reaction
21.9K
الجوائز
3.7K
- تاريخ التسجيل
- 14 نوفمبر 2013
- المشاركات
- 11,333
- آخر نشاط
- الجنس
- ذكر
1
- الأوسمة
- 33
أيكفي ! أن أعيش ليومي ؛ ربما !
هل سأكتفي ؟! دون أن أتأثر أو أُثّر ؛ ربما !
قد يملأني الإزدحام بين الباطن والظاهر ,
وتطغى مني الشيَمُ على ماسواها , وإن كان قدرك موجعاً !
ويكون الأمل مني فقط أن أتذكر " إنشتاين ونظريته النسبيّه "
وتكون لمواجع الأقدارُ فواجع تستلهم من روحي رسُلٌ ثلاث !
مرسول للحبِّ وآهاته والوله الباطن المستديم خفيهـ ؛
وآخر طبق الأصل للشجنِ والشجون ومافي الظاهر من سقم !
وثالث للأمل ونسخة منه للحنين ,, فكيف يكون عيشي ليومي ؟!
,
,
,
,
تتأثر النفس حزناً , كما تستقبل الفرح وإن بات الآلم طاغيا ,
تتقلب صعودا ونزولا علّها للمبدأ توافق , فتتخلص من غبار
عالق في ممرات الحنين ؛
فلا هي وافقت معادلة المبدأ ولاعادت لحيث الإكتفاء !
وبقيت الروح مني تتدوده لاصابت ولا طابت !
والنفسُ مني ترنو الى حيث الشيَم !
فأي شيم تستقيم مع البعد والوله وطنين الروح للزمان والمكان !
,
,
,
,
لاشك صوت العقل غالب وإن بدأ شاحبا ؛
لكن غيابه مؤلماً حين تحينُ ساعة الفراغ ,
فمن أين لي بمئلؤها والفكر برحم الشجن ؟!
فصمتكِ نحوي سكون , لاطائل له ولا منه نائلُ ؛
ولازلتُ أرهن الروح الى حيث الشيم حتى بدأت كأنها عدم !
فماضي الروح يساوي حاضرها ويتعادل ومستقبلها وكلٍّ في الهوى سوى !
,
,
,
,
فقط ستسكن أشياء وتغادر أخرى !
وأنتِ كحصاة رزاح لا أقوى حملها ولاتنزاح !
فأبقيني لشيمي ولعيش يومي ,
إن لم تحملكِ شيمك للرأفة فيمن إستأثرتي روحه ؛
وأسرتي كيانه وأصبحتي حلما يلوح بالأُفق ,
لاقريب يُرتجى ولا بعيد يُتنسى !!
لقد اودعت قلبي روحك وديعة المودعين !
فياوديع القلب عندك لايضيع !!!
هل سأكتفي ؟! دون أن أتأثر أو أُثّر ؛ ربما !
قد يملأني الإزدحام بين الباطن والظاهر ,
وتطغى مني الشيَمُ على ماسواها , وإن كان قدرك موجعاً !
ويكون الأمل مني فقط أن أتذكر " إنشتاين ونظريته النسبيّه "
وتكون لمواجع الأقدارُ فواجع تستلهم من روحي رسُلٌ ثلاث !
مرسول للحبِّ وآهاته والوله الباطن المستديم خفيهـ ؛
وآخر طبق الأصل للشجنِ والشجون ومافي الظاهر من سقم !
وثالث للأمل ونسخة منه للحنين ,, فكيف يكون عيشي ليومي ؟!
,
,
,
,
تتأثر النفس حزناً , كما تستقبل الفرح وإن بات الآلم طاغيا ,
تتقلب صعودا ونزولا علّها للمبدأ توافق , فتتخلص من غبار
عالق في ممرات الحنين ؛
فلا هي وافقت معادلة المبدأ ولاعادت لحيث الإكتفاء !
وبقيت الروح مني تتدوده لاصابت ولا طابت !
والنفسُ مني ترنو الى حيث الشيَم !
فأي شيم تستقيم مع البعد والوله وطنين الروح للزمان والمكان !
,
,
,
,
لاشك صوت العقل غالب وإن بدأ شاحبا ؛
لكن غيابه مؤلماً حين تحينُ ساعة الفراغ ,
فمن أين لي بمئلؤها والفكر برحم الشجن ؟!
فصمتكِ نحوي سكون , لاطائل له ولا منه نائلُ ؛
ولازلتُ أرهن الروح الى حيث الشيم حتى بدأت كأنها عدم !
فماضي الروح يساوي حاضرها ويتعادل ومستقبلها وكلٍّ في الهوى سوى !
,
,
,
,
فقط ستسكن أشياء وتغادر أخرى !
وأنتِ كحصاة رزاح لا أقوى حملها ولاتنزاح !
فأبقيني لشيمي ولعيش يومي ,
إن لم تحملكِ شيمك للرأفة فيمن إستأثرتي روحه ؛
وأسرتي كيانه وأصبحتي حلما يلوح بالأُفق ,
لاقريب يُرتجى ولا بعيد يُتنسى !!
لقد اودعت قلبي روحك وديعة المودعين !
فياوديع القلب عندك لايضيع !!!