وإذا القاصرةُ سُئلتْ بأيِّ ذَنْبٍ زُوِّجت ؟!

Moha le sage

:: عضو بارز ::
أوفياء اللمة


وإذا القاصرةُ سُئلتْ بأيِّ ذَنْبٍ زُوِّجت ؟ !!!



نظْرتي إلى الرجال الذين يقْترنون بالفتيات الصغيرات ، ويتزوجون بالقاصرات ، أنهم ليسوا رجالا ، وليست لهم عقول وضمائرٌ ، ولا ذرةٌ من الشرف والمروءة ...
والآباءُ الذين يوافقون على هذه الزيجات ليسوا آباءً مثاليين ، أو حتى طبيعيين ؛ هم تُجَّارٌ فاسدون ، جشعون ، يجْدُرُ أن نطلق عليهم النَّخاسين !!

ومثلما هناك مجرمو حرْبٍ ، يطيبُ لي أن أعلنَ أنَّ هناك أيضا مجرمي جنسٍ ، وهؤلاء جريمتهم أفظع من جريمة المحاربين ؛ لأن جريمتهم تستمر معاناتُها ، وتمشي آثارُها السيئةُ فوق الأرض . أمَّا الآخرون فإن جريمتهم تنتهي بانتهاء حياة القتيل ، وتتوارى في باطن الأرض ...


إنَّ (الرجلَ) الكبير السن الذي يسعى إلى امتلاك فتاةٍ صغيرة ، ويطويها تحت جناحيه الخشنيْنِ ، باسم الزواج ، هو مجرد قردٍ متوحش ضخم ، يعبثُ بظبيةٍ رقيقة ضعيفةٍ ، تشعر أنها ضائعةٌ ، وهالكةٌ لا محالة ، تخلَّى عنها حاميها ، أو ربما سلَّمها طوْعاً مُقابلَ قبْضةٍ من العشب ، أو حتى بقعةٍ من الغابة ...


إن هؤلاء حيواناتٌ ضاريَةٌ يعيشون بمنطق الغابة ، ويستحقون أن يوضعوا في أقفاص مع بعضهم البعض : القرود مع القرود .. والتماسيح مع التماسيح .. والذئاب مع الذئاب ...
أما الغزلان فلنتركها تمْرحُ بين المروج والحقول ، وتقفز هنا وهناك بعفويتها وبراءتها ، وتبحث لها عن الوُعولِ الموافقة لها في السِّنِّ ، والحجْمِ ، والمُيولِ .

والأب الذي يخذُلُ ابنته الصغيرة ، ويسلِّمُها لرجلٍ آخر ، كي يقضي منها وطرهُ ، هو (والدٌ) سيِّءٌ ، ينفِّذُ حُكْمَ الإعْدام في ابنته مرتين : مرَّةً حين يقتلُ في نفسها الشعور الجميل بالأبوة .. ومرةً حين يقتلُ في أعماقها الحلم السعيد بالزواج ... فتنقلبُ إلى كارهةٍ للرجال كلهم ، ومُبْغضةٍ لحياة الأسرة ، ونظام الزواج ، وتقاليد المجتمع .
وغالباً ما يفشلُ هذا الزواج ، وينفرطُ عقْدُهُ المغشوشُ ، وتخرجُ الفتاةُ إلى ميادين الحياة مُثْخنةً بالجراح الغائرة ، التي سبَّبها الأبُ والزوجُ ، وتتحول إلى مُتمرِّدةٍ ، أو ساقطة ، أو سلعةٍ مُشاعةٍ لكل المُشترين ...
أو إلى جثَّةٍ هامدةٍ في الفراش الشائك ، كما تُنْبئُنا كثيرٌ من الحالات ، وأحْدَثُها تلك التي جرت وقائِعُها في بلاد اليمن السعيد ؛ حيث نزفت طفلة صغيرةٌ ، ولقيت حتْفها بين ساقيْ فحْلٍ من فحول العرب !!



إنَّ تزويجَ القاصرةِ يُعَدُّ جريمةً موْصوفَةً ، يأباها الدِّينُ القويمُ ، ويستهجنها الذَّوْقُ السليمُ ، ويتَحَرَّجُ منها القانون العادلُ ؛ حيثُ تجدُ الذين يشاركون فيها يتواروْنَ عن الملأ ، وينفذون عمليتهم في الليل ، وفي الخفاء ـ غالباً ـ ؛ فقلَّما يُعلنون عن ذلك ، ويُشهِّرون زواجَهم ، الذي لا يباركُهُ إلاَّ المرضى مثلهم ، والمنافقون ...











