مجالسة الزملاء مع ارتكابهم للمنكر.

Ma$Ter

:: مراقب عام ::
طاقم المراقبين
إنضم
25 سبتمبر 2007
المشاركات
15,206
الإعجابات
28,453
النقاط
1,171
محل الإقامة
تبسة 12
الجنس
ذكر
#1
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال:
هل تأليف القلوب مع زملائي أولا مقدم على إنكار المنكر عليهم علماً بأني أنكرة عليهم في البداية، وقد يؤدي إلى فقدانهم؟

الجواب:

لا إذا كان يختلف اختلاف المنكر نوعية المنكر هذا، إذا كان المنكر منكرا فضيع وشديد وقد نصحتهم ولم يمتثلوا أبتعد عنهم لا تخالطهم، أما إذا كان شيء من المكروه أو شيء من الأمور التي لا تصل إلى حد الحرمة الشديدة واصل النصيحة معهم لا تتركها واصل النصيحة معهم لا تجلس معهم وتسكت، كرر النصيحة وإلا لا تجلس معهم، المفروض بعد ما تكرر النصيحة لا تجلس معهم إنك تكون رضيت إذًا ما هم عليه، في بني إسرائيل يرى الرجل أخاه على المعصية فينهاه ثم يراه مره ثانية فينهاه، ثم يراه الثالثة فيسكت ولا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وجليسه وشريبه، فلما رأى الله منهم ذلك ضرب قلوب بعضهم ببعض ولعنهم على ألسن أنبيائهم، لا يجوز مجالسة العصاة المستمرين على معصيتهم إلا مع المناصحة.

.

.
الشيخ الفوزان حفظه الله
 

ώᾄƒᾄA ħBᾄⱢ

:: عضو مُتميز ::
إنضم
4 ديسمبر 2012
المشاركات
1,263
الإعجابات
1,264
النقاط
71
العمر
19
#2
رد: مجالسة الزملاء مع ارتكابهم للمنكر.


بارك الله فيك
على الطرح المفيد’’
تقبل مروري أخي

 
Top