أنشطة الحياة،فلا عمل ولا تجارة ولا دراسة ولا سياسية ولا انتخابات ولا أحزاب ولا زواج ولا إنجاب ،لنتفرغ جميعا للقصاص من الجناة،وتسليط أقصى درجات العقاب في حقهم،حتى يكونوا عبرة لغيرهم،ممن تسول لهم أنفسهم المريضة،في غياب روادع القانون والعدالة،وانشغال الحكام بتقاسم الريوع،وانخراط المحكومين في تدبير لقمة العيش،أن يعبثوا بالحرمات والأرواح ،ثم نشرع في البحث سويا، كمواطنين بسطاء لمؤسسات حكومية وغير حكومية ،بل كأفراد وجماعات،في الأسباب التي جعلت مجتمعنا عربيا مسلما،مثل المجتمع الجزائري،ينجب مثل هؤلاء المسوخ البشرية..!!
ثم نطالب فورا باستقالة وزراء العدل والداخلية وولات كل من الولايات التي تمت بها مثل هذه الجرائم وتقديمهم جميعا للمحاكمة العادلة،بتهمة الأضرار بالمصالح العليا للوطن، والتهاون في حماية حياة المواطنين..!!
وقد يسألني بعضكم ,مادخل قتل الاطفال والتمثيل بجثثهم بالمصالح العليا للوطن،سأقول لكم: إن أكبر مصلحة عليا للوطن هم الأطفال،فإن نحن أهملناهم ،فقد حكمنا على مستقبلنا بالموت،وهل هناك مصلحة أكبر من هذه ..!!
إنها علامات النهاية وخروج الدجال..وقيام الساعة في الجزائر
إنها نهايتنا نحن فقط دون باقي خلق الله..إن لم نبادر الى الحراك قبل فوات الأوان..!!