مُدَوَّنَــةُ أَمَــة صَحَتْ عَنْ غَفْلَــتِهَــآ~بِــقَلَمِ نَــآدِمَـــــة~

صحْوَةُ أَمَة

:: عضو مُتميز ::
إنضم
16 ماي 2010
المشاركات
651
الإعجابات
1,058
النقاط
51
#1
باسم الله ربّنا،والصلاة والسلام على الحبيب محمّد،

أشكر جزيل الشّكر القائمات على هذا الرّكن الجميل الطيب،
وأسأل الله أن يجازيهنّ عنّا خير الجزآء،
وأشكر أخواتي الفاضلات،على كرمِ أقلامهنّ،
وأتشرّف وأسعد، أن أجد مكانا ولو صغيرا بينكنّ،
لأزاحم مهاراتكنّ العالية-ماشاء الله تبارك الله-،
فإن وُفِّقْتُ فمن الله،وإن أخطأت فمنّي ومن الشيطان-أعاذنا الله منه-،
وسأحرص ما قدّرني الله على حصريّة ما أنثر هاهنـــا ،
وكلّي رجاء ، أن يغفر لي ربّي سابق ذنبــي ،
ويهديني للصّوابِ ،

شكــرا مسبّقا على الزيّارة،ولا تنسوني من صالح دعائكم(ــنّ)
 

صحْوَةُ أَمَة

:: عضو مُتميز ::
إنضم
16 ماي 2010
المشاركات
651
الإعجابات
1,058
النقاط
51
#2
رد: مُدَوَّنَــةُ أَمَــة صَحَتْ عَنْ غَفْلَــتِهَــآ~بِــقَلَمِ نَــآدِمَـــــة~

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أحلى حبّات سكّر للحلوات اللواتي نوّرن لحظاتي اللّماويّة،
والف تشكّر لقلوبكنّ الطيبة التي بعثت لي بضغطات الإعجاب،
التي تمثّل لي أحاسيس مهمّة جدّا ،
شكــرا لكنّ جدّآآ
...
..
.

إحتاجتْ إلى إغفاءة بسيطــة ، وغمضة عينٍ علّها تتلقّف بعض سعادة هربتْ منها ذات زمنٍ موجعْ!
وما إن رمتْ بثقا رأسها على المخدّة،حتّى بدأت دمعاتها بالإنسكــاب ،ـ
فقامت عن سريرها،واتّجهت صوب النافذة،وفتحتهــا علّ بعض الهواء المنعش يسكن روحها المضطربة،
فإذا بها تفاجؤ بمنظر هزّ كل كيانها،وكأنّها كانت الصّفعة التي انتظرتها لتفطن:

رجل عجوز،بأسمال بالية،يجرّ كيسا كبيرا ، تظهر في أعلاه كِسْرَاتُ خبز،وبضعة أنصاف خضر،
جمعها من مزبلة الحي-أعزّكم الله- ،
فبقيت تتأمل وهي تتألم وصاحت:

رباه حمدا لك على ماوهبتني،
فلقد كنت بعييدة عنك،
وكنت أظنّ أنّ ما أملكه قليل جدّا،
واحتقر إمكانياتي ، وأستصغر مواهبي،

هي صفعــات سأستسيغـهــا من خلال هذه البياضات،
واسأل ربّ الأرض والسّماوات ،
أن يمتّعكم بالسّعادة حتّى مابعد الممــات،


..

نقاط تــائــهــة ترتجي لمّ أنفاس مغفرة وشيكــة ،

 
آخر تعديل:

صحْوَةُ أَمَة

:: عضو مُتميز ::
إنضم
16 ماي 2010
المشاركات
651
الإعجابات
1,058
النقاط
51
#3
رد: مُدَوَّنَــةُ أَمَــة صَحَتْ عَنْ غَفْلَــتِهَــآ~بِــقَلَمِ نَــآدِمَـــــة~

باسم الله ربّنا والصّلاة والسّلام على الحبيب والشفيع محمّد وآله وصحبه ،

عندما ينام الضمير ، ونحلّ محلّه شهواتٍ بهيميّة ،
عندما ينام الإحساس الصادق ، ويغتصب مكانه إمتهان حرفة التصنع المقيتة ،
عندما ينام القلب الحنين ، وتستيقظ معاول الغدر ،
عندما تنام و تكتئب الشّمس، فتنكسف وترسل سموما تدقّ العظم وترقّ كلّ حضور بهيّ، عندما ينام الإنسان في داخلنا ، ويعوّضه بليدٌ لا يقدّر حقّ قدرٍ لقلب المحبّين ...


حينها علينا أن نتيقّن أن الموازين فعلا اختلّتْ ، والحسابات قد تبعثرتْ ،

فربّاه ردّنا لدينك ردّا جميلا ، وأعنّا على معرفة معنى الحب فيك على وجهه الحقيقيّ
 
Top