غادة السمان~مقتطفآت~

رد: غادة السمان~مقتطفآت~

533796_228389547288073_333564732_n.jpg
 
رد: غادة السمان~مقتطفآت~

9k=

كم تروق لي
 
رد: غادة السمان~مقتطفآت~

9k=
9k=
 
رد: غادة السمان~مقتطفآت~


إِلْتَقَيْنَا لِنَفْتَرِق ؟ فَلْيَكُن !
خُذْنِي إلَيْك الْآَن .. وَلْيَرْحَل عَنَّا الْرَّحِيْل !
ضُمِّنْي إِلَى جَحِيْمُك الْرَّائِع وَلْيَرْحَل عَنَّا الْرَّحِيْل
وَمَهْمَا هدَّدَنِي الْغَد بّالْفْرَاق وَوَقَف لِي الْمُسْتَقْبَل بِالْمِرْصَاد
مُتَوَعِّدا بِشِتَاء أَحْزَان طَوِيْل .. سَأَظَل أُحِبُك

غَآدَة السَمَآنْ
 
رد: غادة السمان~مقتطفآت~

عندما نكون سعداء
فعلاً لا يخطر لنا أن نتساءل
إن كنا سعداء أم لا
، السعادة تصبح جزء منا
..أنت لا تتساءل
إذا كانت يداك في مكانها أم لا
..نحن نتحسس الأشياء
فقط عندما نشك في وجودها..

غادة السمان
 
رد: غادة السمان~مقتطفآت~

9k=
 
رد: غادة السمان~مقتطفآت~


أيها البعيد كمنارة

أيها البعيد كمنارة
أيها القريب كوشم في صدري
أيها البعيد كذكرى الطفولة
أيها القريب كأنفاسي وأفكاري
أحبك
أح ب ك
وأصرخ بملء صمتي :
أحبك
وأنت وحدك ستسمعني
من خلف كل تلك الأسوار
أصرخ وأناديك بملء صمتي ...
فالمساء حين لا أسمع صوتك :
مجزرة
الليل حين لا تعلق في شبكة أحلامي :
شهقة احتضار واحدة ...
المساء
وأنت بعيد هكذا
وأنا أقف على عتبة القلق
والمسافة بيني وبين لقائك
جسر من الليل
لم يعد بوسعي
أن أطوي الليالي بدونك
لم يعد بوسعي
أن أتابع تحريض الزمن البارد
لم يبق أمامي إلا الزلزال
وحده الزلزال
قد يمزج بقايانا ورمادنا
بعد أن حرمتنا الحياة
فرحة لقاء لا متناه
في السماء
يقرع شوقي اليك طبوله
داخل رأسي دونما توقف
يهب صوتك في حقولي
كالموسيقى النائية القادمة مع الريح
نسمعها ولا نسمعها
يهب صوتك في حقولي
واتمسك بكلماتك ووعودك
مثل طفل
يتمسك بطائرته الورقية المحلقة
إلى أين ستقذفني رياحك ؟
إلى أي شاطئ مجهول ؟
لكنني كالطفل
لن أفلت الخيط
وسأظل أركض بطائرة الحلم الورقية
وسأظل ألاحق ظلال كلماتك !..
.
.
أيها الغريب !
حين أفكر بكل ما كان بيننا
أحار
هل علي أن أشكرك ؟
أم أن أغفر لك ؟ ..




 
رد: غادة السمان~مقتطفآت~

الذاكرة المنفية

إنها الرابعة بعد منتصف الثلج على رصيف محطة "نيوشاتيل"
وأنا ما زلت أحبك.
حبك شاطئ رملي شاسع. مظلة من القش تحدّق في
الموج. فرحة الحَر الأزرق بالرذاذ المالح على وجهي. حبك
شاطئ رملي شاسع يدفئ روحي بينما أمشي الآن على رصيف
محطة قطارات أوروبية محاطة بالمداخن العدوانية المرتجفة برداً
لبلدة لا أعرفها. في يدي مظلة مكسورة ما زلت أركض بها منذ
عشرة أعوام!
كيف أنجو من ذلك الهول كله إذا لم أمسك بيدك لنمشي معاً
ذات يوم في "شارع الفرح" بين زينات العيد ونحن نتذكر العيد
الآتي؟
في رابعة الثلج. في رابعة الحنين والسفن المكسورة. رابعة
الذاكرة المنفية والشواطئ المستحيلة. في رابعة الحب المنهوب
أهمس باسمك، ويصير الثلج موسيقى بيضاء تهطل من الأرض
إلى السماء...
معك أبدأ ثلجاً جديداً ويندف فوقي نهار جديد.

 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top