السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أنا جامعي إذن أنا عالم~~
ساد في مجتمعنا معتقد ان كل جامعي
سيد على اخوانه
وكل دارس ومجتهد ومثقف
انسان هاوي
والفرق بينهما
ان الأول له شهادة من الجامعة
والثاني لا شهادة له
والحقيقة ___ أن الصنف الثاني هو
الأحق بالشهادة لعلمه ونبوغه
فكم من علماء تعلموا ونبغوا
وتخرجوا من مدرسة المسجد
ولكن لا شهادة لهم
وكم من أطباء ومهندسين أبدعوا
ولكن لا شهادة لهم
الواقع أن معظم الطلاب في الجامعات
صار همهم الوحيد هو العلامة وبلوغهم
المستوى الثاني وليس التحصيل العلمي
والابداع والانجاز
لماذا نزلنا لهذا المستوى
من التفكير؟
هل الطالب الجزائري
لم يعد يعي الهدف من التعليم؟
وأصبح يجهل المسؤولية المنوطة إليه؟
هل هي أزمة طالب أم أزمة تعليم؟
أو هل هي أزمة الجامعة كمؤسسة تُنتج شهادات ورقية فقط ولا تكوّن كفاءات علمية؟
أو هي أزمة مجتمع الذي تهمه المظاهر (ايه جامعي خمسة وخموس)؟
وعليه
أين يمكننا تلقي العلم الحقيقي؟
في المسجد أو الجامعة أو مؤسسات أخرى؟
قرأت عن كثير من العلماء الذين
تلقوا تعليمهم من المسجد او على
يد آبائهم
حفظوا القرآن والتفسير
غاصوا في القرآن
واكتشفوا الحقائق وازدادت
ثقافتهم ومعارفهم
وصاروا من الفقهاء والعلماء
وعليه
حبذا لو يكون النقاش بنّاء جزاكم الله خيرا،،