من أجمل ما قرأت اليوم ....


 
توقيع Moha le sage
رد: وإذا القاصرةُ سُئلتْ بأيِّ ذَنْبٍ زُوِّجت ؟!

موضوع في الصميم و الملاحظ أن ما نقلته لنا صار مؤخرا شائعا جدا و ربما تجد دوما زواجا كهذا تكون غايته مادية لا أكثر و الضحية هي تلك البريئة دوما...ربما نحن بحاجة لتوعية أكثر لنستطيع امتصاص هذه الظاهرة
جميل ما نقلت لنا أخي الغالي​
 
رد: وإذا القاصرةُ سُئلتْ بأيِّ ذَنْبٍ زُوِّجت ؟!

بورك فيك الاخ محمد على الافادة ،، والموضوع الحساس ..

وخلاصة القول هو الحكم على هذه الظاهرة باخر ما ذكر في المقالة ، وهو :

تزويجَ القاصرةِ يُعَدُّ : (( جريمةً موْصوفَةً )).

1- ، يأباها الدِّينُ القويمُ .

2-، يستهجنها الذَّوْقُ السليمُ.

3- ، يعاقب عليها القانون العادلُ.
 
توقيع علي الفاضلي
رد: وإذا القاصرةُ سُئلتْ بأيِّ ذَنْبٍ زُوِّجت ؟!

جزيل الشكر لك سيدي مجتمعنا بحاجة لمن يصرخ ويقول لا لهكذا افعال لا لهكذا زيجات اغتصاب للبراءة هو اغتصاب للحلم الطفولي ذلك الزواج المشؤوم بنت فتاة قاصر بعمر الزهور ليشخ في عمر اشواك تزف شيخ بالنسبة لها ذلك الرجل الذي بسنين في العمر تجاوزها
بارك الله فيك وجزاك كل خير
 
توقيع حكاية قمر
رد: وإذا القاصرةُ سُئلتْ بأيِّ ذَنْبٍ زُوِّجت ؟!

باااااارك الله فيك وجزاك الله الجنة اخي الطيب

موضوعك في الصميم وحقا هو افضل ما قرأت ..

اصبح زواج القاصرات شائع جدا وكما تفضل يبع الاب ابنته بييييييع وليس زواج

الله يهدينا ويهدي أبآءنا وأمهاتنا

بوركت اخي جزاك اله الفردوس
 
توقيع سكون الفجر
رد: وإذا القاصرةُ سُئلتْ بأيِّ ذَنْبٍ زُوِّجت ؟!

ماهو السن الذي تـٌصنف فيه الفتاة ع انها قاصر هل هو مثلا تحت سن العشرين يعني السن القانوني ام ماذا
فلقد بحث مع بعض العقول حول المسألة واقنعوني بان الامر ليس بجديد ف ع حسب مقولتهم الرسول عليه الصلاة والسلام تزوج عائشة رضي الله عنها وبنت 9 سنوات ولا تقل لي ان ذاك سيد الخلق اذ ان منه نستمد سنتنا وتعاليم ديننا
حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ مَخْرَجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ فَلَبِثَ سَنَتَيْنِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ وَنَكَحَ عَائِشَةَ وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ثُمَّ بَنَى بِهَا وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ
والان لنعد للواقع لا ادافع ع اليمن اذ ان هناك الوضع يختلف ولكني احب التحدث فقط ع بلادي
زوجة اخي الان تعتبر قاصر اذ انه تزوج بها بالفاتحة ولم يعقدا القران لانها قانونيا قاصر ( عندها 19) يعني الان اصبح هذا عادي اذ ان اختها تزوجت صاحبة 15 ربيعا ولا يعتبر الاب جاني ع ابنته ان كان يريد تحصينها خوفا من ضياعها
فقد تفشت المنكرات والفسق في البلاد
مارايك اخي

واعاود الذكر انا لست اتكلم ع اليمن فقط ردي كان حصري ع الجزائر
سلامي
 
توقيع أم عبد الله
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom