نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- اللاتي عقد عليهن ولم يدخل بهن وسراريه

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

mouici djamel ed

:: عضو مُشارك ::
[FONT='Times New Roman','serif']نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- اللاتي عقد عليهن ولم يدخل بهن وسراريه[/FONT]​
[FONT='Times New Roman','serif'][/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']قال الحافظ أبو محمد المقدسي و غيره: وعقد على سبعةٍ ولم يدخل بهن.[/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']فالصلاة على أزواجه تابعة له لاحترامهن وتحريمهن على الأمة، وأنهن نساؤه في الدنيا والآخرة، فمن فارقها في حياتها ولم يدخلْ بها لا يثبت لها أحكام زوجاته اللاتي دخل بهن ومات عنهن، صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته وسلم تسليماً.[/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif'] وبعد أن ذكرنا نُبذة مختصرة عن أزواج الرسول -صلى الله عليه وسلم- اللاتي دخل بهن فإننا نذكر كذلك أزواجه اللاتي لم يدخل بهن , وهنَّ.[/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif'][/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']1.[FONT='Times New Roman','serif']عمرة الكلابيَّة:[/FONT][/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif'] بنت يزيد بن رواس بن كلاب. بلغ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن بها بياضاً، فطلّقها -صلى الله عليه وسلم- ولم يدخل بها.راجع :أُسْد الغابة (7/205) ومختصر تاريخ دمشق (2/270).[/FONT]

[FONT='Times New Roman','serif']2.[FONT='Times New Roman','serif']قُتيلة الكندّية :[/FONT][/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif'] بنت قيس بن معدي كرب بن جبلة الكندّية، أخت الأشعث بن قيس، قُبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبل خروجها إليه من اليمن، فخلف عليها عكرمة بن أبي جهل، وكانت سبب تزوجه إياها؛ أن الأشعث قال للنبي -لما بلغه تَعوَّذ أسماء منه-: والله يا رسول الله لأزوجنك من هي أشرف وأجمل وأنبت منها، فزوَّجه قتيلة أخته.راجع : الطبقات الكبرى (8/147-148) وأسد الغابة (7/240-241).[/FONT]

[FONT='Times New Roman','serif']3.[FONT='Times New Roman','serif']سَنَا السُّلَميّة :[/FONT][/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']بنت أسماء بن الصَّلتْ بن حبيب بن جابر بن حارثة بن هلال بن حرام بن سّمَّال بن عوف السُلمي، ماتت قبل أن يصل إليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. راجع : (أسد الغابة 7/153) وفيه (سناء....) وانظر الطبقات الكبرى (8/149)[/FONT]

[FONT='Times New Roman','serif']4.[FONT='Times New Roman','serif']شَرَافُ الكَلْبيَّةُ:[/FONT][/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']أخت دِحْية الكلبي الذي كان جبريل عليه السلام يأتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على صورته، ماتت قبل دخول النبي -صلى الله عليه وسلم- عليها. راجع: (أسد الغابة 7/161).[/FONT]

[FONT='Times New Roman','serif']5.[FONT='Times New Roman','serif']العاليّةُ الكلابية:[/FONT][/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']بنت ظبيان بن عمرو بن عوف بن عبيد بن أبي بكر بن كلاب. روي أنها مكثت عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما شاء الله ثم طلّقها عليه الصلاة والسلام.راجع : أسد الغابة (7/188).[/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif'][/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']6.[FONT='Times New Roman','serif']ليْلى الأوسيّةُ: [/FONT][/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']بنت الخطيم الأوسي، أتته وهو غافل، فتخطت منكبه، فقال: (من هذا أكله الأسد؟) قالت: أنا ليلى بنت الخطيم، بنت مطعم الطير، جئتك لأعرض عليك نفسي، قال: قد قبلتُك. فرجعت إلى أهلها، فقلن لها: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كثير الضَّرائر وأنت امرأة غيور، ولسنا نأمن أن تغضبيه فيدعو عليك، فأتته، فأقالها، فدخلت حيطان المدينة فشدَّ عليها الأسد فأكلها. راجع :أسد الغابة (7/257) ومختصر تاريخ دمشق (2/293-294)[/FONT]

[FONT='Times New Roman','serif']7.[FONT='Times New Roman','serif']الجونيّة الكندية :[/FONT][/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']ليست بأسماء بنت النُّعمان، كان أبو أسيد الساعدي قدم بها عليه، فتولّتْ عائشةُ وحفصة مشطها وإصلاح أمرها، وقالت إحداهما لها: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعجبه من المرأة إذا دخلت أن تقول: أعوذ بالله منك. فلما دخل عليها قالت: أعوذ بالله منك. فوضع كمه على وجهه وقال: (عُذْتِ بمعاذ).[FONT='Times New Roman','serif']1[/FONT][FONT='Times New Roman','serif'] أخرجه البخاري في صحيحة رقم ( 2120) ولكن ليس فيه قوله ( فعلمها نساؤه أن تقول عند لقائه: أعوذ بالله منك)، فهذه الزيادة ليس لها أصل صحيح، وهي ضعيفة جداً، من حيث الإسناد، ومن حيث المعنى. قاله النووي في تهذيب الأسماء ص ( 3/ 2/ 51) .[/FONT][/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']وقال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء ص( 2/ 259) إسناده واه .[/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']وابن حجر في الفتح ص ( 9/ 269) قال عن عائشة أن عمرة بنت الجون تعوذت من رسول الله حين دخلت عليه، قال: (لقد عذت بمعاذ) قال : متروك والصحيح أن اسمها أميمة بنت النعمان بن شرا حيل. وقال أيضاً في بلوغ المرام ص ( 311) في إسناده راوٍ متروك ، وأصل القصة في الصحيح.[/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']قلت : يريد بدون زيادة :"فعلمها نساؤه أن تقول عند لقائه : أعوذ بالله منك" , فظهر أن قولها :" أعوذ بالله منك " هو من قولها من نفسها , لا من إيعاز حفصة أو عائشة –رضي الله عنهما- . وقد كان يُشكل هذا على كثير من الناس لأن فيه نسبة الخداع والمخاتلة والكذب إلى أميِّ المؤمنين حفصة وعائشة , ولا يُستبعد أن ترويج هذا من أفعال الشيعة الشنيعة , فللشيعة في بُغض السيدتين الطاهرتين عائشة وحفصة –رضي الله عنهما –أقوال وحكايات شنيعة يشيب من سماعها وهولها شعر الطفل الصغير , فأخزى الله الشيعة وردهم على أعقابهم خاسرين , آمين![/FONT]

[FONT='Times New Roman','serif']8.[FONT='Times New Roman','serif']أسماء بنت النُّعمان:[/FONT][/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']هي بنت النعمان بن الجوْن بن شراحبيل، وقيل: أسماء بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شراحبيل بن النعمان من كِندة، أجمعوا على أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تزوجها.[FONT='Times New Roman','serif']2[/FONT][FONT='Times New Roman','serif'] واختلفوا في قصة فراقه لها، فقال بعضهم: لما دخلت عليه دعاها، فقالت: تعال أنت، فأبت أن تجيء. وقال بعضهم إنها قالت: أعوذ بالله منك. فقال: (قد عذت بمعاذ، وقد أعاذك الله مني)[/FONT][FONT='Times New Roman','serif']3[/FONT][FONT='Times New Roman','serif'] فطلقها. وقيل: إنما قالت ذلك امرأة جميلة من بني سليم، تزوّجها، فخاف نساؤه أن تغلبهن على النبي -صلى الله عليه وسلم- فقلن لها: إنه يعجبه أن تقولي: أعوذ بالله منك. فلما قالت ذلك فارقها، فكانت تُسمِّي نفسها الشقية. وقيل إنها الكندية كما تقدم والله أعلم.[/FONT][/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']قال ابن القيم في زاد المعاد (1/113) بعد أن ذكر زوجات الرسول اللاتي دخل بهن قال: فهؤلاء نساؤه المعروفات اللاتي دخل بهن، وأما من خطبها ولم يتزوجها، ومن وهبت نفسها له، ولم يتزوجها، فنحو أربع أو خمس، وقال بعضهم هن ثلاثون امرأة، وأهل العلم بسيرته وأحواله -صلى الله عليه وسلم- لا يعرفون هذا، بل ينكرونه والمعروف عندهم أنه بعث إلى الجونية ليتزوجها، فدخل عليها ليخطبها، فاستعاذت منه، فأعاذها ولم يتزوجها، وكذلك الكلبية، وكذلك التي رأى بكشحها بياضاً. فلم يدخل بها، والتي وهبت نفسها له فزوجها غيره على سورة من القرآن، هذا هو المحفوظ والله أعلم.[/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']ولا خلاف أنه -صلى الله عليه وسلم- تُوفي عن تسع، وكان يقسم لثمانٍ منهن: عائشة، وحفصة، وزينب بنت جحش، وأم سلمة، وصفية، وأم حبيبة، وميمونة، وسودة، وجويرية.[/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']وأول نسائه لحوقاً به بعد وفاته -صلى الله عليه وسلم- زينب بنت جحش تُوفيت سنة عشرين , وآخِرهن موتاً أم سلمة، تُوفيت سنة اثنتين وستين في خلافة يزيد، والله أعلم.[FONT='Times New Roman','serif']4[/FONT][/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif'][/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']سراريه-صلى الله عليه وسلم- :[/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']قال ابن القيم: قال أبو عُبيدة: كان له أربع: مارية وهي أم ولده إبراهيم، وريحانة – وجارية أخرى جميلة أصابها في بعض السبي، وجارية وهبتها له زينب بنت جحش.[FONT='Times New Roman','serif']5[/FONT][FONT='Times New Roman','serif'] وهاك نُبذة عنهن :[/FONT][/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif'][/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']1.[FONT='Times New Roman','serif']مارية بنت شمعون زوج النبي -صلى الله عليه وسلم-:[/FONT][/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']مارية بنت شمعون : قبطية أهداها المقوقس صاحب الإسكندرية لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأهدى أختها سيرين وخصَّيا يُقال له: مابُور، فوهب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أختها لحسان بن ثابت الأنصاري، فهي أمَّ عبد الرحمن بن حسّان. ورُزقت ماريةُ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بإبراهيم ابن النبي عليه الصلاة والسلام وأعتقها ولدها.[/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']وتُوفيت مارية - رضي الله عنها- في خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، وكان ذلك في المحرم سنة ست عشرة، وكان عمر - رضي الله عنه - يحشرُ الناسَ إلى جنازتها بنفسه وصلَّى عليها. [/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif'][/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']2.[FONT='Times New Roman','serif']ريحانةُ بنت شمعون بن زيد بن عمرو بن خناقة بن شمعون، من بني قريظة: [/FONT][/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']كانت عند ابن عمِّ لها يُقال له: عبد الحكم، فسَباها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من بني قريظة، فعرض عليها الإسلامَ، فأبتْ إلا اليهودية. فعزلها ثم أسلمتْ بعد، فعرض عليها التزويج وضرب الحجاب. فقالت: بل يُنزلني في ملكه، فلم تزل في ملكه -صلى الله عليه وسلم- حتى تُوفيت.[FONT='Times New Roman','serif']6[/FONT][FONT='Times New Roman','serif'] ولم يُولد لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- من نسائه سوى خديجة ومارية، وروي أن عائشة - رضي الله عنها أسقطت سقطاً اسمه عبد الله.[/FONT][/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']فهؤلاء أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- ممن دخل بهن، وممن لم يدخل بهن وممن سُبيت له.[/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif'][/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']زوجاته اللاتي قبض عنهن:[/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']فاللاتي قُبض عنهن – بلا خلاف في ذلك- تسعُ حرائر وأمُّ ولد : عائشة، وحفصة وأم حبيبة، وسودة – وأم سلمة- وزينت، وجويرية، وصفية، وميمونة، أرجى منهن خمساً: سودة، وصفية، وجويرية، وأم حبيبة، وميمونة – وآوى أربعاً وهن اللواتي قسَم عليهن الليالي – رضي الله تعالى جمعيهن.[/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']من المراجع:[/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']1.[FONT='Times New Roman','serif'] كتاب الشجرة النبوية في نسب خير البرية -صلى الله عليه وسلم- نظر فيه وأتمه جمال الدين يوسف بن حسن بن عبد الهادي المقدسي (ابن المبرد) 840-909هـ. حققه/ محيي الدين ديب مستو (ص44-54) دار ابن كثير ودار الكلم الطيب/ الطبعة الثالثة 1418هـ - 1997م. [/FONT][/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']2.[FONT='Times New Roman','serif'] جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على محمد خير الأنام. تأليف/ ابن قيم الجوزية. حققه/ محيي الدين مستو. ص 180-200/ مكتبة دار التراث للنشر والتوزيع. الطبعة الثانية 1413هـ -1992م.[/FONT][/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']3.[FONT='Times New Roman','serif'] القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع/ تأليف/ شمس الدين السخاوي/ حققه/ بشير محمد عيون ص117-120 مكتبة المؤيد.[/FONT][/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']4.[FONT='Times New Roman','serif'] زاد المعاد في هدي خير العباد ص105-114. مؤسسة الرسالة الطبعة السابعة والعشرون.[/FONT][/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']والحمد لله رب العالمين.[/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif'][/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif']
[/FONT]
[FONT='Times New Roman','serif'][/FONT]
1- رواه أحمد (3/498).
2- ذكرها الصالحي فيمن عقد عليها، ولم يدخل بها. انظر أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- ص 242, من كتاب" الشجرة النبوية" ص 49.
3- ذكرها ابن عبد البر في الاستيعاب (4/1786) وابن الأثير في أسد الغابة (7/17) وابن حجر في الإصابة (7/495).
4- زاد المعاد ( 1/113-114) مؤسسة الرسالة الطبعة السابعة والعشرون.
5- المصدر السابق.
6- تُوفيت ريحانة سنة عشر, مرجع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من حجة الوداع. انظر : " عيون الأثر" (2/306).
[FONT='Times New Roman','serif'][/FONT]
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom