التفاعل
41.6K
الجوائز
5.2K
- تاريخ التسجيل
- 24 ديسمبر 2011
- المشاركات
- 30,755
- الحلول المقدمة
- 1
- محل الإقامة
- حاسي الرمل ولاية الاغواط
- آخر نشاط
- الوظيفة
- أستاذ تعليم ابتدائي
- الحالة الإجتماعية
- متزوج
- العمر
- 40 إلى 45 سنة
- الجنس
- ذكر
1
- الأوسمة
- 64
دموع تهبط
وطفلةٌ تبكي
تُعاني البرد
وأبتسامةٌ بيضاء
تُرافقُ تأملاتها
ليس هذا تناقضاً
انما براءتها تُعلمنا أصول الحياة
في ذلك الجبل
ولدت تلك الطفلة
تُعاني وحدتها
مترافقة مع لحظات الموت
تصورتها كقطعة اسفنج
تمتصُ حباتَ الثلج
ولا تهوي الى الارض
وكأنها زهرة من ياسمين
ثابتةٌ في ارض العربِ
لكنها تخلوا من الجذرِ
فتسائلتُ :
ماذا تبقى لها من أملِ ؟
وأنا أعيشُ في وطني
ينعشُ روحي
نصفٌ من مرافئ الدفءِ
ونصفُ صراخهُا وبكاؤها يَذبحني
يقتلنـي ويشتت روحي
فيا صغيرتي ,,,,
لا تقلقـي ولا تبكـي لحالكِ
فنحنُ هنا بشرٌ
لنا قلوبٌ لا ترقُ لاخوتنا
نحنُ كالحجر الصلد
نشبهُ جبلكِ الاشم
مُلئت أرواحُنا بالخبثِ والنميمة
فالدينُ أصبح عندنا
أشبه بالوسيلة
والمالُ لدينا ربٌ نعبدهُ
وتجميعهُ هدفٌ وغــاية
نطفوا على بحارٍ
من النفط الخام
ولا نُعطي قبسٍ من نور
أو جذوةَ نار
أحترتُ في محياكِ
واحترتُ في أصراركِ
فكيف لي أن أمسح دموعكِ
أن أُدفئ روحكِ
أن أُغطي سيقانكِ
يا صغيرتي
قــدركِ جعل من همجية الانسان
تُحيط بكِ
من جميع جهاتكِ
صدمني ذلك الجبلُ
وصدمتني روح الانسان
وصدمتني اكثر
تلك الطفلةُ الملتحفة
برداء بلاستك ,,,,
فيا رجال الاحراشِ والادغال
كفاكم جمع الثروةِ والمال
فبعضُ دراهم كفيلة
بمعطفٍ وحذاءٍ وسروال
وطفلةٌ تبكي
تُعاني البرد
وأبتسامةٌ بيضاء
تُرافقُ تأملاتها
ليس هذا تناقضاً
انما براءتها تُعلمنا أصول الحياة
في ذلك الجبل
ولدت تلك الطفلة
تُعاني وحدتها
مترافقة مع لحظات الموت
تصورتها كقطعة اسفنج
تمتصُ حباتَ الثلج
ولا تهوي الى الارض
وكأنها زهرة من ياسمين
ثابتةٌ في ارض العربِ
لكنها تخلوا من الجذرِ
فتسائلتُ :
ماذا تبقى لها من أملِ ؟
وأنا أعيشُ في وطني
ينعشُ روحي
نصفٌ من مرافئ الدفءِ
ونصفُ صراخهُا وبكاؤها يَذبحني
يقتلنـي ويشتت روحي
فيا صغيرتي ,,,,
لا تقلقـي ولا تبكـي لحالكِ
فنحنُ هنا بشرٌ
لنا قلوبٌ لا ترقُ لاخوتنا
نحنُ كالحجر الصلد
نشبهُ جبلكِ الاشم
مُلئت أرواحُنا بالخبثِ والنميمة
فالدينُ أصبح عندنا
أشبه بالوسيلة
والمالُ لدينا ربٌ نعبدهُ
وتجميعهُ هدفٌ وغــاية
نطفوا على بحارٍ
من النفط الخام
ولا نُعطي قبسٍ من نور
أو جذوةَ نار
أحترتُ في محياكِ
واحترتُ في أصراركِ
فكيف لي أن أمسح دموعكِ
أن أُدفئ روحكِ
أن أُغطي سيقانكِ
يا صغيرتي
قــدركِ جعل من همجية الانسان
تُحيط بكِ
من جميع جهاتكِ
صدمني ذلك الجبلُ
وصدمتني روح الانسان
وصدمتني اكثر
تلك الطفلةُ الملتحفة
برداء بلاستك ,,,,
فيا رجال الاحراشِ والادغال
كفاكم جمع الثروةِ والمال
فبعضُ دراهم كفيلة
بمعطفٍ وحذاءٍ وسروال