التفاعل
225
الجوائز
23
- تاريخ التسجيل
- 10 جويلية 2013
- المشاركات
- 323
- آخر نشاط
واقع المسلم المعاصر
قالوا له: تعلّم فأنت جاهل.
طوّر اقتصادياتك فأنت فقير.
اشتر أسلحة متطورة فأنت ضعيف.
وحسّن صحتك فأنت مريض.
وهذه كلها من دلائل التقدم التحضر.
وهمسوا في أذنه في أثناء ذلك كله: أن اترك (الدين) فهو سبب جميع المصائب!
وأخذ المسلم المعاصر بكل النصائح، ففتح المدارس والجامعات،وحاول أن يطور اقتصادياته،واشترى الأسلحة المتطورة، واهتم بصحته..وأنشأ له سينما ومسرحا وإذاعة وفنونا .. وانصرف في الوقت نفسه عن دينه.
فماذا كانت النتيجة؟!
أما قشور الحضارة فأصبحت عنده بالفعل..ازدحمت شوارعه بالسيارات،وازدحم بيته بالأدوات الكهربائية،وصار التلفزيون ينقل إليه حركة العالم ثم..؟ ثم ملأت حياته التبعية للغرب. التبعية الغكرية والسياسية والاقتصادية حتى تبعية أدوات العبث والمجون.
ولم يكتسب من الغرب جلَده على العمل ومثابرته وعبقريته التنظيمية ونظرته العلمية في حل مشاكله ونظرته المستقبلية البعيدة وانهارت عملاته وتخاذلت مواقفه السياسية. وملأت الرشوة مكاتب موظفيه..وضاعت فلسطين وبلاد أخرى من بلاد المسلمين عرضة للضياع.. فضلاً عن التحلل الأخلاقي والفوضى الجنسية . . وتحقق للصليبية في قرن واحد ما لم يتحقق لها من قبل في عدة قرون.
إن التخلف العلمي والمادي والحضاري والسياسي والاقتصادي والحربي..إلخ… حقيقة واقعة ولابد من إزالته.
لابد أن نعود إلى الأسباب الحقيقية التي أدت للتخلف: التفلّت من التكاليف. الاستبداد السياسي.فساد المفاهيم. التواكل. القعود عن العمل. انتشار البدع والخرافات…… لابد من تصحيح انحراف العقيدة.. لابد للرجوع لفهم السلف الصالح لمعنى لا إله إلا الله، ومقتضياتها في واقع المسلم: سلوكه وفكره ومشاعره وتحديد مصدر تلقيه لمنهج حياته.
سيقول المسلم المعاصر: والمعدات الخاوية؟ والمصالح المعطلة؟ والشوارع المخربة؟ أنتركها حتى نصحح للناس عقائدهم؟!
إن رسول الله وهو يصحح للناس عقائدهم لم يقل لهم: كفوا عن طلب الرزق، ولا تأكلوا ولا تشربوا ولاتتحركوا في الأرض حتى أصحح لكم عقائدكم!! إنما قال لهم إن الله يقول لكم: { هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور }
و قال تعالى: { وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولاتنس نصيبك من الدنيا } فصححوا عقائدهم وهم يتحركون حركتهم البشرية الواقعية في كل اتجاه.
وهذا الذي ينبغي أن يعلمه المسلم المعاصر..
عليه أن يتعلم ويطور اقتصادياته ويشتري أسلحته ويحسن صحته ويشق طرقه وهو يرسخ عقيدته ويصحح تصوراته ويعود للتلقي من عند الله وحده .. فيرجع إلى منبع قوته الحقيقي ويعالج أمراضه.
قالوا له: تعلّم فأنت جاهل.
طوّر اقتصادياتك فأنت فقير.
اشتر أسلحة متطورة فأنت ضعيف.
وحسّن صحتك فأنت مريض.
وهذه كلها من دلائل التقدم التحضر.
وهمسوا في أذنه في أثناء ذلك كله: أن اترك (الدين) فهو سبب جميع المصائب!
وأخذ المسلم المعاصر بكل النصائح، ففتح المدارس والجامعات،وحاول أن يطور اقتصادياته،واشترى الأسلحة المتطورة، واهتم بصحته..وأنشأ له سينما ومسرحا وإذاعة وفنونا .. وانصرف في الوقت نفسه عن دينه.
فماذا كانت النتيجة؟!
أما قشور الحضارة فأصبحت عنده بالفعل..ازدحمت شوارعه بالسيارات،وازدحم بيته بالأدوات الكهربائية،وصار التلفزيون ينقل إليه حركة العالم ثم..؟ ثم ملأت حياته التبعية للغرب. التبعية الغكرية والسياسية والاقتصادية حتى تبعية أدوات العبث والمجون.
ولم يكتسب من الغرب جلَده على العمل ومثابرته وعبقريته التنظيمية ونظرته العلمية في حل مشاكله ونظرته المستقبلية البعيدة وانهارت عملاته وتخاذلت مواقفه السياسية. وملأت الرشوة مكاتب موظفيه..وضاعت فلسطين وبلاد أخرى من بلاد المسلمين عرضة للضياع.. فضلاً عن التحلل الأخلاقي والفوضى الجنسية . . وتحقق للصليبية في قرن واحد ما لم يتحقق لها من قبل في عدة قرون.
إن التخلف العلمي والمادي والحضاري والسياسي والاقتصادي والحربي..إلخ… حقيقة واقعة ولابد من إزالته.
لابد أن نعود إلى الأسباب الحقيقية التي أدت للتخلف: التفلّت من التكاليف. الاستبداد السياسي.فساد المفاهيم. التواكل. القعود عن العمل. انتشار البدع والخرافات…… لابد من تصحيح انحراف العقيدة.. لابد للرجوع لفهم السلف الصالح لمعنى لا إله إلا الله، ومقتضياتها في واقع المسلم: سلوكه وفكره ومشاعره وتحديد مصدر تلقيه لمنهج حياته.
سيقول المسلم المعاصر: والمعدات الخاوية؟ والمصالح المعطلة؟ والشوارع المخربة؟ أنتركها حتى نصحح للناس عقائدهم؟!
إن رسول الله وهو يصحح للناس عقائدهم لم يقل لهم: كفوا عن طلب الرزق، ولا تأكلوا ولا تشربوا ولاتتحركوا في الأرض حتى أصحح لكم عقائدكم!! إنما قال لهم إن الله يقول لكم: { هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور }
و قال تعالى: { وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولاتنس نصيبك من الدنيا } فصححوا عقائدهم وهم يتحركون حركتهم البشرية الواقعية في كل اتجاه.
وهذا الذي ينبغي أن يعلمه المسلم المعاصر..
عليه أن يتعلم ويطور اقتصادياته ويشتري أسلحته ويحسن صحته ويشق طرقه وهو يرسخ عقيدته ويصحح تصوراته ويعود للتلقي من عند الله وحده .. فيرجع إلى منبع قوته الحقيقي ويعالج أمراضه.