• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

ثرثرة الواو... woOo

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
و


أن تبكــــي لا يعنـــــي أنــــك ضعيــــف القلــــب


..
.

وأن تبتســـــم دائمــــاَ لا يعنــــي أنــــك لا تحمـــــــل همومـــــاً وأحـــــزان


.
....

أن تخطـــئ لا يعنـــــي أنــــك إنســـــان سيـــــئ
.
.

أن تسامـــح فهـــــذا يعنـــــي كــــــم أنـــــت إنســـــان رائـــــــع... ♥
​
 
و
الحَياةُ موضوعٌ وَ الأشخاص كُتب,فاِفهَم موضوعَك جيداً , وَ اقرأ كُتبكَ بدقّةْ ~​
 
10509670_645364128895978_5706840893515436911_n.jpg
 
و

●♥●

لستُ كمآ يقولون .!!
بل هنـآك من يحبـني .. يرسمنـي بأجمـل الصـور

وهنـآك من يكرهـني .. يرسمنـي بأبشـع الصـور

فلكـلٍ منـهم فرشـآة للـرسـم ويرسمـني على مزآجــه





ولـكـن انآ ..!!

آبـقـى آنآ ~ . .

● ♥●
​
 
و

السلام عليكم

​
 
و
ربّي . . . آسعِد قلوباً [ ضآقت ]. فليسَ من يُسعدهَآ سوآك​
 

و

نحن الآن نتكلم وربنا سبحانه يسمع كل كلامنا..

وفي الآخرة كلنا نسكت وربنا هو الذي يكلمنا ويحكم فينا..

“وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا”




​
 
و


الموت ليس هو أعظم مصيبة في الحياة..
أعظم مصيبة أن يموت في قلوبنا الخوف من الله ونحن على قيد الحياة.

“أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا”.

-الشيخ مشاري الخراز-



​
 
و

التفاؤل من صفات المؤمن،
و هو شعور يمنح الإنسان طاقة نفسية تجعله قادراً على مواجهة الصعاب و التغلب على المشكلات ،
و هو ينبع من حسن ظنه بالله تعالى و ثقته به و توكله عليه .




​
 
و


صلوا على الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم



اللهم صل و سلم و بارك على الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم
​
 
و
لا تصحب من الناس إلا من يكتم سرّك ، ويستر عيبك
فيكون معك في النوائب
ويُؤثرك بالرّغائب
وينشر حسنتك
ويطوي سيّئتك
فإن لم تجده فلا تصحب إلا نفسك ​
 
توقيع la lune rose
و

المؤمن لا ييأس أبداً ، مهما أصابه من بلاء ،
فعليك أن تحذر من كيد الشيطان و أن يلقي في قلبك اليأس ،
و أحسن الظن بالله ،
و فوض أمرك إليه ،
فهو سبحانه أرحم بنا من آبائنا و أمهاتنا ،
و أعلم بمصالحنا من أنفسنا .




​
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom